المزيونة ما اكثر خاطبيها

بقلم: أ . ناهض محمد اصليح

هذه المرة فرضت ذاتها المزيونة بعدما أشتدت أيامها بكثير من المتغزلين بوصفها ما بين المطبلين دون رؤيتها …!!!

والباحثين عن كحلها الأتي من سواد لياليها ….!!!

المزيونة تقف ع شاطئها الملوث ذات صباح و أبيات من بيوت ساكينها تزرف دمعاً يغرق الامل المسجي نفاقاً بافواه قاتليها وكأنهم بمنأي عن سبب مأسيها …

يعيدون نظم كلام مبعثر علي طرحتها المعبقة بدماء مرتكبيها بعد فرار مؤمن لعاصمة أجادت العبث بفراغ معانيها لتغني بمهور سرقت خلسة كي تبقي ولا تبقي !!!

الا معلقة توظيف مهد سلف وعقد زمن ؟؟؟ كان حضناً خانه المحمول في كف الحياة علي غير غرة !!!

كانت أنذاك الوحيدة للخاطبين …

للخاطئين بغير وجه الحقيقة ولم تعلم بالأتفاق علي أخذ طهارتها لترتمي فريسة لفاقدي الشرف بأكثر من مكان !!!

ليعودو لخطبتها بعدما أمعنت في عنوستها وأختفي من طريقها الزهر ولم يبقي الا صوت الأنين بدون نور ….

ليعود بوقود ووعود وهي تخشي من ان تكون حطباً لمسعف مَس بطهرها وهي قابضة ع أثام تحفظها ذات يوم كان جميلاً ….!!

وتعكر فعلاً وممارسة ومقاولة ! لكنها ما زالت تحمل شرفها ليس للبائعين وليس للمشترين وليس للمتاجرين المعلن افلاسهم فلن يحفل بخطبتها الا من صان كرامتها بمعقل رمزها المغدور بمقاطعة الأيباء بالحرص والوفاء …..

فتزيني وانتظري فرحاً واكتحلي لموعد انشراح

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا