الرئيسيةمختاراتمقالاتالمؤتمر السابع " وداعا " لرمز الأبوية

المؤتمر السابع ” وداعا ” لرمز الأبوية

بقلم: أحمد دغلس

الفلسطينيون ليسوا إستثناء ,,,,. وفتح ليست عصية ان تكون بغير التاريخ ،،الصين كانت ماتسي تونج وفلسطين ياسر عرفات كما هوشي مين فيتنام ونهرو الهند وجمال عبد الناصر العرب …؟! مضى من كان …., وحاضر منْ هو بيننا وآتي ,,, فتح تَحًلت بالأُبوية بقدر وهالة قدسية التمثيل والمسئولية لفترة التكوين ودعم التأسيس ، ابوات تاريخية رحل غالبهم عنوة وبقي منهم من هم لا زالوا بوافر ووقار ألاحترام شاء من شاء اذكرهم بأبو مازن وابو ماهر غنيم وابو اللطف فاروق وابو ألأديب .

ألأبوات اخذ الزمان منهم حقه أكثر من غيرهم دون ان نستطيع وقف عجلت سنينه ، لكن ابوتهم لم يستطيع الزمان مصادرتها وإن إختلفنا مع بعضهم …؟! اختلاف بين الزمان والزمان والماضي بالحاضر بالحداثة والتجديد ,,, كانوا بالأمس غير ما هم الآن …كانت القومية العربية من المحيط الى الخليج بغير ما نحن آلآن بمحنة ألأوطان من تَدعش وانفلات في ركعات الصلاة …؟! منا من يصلي بقبلة هذا ومنا من يحج الى هؤلاء وهؤلاء ونحن الفلسطينيين بين هذا وذاك مما يدفعنا بان نذهب بعيدا اكثر لبراغماتية اخرى لا تتفق وأبوة مُتصلة … ببراغماتية المناورة وتحديث الطًلًة لكي نبقى في الحاضر المتغير ، تبدلت الصين بمظهرآخر لتبقى ألأول … بدلت قاقي ماوتسي تونج ” هذا ” بالضبط ما نصبوا اليه نحن الفلسطينيين لكي نبقى على الخارطة السياسية وفي دوائر الإهتمام العالمي حتى نصل الى حق تقرير المصير ودولتنا الفلسطينية المستقلة ..’ منارة متوقدة في عالمنا العربي والشرق اوسطي الذي سيمنحنا وسعة التبديل والتغيير في الأسماء والأشخاص يذهبون وياتون بالصندوق كل حسب كتابه كان باليمين او اليسار ، الذي أقره فعلا المؤتمر السادس لحركة فتح عام 2010 تبعا لما لوح اليه ” المؤتمر الخامس ” في تونس في عام 1988 ، ليتجذر بالمؤتمر السابع لحركة فتح 2016 ( ليس ) قفزا عن الأبوة وإنما تواصلا في بعث وإستمرار الحركة الوطنية الفلسطينية بشكل آخر دفعا الى الوصول لهدف نيل حقنا وتثبيت ثوابتنا في استقلالنا دون أي تنازل .

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا