الصحف السعودية: الخلاف مع قطر يرفع التأهب الأمني في مصر

ومكافحة الإرهاب أهم ملفات لقاء السيسي بـ«ميركل».. القادم أشد مرارة على قطر

  • “اليوم”: قطر تحاول التنصل من دعم الإرهاب
  • “الرياض”: الملك سلمان يوجه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر «السعودية – القطرية» المشتركة
  • “عكاظ”: المملكة تفرق بين الشعب القطري وحكومته

تنوعت موضوعات الصحف السعودية الصادرة اليوم، الاثنين 12 يونيو، على صدر نسختيها الورقية والإلكترونية، بالساحة العالمية والإقليمية.

بداية الجولة من الشأن المصري، ونطالع أهم ما نشر عن مصر، وعلى صحيفة «الشرق الأوسط» نطالع عنوانا «مكافحة الإرهاب أهم الملفات خلال لقاء السيسي بميركل» كتبت: “بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، زيارة إلى العاصمة الألمانية برلين، يشارك خلالها في القمة التي تنظمها الرئاسة الألمانية لمجموعة العشرين للشراكة مع أفريقيا تحت شعار «الاستثمار في مستقبل مشترك».

وقال سفير مصر في برلين بدر عبد العاطي إن «الزيارة ستشمل مباحثات ثنائية مكثفة ستتطرق إلى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب وإيقاف الدعم الدولي له والهجرة غير الشرعية»، عن وجود تقرير أمني يشير إلى زيادة دور جماعة الإخوان في القطاع الشرقي من ألمانيا.

وأوضح بيان للرئاسة المصرية أن مشاركة الرئيس السيسي في القمة التي دعت إليها المستشارة أنجيلا ميركل تأتي في إطار الأهمية التي توليها مصر لتفعيل التعاون بين الدول الأفريقية ومجموعة العشرين في أنه من المنتظر أن تطلق الرئاسة الألمانية خلال القمة مبادرة للتعاون مع مختلف المجالات التنموية، مضيفًا: “أفريقيا تقوم على إنشاء الشراكات مع مؤسسات التمويل الدولية بهدف توفير مناخ مواتٍ لجذب الاستثمارات لأفريقيا بشكل مستدام، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بها، وتوفير فرص العمل، ويحد من تداعيات المشكلات التي تعاني منها القارة الأفريقية”.

ومن نفس الصحيفة نطالع تقريرا آخر عن الشأن المصري تحت عنوان «الخلاف مع قطر يتسبب في رفع التأهب الأمني في مصر» وكتبت تحته الصحيفة تقول: “إن مصر إحدى الدول الأربعة التي بادرت بإعلان مقاطعة قطر، وهو القرار الذي اتخذته أيضا دول السعودية والبحرين والإمارات بعد أن اتهمتها بدعم وتمويل الإرهاب، كما أصدرت الدول الأربعة بيانا مشتركا بإدراج 12 كيانا و59 شخصية قطرية على قوائم الإرهاب”.

وتضيف الصحيفة أن مصر وفقا لذلك رفعت درجة التأهب الأمني تحسبا لوقوع أي هجمات تترتب على ذلك القرار، ووفقا لتصريحات نقلتها الصحيفة السعودية عن اللواء طارق عطية، مساعد وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات، فإن الجهات الأمنية، بتعليمات من اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، رفعت حالة التأهب الأمني داخل البلاد؛ تحسبا لأي أعمال إرهابية.

وأضاف، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أمس، الأحد، أن «هناك معلومات عن تعرض عدد من دول منطقة الشرق الأوسط لموجة إرهابية جديدة خلال الفترة المقبلة».

وكتبت صحيفة «اليوم» تقول: “حسم وزير الخارجية، سامح شكري، الجدل المثار حول اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية”، مشددا خلال كلمته في اجتماع لجنة الشئون التشريعية والدستورية بمجلس النواب أمس، الأحد، على أن مصر تقر بالسيادة السعودية على جزيرتي تيران وصنافير وملتزمة بتنفيذ المعاهدات والاتفاقيات الدولية”.

وأوضح «شكري» أن اتفاقية الحدود البحرية المصرية السعودية أقرت بعد 11 اجتماعا مشتركا بين الجانبين المصري والسعودي، واستندت إلى القرار رقم 27 لعام 1990 الذى أصدره الرئيس الأسبق حسنى مبارك والذي لم يذكر فيه أي صلة لمصر بتيران وصنافير، إضافة إلى اعتماد اللجنة على خطاب لوزير الخارجية السابق عصمت عبد المجيد لنظيره السعودى فى 3 مارس 1990 بشأن موافقة مجلس الوزراء على تبعية الجزيرتين للسعودية.

وإلى الشأن السعودي والمقاطعة القطرية، كتبت صحيفة «عكاظ» في كلمتها، تقول: «دائمًا وأبدًا كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أنموذجًا للرحمة ورمزًا للوفاء، ولذلك لم يكن مستغربًا أن يصدر الملك سلمان توجيهاته بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية – القطرية، تقديرًا منه للشعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة وجزء من أرومتها».

وأضافت: “هذا الموقف النبيل ليس مستغربا، فإذا كانت مواقف خادم الحرمين الشريفين الإنسانية شملت شعوبا متعددة في شرق الأرض وغربها، فما بالك ممن هم أشقاؤنا، وامتدادنا، وهذا يؤكد بأن حكومة المملكة العربية السعودية مهما كانت الصدمة كبيرة والجرح غائرا والخيانة ما زالت تواصل تداعياتها، إلاّ أنها تفرق بين الشعب القطري الذي لا ذنب له في ما حدث من كوارث واختراقات وخيانات حكومته التي ما زالت تمارس اللعب على الأوتار المسيئة لكل وشائج القربى وأواصر التواصل”.

وتابعت: “في المملكة متمثلون موقف الملك سلمان نحو أشقائنا في قطر، ومدركون لأوضاعهم؛ لذلك فإن هذا الموقف هو صفعة في وجه كل من يزايد على موقف المملكة من القطريين، أما الحكومة القطرية فالقادم وبكل المؤشرات أشد مرارة عليها”.

وتحت عنوان «حقائق لا هواجس»، أكدت صحيفة «الرياض» في كلمتها، أن أسباب الأزمة مع قطر واضحة وتتمثل في مطالب هدفها حفظ أمن واستقرار واستمرار تنمية المنطقة وليس من المعقول أن يتم تجاهل تلك المطالب الشرعية من أجل التمسك باتجاه سياسي وفكري خاطئ يقود إلى هاوية أول ضحاياها قطر.

وأضافت أن الاستعلاء في قاموس السياسة هو الخطوة الأولى نحو الانتحار بكل ما تحمله الكلمة من معنى بشع، والسياسة القطرية في الأزمة سلكت طريق الاستعلاء والمكابرة، وحاولت الاستقواء بالغريب على الشقيق الذي يأتي كدليل واضح على معرفة مكمن الخطأ ومحاولة الالتفاف عليه بغية عدم الاعتراف به، ما يثير الاستغراب هو استمرار الموقف القطري وتعنته في تناقض تام بين الأقوال والأفعال.

وختامًا.. طالعتنا صحيفة «اليوم» تحت عنوان «الموقف الإنساني وسياسة المتناقضات»، وذكرت أنه رغم ما أجمعت عليه الدول الخليجية بأهمية قطع علاقاتها مع الدوحة لضلوعها في مساندة ومعاضدة التنظيمات الإرهابية بالأموال والدعم السياسي وارتمائها في أحضان النظام الإيراني، إلا أن الموقف الإنساني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمراعاة أحوال القطريين والتخفيف من معاناتهم يدل دلالة واضحة على اهتمامه بالشعب القطري ورعايته لمصالحهم.

ويتضح أن الدوحة ما زالت تحاول الاعتماد على سياسة المتناقضات وخلط الأوراق والتملص من نهجها الذي سلكته بحياكة الدسائس للمملكة ودول الخليج عن طريق اللجوء إلى الاستقواء بالآخر وعدم الاعتماد بأي شكل من الأشكال على شعب قطر الأصيل.

وأضافت الصحيفة: “تحاول الدوحة التنصل من دعم الإرهاب وهي في حقيقة الأمر داعمة لهذه الظاهرة الشريرة من خلال تمويلها ودعمها للتنظيمات الإرهابية بالأموال والتآمر على إسقاط الحكومات العربية وزعزعة أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي”.

واختتمت: “ليس أمام الدوحة للعودة إلى حظيرتها الخليجية والعربية والإسلامية والدولية إلا خيار واحد يتمحور في التزامها المطلق بوقف ارتمائها في أحضان إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي والتوقف عن دعم التنظيمات الإرهابية بالأموال والتوقف عن حياكة الدسائس ضد العديد من الدول العربية، وبدون هذا الخيار فإن الدوحة سوف تبقى معزولة”.

صدى البلد – على صالح

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا