أيام ما قبل العيد… تجارة متذبذبة

طوباس – الحارث الحصني

قبل بضعة أيام من قدوم عيد الفطر، يشتكي التجار، وأصحاب المحلات التجارية في مدينة طوباس، من ركود في السوق التجارية، وحركة البيع، والشراء فيها.

ورغم أنهم يعرضون أنواعا مختلفة، ومتنوعة من الملابس، وغيرها من الأمور التي ينشط سوقها عادة أيام الأعياد، لكنهم اصطدموا بسوق “شبه نائم”.

وفي العادة، ينتظر مالكو المحال التجارية في المحافظة، هذه الأيام من العام لتسويق بضائعهم، لكن على ما يبدو، فقد خيبت آمالهم حتى الآن في ذلك.

وفي نظرة عامة على الشارع العام في المدينة، والذي تكثر فيه المحلات التجارية على مختلف أنواعها، قال أصحاب العديد منها في أحاديث منفصلة لـــ”وفا”، إن “الحركة ما زالت خفيفة”.

لكن، ينتظر هؤلاء التجار الأيام المتبقية قبل انتهاء شهر رمضان المبارك، للتحسن في حركة البيع، والشراء، خصوصا بعد صرف نصف راتب للموظفين العموميين، من مساء يوم أمس الأربعاء. وأيام ما قبل العيدين، من أهم الأوقات من السنة، التي تعتبر مواسم قوية، لحركة نشطة للبيع بشكل عام.

وتعج الشوارع في المدينة الواقعة شمال الضفة الغربية، بمئات الأفراد من المارة، الذين يجوبونها على طولها في حركة دؤوبة تنشط ليلا، لكن أغلبهم لا يشترون أية بضائع.

يقول بعض المارة منهم “إن وضعهم المادي لا يسمح لهم بشراء الكثير من الملابس، والحاجيات الثانوية الأخرى”.

مدير غرفة تجارة وصناعة طوباس معن صوافطة قال لــ”وفا”، إن الحركة التجارية بشكل عام في هذا العيد ليست كما كانت في السابق(…)، فهي تعاني من ركود اقتصادي كبير.

إلا أن الناس في المدينة، قالوا إنه صار بإمكانهم التفكير في الشراء، إذا لزم الأمر، لا سيما بعد أن صُرف لهم أمس نصف راتب. حتى وإن صُرف لهم نصف الراتب، فهذا لا يعني الشراء بأريحية، فهناك التزامات يوم العيد من معايدات، وغيرها، كما قال بعضهم الآخر.

” من ينظر إلى الطريق العام يظن أن السوق قوية، لكن معظم هؤلاء الناس يخرجون للمشي دون شراء”. قال عبد الله عنبوسي، وهو صاحب محلات لبيع الملابس.

ورغم كل ذلك، يأمل المواطنون والتجار على حد سواء أن تحمل الأيام القادمة بعض التحسن في السوق المحلي.

قال صوافطة، من المتوقع أن تنتعش حركة السوق بعض الشيء بعد صرف جزء من الراتب للموظفين.

ومنذ ساعات الصباح بدأت العديد من المحلات التجارية، بفتح أبوابها في اعتقادهم بأن يكون هناك نشاطا تجاريا. وعلى ما يبدو، فإنه في الواقع بدأ الناس منذ ساعات في قصد المحلات التجارية بشكل أفضل من قبل، مستفيدين من السيولة المادية التي خلفها صرف الرواتب، لكن شريحة التجار ما زالت تشتكي من انخفاض مستوى التسوق.

وينتظر التجار ساعات ما بعد الإفطار، لتحسن حركة التجارة بشكل عام في مدينة طوباس.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا