رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس يغادر الحزب الاشتراكي

باريس – أعلن الثلاثاء (27 يونيو 2017)، رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس، الذي دعم الوسطي إيمانويل ماكرون في انتخابات الرئاسة على حساب المرشح الاشتراكي، أنه سيغادر الحزب الاشتراكي الذي يشهد تفككا واسع النطاق.
وصرح فالس (54 عاما) عبر إذاعة ار تي إل إن “جزء من حياتي السياسية ينتهي. أغادر الحزب الاشتراكي، أو أن الحزب الاشتراكي يغادرني”. وفالس المولود في برشلونة قبل منحه الجنسية الفرنسية انضم إلى الحزب الاشتراكي في سن الـ17.
تولى فالس المعروف بفورات غضبه وطبعه الحاسم، رئاسة الوزراء لدى الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند من 2014 إلى 2016، وكان على خلاف منذ أشهر مع حزبه الممزق بين تيارات متباعدة.
بعد هزيمته في كانون الثاني/يناير في الانتخابات التمهيدية الاشتراكية، أعلن دعم ماكرون من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية مديرا ظهره لمرشح حزبه بونوا آمون.
وتعرض أثناء ترؤسه للحكومة لانتقادات من جناح يسار حزبه الذي أخذ عليه مواقف اعتبرت مغالية في الليبرالية على مستوى الاقتصاد وشديدة الصرامة في المجال الأمني.
وأكد فالس، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أنه سيكون “ضمن أكثرية” إيمانويل ماكرون في الجمعية الوطنية، ولم يستبعد الانضمام إلى الحزب الرئاسي “الجمهورية إلى الأمام”.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا