الرئيسيةمختاراتمقالاتالمواقع الصفراء وهدف الهجوم المستمر .. لماذا " الهباش " ؟؟!!

المواقع الصفراء وهدف الهجوم المستمر .. لماذا ” الهباش ” ؟؟!!

بقلم: نضال صالح ” أبو الوفا ”

أقول ما أقول ، ولكم رأيكم بعد ما تقرؤون ..لم أعتاد أن أقول إلا لمن يستحق ، وأهلا بأن يكون ، فحق لهذه القامة الشامخة أن تخط من أجلها العبارات ، و بعيداً عن لين الكلمات ، و التفخيم والتبجيل وزيف العبارات ، ولكنها الحقيقة في لحظة وفاء ، فتخرج الكلمات المعبرات لمن لم يتعظ من المتغيرات .

الهباش .. اسما يزداد بريقه يوما بعد يوم ، جرف القلوب ، وجدب العقول ، وشد انتباه المكلومين إليه .! فهو ليس فتحاويا ، فكان فاتحا لدروب العشق له في قلوب الفتحاويين ، فكان وطنيا ومن ابرز الوطنيين ، فقد تقدم وتراجع من يدعون .

وتكلم بجرأة ، و إنخرس لسان المرجفون ، و شق طريق النجاح و رسب أمامه المنافسون ، فقد حمل هما و هرب من حمله المتبجحون ، و قد نطق بجرحنا الذي سببه من تركنا. فأعجب وستعجبون من مواقع أسست أهدافها ومبادئها التخوين و التقزيم وللفتن صانعين .

فيكتبون ويخصصون حلقات ومسلسلات ، وأفلام وروايات ، وقصص مفبركة وحكايات ، يا ليتها علي من احتل ارضنا وصنع بشعبنا النكبات ! زاد اهتمامي لمتابعة ما يكتب بحق هذا الرجل ولماذا ومن اجل من ولمصلحة من ؟؟ فوجدته منتصرا في كل مكان ويصول ويجول في كل زمان ، فعلا أكدت لنا الأيام بأن الشجرة المثمر يقذفها بالحجر الجوعان ، و صاحب كل ذي نعمة محسود يبلا عينه بالعود .

أتساءل لماذا ؟؟ هل لأنه من المقربين ؟ و هل يتقرب إلا الرزين ، أم انتم له كارهين ؟ فإني أري انه أعلي و أوقر أن يرد على الرداحين .! أم لأنه ابن الوسطي ومخيم النصيرات ، الذي شاعت محبة الناس له ف الانتخابات ، أم أنه ابن سطح القرميد فحلال لكم الملك ؟ و مطلوب أن يكون من العبيد ؟ فاعلموا أنه ابن غزة النبيل ، وانه جيش و ليس يتيم ، فهل بقي عندكم قصص جديدة ؟ أم تريدونه أن يترك المدينة ؟ فأنتم من كسر العزيمة ! فأنه نجاه بالسفينة ..

أخي أبا أنس/ امضي بدربك يا من دخلت مهج الفؤاد ، واترك خلف ظهرك نبح الأفواج .. فأنت الصخرة التي تتحطم عليها الأمواج ، و لا تنسى أن تستعد من وسواسهم الخناس ، فكتب ربك على ساق عرشه ” لا سلامة من السنة الناس ” استمر كما عهدناك فإنك إن شاء الله علي الحق ..

يسر الله أمرك وجبر الله كسرك وسدد الله خطاك و جعلك سندا ونصرا للبلاد والعباد .. ” وما استعصي علي قوم منالُ .. إذا الأقدام كان لهم ركابا “

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا