الرئيسيةأخباراسرائيليةأضواء على الصحافة الاسرائيلية 13 تشرين الثاني 2016

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 13 تشرين الثاني 2016

نتنياهو يحاول تبرئة نفسه من التحريض الذي سبق قتل رابين

تكتب “هآرتس” انه عشية الذكرى السنوية، لمقتل رئيس الحكومة الاسرائيلية الأسبق يتسحاق رابين، (اليوم، حسب التقويم العبري) كتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على صفحته في الفيسبوك، امس، ان “قتل رابين كان عملية قتل سياسية فظيعة نشجبها جميعا”. واضاف: “منذ القتل هناك محاولات متواصلة لتشويه الحقيقة التاريخية وتحميلي مسؤولية التحريض الذي سبق القتل”.

واضاف نتنياهو الى الملاحظة التي سجلها على صفحته، شريط فيديو يتضمن عينات من تصريحاته ضد التحريض على رابين قبل القتل، حسب قوله، وكتب: “هذه عينات من الأقوال القاطعة التي قلتها ضد التحريض على رئيس الحكومة. احكموا بأنفسكم”.

ورد رئيس الحكومة الأسبق، ايهود براك على ما كتبه نتنياهو، وغرد على صفحته في تويتر قائلا: “بيبي ليس مذنبا بقتل رابين، لكنه كان ولا يزال المحرض الرئيسي، آنذاك في ساحة صهيون، وفي “الجنازة” في رعنانا، واليوم في ردوده على برنامج “عوبداه” وتقرير فايتس، وبدعم بيتان وفي مدوناته النائحة”.

وردت النائب تسيبي ليفني (المعسكر الصهيوني) على نتنياهو، وقالت: “يا رئيس الحكومة تعال نتحدث عن ذلك الان، عن الربط الذي تصنعه بين الأعداء في الخارج والاعداء في البيت، في دعايتك الانتخابية، في التلميحات والتصريحات والقوانين، يجب وقف ذلك”.

كما رد النائب اريئيل مرجليت (المعسكر الصهيوني) على نتنياهو، وقال: “المحرض يبقى محرضا. نتنياهو حرض مرة واحد ضد رابين، واليوم يحرض امام من يذكره بأنه حرض. كما في ذلك الوقت، يفعل كذلك اليوم. رئيس الحكومة ارسل رجاله للقيام بالعمل القذر والتحريض. لا احد يمكنه اخفاء مسيرة النعش التي سار نتنياهو في مقدمتها، ولا احد يمكنه شطب تظاهرة التحريض في ساحات صهيون التي كان نتنياهو الخطيب المركزي فيها على مسمع من الجمهور الذي صرخ رابين خائن. اليوم، ايضا، يقود نتنياهو التحريض الجامح. في حينه كان المحرض رئيس المعارضة، اليوم من يقف وراء التحريض هو رئيس الحكومة”.

وقالت رئيسة حركة ميرتس، زهافا غلؤون: “مرة اخرى يشجب نتنياهو اعماله ويطلب التصفيق له. تماما كما حرض ضد العرب في الانتخابات، وبعد ان فاز ركض للاعتذار والحديث عن الظلم الكبير. يمكن لنتنياهو ان يعلن حتى الغد انه كان ضد القتل، فهذا لن يغير حقيقة انه اكبر رابح من القتل، وانه في اختبار النتائج، يواصل كل يوم تشجيع العنف ومطاردة الاسرائيليين الذين يعارضونه”.

ترامب يعلن نيته العمل على تحقيق سلام اسرائيلي – فلسطيني

كتبت “هآرتس” ان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، قال خلال لقاء منحه لصحيفة “وول ستريت جورنال” انه سيرغب خلال فترة ولايته بتحقيق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين من اجل انهاء ما اسماه “الحرب التي لا تنتهي ابدا”.

ومنح ترامب اللقاء للصحيفة المحافظة بعد يوم من التقائه بالرئيس المنتهية ولايته اوباما في البيت الأبيض. وتطرق ترامب خلال اللقاء الى اتفاق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بمصطلحات من عالمه التجاري، ووصفه بـ “الصفقة النهائية”. وقال: “بصفتي اعقد صفقات، كنت اريد التوصل الى صفقة لا يمكن تحقيقها، وعمل ذلك من اجل الإنسانية”.

وكان ترامب قد ادلى خلال الحملة الانتخابية بتصريحات مناقضة في الموضوع الاسرائيلي -الفلسطيني، حيث قال في احدى المرات بأنه سيكون “محايدا” في محاولة دفع عملية السلام، الأمر الذي سبب له الانتقاد من قبل انصار اسرائيل في الولايات المتحدة، وفي مرة ثانية قال انه لن يمارس أي ضغط على اسرائيل، بل سيسمح لها بالبناء في المستوطنات كما تشاء.

تحذير فلسطيني لترامب من نقل السفارة الى القدس

في نبأ آخر تكتب “هآرتس” ان السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، قال امس الأول، خلال مشاركته في مؤتمر في معهد الدراسات في واشنطن، انه اذا قرر الرئيس المنتخب دونالد ترامب، تطبيق وعده بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس، فان الفلسطينيين “سيمررون حياة” الولايات المتحدة في مؤسسات الأمم المتحدة.

واضاف منصور: “اذا هاجمونا من خلال نقل السفارة الى القدس، فسيشكل ذلك خرقا لقرار مجلس الأمن ولقرار الجمعية العامة 181، الذي صاغته الولايات المتحدة. خطوة كهذه تعني اظهار العدوان ضدنا، واذا فعلوا ذلك، لن يتمكن احد من اتهامنا بتفعيل كل اسلحتنا في الأمم المتحدة من اجل الدفاع عن انفسنا، ولدينا الكثير من السلاح في الأمم المتحدة”.

وقال منصور ان الرد الفلسطيني على نقل السفارة الى القدس لن يكون عبر تمرير قرار في مجلس الامن لأنه يمكن للولايات المتحدة فرض الفيتو، لكنه “يمكن لنا تمرير حياتهم كل يوم بإجبارنا لهم على فرض الفيتو على طلب انضمامنا كدولة دائمة العضوية في الأمم المتحدة”.

وعرض منصور سلسلة من خطوات الرد التي يمكن للفلسطينيين اللجوء اليها، كعقد جلسات طائرة لمجلس الامن او ما اسماه “اعادة فتح صندوق بندورا” المتعلق بقرار محكمة العدل الدولية بشأن الجدار الفاصل او المستوطنات.

وقال منصور: “اذا ارادت الادارة الامريكية خرق القانون الدولي فإنها ستقدم على عمل غير قانوني. امل ان لا يفعلوا ذلك”.

وكان ترامب وبعض مستشاريه قد قالوا خلال الحملة الانتخابية انه اذا فاز في الانتخابات فستعترف ادارته بالقدس الموحدة عاصمة ابدية لإسرائيل، وسيطبق قرار الكونغرس بشأن نقل السفارة الى القدس. كما قال ترامب ذلك لرئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، اثناء اجتماعه به في نيويورك في ايلول الماضي.

لكنه بدا في نهاية الأسبوع وكأن طاقم ترامب الانتخابي يحاول التراجع عن هذا التصريح. وقال المستشار السياسي لترامب، وليد فارس، في لقاء مع شبكة BBC، ان ترامب قصد نقل السفارة اذا حظي القرار بالإجماع. في الموضوع نفسه، قال نائب الناطق بلسان وزارة الخارجية الامريكية، مارك تونر، للصحفيين ان كل الادارات الامريكية، جمهورية وديموقراطية، رفضت الاعتراف بسيادة أي دولة على القدس، ومنذ 1995، فرض الرؤساء من الحزبين الفيتو على تطبيق قرار الكونغرس المتعلق بنقل السفارة الى القدس. وقال تونر ان ادارة اوباما ستوضح هذا الأمر للإدارة الجديدة خلال الفترة الانتقالية.

خيمة اعتصام للمستوطنين امام ديوان نتنياهو

كتبت “هآرتس” ان المستوطنين من عوفرا ينوون اقامة خيمة اعتصام امام ديوان رئيس الحكومة، اليوم، مطالبين بسن قانون يشرع البؤر الاستيطانية، الذي يتوقع مناقشته خلال جلسة رؤساء قوائم الائتلاف الحكومي، اليوم. وسيقوم اصحاب البيوت التسعة في عوفرا التي بنيت على أراضي فلسطينية خاصة، وتقرر هدمها حتى شهر شباط القادم، بالجلوس في الخيمة لمدة اسبوع مع مواطنين اخرين من المستوطنة.

وقال رئيس البيت اليهودي، وزير التعليم نفتالي بينت، امس، انه حان الوقت كي يتوقف التعامل مع عشرات الاف سكان يهودا والسامرة، الذين يخدمون في الجيش الاحتياطي ويدفعون الضرائب، كمواطنين من الدرجة الثانية. وقال بينت “من اجل هؤلاء نقدم قانون التنظيم والتطبيع سوية مع وزراء الليكود. اتوقع من رئيس الحكومة دعم هذا القانون المطلوب جدا”.

وقال سكان من عوفرا ان النواب الذين بادروا الى قانون تشريع البؤر سيزورون خيمة الاعتصام، اليوم، ويطالبون الحكومة بدفع سن القانون، رغم تحفظ المستشار القانوني منه.

وفي بؤرة عمونة التي قررت المحكمة العليا هدمها حتى 25 كانون اول القادم، قالوا انهم بدأوا بإعداد ناقلات للمجموعات المتضامنة، تشمل التوجيه الليلي الى عمونة عبر طرق مختلفة تمهيدا لليوم الحاسم. وحسب هؤلاء فان المستوطنة تستعد لاستقبال عشرات الاف المواطنين الذين سيحضرون للاحتجاج وتشويش عمل القوات في يوم الاخلاء.

ضغط يميني على نتنياهو لدفع البناء في المستوطنات

كتبت “يسرائيل هيوم” انه في اعقاب انتخاب دونالد ترامب يتزايد ضغط اليمين على الحكومة ورئيسها من اجل تغيير التوجه واستئناف البناء في يهودا والسامرة، والاعلان عن الغاء دعم حل الدولتين، بل وضم مناطق من الضفة الغربية الى اسرائيل. وقال وزير المواصلات، يسرائيل كاتس: “علينا السعي في موضوع الاستيطان الى الوضع الذي ساد قبل ثماني سنوات، ووفقا له انه يمكن البناء في القدس والمستوطنات حسب احتياجات الجمهور، وفي المقابل الاعراب عن الموافقة على الدخول الى مفاوضات مباشرة”.

من جانبه قال الوزير تساحي هنغبي، امس، انه يعتقد انه من المهم بأن توضح الولايات المتحدة للفلسطينيين بأن عليهم استئناف المفاوضات مع اسرائيل والتوقف عن الامل بفرض حل سياسي على اسرائيل بواسطة جهات دولية. وقال انه اذا تبقى امل لدى الفلسطينيين بأن يتم فرض حل سياسي على اسرائيل من قبل المؤسسات الدولية فقد تراجع هذا الامل مع انتخاب ترامب.

وقال رئيس لوبي ارض اسرائيل، النائب يوئيل كيش: “من المناسب ان نتحدث اقل عن حل الدولتين، واكثر عن البناء، الاستيطان والسيادة. هذا هو الوقت للاستعداد للتخلي عن النماذج التي سيطرت هنا خلال العقود الأخيرة”. وقالت نائبة وزير الخارجية تسيبي حوطوبيلي: “طوال سنوات كانت المستوطنات موضع خلاف عميق بيننا وبين الامريكيين، اما الان فيوجد هنا رئيس فهم اللعبة فجأة، على افتراض انه سيخلص لتصريحاته من قبل الانتخابات”. وقال رئيس لجنة الخارجية والأمن النائب آفي ديختر: “مع دخول رئيس جديد الى البيت الأبيض يجب انهاء التجميد واستئناف البناء في القدس وداخل مستوطنات يهودا والسامرة”.

في المقابل، دعا رئيس “يوجد مستقبل” يئير لبيد، الائتلاف الى عدم التسرع في موضوع تطوير البناء في يهودا والسامرة، وقال: “على الساسة الاسرائيليين العض على الشفاه، والامتناع عن الحاجة الى خلق عناوين، والانتظار كي نبدأ بصياغة العلاقات مع الادارة الامريكية – وهذه المرة بشكل افضل. علينا ان نعرف كيف نتحدث مع الامريكيين عن كل شيء”. اما النائب ايال بن رونين (المعسكر الصهيوني)، فقال: “اقترح على زملائي في اليمين الانتظار مع الاحتفالات. ليس فقط لأن حل الدولتين لم ينته مع انتخاب ترامب، وانما لأنه الحل الوحيد”.

محكمة الاستئناف العسكرية تبقي على اسير بريطاني رهن الاعتقال

تكتب “هآرتس” ان محكمة الاستئناف العسكرية، قررت الاسبوع الماضي، قلب قرار المحكمة العسكرية المتعلق بإطلاق سراح المواطن البريطاني من اصل لبناني، فايز محمود احمد شراري (49 عاما)، والابقاء عليه في المعتقل حتى انتهاء الاجراءات القضائية ضده. وكانت المحكمة العسكرية قد قررت اطلاق سراحه بعد ان تبين لها بانه تم جبي الاعتراف منه بطرق غير قانونية استخدمها الشاباك خلال التحقيق معه، الا ان النيابة العسكرية والشاباك قررا الاستئناف على القرار.

وادعت محكمة الاستئناف انها لم تتوصل الى وجود ادلة تثبت بأن المعتقل تعرض الى التهديد خلال التحقيق معه، او ادلة تدل على تقييده بشكل مؤلم. وكانت المحكمة العسكرية قد حددت في قرارها بأنها لا تشك بأن الاعتراف انتزع من المعتقل بطرق غير قانونية شملت تقييده بشكل مؤلم وتهديده واستغلال ضعفه بشكل فظ.

ويذكر ان شراري يقيم في بريطانيا منذ 23 سنة، ودخل الى اسرائيل عبر معبر اللنبي، وامضى فيها اربعة ايام. وحين توجه لمغادرة البلاد تم اعتقاله، واتهامه بالمشاركة في تدريبات عسكرية والاتصال مع تنظيم معادي وتقديم خدمات لتنظيم غير قانوني والاتصال مع عدو، وادخال اموال عدو الى المنطقة.

بعد مماطلة: الشرطة تعترف بسائق فلسطيني ضحية لعمل عدواني

تكتب “يديعوت احرونوت” ان الشرطة اعترفت بسائق سيارة الأجرة، اسحق ابو جبنة، من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، بأنه ضحية لعمل عدائي، وذلك بعد تعرضه للاعتداء من قبل نشطاء اليمين الاسرائيلي في ساحة صهيون في القدس.

وقد وقع الحادث في آب الماضي، عندما كان ينتظر ابو جبنة مع سائقين آخرين الركاب، ووصل الى الساحة خمسة شبان يهود وصرخوا في وجوههم: “هذه دولتنا، اذهبوا للعمل في غزة”. وعندما بدأ ابو جبنة بالابتعاد من المكان هاجموه بالحجارة والغاز المسيل للدموع وضربوه. ورغم ان الشرطة وصلت الى المكان واستدعت سيارة اسعاف لنقل ابو جبنة، الا انه لم يصل أي شرطي الى المستشفى لسماع افادته. وبعد تسريح ابو جبنة من المشفى وصل بنفسه الى مركز الشرطة لتقديم شكوى وتم فتح ملف في الحادث، لكنه في هذه الأثناء تم شطب التوثيق الذي التقطته كاميرات الحراسة وتم اغلاق الملف بادعاء عدم توفر ادلة.

وبسبب اغلاق الملف لم يتمكن ابو جبنة من التوجه الى التأمين الوطني لكي يعترف به كضحية لعمل عدواني. وبعد نشر تقرير في “يديعوت احرونوت” حول عشرات حالات الاعتداء على العرب من قبل اليهود والتي انتهت غالبيتها بدون تقديم لوائح اتهام، ابلغت الشرطة المحامي ايتي ماك، الذي يترافع عن ابو جبنة، بأنها ستفتح الملف من جديد. وقبل عدة ايام صادقت الشرطة على وجود اساس معقول لتعرض ابو جبنة للاعتداء نتيجة عمل عدواني، الأمر الذي سيمهد الطريق لاعتراف مماثل من قبل التأمين الوطني.

مقالات

اليهود ساعدوا اللاسامية على الانتصار

يكتب برادلي بورسطون، في “هآرتس” ان الانتصار المدهش لترامب في انتخابات الرئاسة الامريكية، ترافق بانتصار آخر: ارتقاء شرعية اللاسامية، التي لم نشهد مثلها منذ 1941.

شاهدنا ذلك يأتي. من دعموا ترامب ومن عارضوه، عرفوا مسبقا ان هذا ما سيحدث. لكن اولئك الذين اصيبوا بالذعر امام هذه التطورات وجدوا صعوبة في وقفها، لأن رجال ترامب انفسهم – وبشكل خاص مستشاريه اليهود المقربين وكبار المسؤولين، ومن بينهم نسيبه جارد كوشنر – سمحوا لها بالتطور دون ان يحاولوا الاعتراف بوجودها او كبحها. ولبهجة اللاساميين – او اولئك الذين رعوا هذه التطورات او غضوا النظر عنها، كترامب – ساهم احياء كراهية اليهود في امريكا بتقسيم الجالية اليهودية بين الغالبية الليبرالية والاقلية المؤيدة لترامب. اليوم يوجد في امريكا نوعان من اليهود فقط، احدهما صوت لترامب.

يمكن معرفة عمق التمزق من خلال تصريحات المستشار الرفيع لترامب في شؤون العلاقات مع اسرائيل، ديفيد فريدمان، الذي سئل خلال لقاء اجرته معه القناة الثانية، الشهر الماضي، عن التحقيق الذي اجرته رابطة مكافحة التشهير، والذي اشار الى ارتفاع ضخم ومفاجئ في الهجمات الافتراضية على الصحفيين اليهود، الذين اعتبرت كتاباتهم معادية لترامب. وفي حينه قال مدير الرابطة ضد التشهير، جونثان غرينبلات، معقبا على التحقيق ان “ارتقاء تعابير الكراهية على الشبكة خلال معركة الانتخابات الحالية مقلق جدا، ولا يشبه ما شهدناه في السياسة العصرية”. وجاء في بيان الرابطة ان “هؤلاء المهاجمين يميلون الى تعريف انفسهم كمؤيدين لترامب، كأعضاء في منتديات محافظة، او كجزء من مجموعة Alt-Right، مجموعة المتطرفين التي يؤمن اعضاؤها بتفوق العنصر الأبيض”.

لقد سئل فريدمان مباشرة عن نتائج هذا التحقيق. هل صحيح ان جهات لا سامية تدعم ترامب وتضايق المعارضين له؟ فكان جوابه “لا”! بشكل قاطع. فريدمان الذي يعمل رئيسا لجمعية الاصدقاء الامريكيين لمستوطنة بيت ايل، واصل الادعاء، انه لا يمكن الاعتماد على اقوال غرينبلات، لأنه اعرب في السابق عن دعمه لمنظمة جي ستريت التي تدعم اسرائيل ولكنها تحمل مواقف حمائمية.

وذهب فريدمان الى ابعد من ذلك حين اتهم انصار ومستشاري هيلاري كلينتون باللاسامية. لا بل ذهب الى ابعد من ذلك في تصريحاته لوسائل الاعلام اليمينية. في حزيران 2016، كتب في موقع القناة السابعة، ردا على مقالة نشرها بيتر باينرت في “هآرتس” ان انصار جي ستريت ليسوا سيئين مثل الـ”كابو”، بل هم اسوأ منهم. وشرح قائلا: “صحيح ان الكابو نكلوا بإخوانهم اليهود في معسكرات الموت النازية، لكنهم اضطروا الى مواجهة وحشية رهيبة، ومن يعرف ما الذي كان يمكن لكل واحد منا عمله من اجل انقاذ انسان يحبه في تلك الظروف؟ ولكن جي ستريت؟ انهم انصار متعجرفين لدمار اسرائيل، ويعبرون عن مواقفهم وهم يجلسون بارتياح على مقاعدهم الامريكية الوثيرة – فعلا يصعب تصور احد اسوأ منهم”.

لقد شاهدنا جميعا هذا يحدث، وكان علينا القيام بعمل اكبر. رأينا الميمات التي ظهر فيها ترامب وهو يميت الصحفيين اليهود بالغاز، وصور الفوتوشوب للصحفيين المعتقلين في “معسكر ترامب” الشبيه بمعسكر اوشفيتس، وسمعنا مصطلح “يهودون محافظ” الذي استخدم لنعت اليهود الجمهوريين الذين عارضوا مواقف ترامب. وقد اكتسب هذا المصطلح شعبية واسعة بشكل خاص مع ارتقاء ترامب.

كنا نعرف، ايضا، ان حملة ترامب لن تفعل شيئا من اجل وقف ذلك. عرفنا ذلك في نيسان، عندما خرج اليهود بصوت واضح وعلني ضد تبني شعار “امريكا اولا” من قبل ترامب، الشعار الذي يحمل دلالات مضرة ومخيفة. قبل تحوله الى شعار لترامب، كان شعار “امريكا اولا” مجرد رمز. قبل الحرب الرهيبة التي شهدها العالم، كان هذا هو الشعار الذي رفعه تشارلز ليندبرغ، نصير النازية، وكان يعني وضع المسيحيين البيض القادمين من اوروبا في المقدمة. وحمل في طياته وصف اليهود بأنهم اعداء الولايات المتحدة.

كان علينا العمل اكثر، كان يجب ان نعرف، بأن التنظيمات اليهودية، المتواجدة في جيب الملياردير شلدون ادلسون، المؤيد لترامب، كتنظيم صهاينة امريكا، الذي يتهم رجال اليسار باللاسامية على اساس شبه يومي – لن تفعل شيئا في الموضوع. وكان علينا العمل اكثر من اجل تفنيد الاكاذيب الساخرة التي تم نشرها بشكل واسع، في موضوع لاسامية كلينتون ومعاداتها لإسرائيل.

معاملة ترامب اللينة للاساميين ولأعمالهم الشريرة افادته جيدا. والان سيسر الكارهين لليهود رد الجميل له وزيادة اعتداءاتهم.

في الأسبوع الماضي، تم احياء يوم ذكرى مذابح نوفمبر 1938، المعروفة باسم “ليلة البلور”، التي بشرت بالكارثة. انتصار ترامب منح اللاساميين في الولايات المتحدة سببا آخر لرفع الكؤوس احتفاء بها الحدث التاريخي.

ونحن، اليهود، كلنا، ساعدناهم على الوصول الى ذلك.

دولة واحدة كاستراتيجية رسمية

يكتب جاكي خوري، في “هآرتس” ان رئيس البيت اليهودي، وزير التعليم نفتالي بينت، اعلن بشكل احتفالي بعد انتخاب دونالد ترامب، أنه “انتهى عهد الدولة الفلسطينية”، فيما رحب زميله في القائمة بتسلئيل سموطريتش، بانتخاب ترامب، ودعا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى دفع البناء في المستوطنات مع انصراف ادارة براك اوباما. ظاهرا، المقصود تصريحات صعبة ومخيفة للفلسطينيين والاسرائيليين الذين لا يزالون يؤمنون باتفاق سياسي وبحل الدولتين؛ لكن في الواقع هذه فرصة امام الفلسطينيين لقيادة تغيير في استراتيجيتهم وتوجههم، ليس فقط ازاء اسرائيل، وانما، ايضا، ازاء الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ومؤسسات الامم المتحدة.

في نهاية الشهر يفترض انعقاد مؤتمر حركة فتح في رام الله، والذي يفترض خلاله قيام الاعضاء من الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللاجئين، بحسم توجه الحركة التي قادت الكفاح القومي الفلسطيني طوال اجيال، والتي املت الموقف الفلسطيني الرسمي خلال العقود الثلاث الأخيرة على الاقل. المسؤولون الكبار في فتح يعترفون اليوم بأن الرعاية الامريكية للعملية السياسية انهارت. اذا كان قيام الدولة الفلسطينية يعتبر مصلحة امريكية عليا، فقد اختلف سلوك الولايات المتحدة عن ذلك. اتفاق السلام مع مصر هو مثال على انه يمكن الضغط على حكومة اليمين من اجل التوصل الى اتفاق سياسي، والاتفاق النووي مع ايران هو مثال طازج اكثر على ان المصلحة القومية الامريكية هي التي تحدد.

منذ 2009 لم يطرح أي شيء حقيقي على الفلسطينيين. سياسة نتنياهو ازاء الفلسطينيين تقوم على ادارة مدنية موسعة تدار من قبل سلطة تدفع الرواتب، وعلى تنسيق امني يخدم في الأساس امن اسرائيل – لا انهاء الاحتلال ولا منح السيادة. اوروبا، الولايات المتحدة ودول اخرى تتبرع وترسل الأموال من اجل بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية العتيدة. في بداية الطريق كان هذا يبدو منطقيا، ولكن هذا لا يخدم المصلحة الفلسطينية اليوم، بل يخفف من عبء الاحتلال عن كاهل المحتل نفسه. اسرائيل تحتل والعالم يدفع. هذا الواقع يمكن ان يتواصل لأجيال بل يتعمق. وهناك سياسة مماثلة شرع ببلورتها لقطاع غزة – تقديم مساعدات مالية وتحييد أي حل سياسي. بالنسبة للعالم هناك دائما امور اهم، مرة ايران، ومرة داعش، وعلى الفلسطينيين التجمل بالصبر.

عباس والقيادة الفلسطينية يتمسكون اليوم بالمبادرة الفرنسية، الوحيدة التي بقيت مطروحة على الساحة، لكنه من الواضح لكل واع ان هذه المبادرة لن تثمر أي صيغة حقيقية يمكنها الضغط على اسرائيل نتنياهو وعلى امريكا ترامب، من اجل الحديث عن اتفاق حقيقي. الاطراف ستدعو مرة اخرى الى المفاوضات المباشرة، او تقوم بصياغة اقتراح يسود الشك بأنه سيتم دفعه من دون دعم امريكي.

يمكن لعباس والقيادة الفلسطينية استغلال المؤتمر القريب والمبادرة الفرنسية لكي يوضحوا للعالم بأن حفل الأقنعة وصل الى نهايته. لأنه اذا كان نتنياهو ووزراء حكومته، وبدعم من الولايات المتحدة وترامب، يصرون على مواصلة الاحتلال، فان على اسرائيل، وليس اوروبا او الامم المتحدة، تحمل تكاليفه والاهتمام بتوفير التعليم والصحة والبنى التحتية. اذا انتهى عهد الدولة الفلسطينية فعلا، كما صرح الوزير بينت، فان عليه هو وحكومته الفهم بأن الفلسطينيين لن يوافقوا على العيش الى الايد تحت سلطة ابرتهايد وداخل حظائر في الضفة الغربية.

يجب على القيادة الفلسطينية تحديد موقف واضح وتحويل حل “الدولة الواحدة” الى استراتيجية رسمية. عليها القول بشكل واضح وعلى الملأ ما يقال داخل الغرف المغلقة، وانتهاج خطوات عملية من اجل هذا الهدف. وعلى نتنياهو، ترامب والعالم كله ان يقرروا نهائيا ما هي وجهتهم.

ترامب وتحدي العالم العربي

يكتب البروفيسور أيال زيسر، في “يسرائيل هيوم” انه من نقطة الانحطاط غير المسبوق التي وصلتها مكانة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط، خلال سنوات ادارة اوباما الثمانية – يمكن الصعود فقط. ربما هذه هي نقطة الضوء الايجابية الوحيدة بالنسبة للرئيس المنتخب دونالد ترامب، حين يتوجه لفحص الواقع المعقد في منطقتنا ومحاولة بلورة سياسته في المسائل الأساسية المطروحة على الجدول. والدليل على ذلك قائم، وليس مفاجئا، في التعقيب الايجابي، ان لم نقل المتحمس، في الكثير من دول المنطقة على انتخاب ترامب.

كل حكام المنطقة، بدء من مصر، مرورا بتركيا والسعودية، بل حتى سورية، يتمنون فتح صفحة جديدة في علاقاتهم مع واشنطن، وكان سيسرهم رؤية سياسة مختلفة، وفاعلة اكثر بشكل خاص، من قبل الولايات المتحدة في المنطقة.

لقد تسلم الرئيس اوباما شرق اوسط مستقر، كانت فيه الولايات المتحدة هي صاحبة البيت ولاعب محور مركزي، وفي الواقع الوحيد في المنطقة. الصراع المتعنت لسابقه، جورج بوش، ضد “محور الشر” الممتد من طهران مرورا بدمشق وانتهاء بحزب الله وحماس، لم يحقق النتائج المرجوة، فعلا، لكنه صد وردع بدون شك ايران وحلفائها عن مد أياديهم الى مناطق اخرى في الشرق الاوسط، وتهديد حلفاء واشنطن.

في المقابل، يتسلم ترامب منطقة فوضوية تواجه هزة، وتتراجع فيها الولايات المتحدة، فيما يسيطر مكانها صاحب البيت الجديد، فلايدمير بوتين. لقد حول الرئيس الروسي ايران الى شريك رئيسي في جهوده لترسيخ مكانة روسيا في المنطقة كلها. والمقابل الذي تحصل عليه ايران من بوتين، هو السماح لها بالعمل الحر في تلك المناطق التي لا تصلها الأيدي الروسية. وبالطبع، يدفع حلفاء واشنطن الثمن

لقد بدأ اوباما طريقه في محاولة لامتلاك القلوب في الرأي العام العربي، عن طريق ادارة الكتف الباردة للحكام العرب ولإسرائيل. والى جانب ذلك عمل على مصالحة اعداء واشنطن في المنطقة، وفي مقدمتهم ايران، في محاولة للتوصل الى تفاهمات معهم تضمن الهدوء لإدارته طوال فترة ولايته. وبعد ان اشتعلت المنطقة مع اندلاع الربيع العربي، قطع اوباما الاتصال ونأى بنفسه عن التعامل مع مشاكل المنطقة، واكثر ما عمله كان الاستثمار من اجل تأجيل النهاية، كالاتفاق مع ايران، الذي قد يسمح بتسلحها النووي، ولكن بعد فترة طويلة من انتهاء ولايته. من المثير بالذات ان المسألة الاسرائيلية – الفلسطينية، التي فقدت بشكل شبه مطلق اهميتها ومعانيها في المنطقة، حظيت باهتمام من جانب ادارته، رغم انه في هذه الحالة كان تدخل ادارة اوباما شفويا وليس عميقا من القلب.

ترامب يرث، اذن، منطقة تعتبر غالبية القنابل فيها قنابل مؤقتة. وبعبارة اخرى، ان الازمات في غالبيتها محلية وليس لها تأثير فوري على المصالح الامريكية. ومع ذلك، يمكن على المدى البعيد ان يتبين بأنها خطيرة وذات تأثير بعيد المدى.

يمكن لترامب مواصلة سياسة سابقه والنأي بنفسه عن المنطقة. لكنه لا يمكنه تجاهل المعضلات التالية: اولا، ما هو تأثير الضعف الذي تظهره واشنطن في الشرق الاوسط، وبشكل خاص امام الروس، على مناطق اخرى ذات اهمية بالنسبة لها، كأوروبا الشرقية، وسط اسيا وشرقها؟ ثانيا، هل يمكن لسياسة عدم التدخل بكل ثمن، ان توفر مستقبلا في حياة الجنود الامريكيين، وبحياة سكان المنطقة؟ ام على العكس، هل تعتبر السياسية المتشددة ردا على التحديات التي تواجه الامريكيين؟ ومن تلقاء نفسه يطرح السؤال عما اذا كانت سياسة الهدوء المضلل بكل ثمن، وتأجيل النهاية هي التي ستضمن الهدوء على المدى الطويل، ام انه يجب حل مشاكل المنطقة وعدم تأجيلها حتى حدوث الانفجار القادم.

يمكن لترامب ان يترك روسيا وايران تضربان داعش والمتمردين السوريين وترسيخ هيمنة مشتركة لإيران وموسكو في العراق وسورية واليمين ولبنان. ويمكنه تجاهل نداءات الاغاثة السعودية والمصرية، وبذلك، دفعهن الى احضان موسكو او طهران. لكنه من المفضل في هذه المسالة ان يصغي لبوتين ويستنتج مثله بأن الحرب ضد التطرف الاسلامي، ولكن ضد مطامح الهيمنة الايرانية ايضا، من المناسب خوضها على اراضي المنطقة وليس على أراضي الولايات المتحدة.

السيسي والأسد راضيان بالذات

تكتب سمدار بيري، في “يديعوت احرونوت”: ما الذي يعرفونه فعلا؟ خيرة الخبراء والمحللين الكبار في العام العربي، جلسوا في نهاية الأسبوع لكي يشرحوا كيف سيتصرف الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب ازاء قضايا الشرق الاوسط. بل مضى بعضهم خطوة اخرى الى الامام، واخذ يوجده النصائح له: ما الذي يجب ان يفعله مع داعش، كيف يعالج الأسد. لقد اعدوا سيناريوهات في قضايا النفط العربي، وصنفوا “الاعداء” مقابل “الأخيار”.

في عشرات المقالات تكررت دالة واحدة: الاول، بغالبية الأصوات، اصر المحللون على ان وعد ترامب بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس لن يتحقق. والدالة الثانية التي اكدها عدد كبير من المحللين هي الابتسامة التي ارتسمت على وجه السيسي مع اعلان نتائج الانتخابات.

لقد سجل الرئيس المصري لنفسه رقما قياسيا: فقد كان اول زعيم أمسك بترامب بعد لحظة من فوزه. في القاهرة تم التبليغ عن “محادثة جيدة” وعن قيام الرئيس المصري بتوجيه دعوة لترامب لزيارة القاهرة. لكن يجب الانتباه الى ان ترامب لم يستغل الفرصة لكي يرد على السيسي بالعملة ذاتها ويدعوه الى واشنطن، مقابل نتنياهو الذي قال بأنه تمت دعوته.

هناك فجوة عميقة بين اللامبالاة التي يظهرها الشارع المصري ازاء نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة، وابتسامة السيسي. لدى ترامب سيبقى السيسي “الرجل الرائع”، كما وصفه اثناء اللقاء به في نيويورك، وايضا “سادت كيمياء جيدة”. هذا يعني ان واشنطن تتوقف عن ازعاج القاهرة في مسائل حقوق الانسان. ومن جهة اخرى، هذا لا يعني شيئا بالنسبة لعمق تجند ادارة ترامب من اجل الحفاظ على بقاء النظام في القاهرة.

في العالم العربي لم يتوقعوا فوز ترامب في الانتخابات، رغم انهم كرهوا سلوك الادارة الديموقراطية المنتهية ولايتها. لقد اتهموا هيلاري، وزيرة الخارجية السابقة في ادارة اوباما، بالدفع الذي قاد الى اسقاط اربعة طغاة عرب، حلفاء امريكا: بن علي في تونس، مبارك في مصر، صالح في اليمين، والقذافي في ليبيا. اتهموا واشنطن بأنها لا تملك ذرة من المعرفة بشأن كيفية ادارة دولة في العالم العربي، ورسموا لأوباما عيون الناظر بجشع الى النفط العراقي والايراني على حساب التحالف مع السعودية.

في هذه الأثناء، ارسلت ايران وزير خارجيتها، جواد ظريف، لتهديد ترامب. لدينا طرق اخرى للحفاظ على الاتفاق النووي، قال من كان رئيسا لطاقم المفاوضات الايراني. الطرق الأخرى هي رمز للمشاكل التي يمكن تسببها ايران لمن وصف الاتفاق النووي بأنه “أسوأ اتفاق في التاريخ” واقسم “بمعالجة” الوثيقة التي وقعتها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا والاتحاد الاوروبي.

من جانبه يبدو بشار الأسد راضيا. انه يقدر بأن الرئيس الأمريكي الجديد لن يجد الوقت والاهتمام للتعامل معه. اولا بسبب تصريحه بأن الحرب ضد داعش اهم، وايضا، بسبب التعاون المنتظر بينه وبين بوتين. اذا حدث هذا فسيتدبر بشار امره. وبالفعل، فقد اظهر المتمردون عليه دلائل ضغط.

في الجانب الاسرائيلي، يفتح عهد ترامب شباك فرص، على الاقل حتى منتصف كانون الثاني. يمكن لنتنياهو الركوب خلال هذه الفترة على صورته في العالم العربي كمن رتب لنفسه بابا مفتوحا لدى الرئيس الجديد – كلاهما ينظران بعين واحدة الى التهديدات والمصالح. من الجانب الامريكي، من المناسب التعامل بجدية مع وعد ترامب خلال خطاب الفوز، بإعادة امريكا الى ايام مجدها. هنا بالذات يمكن العثور على رمز سميك لجدول الاولويات الجديد: امريكا اولا، ولينتظر البقية في الدور. الصراع مع الفلسطينيين سيدخل الى الثلاجة، ترامب سيساعد السيسي “الرجل الرائع”، وليبحث السعوديون عنه.

من هو الخاسر الكبير فعلا؟ النساء في العالم العربي. هزيمة كلينتون تضبطهن في منتصف الرحلة. ترامب لن يحاول رفع مكانتهن. سواء كن بالحجاب او من دونه، ليس لهن أي عنوان او جهة تعتمدن عليها.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا