المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

المواقع الصفراء وهدف الهجوم المستمر .. لماذا ” الهباش ” ؟؟!!

بقلم: نضال صالح ” أبو الوفا ”

أقول ما أقول ، ولكم رأيكم بعد ما تقرؤون ..لم أعتاد أن أقول إلا لمن يستحق ، وأهلا بأن يكون ، فحق لهذه القامة الشامخة أن تخط من أجلها العبارات ، و بعيداً عن لين الكلمات ، و التفخيم والتبجيل وزيف العبارات ، ولكنها الحقيقة في لحظة وفاء ، فتخرج الكلمات المعبرات لمن لم يتعظ من المتغيرات .

الهباش .. اسما يزداد بريقه يوما بعد يوم ، جرف القلوب ، وجدب العقول ، وشد انتباه المكلومين إليه .! فهو ليس فتحاويا ، فكان فاتحا لدروب العشق له في قلوب الفتحاويين ، فكان وطنيا ومن ابرز الوطنيين ، فقد تقدم وتراجع من يدعون .

وتكلم بجرأة ، و إنخرس لسان المرجفون ، و شق طريق النجاح و رسب أمامه المنافسون ، فقد حمل هما و هرب من حمله المتبجحون ، و قد نطق بجرحنا الذي سببه من تركنا. فأعجب وستعجبون من مواقع أسست أهدافها ومبادئها التخوين و التقزيم وللفتن صانعين .

فيكتبون ويخصصون حلقات ومسلسلات ، وأفلام وروايات ، وقصص مفبركة وحكايات ، يا ليتها علي من احتل ارضنا وصنع بشعبنا النكبات ! زاد اهتمامي لمتابعة ما يكتب بحق هذا الرجل ولماذا ومن اجل من ولمصلحة من ؟؟ فوجدته منتصرا في كل مكان ويصول ويجول في كل زمان ، فعلا أكدت لنا الأيام بأن الشجرة المثمر يقذفها بالحجر الجوعان ، و صاحب كل ذي نعمة محسود يبلا عينه بالعود .

أتساءل لماذا ؟؟ هل لأنه من المقربين ؟ و هل يتقرب إلا الرزين ، أم انتم له كارهين ؟ فإني أري انه أعلي و أوقر أن يرد على الرداحين .! أم لأنه ابن الوسطي ومخيم النصيرات ، الذي شاعت محبة الناس له ف الانتخابات ، أم أنه ابن سطح القرميد فحلال لكم الملك ؟ و مطلوب أن يكون من العبيد ؟ فاعلموا أنه ابن غزة النبيل ، وانه جيش و ليس يتيم ، فهل بقي عندكم قصص جديدة ؟ أم تريدونه أن يترك المدينة ؟ فأنتم من كسر العزيمة ! فأنه نجاه بالسفينة ..

أخي أبا أنس/ امضي بدربك يا من دخلت مهج الفؤاد ، واترك خلف ظهرك نبح الأفواج .. فأنت الصخرة التي تتحطم عليها الأمواج ، و لا تنسى أن تستعد من وسواسهم الخناس ، فكتب ربك على ساق عرشه ” لا سلامة من السنة الناس ” استمر كما عهدناك فإنك إن شاء الله علي الحق ..

يسر الله أمرك وجبر الله كسرك وسدد الله خطاك و جعلك سندا ونصرا للبلاد والعباد .. ” وما استعصي علي قوم منالُ .. إذا الأقدام كان لهم ركابا “

Exit mobile version