المشهد السياسي العربي والدولي 28-06-2017

يهتم بأبرز ما تناولته الصحف العربية والدولية

اعداد: رئيس التحرير وليد ظاهر

الصحف العربية

واصلت صحف عربية مناقشة تبعات الأزمة الخليجية مع قطر عقب تقديم قائمة تشمل 13 طلباً إلى الدوحة لإنهاء المقاطعة وإعادة العلاقات.
وتباينت آراء المعلقين بشأن قائمة المطالب، إذ دافع عنها البعض، بينما انتقدها آخرون.

“مطالب مشروعة”

في “الحياة” اللندنية، يدافع جمال بنون عن قائمة المطالب بالقول: “هي مطالب مشروعة وليس فيها أي تدخل في سيادة قطر، فدول الجوار هذه المرة لديها من الأدلة والوثائق، التي تدين قيادة قطر وتورطها في كثير من الأعمال التي أضرت بدول الخليج والعالم العربي. وفي حال لم تستجب أو لم تتلق أية رغبة في حل هذا الخلاف، فليس من المستبعد أن يطول أمد الخلاف، وقد تلجأ الدول المتضررة إلى تصعيد الخلاف إلى المنظمات والمحاكم الدولية”.
ويضيف بنون: “ولا استبعد أن تلجأ هذه المنظمات والمحاكم إلى وضع القيادة القطرية قيد المحاكمة والملاحقة القانونية؛ بتهمة دعم وتمويل الإرهاب، والشواهد كثيرة، سواء ما حدث مع الرئيس البنمي والصربي سلوبودان ميلوسوفيتش”.
وفي افتتاحية بعنوان “الثقة المفقودة”، تقول “الرياض” السعودية: “مشاركة قطر في الإطارين الخليجي والعربي في قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن كان مرحباً به، لكن دعم الدوحة للانقلابيين على ذات الشرعية التي سالت من أجل دعمها دماء قطرية أمرٌ لا يمكن تفسيره إلا بكلمة واحدة هي “الخيانة”، فقطر أرادت نيل ثقة المجموعة الخليجية وتحقيق المصلحة الإيرانية في آنٍ واحد في صورة بشعة لا يمكن تجميلها أو التغاضي عنها، وهو ما ينسحب على الأداء القطري في جميع الملفات العراقية والسورية والليبية”.
ويقول سلطان حميد الجسمي في “الخليج” الكويتية: “تسعى قطر اليوم ومن دون شك لتأجيج الخلاف بينها وبين الدول العربية، بعدما تم بالفعل مقاطعتها سياسياً ودبلوماسياً وجزئياً من دول أخرى عربية وإسلامية، وذلك يرجع لعدم التزامها بعدم دعم الإرهاب، والتي هي مطالب الدول أجمع، مطالب إنسانية وأخلاقية لدول الخليج والعالم أجمع، جاءت في تصريحات موحدة من وزراء الخارجية ومسؤولي العلاقات الدولية العرب ودول إسلامية تطالب دولة قطر بإيقاف دعم المنظمات الإرهابية والمتطرفة، وعدم التدخل في شؤون الدول، وعدم التحريض ضدها، وهذه المطالب منصوص عليها في القوانين الدولية ومن أساسيات محاربة الإرهاب في العالم، ولا ينبغي التردد فيها.”

“سابقة خطيرة ومشؤومة”

يرى علي حسين باكير في “العرب” القطرية أن اعتراض دول المقاطعة على تسريب مضمون لائحة المطالب في الإعلام “نابع من الشعور بالحرج نظراً لأنها مطالب غير واقعية وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ، فضلاً عن أنها أتت بصيغة الأوامر، مع مهلة زمنية، لا تعطي انطباعاً بأنّ صاحبها يريد حلاًّ للمشكلة التي افتعلها، أو أنه يبحث عن هذا الحل”، مشددا على أن “دول محور الحصار، لا تسعى إلى تسوية، وإنما إلى فرض إملاءات”.
ويضيف باكير: “أن تطلب دول- تنظر إلى نفسها كقوى إقليمية عظمى- مطالب تتعلق بإقفال موقع إلكتروني هنا وآخر هناك، فهذا مؤشر على مدى هشاشتها وضعفها الداخلي، والأهم حالة عدم النضج والمراهقة السياسية التي تُدار بها”.
واعتبرت “الشرق” القطرية في افتتاحيتها أن “تصريحات وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريال التي وصف فيها مطالب دول الحصار بـ”المستفزة جداً”، جاءت لتؤكد سلامة موقف قطر في الأزمة الخليجية من جهة، وإنصافاً لها من جهة أخرى”.
وشددت الصحيفة على أن “غالبية دول العالم وتحديداً القوى الكبرى، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية، اعتبرت تلك المطالب تعجيزية وغير قابلة للتحقق على أرض الواقع”.
وتختتم بالقول “ربما تحتاج دول الحصار إلى من يذكرها بأن عهود الاستعمار والاحتلال والوصاية قد ولَّت منذ عقود، اللهم إلا إن كانوا في نوم عميق!”.
وفي مقالٍ بعنوان “ستؤكلون يوم تؤكَل قطر أيها العرب”، يقول توفيق رباحي في “القدس” العربية: “إذا خضعت قطر، فالذين يجب أن يلطموا خدودهم ويفتحوا بيوت العزاء لمستقبلهم واستقلال قرارهم، هم العرب الآخرون، من الرباط إلى مسقط”.
وطالب رباحي الدول العربية بالاصطفاف مع قطر ورفض هذا الأسلوب “لأنه سيشكل سابقة خطيرة ومشؤومة في العجرفة السياسية، وسيفتح شهية الظالم إلى مزيد من الظلم، وسيزرع في الصغار الخوف ويقتل فيهم أي رغبة في التميز”.

الصحف المصرية:
واكبت الصحف المصرية الصادرة اليوم تطورات الأوضاع في الأراضي السورية، مشيرة إلى مقتل 20 مسلحًا من تنظيم داعش الإرهابي خلال مواجهات عسكرية في محيط بلدة “حيط” شمال غرب درعا.
وأبرزت الصحف في الإطار ذاته، تحذير الولايات المتحدة الأمريكية النظام السوري من شن هجوم كيماوي جديد، مشددة على أنه سيدفع الثمن باهظًا في حال أقدام على عمل كهذا.
وأشارت الصحف إلى التفجير الانتحاري الذي استهدف عائلات مدنية وعناصر من الشرطة العراقية داخل مدينة ألعاب في الفلوجة، وتقدم قوات الجيش نحو ضفة نهر دجلة بمدينة الموصل القديمة.
وأنبأت الصحف عن الغارات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مواقع عدة في قطاع غزة، واقتحام قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال نابلس.
وسلطت الصحف الضوء على الوضع في اليمن، لافتة إلى سيطرة قوات الجيش اليمني على مساحات شاسعة من جبهة صرواح في مأرب.
ونشرت الصحف مقتل ثلاثة جنود ليبيين جراء انفجار لغم أرضي زرعته الجماعات الإرهابية قرب شارع الشريف بمنطقة البلاد في بنغازي.
وتناقلت الصحف تشديد رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل على أن برنامج الحكومة يتضمن رؤية شاملة تهدف إلى خفض عجز الموازنة والسيطرة على الدين العام.
وتطرقت صحف مصر في متفرقات أخرى، عن إحباط القوات المسلحة المصرية محاولة لاختراق الحدود الغربية للبلاد، وتدمير 12 سيارة محملة بالأسلحة والذخائر.

الصحف اللبنانية:
أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم انشغال الساحة السياسية بعودة النشاط الى دورة العمل والانتاج بعد عطلة العيد بحيث ستتسارع عملية التحضير اللوجستي لتطبيقات قانون الانتخاب الجديد والتحضير لإقرار الملفات المعيشية والاقتصادية الضاغطة خلال جلسة مجلس النواب التشريعية .
وواكبت التطورات السياسية والميدانية الحاصلة على الساحة السورية حيث كشفت الولايات المتحدة أن النظام السوري يحضر لشن هجوم كيميائي مماثل لذلك الذي شنه في أبريل الماضي ، وتحذيره من أنه في حال حصول هذا الهجوم فان النظام السوري سيدفع ثمنا باهظا لذلك .
وفي الشأن الفلسطيني اخبرت عن شن طائرات حربية اسرائيلية غارات عدة في قطاع غزة في وقت اطلقت المدفعية الاسرائيلية قذائف على مناطق أخرى في القطاع من دون أن تسجل إصابات ، وتزامن ذلك مع قيام مواقع الاحتلال المنتشرة على طول الخط الفاصل شرق القطاع بإطلاق نيران اسلحتها الرشاشة صوب المنازل السكنية شرق القطاع .
وأشارت إلى إعلان المتحدث العسكري المصري ان القوات الجوية المصرية دمرت 12 سيارة دفع رباعي محملة بالأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة عند محاولتها اختراق الحدود مع ليبيا .
وتحدثت صحف الصباح عن إعلان القوات العراقية انها تقدمت نحو ضفة النهر بمدينة الموصل القديمة وأنها حررت جامع الزيواني بمنطقة باب البيض في الموصل القديمة .
وتطرقت إلى عن إعلان بكين أنها نقلت احتجاجات رسمية إلى نيودلهي وانتقدت توغلا لعسكريين هنود في الاراضي الصينية من شأنه ان يؤجج الخلافات الحدودية بين الهند والصين.

الصحف المغربية:
تصدرت اهتمامات الصحف المغربية الصادرة اليوم بانطلاق اعمال الدورة العادية الـــ 34 للجنة الممثلين الدائمين بالاتحاد الإفريقي، أمس بالعاصمة الأثيوبية بمشاركة ممثلي البلدان الـ55 الأعضاء في هذه المؤسسة الإفريقية بينها المغرب.
وأفادت أن هذه الدورة تنعقد تحضيراً للدورة العادية الـ31 للمجلس التنفيذي، الذي سيبحث مختلف القضايا الاستراتيجية خاصة قضايا السلام والأمن بإفريقيا، لا سيما الأزمات في الصومال وليبيا وجنوب السودان وبوروندي، علاوة على إصلاح المنظمة الإفريقية لجعلها أكثر فعالية.
وعلى صعيد آخر تابعت الصحف تطورات الأحداث في سوريا ونقلت تحذيرات البيت الابيض من هجوم كيماوي جديد تعد له قوات النظام السوري وتأكيده بأنه سيرد على استعدادات رصدها لقوات النظام .
وتناولت الصحف الأوضاع الأمنية في قطاع غزة الذي عاش على وقع غارات جوية جديدة لطيران الاحتلال استهدفت عدة مواقع .
وتوقفت الصحف على الصعيد الإنساني عند إعلان برنامج الغذاء العالمي الحاجة إلى 6.6 ملايين دولار لتوفير الاحتياجات الغذائية لسكان غزة والضفة الغربية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
واهتمت بالتطورات الميدانية في العراق مشيرة إلى إعلان الجيش العراقي قرب تحرير الموصل من قبضة داعش الإرهابي في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش وقوات مكافحة الإرهاب محاربة المسلحين في الأزقة الضيقة للموصل القديمة.
وتوقفت الصحف عند الأوضاع الصحية الخطيرة في اليمن جراء الوضع المضطرب مبرزة تحذيرات منظمة الصحة العالمية من تفشي وباء الكوليرا الذي أدى إلى مصرع ألف و400 شخص خلال شهرين.

الصحف التونسية:
توسعت الصحف التونسية الصادرة اليوم، في الحديث عن الملف السوري وتطوراته، واتهام الولايات المتحدة الأمريكية النظام السوري بالتحضير لشن هجوم كيماوي مماثل لذلك الذي شنه أبريل الماضي ، وتحذيرها من أنه في حال حصول هذا الهجوم فان النظام السوري سيدفع ثمنا باهظا لذلك .
وأشارت في ذات السياق إلى إعلان الرئاسة الفرنسية ان الرئيس ايمانويل ماكرون، اتفق مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب على أنهما سيعملان معا لإيجاد رد مشترك في حال وقوع هجوم كيماوي جديد في سوريا.
وأخبرت في الشأن الفلسطيني، عن شن طائرات حربية إسرائيلية غارات عدة على قطاع غزة بالتزامن مع إطلاق المدفعية الإسرائيلية قذائف على مناطق أخرى في القطاع من دون أن تسجل إصابات.
وأوردت في الشأن العراقي، إعلان الشرطة الاتحادية ان المساحة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الموصل القديمة تراجعت بقدر كبير وذلك بعد معاركة شرسة مع التنظيم.
وكتبت عن فرض قوات الجيش الجزائري محاصرة خانقة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي في عدد من المحافظات الجزائرية، في مسعى لقطع طرق الإمداد والإسناد على الجماعات الإرهابية.
ولفتت في سياق تقارير متفرقة إلى إعلان القوات الجوية المصرية تدمير 12 سيارة محملة بالأسلحة قرب الحدود الغربية مع ليبيا، وتوقيع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي اتفاقا مع الحزب الوحدوي الديمقراطي لتشكيل حكومة.

الصحف الليبية:
أبرزت الصحف الليبية الصادرة اليوم سيطرة الجيش الليبي على مواقع جديدة في قلب بنغازى كانت تحت قبضة الجماعات الإرهابية ، وأشارت إلى قصف سلاح الجو الليبي زورقا مطاطيًّا قبالة شواطئ منطقة الصابري بمدينة بنغازي، يحمل عناصر تابعة للتنظيمات الإرهابية .
وركزت الصحف الصباحية وفاة مواطن ليبيى أشعل النيران فى تفسه فى ميدان الشهداء بالعاصمة الليبية ، مبينة ان الرجل أقدم على ذلك بسبب الأوضاع الإقتصادية .
ونوهت إلى الهجمة الشرسة من قبل عصابات ومافيا الهجرة غير الشرعية على الشواطئ الليبية ، مفيدة أن الذين تم إنقاذههم من قبل خفر السواحل الليبية واالايطالية والاسبانية ومنظمات إنسانية خلال 48 ساعة الماضية فاق 8 آلاف مهاجر.
وتطرقت إلى إعلان السفارة الإيطالية لدى ليبيا، فتح مركز لمنح التأشيرات لليبيين لأول مرة من مدينة طبرق اعتبارًا من التاسع من شهر يوليو المقبل.
وأشارت إلى إعلان المتحدث العسكري المصري العقيد تامر الرفاعي، أن القوات الجوية دمرت 12 سيارة دفع رباعي محملة بالأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة تابعة لجماعات إرهابية عند محاولتها اختراق الحدود مع ليبيا.

الصحف السودانية:
اهتمت الصحف السودانية الصادرة اليوم بمجريات الأحداث المحلية والإقليمية والدولية، مبرزة تعليق الخارجية السودانية على قرار المحكمة العليا الأمريكية السماح بتنفيذ قرار الرئيس ترامب بحظر سفر مواطني ست دول من بينها السودان، إن المواطنين السودانيين الذين يقيمون في أمريكا لهم سجل ناصع خال من الجريمة والعنف والتطرف والإرهاب.
واخبرت صحف الصباح عن قيام السلطات فى دارفور تكثيف الاجراءات الأمنية تحسبا لوقوع اشتبكات بين قبيلتي المعاليا والحمر.
وأشارت إلى العثور على 25 جثة مهاجر على الساحل الليبى بينهم سودانيين .
ونشرت إعلان منظمة الصحة العالمية، أمس، أن وباء الكوليرا الذي يجتاح اليمن منذ أواخر أبريل يبدي مؤشرات تباطؤ نسبي مع انخفاض نسبة الوفيات إلى النصف.
ولفتت الانتباه إلى فرض أجهزة مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي غرامة غير مسبوقة على جوجل التابعة لشركة ألفابت بلغت 2.42 مليار يورو لتحيزها لخدمتها التسويقية على نحو غير قانوني.
واخبرت صحف الأربعاء عن شن طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عدة على مناطق في غزة.
وتطرقت إلى مثول ثلاثة مهربين سوريين أمس، أمام محكمة ألمانية لمشاركتهم في تنظيم رحلة عبور للبحر المتوسط أدت إلى غرق 13 مهاجراً سبتمبر2015.
وعرجت صحف السودان على اعتزام الصين ضخ نحو سبعة مليارات دولار في مشروعات الغاز الطبيعي المسال العائمة في أفريقيا.

الصحف الدولية

الصحف البريطانية:
“اختيار الولايات المتحدة للعنف بدلاً من الدبلوماسية يضع العالم في خطر”، وصراع إيران والولايات المتحدة في العراق، و”سخاء” رئيسة الوزراء البريطانية مع الأوروبيين المقيمين في بلدها، كانت من أهم موضوعات الصحف البريطانية.
ونقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لسايمون تسيدال بعنوان “اختيار الولايات المتحدة العنف بدلاً من الدبلوماسية يضع العالم في خطر”.
وقال كاتب المقال إن تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحكومة السورية من أن اقدامها على شن هجوم باستخدام أسلحة كيماوية في سوريا سيترتب عليه تدخل أمريكي كما حصل في السابق، يعكس فكرة مفادها أن البيت الأبيض بدأ يفضل لغة العنف والتهديدات العلنية عوضاً عن الدبلوماسية الهادئة”.
وأضاف أن “هذا التدخل الأمريكي مدعوم من بريطانيا إلا أنه مرفوض من قبل الروس”.
وأردف كاتب المقال أن “الأضرار التي ترتبت على اختيار الولايات المتحدة العنف بدلاً من الدبلوماسية ما تزال محدودة لغاية الآن”.
وأشار الكاتب إلى أن “ترامب يختار الحلول العسكرية للتعامل مع أي مشكلة عالمية سواء كانت في الشرق الأوسط أو في أي منطقة أخرى في العالم”، مضيفاً أنه “يتجاهل في نفس الوقت المساعي الدبلوماسية التي ساهمت بإبقاء السلم في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما”.
وتابع بالقول إنه “ليس لدى ترامب أي اهتمام بتفعيل مؤتمر جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة للتوصل إلى سلام نهائي في سوريا، الأمر الذي يعكس افتقار الولايات المتحدة للتعاون الدبلوماسي الذي طالما دأب عليه جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي خلال تولي أوباما سدة الحكم في البلاد”.
وقال كاتب المقال إن “ترامب يعتمد على مبدأ ـ إضرب ثم نتحدث لاحقاً، وهذا ما حدث في أفغانستان عندما ألقى أكبر قنبلة غير نووية في ابريل”.
ونقلاً عن ستيفان وات، الأستاذ في جامعة هارفارد الأمريكية، فإن “استخدام ترامب لعصا طويلة من دون أي جزر، يجعل العالم أكثر خطورة”.
وأضاف وات أن “الولايات المتحدة تخلت عن دورها كوسيط في الكثير من الأماكن التي تشهد صراعات في العالم”، مضيفاً أنه “إن كانت السنوات الـ25 الأخيرة علمتنا أي شيء، فإنها علمتنا أن عددا قليلا جداً من المشاكل السياسية الخارجية يمكن حلها بالعنف”.

إيران والولايات المتحدة

ونطالع في صحيفة التايمز مقالاً لريتشارد سبنسر يتناول فيه صراع الولايات المتحدة وإيران في السيطرة على الطرقات المؤدية لمعاقل تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال كاتب المقال إن الصراع للسيطرة على العراق بين الولايات المتحدة وروسيا بدأ يظهر بطريقة قديمة تعود إلى أيام الاستعمار، ألا وهي السيطرة على الطرقات.
وأضاف كاتب المقال أن “القوات الموالية للغرب وتلك الموالية لإيران تتنافس في محاولة إعادة شق طرقات غرب العراق في الوقت الذي يتم استعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية”.
وأردف أن “شركة أمريكية وقعت عقداً مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لإعادة إعمار الطرق السريعة من بغداد إلى عمان، الأمر الذي أثار حفيظة السياسيين الشيعة الذين يرفضون الوجود الأمريكي الدائم في البلاد”.
وتابع بالقول إن “الميليشيات الشيعية الموالية لإيران وجدت طريقا خاصا بها يصلها بالحدود الشمالية، ومن المتوقع أن يشق هذا الطريق من دمشق وصولاً إلى الحدود الإيرانية بالقرب من بعقوبة القريبة من الحدود الإيرانية”.
وفي مقابلة أجراها كاتب المقال مع معين القضماني، المسؤول الرسمي في فيلق بدر، أكبر فصيل شيعي في البلاد، قال “نحن نرفض وضع الأمريكان أيديهم على هذه الطريق لأنها تعطيهم ذريعة لوجود طريق عسكري لهم في البلاد”.
وختم بالقول إن الفيلق سيستخدم الطريق الذي يسيطرون عليه من أجل التبادل التجاري، مضيفاً أن الطريق سيربط بين جنوب لبنان وسوريا.

سخاء ماي

وكتب فيليب جونستون في الديلي تلغراف مقالاً بعنوان “ماي كانت سخية مع مواطني الدول الأوروبية، لكن من سيدفع الفاتورة؟”.
وقال كاتب المقال إن “اقتراح رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بمنح الأوروبيين القاطنين في بريطانيا – والمقدر عددهم بـ 3.2 مليون شخص – إقامات دائمة لهم ولعائلاتهم، بحسب مأ أبلغت مجلس العموم يوم الاثنين، يعكس سخاء ماي”.
وجاء هذا في إطار إعلان ماي عن الخطوط العريضة لخططها بشأن تسوية أوضاع مواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين في بريطانيا مع بدء المحادثات بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد.
وأضاف الكاتب أن هذا القرار يتضمن الحصول على فوائد متعددة تعود عليهم وعلى أسرهم بل وعلى أقربائهم، مشيراً إلى أن أغلبية الناس سينظرون إلى هذا القرار على أنه أمر عادل، إلا أنه يجب على الدول الأوروبية الـ12 معاملة البريطانيين المقيمين لديهم بنفس الطريقة.
وأعرب عن اعتقاده بأن الأمر “لن يكون عادلاً” لأن ثلث البريطانيين الذين يعيشون في الدول الأوروبية هم من المتقاعدين، وأغلبيتهم مكتفين مادياً ويعيشون في فرنسا وإسبانيا وأيرلندا.

وفيما يلي عناوين الصحف البريطانية:

الغارديان البريطانية:
• سفير إماراتي يهدد بمزيد من العقوبات على قطر.
• واشنطن تدعي بأن سوريا تخطط لهجوم كيماوي جديد.
• دبلوماسية ترامب تجعل العالم أكثر خطرا.
• استطلاع بيو: ثلاثة أربعاء العالم لا يثقون بترامب.

التلغراف البريطانية:
• الولايات المتحدة تحذر سوريا إزاء خطتها الجديدة لشن هجوم كيماوي جديد.
• البيت الأبيض: سوريا ستدفع ثمنا باهظا في حال شنت هجوم كيماوي جديد.
• بريطانيا “البريكست” ستبقى فخورة بدفاعها عن الغرب وبقيمه ومؤسساته.

الإندبندنت البريطانية:
• قصف جوي أمريكي يودي بحياة 57 سجين على الأقل في سجن يتبع لداعش.
• البيت الأبيض يهدد الأسد إزاء خطته لشن هجوم كيماوي جديد.
• ملاحظة نشاط كيماوي سوري قبل استخدام غاز السارين.
• المملكة المتحدة تتبرع بسيارات إسعاف لسوريا.

• الصحف الامريكية:

نيويورك تايمز الأمريكية:
• قصف جوي على داعش يودي بحياة العشرات من السجناء.
• البنتاغون يؤكد ملاحظة نشاط كيماوي سوري.

الصحف الروسية:

واشنطن حاولت شراء أسلحة للمعارضة السورية من جورجيا كتب غيورغي دفالي من تبليسي في صحيفة “كوميرسانت” مقالا عن محاولات واشنطن شراء أسلحة سوفياتية من جورجيا للمعارضة السورية، وعدم موافقة جورجيا خوفا من وقوعها بيد الكرد.

كتب دفالي:

نشرت منظمة الشفافية الدولية معلومات عن مفاوضات غير مباشرة بين البنتاغون ووزارة الدفاع الجورجية بشأن شراء الأسلحة السوفياتية الموجودة في جورجيا لتوريدها إلى المعارضة السورية. وبحسب معلومات الصحيفة، رفضت جورجيا بيع هذه الأسلحة لشركة وسيطة إلى حين حصولها على ضمانات بأنها لن تقع بيد الفصائل الكردية، لأن هذا سيلحق الضرر بعلاقاتها مع تركيا. أما وزارة الدفاع الجورجية، فأعلنت أن هذه المعلومات “تضليل لا أساس له”.
وكانت قناة “روستافي-2” التلفزيونية الجورجية المقربة من الرئيس الجورجي السابق ميخائيل سآكاشفيلي، أول من نشر معلومات عن الوساطة بين البنتاغون ووزارة الدفاع الجورجية، حين صرح المحرر الإقليمي لمشروع “دراسات الجريمة المنظمة والفساد” ديف بلوس في مقابلة مع القناة، بأن البنتاغون مهتم منذ فترة بمسألة شراء أسلحة سوفياتية الصنع من الجمهوريات السوفيتية السابقة، لتزويد المجموعات المسلحة المنتشرة في مختلف بلدان العالم بما فيها سوريا.
وبموجب التحقيقات الصحافية التي أجريت، تتفاوض الولايات المتحدة منذ أشهر عبر شركة Alliant techsystems operations مع الحكومة الجورجية بشأن شراء هذه الأسلحة. وعلاوة على هذا، عرضت القناة عددا من الوثائق، بما فيها صفقة أمريكية–جورجية عن توريد أسلحة بقيمة مليون و855251 دولارا للمعارضة السورية.
وقد حررت وزارة الدفاع الأمريكية هذه الوثيقة باسم الشركة الوسيطةAlliant techsystems operations. وبحسب ديف بلوس، فإن “هذه الوثائق كانت منشورة على موقع الوزارة الرسمي”. ولكنه، كما قال، لم يحصل على جواب بشأن نوع هذه الأسلحة ولمن هي مخصصة من وزارتي الدفاع الأمريكية والجورجية. ويؤكد بلوس أن الوثائق هذه حذفت من موقع الوزارة بعد أن أرسل سؤاله إلى البنتاغون.
أما المتحدثة باسم وزارة الدفاع الجورجية نينو تولوردافا، فأكدت للصحيفة أن جميع هذه المعلومات “تضليل لا أساس له، وهو يهدد أمن البلاد”.
من جانبه، قال أوتشا دزودزواشفيلي، مدير المركز العلمي والإنتاجي “دلتا” في وزارة الدفاع الجورجية، إن المركز يجري مفاوضات مكثفة مع الجانب الأمريكي حول شراء البنتاغون أسلحة جديدة منتجة في جورجيا للجيش الأمريكي وليس للمعارضة السورية.
أما بالنسبة إلى “الأسلحة السوفياتية” المخصصة للمعارضة السورية، فقد ردت الدفاع الجورجية على جميع التساؤلات في بيان خاص، يتضمن نفيا قاطعا لما يقال عن الصفقة مع شركة Alliant techsystems operations، لأن الشركة المذكورة لم تقدم “شهادة المستخدم النهائي” لهذه الأسلحة، حيث لا يسمح بتصدير الأسلحة في جورجيا بغير ذلك.
أي أن المسألة “التركية-الكردية” كانت السبب في إفشال هذه الصفقة.
وفي هذا الصدد، يفترض الرئيس السابق للأكاديمية الدبلوماسية في تبليسي يوسف تسينتسادزه، في حديث إلى الصحيفة، أن “الرئيس رجب طيب أردوغان بالطبع كان سيثور عند علمه بأن جورجيا وردت الأسلحة إلى الكرد”.

الولايات المتحدة تعد لتوجيه ضربة بالغة الخطورة إلى سوريا نشرت صحيفة “فزغلياد” مقالا لمارينا بالتاتشيفا ونيكيتا كوفالينكو، يشيران فيه إلى أن الولايات المتحدة تعد استفزازا جديدا، يكون مبررا لإنزال ضربة عسكرية بالغة الخطورة بسوريا.
ويعتمد الكاتبان في تقييمهما على تصريحات البيت الأبيض الأخيرة، التي تتهم الحكومة السورية بالتحضير لاستخدام الأسلحة الكيميائية، الأمر الذي سيؤدي إلى “موت جماعي للمدنيين، بمن فيهم “الأطفال الأبرياء”، وبـأن “بشار الأسد وقواته المسلحة سيدفعان ثمنا باهظا” في حال استخدام السلاح الكيميائي.
وتذكر الصحيفة أنه وعلى الرغم من تحذير وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي بنظيره الأمريكي تيلرسون من “عدم إمكان القبول بالاستفزازات ضد الجيش السوري”، فإن تهديدات المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر بشأن “السيناريو الكيميائي”، في اليوم التالي من المحادثة الهاتفية بين الوزيرين، تشير إلى وجود نوايا أخرى لدى الإدارة الأمريكية لتحويل الحكومة السورية إلى عدو “مشروع”.
ويعرب الصحافيان عن القلق البالغ إزاء الاتهامات الحالية للحكومة السورية، ويذكَّران بالضربة الصاروخية، التي وجهها الأمريكيون في أبريل/نيسان الماضي إلى قاعدة الشعيرات الجوية بسبب اتهام دمشق بهجوم خان شيخون الكيميائي، من دون أي إثبات يشير إلى ضلوعها في ذلك. هذا، على الرغم من أن وسائل الإعلام الغربية سرعان ما برهنت إثر ذلك على أن الحكومة السورية كانت بريئة من هذا الاتهام، وأن الرئيس دونالد ترامب كان يعلم بذلك مسبقا.
وتورد الصحيفة ما صرح به النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانتس كلينتسيفيتش من أن الولايات المتحدة “تعد لتوجيه ضربة بالغة الخطورة إلى سوريا”، وأن واشنطن وصلت إلى المرحلة النهائية من مسعاها لإزاحة الأسد وحكومته، “لتبدأ بعدها محاولة تقطيع أوصال سوريا”، – كما نقلت الصحيفة عن السيناتور الروسي.
إلى ذلك، تورد الصحيفة رأي سيناتور روسي آخر، وهو عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد أوليغ موروزوف، الذي رأى في ما يحدث “جزءا من الحرب الإعلامية، وأداة ضغط علينا وعلى الأسد ومحاولة مقصودة لإعلانه مذنبا في كل المصائب، التي تعاني منها سوريا”، – كما قال موروزوف.
وتقول الصحيفة إن الخبراء يشاطرون موروزوف موقفه هذا، حيث يقول الباحث العلمي الأقدم في معهد الاستشراق التابع للأكاديمية الروسية للعلوم فلاديمير سوتنيكوف إن “النجاحات العسكرية لجيش الجمهورية العربية السورية في الحرب، سواء ضد مجموعات المعارضة المسلحة أو ضد مسلحي تنظيم “داعش”، لا ترضي الدوائر الأمريكية التي يسترشد بها ترامب”.
ويضيف المستشرق أن موقف الأمريكيين إزاء وجود الرئيس الأسد على رأس السلطة في بلاده، “لم يطرأ عليه تغيير، وهم لا يرغبون برؤيته في السلطة”، كما جاء في مقال الصحيفة.
يجب القول إن السيناتور كلينتسيفيتش يرى أن الأهداف، التي تكمن وراء هذه الممارسات الأمريكية، هي “حماية المختصين الأمريكيين الموجودين هناك، وإضعاف الجاهزية القتالية للقوات المسلحة السورية بشكل حاد، وفي الوقت نفسه جس نبض روسيا ورد فعلها على ذلك.”
وختمت الصحيفة بالقول إن مثل هذا التطور للأحداث سيكون سلبيا بالنسبة إلى روسيا، بحسب فرانتس كلينتسيفيتش: “لأننا في كل الأحوال، سنكون مذنبين في كل شيء”. ويضيف عضو مجلس الاتحاد: “لم يبق سوى القليل من الوقت لوقوع الاستفزاز المباشر، حينئذ سيكون علينا الرد مهما كلف الأمر، والتكشير عن أنيابنا”، – كما صرح النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانتس كلينتسيفيتش.

بم تطالب بلدان الخليج قطر؟ نشرت صحيفة “أرغومينتي إي فاكتي” مقالا كتبته ماريا تشونيخينا عن مقاطعة بلدان الخليج دولة قطر وشروط تطبيع العلاقات معها، وموقف قطر من هذه الشروط.

كتبت تشونيخينا:

يوم 23 يونيو/حزيران الجاري، قدمت أربعة بلدان (السعودية، مصر، دولة الإمارات العربية والبحرين) مطالب سياسية إلى قطر لتسوية النزاع الحالي. ويذكر أن عشر دول قطعت قبل ذلك علاقاتها الدبلوماسية مع قطر لاتهامها بدعم الإرهاب. كما أن بعض هذه الدول اتخذت إجراءات مشددة تجاه قطر، بما في ذلك وقف الرحلات الجوية والبحرية وطرد دبلوماسي ومواطني قطر.
وتشير وكالة أسوشيتد برس إلى أن الدول الأربع سلمت قطر عبر دولة الكويت الوسيطة قائمة تتضمن 13 مطلبا لتطبيع العلاقات معها. وتشمل هذه الشروط خفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران وقطع الصلات مع جماعة “الإخوان المسلمين” وتنظيمي “القاعدة” و”داعش” و”حزب الله” اللبناني. وكذلك إغلاق قنوات الجزيرة، وإغلاق القاعدة التركية العسكرية في قطر، وغير ذلك.
وبحسب الوكالة، أمهلت هذه الدول مدة عشرة أيام لتنفيذ هذه المطالب. وفي حال موافقتها على تنفيذ هذه المطالب، فسوف تراقب الدول العربية هذه الإجراءات مرة في الشهر خلال السنة الأولى، ومرة كل ثلاثة أشهر في السنة الثانية، ومرة في السنة خلال عشر سنوات. أما إذا رفضت قطر تنفيذ الشروط، فسوف يتم تشديد عزلها. وبحسب وزير الخارجية الاماراتي أنور قرقاش، إذا لم توقف قطر تمويل التطرف والحركات الإرهابية فسوف يتم “الطلاق” معها. وقال: “ليس لدينا نية للقيام بعمليات عسكرية، لأن البديل سيكون عزل قطر، مشيرا إلى أنه من حق الدول العربية المجاورة لها الدفاع عن نفسها، إذا لم تغير قطر سياستها”.
وقد ردت قطر على هذه المطالب بعد دراستها بأنها “غير مقبولة وغير قابلة للتنفيذ”، وطلبت إعادة النظر فيها. فقد أعلن مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر سيف بن أحمد آل ثاني في تصريح لصحيفة الوطن أن “قائمة المطالب تؤكد ما أعلنته قطر منذ البداية – وهو أنه ليس للمقاطعة غير الشرعية علاقة بمحاربة الإرهاب، بل للحد من سيادة قطر ومحاولة للتأثير في سياستها الخارجية”. أما مدير قناة الجزيرة الفضائية ياسر أبوهلال، فقال في تصريح لوكالة نوفوستي: “أنا اعارض إغلاق أي وسيلة إعلام لأنه جريمة تنتهك حقوق الإنسان في حرية التعبير. وإذا جرى الحديث عن إغلاق بي بي سي أو أي قناة أخرى فسوف اتخذ الموقف نفسه”.
ويذكر أن الامارات العربية حجبت قناة الجزيرة على أراضيها. أما في الرياض وعمان فجرى إغلاق مكاتبها.
وقد وقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى جانب قطر، ورأى في مطلب إغلاق القاعدة التركية إهانة، بحسب رويترز. وأعلن أن مطالب الدول العربية تنتهك القانون الدولي.
أما روسيا، فدعت قطر والدول العربية إلى تسوية النزاع بالطرق الدبلوماسية، وقال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لوكالة تاس: “نحن ننطلق من ضرورة تسوية النزاع بين الدوحة وعدد من الدول العربية بالطرق الدبلوماسية، مع الأخذ بالاعتبار جميع القضايا وتوازن المصالح… نحن ندعو إلى تسوية جميع القضايا فيما بينها”.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى تسوية النزاع دبلوماسيا، مشيرا إلى أن هناك مطالب سيكون من الصعب على قطر تنفيذها.

هل ستحارب الولايات المتحدة روسيا في سوريا؟ كتب ألكسندر شاركوفسكي مقالا نشرته صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” عن الأحداث السورية، يوضح فيه كيفية تطور هذه الأحداث بعد القضاء على الإرهابيين هناك.

كتب شاركوفسكي:

يرافق النجاح في محاربة “داعش” في سوريا، تطور في المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة. فكما هو معروف، أمر ترامب بمهاجمة سوريا بالصواريخ رغم أنه كان متيقنا من أن دمشق لم تستخدم السلاح الكيميائي. ويبدو أن محاربة التحالف للإرهابيين في سوريا تتخذ طابعا غريبا. ففي الوقت الذي توجه روسيا وإيران صواريخها إلى مواقع الإرهابيين، تقصف واشنطن القوات الحكومية السورية وتسقط طائرتها.
وبحسب الخبراء الغربيين، لم يبق لـ “داعش” في سوريا سوى بضعة أشهر، وهذا ليس مهما الآن. لأن الحرب في سوريا بدأت، كما يتضح، تتخذ اتجاها جديدا، لا مجال فيه للتستر بـ “داعش” أو “جبهة النصرة”، بل ستبدأ فيه مواجهات مباشرة مكشوفة.
فقد أعلن وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان أن “المملكة لن تبقى “لينة” مع روسيا، وسوف نمنح مهلة لبوتين. وإذا استمرت روسيا في القصف العشوائي، فسيكون علينا اتخاذ التدابير اللازمة. ويجب أن تعلم روسيا أن قدراتنا الحربية كافية للقضاء على القوات الروسية في سوريا خلال ثلاثة أيام”.
ولكن الأمر في الواقع، هو أن القوات السعودية غير ذات أهمية تذكر، وهي تستعرض هذا في حرب اليمن. وبالطبع لا يكمن الأمر في هذه التهديدات، لأن السعوديين قد لا يحاربون بأنفسهم، بل يضعون أراضيهم تحت تصرف قوات التحالف الغربي، مقابل حصولهم على حصة من سوريا بعد تقسيمها، حتى أنهم بدأوا بطلب من واشنطن يشوهون صورة قطر، لكيلا تكون لها أفضلية محددة.
هذا، في حين أن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي يشكل الكرد عمودها الفقري، تستعد للحرب مع دمشق. وهذا يعني أن واشنطن وافقت على منح الكرد الاستقلال في سوريا، على الرغم من معارضة أنقرة. أي أن جبهة جديدة ضد دمشق ستُفتح في شمال سوريا، تضم الكرد والعرب والقبائل السنية في إدلب، وتكون مدعومة من جانب التحالف الدولي.
وتتمركز التشكيلات المضادة للسلطات السورية في جنوب-شرق البلاد، حيث تصطدم جميع محاولات دمشق الرامية إلى القضاء عليها بالهجمات الجوية لطائرات التحالف. وترابط هنا قوات أمريكية وبريطانية خاصة وبلدان أخرى، تصل إليها الإمدادات من العراق والسعودية. وهدف هذه القوات الرئيس هو حقول النفط في دير الزور.
كما أن إسرائيل تساهم في المرحلة الجديدة من الحرب السورية، حيث تعمل استخباراتها وقواتها الخاصة بنشاط في سوريا، فيما تهاجم طائراتها بين الفينة والأخرى مواقع القوات السورية وحلفائها. وهي كذلك تساند الدروز في نضالهم ضد الأسد.
وبما أن الولايات المتحدة لا تنقل قواتها والمعدات العسكرية إلى المنطقة، كما حصل عام 1991 و2003، فيمكن القول إنها لا تخطط لغزو سوريا. وبما أن القوة العسكرية لتركيا والملكيات العربية غير كافية للدخول في حرب ضد دمشق، وهذا يعني ضد روسيا وإيران. لذلك يبدو أن واشنطن تستهدف تقسيم سوريا ولم تعد استقالة الأسد تهمها. ولذا سيكون على موسكو الاختيار: التورط في حرب دفاعا عن مصالح سوريا وإيران، أم إقناع الأسد بالموافقة على تقسيم سوريا، وفي هذه الحالة تبقى قاعدتا حميميم وطرطوس لروسيا.
هذا، ومع أن واشنطن تستغل كل فرصة متاحة لاستعراض قوتها، فإنها لا تريد مواجهة مباشرة مع موسكو. لذلك فهي تهاجم أهدافا ارضية وجوية سورية من دون أن تتعرض للقوات الروسية. كما أن دول التحالف تأخذ بالاعتبار التحذير الروسي بشأن التحليقات غرب الفرات؛ ما يعني أن واشنطن أدركت أن موسكو خصم جدير بالاحترام.

وفيما يلي عناوين الصحف والمواقع الروسية:

صحيفة ريا نوفستي الروسية:
• إلقاء القبض على أثنين تابعين لحزب التحرير في موسكو.
• الموساد ينشئ صندوق استثمار لاكتساب معارف وتكنولوجيا جديدة في مجال التجسس.
• أرمينيا لا تستبعد مشاركة قوتها في العمليات في سوريا.
• واشنطن تأمل عودة موسكو لتنفيذ معاهدة تقليص الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى.
• روسيا تسجل ثمانية انتهاكات للهدنة في سوريا خلال اليوم الأخير.
• روسيا وتركيا تناقشان قضايا اقتصادية حساسة في أغسطس المقبل.
• أسبانيا وألمانيا وبريطانيا يلقون القبض على ستة مشتبهين بالتواصل مع داعش.
• أردوغان يعلن أن بلادة مستعدة لإجراء عملية عسكرية جديدة في سوريا.
• المندوب الأمريكي الدائم في الأمم المتحدة: إيران لا تنتهك شروط الصفقة النووية.
• الولايات المتحدة تأمل ببدء الحوار مع روسيا بشأن التوازن الاستراتيجي.

وكالة ايتار تاس الروسية:
• قطر مستعدة بأن تنظر في مطالب الدول العربية.
• القوات المسلحة التركية ترد بإطلاق النار على مواقع الأكراد في سوريا.
• المعارضة اليابانية تطالب باستقالة وزير الدفاع.
• الخارجية الأمريكية تنصح مواطنيها بعدم زيارة دونباس والقرم.
• تيلرسون: الولايات المتحدة تأمل بأن تواصل الدول العربية المحادثات مع قطر.
• ترامب وماكرون يناقشان الوضع في الشرق الأوسط وقمة مجموعة العشرين التي ستعقد قريباً بالهاتف.

وكالة انترفاكس الروسية:
• الخارجية الأمريكية ترفض تقدم أدلة حول تخطيط دمشق لشن هجوم كيميائي جديدة في سوريا.
• الرئيس الفنزويلي يصف الهجوم على مبنى المحكمة العليا بالعمل الإرهابي.
• طائرة هيلوكبتر تهاجم مقر المحكمة العليا في فنزويلا.
• القوات الروسية تنقل أدوية ومواد غذائية إلى اللاذقية.
• تيلرسون أبلغ لافروف برصد واشنطن لتحضيرات هجوم كيميائي في سوريا.

موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية:
• رئيس الكنيست الإسرائيلي يبدأ زيارته إلى روسيا.
• المعارضة السورية: عدونا إيران وليس إسرائيل.
• المعارضة: الأسد قد يأمر داعش بمهاجمة إسرائيل.

 

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا