عائلات الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال ترفض تأجيل “العليا الإسرائيلية” النظر بإطلاق سراح أبنائها

بيت لحم ‏- رفضت لجنة أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، القرارات الأخيرة المتمثلة بتأجيل جلسة المحكمة العليا الإسرائيلية، لمناقشة طلب استرداد الجثامين حتى منتصف أيلول المقبل، إلى جانب فرض غرامات مالية على عائلات وأبناء الشهداء وربط قضية استعادة الجثامين بالمفاوضات التي تجريها اسرائيل مع حركة حماس لتبادل الاسرى.

ورأى أعضاء اللجنة في مؤتمر صحفي عقد في بيت لحم، مساء اليوم الثلاثاء، أن القرارات الصادرة عن الاحتلال عنصرية، وتعكس حقيقة دولة إسرائيل البشعة، موضحين أنه سيتم تصعيد النضال حتى استعادة الجثامين المحتجزة.

وطالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع، في المؤتمر الصحفي، باستمرار الفعاليات للمطالبة باستعادة الجثامين، كما طالب بتصعيدها على المستوى الدولي انطلاق من الإدراك بعدم عدالة القضاء الاسرائيلي.

وأشار قراقع إلى أن اخضاع خمس شهداء للمساومة وانتظار نتائج المفاوضات مع حركة حماس هو ابتزاز سياسي، ودليل على عدم استقلالية المحاكم والقضاء الاسرائيلي، مشددا على أنه من الضروري التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية التي نفتخر بالانضمام إليها.

واستنكر قراقع ممارسات الاحتلال ومطالبته بالتعويضات من عائلات وأبناء الشهداء، مشيرا إلى أن الاحتلال يقتل الشهيد مرتين الأولى عند قتله والثانية عند احتجز جثمانه.

وشدد قراقع على ضرورة قيام الفلسطينيين بخطوة جديدة لمواجهة الارهاب اللاأخلاقي من خلال تفعيل القضية من أجل إثارة الملف على الصعيد الدولي ومواجهة الاحتلال المجرم وفضحه، معتبرا مطالبة إسرائيل أهالي وعائلات الشهداء بالتعويضات وقاحة إسرائيلية.

من جهته، قال المحامي محمد عليان ممثل عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم ووالد الشهيد بهاء عليان، إن تحدد موعد 13 أيلول المقبل اعطى فرصة لحكومة الاحتلال من أجل المساومة بملف الشهداء المحتجزين في مفاوضاتها مع الفصائل الفلسطينية، مشددا على رفض اللجنة وعائلات الشهداء للممارسات وقرارات إسرائيل.

كما تحدث في المؤتمر والد الشهيد مصباح أبو صبيح، مطالبا كافة الجهات الحكومية والرسمية والفصائل الفلسطينية على اسناد ودعم مطالب عائلات الشهداء بتحقيق حقها بدفن أبنائها في قبورهم، معتبرا احتجاز جثمان ابنه شكل من اشكال التعذيب .

وتطرقت والدة الشهيد عبد الحميد أبو سرور، إلى معاناة العائلة جراء ممارسات وقرارات الاحتلال ومحاكمه ،مشددة على ان المعركة طويلة منذ عشرات السنوات بدء من احتجاز اسرائيل لجثامين الشهداء في مقابر الارقام وانتهاء باحتجاز جثامين أبنائنا في الثلاجات.

من جهتها، قالت والدة الشهيد محمد الفقيه، ان عاما كاملا مر على استشهاد ابنها إلا أن الاحتلال يصر على الظلم والانتقام ومعاقبة الشهداء وعائلاتهم.

وقالت والدة الشهيد فادي قنبر: “لا نعلم شيئا عن أبنائنا أين هم وماذا حل بهم”، مشيرة إلى أن الاحتلال يضغط ويطالب العائلة وأبناء الشهيد وأصغرهم عام واحد بدفع عشرة ملايين، مؤكدة أن هذه الممارسات غير إنسانية

من جهته قال منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان إن 13 تموز سيشهد فعاليات للضغط على الاحتلال لإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة لديه.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا