ادعيس: تحسينات على خدمات الحج هذا العام ولم نسمع بخطة النقل الجوي

نفى وزير الأوقاف يوسف ادعيس، ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن اتصالات سرية تجري بين السلطة وواشنطن، والسعودية والأردن، لنقل الحجاج الفلسطينيين من مطار اللد “بن غوريون” الى مكة المكرمة جواً.

وقال ادعيس خلال لقاء خاص ضمن حلقة “زاوية 90” الاسبوعية على “رايـة”: “سمعنا بهذه المعلومة من الاعلام.. ارجو تحري الدقة.. يمكن ان يكون الحديث عن نقل حجاج 48، وليس الضفة”.

وأضاف أن الوزارة لديها مسار واضح لنقل الحجاج الفلسطينيين، من الضفة برا الى الأردن وصولا إلى السعودية، وحجاج غزة سيتم نقلهم جوا من مطار القاهرة إلى جدة، مشيرا إلى انه تم توقيع العقود اللازمة مع شركات النقل بناء على هذا المسار، وما يشاع في الإعلام الإسرائيلي لا أساس له من الصحة.

وعن التخوفات من فشل موسم الحج بالنسبة لسكان غزة، كما فشل موسم العمرة للعام الثالث على التوالي بسبب إغلاق معبر رفح، أكد وزير الأوقاف بان التنسيق مع الجانب المصري في هذا الخصوص قد تم، وسيتم فتح المعبر لمدة تتراوح من يومين إلى ثلاثة لتأمين نقل الحجاج الفلسطينيين عبر مطار القاهرة.

ومع إعادة نسبة العشرين في المئة التي كانت تخصمها السعودية على عدد الحجاج من دول العالم، بعد توسعة الحرم المكي، فقد بلغ عدد حجاج بيت الله الحرام من فلسطين لهذا العام 6600 حاج (أربعة ألاف من الضفة، وألفين من غزة).

وقال ادعيس إن الوزارة عملت هذا الوسم على إدخال تحسينات لتقديم الأفضل للحاج بما ينعكس على راحته وقيامه بأداء المناسك بكل سهولة، مشيرا إلى أنها أتمت استئجار سكن حجاج فلسطين، في كل من مكة والمدينة، وللمرة الأولى بطريقة الاستئجار المباشر من أصحاب الفنادق السعوديين.

ولفت وزير الأوقاف إلى انه تم استئجار فنادق مصنفة خمس نجوم تقع على بلاط الحرم في المدينة مع وجبة إفطار طوال فترة الإقامة، وكذلك تم استئجار فنادق في مكة المكرمة تبعد من 1200م إلى 600م عن الحرم، كما تم استئجار خيم مكيفة في عرفات، مشيرا إلى أن الوزارة وبالتنسيق مع النقل والمواصلات تقدمت بطلب للجانب الأردني للسماح بتأسيس شركة نقل وطنية تعمل على تأمين نقل الحجاج الفلسطينيين إلى السعودية وفي انتظار الرد الأردني على هذا المقترح

وتطرق ادعيس إلى ملف شركات الحج والعمرة الوهمية، قائلا: لدينا قرار واضح وصريح بان كل شركة تخالف التعليمات والأنظمة المعمول بها في الوزارة ستعرض نفسها للمحاسبة القانونية التي وصلت إلى إغلاق بعضها، داعيا الحجاج إلى التوقيع على شروط مفصلة وواضحة خلال اتفاقه مع تلك الشركات ليتسنى للوزارة محاسبتها إذا أخلت ببنود تلك الاتفاقية.

وفي سياق آخر وبخصوص نقص الأئمة والمؤذنين في مساجد الضفة، أوضح ادعيس بان المساجد في الضفة كثيرة وقد تجاوز عددها الـ2000 مسجد، وفي المقابل يوجد لدى الوزارة 800 إمام و800 مؤذن، والنقص يتم تغطيته من خلال دفع إكراميات مالية لـ 1400 متطوع تقوم بتغطيتها الحكومة.

ومن وجهة نظر ادعيس فان هذا النقص يعود إلى غياب التنظيم في بناء المساجد، مشيرا إلى أن بعض المناطق يوجد فيها مساجد تفوق حاجتها، كما أن معظم موظفي الأوقاف ممن بلغوا عمر الـ60 وكل من يتقاعد لا يأتي بديل عنه ما ساهم في تفاقم تلك الأزمة.

وأشار ادعيس إلى أن الوزارة قد طالبت من الحكومة أن يتم ملئ هذه الشواغر، منوها الى وضع برنامج محدد لتغطية نقص الأئمة والمؤذنين بالتعاون من ديوان الموظفين.

وفيما يتعلق بعمل وزارة الأوقاف في غزة، قال ادعيس إن دورها يقتصر على موسم الحج فقط و”لا تسمح حماس بإدارة ملف الأوقاف والشؤون الدينية”.

عن راية

 

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا