عيد بوطن ” ينتظر ” يوم القيامة

بقلم: أحمد دغلس

أخليليوس :

قطع سوسنة ذاك النسر

لينجو من الأرض

ونحن :

لنا وطن يرقض في ثلاجة

ينتظر يوم القيامة

منقول من صفحة المذيعة الفلسطينية وصال ابو عاليه

اخليليوس ألأغريقي كان من زمان من بعيد ، اما نحن الفلسطينيون في الزمان والمكان لنا ما تبقى من وطن صغير ينتظر يوم القيامة يوم الصحوة العربية والإسلامية ، لكن هيهات لا صحوة بل نكبة بكنبات …؟! تتسارع وتتبدل من ربيع الدم العربي القطري الى خريف حرب الأخوة والجيران وكان يوم القيامة حل حول فلسطين .

ماساتنا كانت ولا زالت اولا من حولنا وثانيا رديفها ” بنا ” … كيف ..؟! يقال في بعضنا مًنْ ألأفضل ” فصائلنا ” تأكل بعضها وكأنهم وحدهم من يحمل ” كتابه ” بيمينه .. و ، الغير ان صحت نيته بيساره إن اعترفوا به…؟! نُعانق الأشجار لكي تسقط الثمار ونحن في ظلها لمنتظرون ان يأتي الثاني او الثالث عشر …. لكي يأخذ بيدنا وكأننا بسلاسل الوهم مقيدون …؟! نهضنا لنكسر القيد ” في العام 1965 لكن ” فاقت علينا الرواية من كل حدب وصوب …كل بكتابه اللغة العربية من اليسار الى اليمين ” بغير المألوف ” التي لا زالت تُكتب في ليبيا وسوريا واليمن وفلسطين وبالحين تُسافر الى الدوحة والرياض…و ، نحن ننتظر يوم القيامة يوم التتويج علينا من بعيد من العواصم او من بين معتقلات الأسر ” بالرغم ” إن بيننا الحكيم، لكن لا حكمة دون حكمة جًمْع فلسطين …؟! يقولون انه البعيد ينتظر أن يكون الرئيس ليخلصنا من عند الرب من معاصينا التي ننتظرها يوم قيامة وطننا ، وكانه ” المنتظر ” ولي الله …. ، عفوا حماس ..؟!

ضاقت الأسماء والخواريف بوطن لا زال في ثلاجة ينتظر ان يأخذ قسطه من الحياة من الضوء والوضوء لوجه الله تعالى ” لا ” بفلان او فلان وإن كانت كبيرة الأسماء وسيمة المظهر او مسلوبة الحرية في معتقل من زمن طويل ,,, ضاق الوطن بالأسماء ولم يضيق بعد بالتضحيات التي تتناثر على أطراف مدنه ومعابره القسرية وحواجز أباليس مغتصبيه … رويدا السادة الطامعون انتظرونا قليلا لنأتي بالثمار دون ان نتظلل بالأشجار والأسماء بل بالصعود عليها لنقطفها شكرا وصال .

احمد دغلس

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا