ابو ليلى: نتنياهو شخصياً يقود حملة تحريض وتضليل منظمة لصرف النظر عن جرائمه

افتتاح ميدان القائد الشهيد خالد نزال تكريم لشهداء الشعب والمقاومة لدحر الاحتلال واستعمار الاستيطان

أكد نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية وعضو المجلس التشريعي قيس عبد الكريم (أبو ليلى) أن الشهيد خالد نزال هو نفسه ضحية الإرهاب الإسرائيلي الذي اغتالته يد الغدر الإسرائيلية بجريمة قتل بدم بارد في اثينا في حزيران 1986.
ووصف أبو ليلى تصريحات نتنياهو التي أطلقها حول الشهيد بالتضليل المتعمد للمجتمع الدولي، وأن محاولاته إلصاق تهمة القتل الجماعي للشهيد هو محض كذب وافتراء يستحق المحاسبة والمساءلة الدولية عليه، فالسجل العسكري للشهيد خالد نزال سجل ناصع ومشرف، وهو رائد المقاومة الهادفة التي تلتزم بالقيم الإنسانية وضوابط القانون الدولي وهي ما تبيحه الشرائع الدولية كحق مكفول للشعوب الواقعة تحت الاحتلال.
وشدد على أن شعبنا لن يتنكر لتاريخنا الوطني ولن يتخلى عن تمجيد شهدائنا وأسرانا الذين صنعوا له المجد وانتزعوا بتضحياتهم اعتراف العالم به شعباً جديراً بالحياة وبحق تقرير المصير.
جاء تصريح أبو ليلى تعقيباً على الضجيج المفتعل الذي يثيره بنيامين نتنياهو شخصياً بشأن افتتاح ميدان الشهيد خالد نزال في جنين.
حيث استنكر عبد الكريم وصف نزال بالقاتل، وقال: ” إن خالد نزال مناضل من أجل الحرية، والواجب الوطني يملي علينا أن نربي أبناء شعبنا على تقديس الحرية والنضال من أجلها. فهذا هو شرط السلام، والسلام الذي ينشده الشعب الفلسطيني هو سلام الشجعان الذي يقوم على الحرية وإحقاق الحق، لا سلام السادة والعبيد”.
وشدد ابو ليلى على أن الزوبعة المفتعلة التي يثيرها بنيامين نتنياهو في هذا الشأن تهدف إلى صرف الأنظار عن جرائم الحرب التي يرتكبها دون انقطاع بحق شعبنا، وفي مقدمتها القرارات اليومية التي يتخذها بالبناء الاستيطاني الاستعماري في أراضي فلسطين المحتلة، وهو جريمة حرب موصوفة بموجب معاهدات جنيف وبموجب ميثاق روما المنشئ لمحكمة الجنايات الدولية، هذا فضلاً عن المجازر التي اقترفها بحق شعبنا في قطاع غزة والإعدامات الميدانية لشبابنا في القدس وسائر الضفة.
وأردف” على العالم أن يعي أن بنيامين نتنياهو يقود حملة تحريض وتضليل منظمة بإدعائه إشاعة ثقافة السلام بينما يرسخ هو ومؤسته الرسمية خطاباً مشبعاً بالكراهية والعنصرية، وعليهم أن يتذكروا قيامه بشكل شخصي بافتتاح مشفى باسم “اسحاق شامير”مجرم الحرب الإرهابي الذي شارك بقتل وذبح مئات المدنيين، وانبرائه علناً للدفاع عن الجندي القاتل اليئورازاريا الذي ضبط متلبساً بممارسة الاغتيال بدم بارد للشهيد عبد الفتاح الشريف وهو جريح ملقى على الأرض وعاجز عن الحركة”.
وطالب عبد الكريم بوضع حد فوري للابتزاز الذي يمارسه نتنياهو وائتلافه الحاكم بشأن شهداء وأسرى شعبنا. وخصّ الإدارة الأمريكية التي تدعي اليوم أنها بصدد مسعى جديد للسلام، بضرورة أن تعي أنه لا يمكن صنع السلام عن طريق تجريم الضحية وتبرئة المجرم.
وأضاف: “آن الأوان لوضع حد لتساوق الإدارة الأمريكية مع هذا الابتزاز، وهي بذلك تمارس قمة النفاق وازدواجية المعايير إذ تعلم جيداً عن عشرات الميادين والشوارع في مدن إسرائيل التي تطلق عليها أسماء إرهابيي “الأرغون” و”الشتيرن” الذين أدينوا من قبل محاكم بريطانيا نفسها بارتكاب مجازر القتل الجماعي، ناهيك عن قادتهم أمثال اسحق شامير أيضاً المطلوب من قبل سلطات الانتداب بجريمة تفجير فندق الملك داود التي ذهب ضحيتها العشرات، واريئيل شارون “بطل” مجزرة قبيا والذي أدانته لجنة تحقيق رسمية إسرائيلية بالمسؤولية عن مجازر صبرا وشاتيلا”.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا