من الصحافة الاماراتية 28-6-2017

أهم عناوين الأخبار التي بثتها ” وام ” أمس

تناولت وكالة أنباء الإمارات ” وام ” في نشرتها أمس عددا من الموضوعات المحلية والعربية والدولية .. هذه أهم عناوينها ..
– رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس جيبوتي بعيد الاستقلال.
– حاكم الشارقة يصدر قرارا بتعيين رئيس لمجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي.
– حاكم الفجيرة يواصل استقبال المهنئين بعيد الفطر السعيد.
– بدعم من القوات الإماراتية .. قوات الشرعية في اليمن تسيطر على “جبل مرثد” بشكل كامل.
– اليونسكو تختار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019.
– شرطة أبوظبي تطبق المخالفات المرورية الجديدة يوليو المقبل.
– شرطة دبي أول من يستخدم دورية ذاتية القيادة عالميا.
– ” ظبي ” .. التميمة الرسمية لكأس العالم للأندية “الإمارات 2017”.
– وصول سفينة إماراتية تحمل على متنها حافلات لدعم المدارس والأندية الرياضية في اليمن.
– الجيش المصري يحبط محاولة لاختراق الحدود الغربية ويدمر 12 سيارة محملة بالأسلحة .
– جثامين الشهداء رهائن بثلاجات الاحتلال الاسرائيلي حتى سبتمبر القادم.
– اتهام الرئيس البرازيلي رسميا بالفساد.
– خارطة طريق روسية لحل قضية كوريا الشمالية.
– شركات عالمية تتعرض لقرصنة الكترونية.

إفتتاحيات صحف الإمارات

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها قصيدة ” الدرب واضح ” التي تغني فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالخصال الحميدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بجانب دعوته قطر من خلالها للعودة إلى الدرب الصحيح ومحيطها الخليجي والعربي .. إضافة إلى اختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب للعام 2019.
كما تناولت استمرار قطر في مكابرتها واستعانتها بقوى خارجية وعدم امتثالها للمطالب التي قدمتها إليها دول المقاطعة رغم أن المهلة على وشك الانتهاء دون أن تبدي أي تقدم أو رغبة في انهاء أزمتها والعودة إلى أشقائها.

وتحت عنوان ” الدرب واضح ” .. أكدت صحيفة ” الخليج “ أن أروع ما يميز دولة الإمارات في تجربتها الاتحادية الناجحة الظافرة هو ذلك الحب الكبير الذي يربط أقطاب القيادة الحكيمة للبلاد والثقة المطلقة في إخلاص الجميع لمبدأ خدمة الوطن والإعلاء من شأنه ورعاية شعبه وتحقيق الأمن والأمان والمستوى المعيشي الراقي له وتوحد البيت بكل أطيافه على بناء الحاضر والتمهيد للمستقبل في مكان متقدم على الخريطة العالمية يقود منه العالم في ثورته الصناعية الرابعة ويساعد الشعوب المنكوبة والمتطلعة لتجاوز خطوط الفقر وتحقيق التنمية.
وأضافت أنه بهذا الفهم نقرأ قصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بعنوان ” الدرب واضح ” التي نشرها سموه على حسابه في إنستجرام وتغنى فيها بالخصال الحميدة التي تميز بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وصفاته القيادية الفريدة والمتميزة.
وتابعت .. محمد بن راشد يتغنى شعرا بمحمد بن زايد ويمجد التعاون الأخوي منقطع النظير بينهما والذي ينصب على خدمة أبناء هذا الشعب وحرصه الشديد عليه وسهره الليالي لرعاية شعبه الذي يبادل قيادته الحب والإصرار على صنع المجد بالحب والوئام ويعدد ما يتميز به الفارس محمد بن زايد من صفات الكرم والحكمة والقيادة الصلبة الناجحة وما يتمتع به من قوة وشدة بأس تتيحان له اتخاذ القرار المناسب وفي الوقت المناسب وبحكمة ودقة متناهيتين وكلها أهلت سموه للتعامل بحنكة وحكمة وصرامة مع الأزمة القطرية التي خلقتها قطر بخروجها على الإجماع الخليجي.
وأوضحت أنه في ” الدرب واضح ” يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن لا بديل أمام قطر عن الالتزام بتنفيذ قائمة المطالب العربية في أزمة خلقتها هي منذ سنوات بدعمها للإرهاب وإيواء الإرهابيين والمتطرفين والتكفيريين ومع بقاء التعاون الخليجي لا مجال أمام قطر إلا الالتزام بمصلحة دول المنطقة وشعوبها وعدم فتح الباب أمام التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون.
وأشارت إلى أن سموه يؤكد لقطر عبر قصيدته أن تغريدها خارج السرب الخليجي لا يعطيها قوة أو منعة بل يجعلها مطمعا للطامعين الحاقدين أعداء شعوبنا وبالتأكيد يضعفها ويحرم شعبها من كل الميزات التي يقطفها في ثبات سياسة بلاده مع دول التعاون في وجه الإرهاب والأطماع الإقليمية وأن قرار المقاطعة جاء من باب الحرص على قطر ومصالحها لتتوقف عن غيها وتثوب إلى رشدها بعد أن خالفت المواثيق والعهود التي وافقت عليها سابقا.
وأضافت أن سموه يؤكد أن الوقت حان لاتخاذ قطر خطوات جدية وقرارات حاسمة بالعودة إلى الحضن الخليجي مجددا ملتزمة حتى يمكن تجاوز الخلافات والأحقاد والعمل لمصلحة منظومة دول التعاون لصالح شعوبها وضد كل خطر يتربص بمصالحنا.
واختتمت ” الخليج ” إفتتاحيتها بقولها ” لعل الرسائل السياسية التي وصلت قطر ولم تحسن قراءتها بعد تستطيع أن تستوعبها عبر قصيدة فارس العرب محمد بن راشد “.

من جانب آخر وتحت عنوان ” سلطان التنمية والثقافة ” .. أكدت صحيفة ” الخليج “ أن الشارقة تثبت على يد الدكتور سلطان أن الثقافي هو سياسي بامتياز وأن الثقافي هو تنموي بما لا يقاس لا على سبيل النظر فقط وإنما على صعيد تطبيق هو اليوم يجد أصداءه العالمية ولم يأت هذا مصادفة أو من فراغ فوراءه تخطيط وعمل شاق وإصرار ووراءه جهد متعاظم بذله صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في زمن يقارب الآن العقود الخمسة فيما يبدو هذا الزمن قصيرا بالنسبة لمنجز الشارقة المتفرد في كونه ثقافيا أولا وتنمويا أولا وكونه يجمع التنمية الثقافية والتنمية الاقتصادية باعتبارهما جناحين يحلق بهما بعيدا وعميقا نحو تحقيق الشارقة المدينة والإمارة الفكرة والمشروع.
وأضافت ها هو مشروع الشارقة الحضاري يصل إلى واحدة من ذرواته المتواصلة فقد اختارت المنظمة العالمية للتربية والعلم والثقافة ” اليونيسكو” الشارقة عاصمة عالمية للكتاب /2019 /.
وأشارت إلى أن العالم كل العالم ينتخب الشارقة عاصمة للكتاب ومحور القول إنه استحقاق مستحق حيث ملف الشارقة المتصل بالكتاب والثقافة مثير للإعجاب حقا فلقد سعى الدكتور سلطان الحاكم العالم إلى تحقيق ثقافة نوعية مقرونة بتنمية نوعية وقد وصل في ذلك بتوفيق الله وباشتغال القيادي العارف المعني بالمسألة الثقافية في شمولها وفي تفاصيل التفاصيل إلى نتائج تندرج في السجل العالمي غير المسبوق عبر عناصر المبادرة والريادة والسبق والابتكار وعبر ربط حركة التعليم بحركة الثقافة وربطهما معا بنهضة الكتاب ففي كل دائرة ومؤسسة مكتبة وفي كل بيت مكتبة وفي كل مدرسة وجامعة مكتبات تليق باسم الشارقة عاصمة عالمية للثقافة والكتاب.
وذكرت أنه إذا كانت الشارقة نجحت في تطوير معرضها الدولي للكتاب الذي يصنف اليوم ثالثا على مستوى العالم فإن مدينة الشارقة للنشر والكتاب التي ينتظر أن يفتتحها صاحب السمو حاكم الشارقة خلال شهر نوفمبر القادم بالتزامن مع افتتاح ” معرض الشارقة الدولي للكتاب “ستكون الأولى من نوعها عالميا وستسهم في أن يحتل معرض الشارقة للكتاب المرتبة الأولى عالميا.
وتابعت إذا كانت الشارقة عاصمة الثقافة العربية مرة / 1998 / وعاصمة الثقافة الإسلامية تارة / 2014 / وعاصمة السياحة العربية تارة أخرى / 2015 / فإنها في عقول وقلوب العرب في كل مكان عاصمة الثقافة الدائمة سواء وهي تنظم ثلاثة آلاف فعالية ثقافية سنويا في الداخل أو حين تكرس مكانا لا يلتقي المثقفون العرب في غيره كما يلتقون فيه أو حين يصل إشعاعها الثقافي إلى مناطق عربية قريبة وبعيدة لتسهم في نهضة ثقافية عربية مهندسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان حيث يقدم سموه خدمات جليلة مشهودة في خدمة اللغة العربية ومجامعها وفي توثيق وتحقيق التراث والمخطوط العربي والإسلامي وفي إحياء الشعر العربي عبر بيوت الشعر التي يطلقها في مختلف المناطق العربية.
وقالت ” الخليج ” في ختام كلمتها إن ذلك طرف من الحكاية وفيها بعد ما يعجز ويذهل وأوله الشارقة عنوانا لتنمية مثقفة حيث الثقافة أسلوب تنمية ونهج بناء وحيث مشروع الدكتور سلطان الحضاري يرتقي بكل خطوة حكومية أو قرار في أفق ثقافة تتعامل مع المستقبل وكأنه حاضر ومع الحاضر وكأنه مستقبل.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان ” رهان خاسر ” .. قالت صحيفة ” البيان “ إن قفز الدوحة إلى استجداء الحماية التركية يعتبر دليلا إضافيا على المأزق الذي يعيشه النظام القطري في ظل غياب الرؤية السياسية الحصيفة التي يمكنها أن تعيد دوائر الحكم وأصحاب القرار فيه إلى رشدهم بما يحفظ هوية بلدهم وسلامته من أعباء الوجود الأجنبي والخارجي.
وأشارت إلى أن لجوء الدوحة إلى استدعاء قوات تركية إلى أراضيها يشكل حلقة جديدة من حلقات فبركة الحقائق وإصرارا على مواصلة نهجها في دعم الإرهاب وهي تحاول بهذه الخطوة أن توحي بوجود خطر من محيطها الشقيق ما يدفعها إلى طلب حماية الآخرين بينما في الواقع جاء الموقف الخليجي والعربي سلميا متوازنا يسمو على العبث القطري ويسعى لوضع حد للسياسات المتهورة التي جمعت بين دعم إرهاب المنظمات الظلامية وممالأة النظام الطائفي في إيران.
وأضافت أنه مهما يكن من أمر فإن استقواء قطر بالقاعدة العسكرية التركية والدعم الإيراني يبقى رهانا خاسرا قد يقود إلى تصعيد إجراءات المقاطعة ما يعني مزيدا من العزلة التي من شأنها أن تتسع وتشتد على الدوحة اليوم.
وقالت ” البيان ” في ختام إفتتاحيتها إنه من اللافت أنه لم يصدر لليوم أي مؤشر يدل على تخلي قطر عن سياستها العدائية في حين لم يتبق سوى أيام من المهلة المحددة للاستجابة للمطالب الخليجية والعربية .. فيما تبدو الدوحة تصدق باستسلام تصريحات معسولة تصدر عن طهران وأنقرة وترهن مصيرها بها.. بينما في الواقع يبقى القدر القطري معلقا برضى الأشقاء ورهنا بالإخلاص لهم.

من جهتها وتحت عنوان ” قطر تسرع نهايتها ” .. كتبت صحيفة ” الوطن “ إن قطر ماضية في غيها وغيبتها وتواصل تغييب العقل والمنطق لسلوك أقصر الطرق للخروج من أزمتها فاختارت المضي في إثمها ولأنها تعرف خطورة ما تنتهجه وتقوم به تحاول تسويق أفكار لا وجود لها من قبيل ” حصار وتهديد عسكري” وغير ذلك من الرياء و” المظلومية المزعومة ” التي تحاول من خلالها التمويه عبر ذرف دموع التماسيح لكن الواقع شيء مختلف تماما فلا يوجد حصار أصلا بل مقاطعة وهي حق سيادي تكفله القوانين للدول لحماية أمنها واستقرارها من التهديدات ولا يوجد تهديد عسكري بل دبلوماسية هدفها تقويم سياسة قطر وإعادتها إلى جادة الصواب حماية لنفسها وشعبها ومستقبلها من جهة وللجم المخاطر بعيدا عن أمن واستقرار دول المنطقة من جهة ثانية.
وأشارت إلى أن قطر تستقدم قوات احتلال بكل معنى الكلمة ومليشيات إرهابية مثل ” حزب الله” وقوات إيرانية في توجه مريب ولا يقدم عليه إلا نظام مارق يبدو مراهقا وأصغر من استيعاب التطورات والأحداث والطرق الواجبة في التعامل .. متسائلة الوجود التركي المعلن لماذا وقوات إيران ومليشيات ” حزب الله ” الإرهابي لماذا وكيف تعتقد قطر أنها بفعل ذلك ستتجنب الوادي العميق الذي تتجه إليه جراء سياستها الرعناء ومضيها في دعم الإرهاب وتمويله والتعويل عليه سواء كوسيلة لبسط هيمنتها واحتكار قرار عدد من الدول التي فشل فيه مشروعها خلال ما سمي بـ ” الربيع العربي ” وذلك للرفض الشعبي الكاسح للجماعات التي تتخذ من الدين ستارا واليوم كوسيلة لتؤمن لها حماية هي لا تحتاجها أصلا لأن المطلوب منها أن تتجنب كل ما من شأنه إلحاق الأذى أو الخطر بالمنطقة.
وأضافت أن قطر سواء بحكم جغرافيتها أو عدد سكانها أو واقعها ما هي فائدتها من استقدام كل قوى الاحتلال هذه .. ألم تعتبر قطر من أحداث عايشتها شعوب ثانية سواء في سوريا أو العراق أو اليمن أو ليبيا وكيف تجهد للخلاص من هذه القوات الإجرامية المخصصة للقتل واستباحة الشعوب حتى تقوم هي بنفسها باستقدامهم .. أليست العبرة من التجارب هي دورسا فيها الكثير لمن يريد تجنب السقوط المدوي الذي يبدو وشيكا لبلد بحجم قطر التي باتت تثير قلق واستياء المجتمع الدولي برمته ولا يقف معها إلا الدول والأنظمة المصنفة داعمة للإرهاب وتنتهج التدخل في شؤون الآخرين وتنتهك سيادتهم.
وأكدت ” الوطن ” في ختام إفتتاحيتها أن قطر تواجه وقتا مصيريا وهو بالقطع ليس في صالحها فكل مهلة ممنوحة لقطر حتى تعدل سياستها تعتبرها الدوحة فرصة للتلاعب وفي حال سبقها الزمن واستنفذت الفرص فالمطالب قد تصبح أكثر والدول التي ستنضم إلى لائحة المقاطعة والعقوبات ستتضاعف أكثر وتداعيات زلزال المقاطعة ستتحول إلى هزات كثيرة لا قدرة لقطر ولا لزبانيتها والمليشيات التي تشرع لها أبوابها على إنقاذها من نتائجها.

وكالة انباء الامارات (وام)

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا