الله بعون فلسطين ” محمود عباس ” …، تيقظوا

بقلم: احمد دغلس

وكان التاريخ يعيد نفسه …!! لأرجع بذاكرتي الى زمن بيروت وما بعد بيروت من حرب ألإخوة في شمال لبنان بمخيم البداوي والإنشقاق الذي قام به ابو صالح وقدري وأبو موسى وأبو خالد العمله إلى ما في ” شبهه ” بالإنقلاب الحمساوي في غزة وما سيلحقه من ملحقات محور محمد دخلان المفصول من حركة فتح وتعاونه مع حركة حماس المتمردة المنشقة .. لأسترجع ما كان به الرمز ابو عمار ما بعد الانشقاق العمودي في حركة فتح ، بعد الصمود الفلسطيني وحصار بيروت الذي دام ثلاثة أشهر من قبل القوات الإسرائيلية ومليشيات اليمين اللبناني المتعاونة مع إسرائيل من تصعيد وصعوبة في الموقف والتشتت ما بين اليمن والجزائر وتونس …، ما أشبه اليوم بالبارحة ,,,؟! لكن البارحة في تلك الأيام كانت ألأمة العربية بأكثر خيرا مما عليه الآن بالرغم من اتفاقية ” كامب ديفد ” بين مصر وإسرائيل ، كان العرب اقل ارتباطا وأكثر وزنا وحياء من الحاضر إذ أننا نحن الفلسطينيين كانت لنا نوافذ وإن كانت ضيقة ” كنا ” نستطيع التنفس منها بغير الحاضر القادم إذ أن النوافذ يسكنها الآن عشقي السعودية ومحمدي الإمارات وملحقاتها من قطر وجر وحماس المنقلبة المتخبطة ومصر الغير مستقرة ..؟ّ!

من زمان قالها ملك الأردن الحسين بن طلال للجنرال الفلسطيني احمد عفانه ” أبو المعتصم ” رحمهما الله “” حينما طلب عقد الدورة السابعة عشر للمجلس الوطني الفلسطيني في عمان قالها الملك حسين لأبو المعتصم موفد الزعيم الخالد ياسر عرفات > وهل ضاقت بكم ألأرض < ليتم عقد المؤتمر الوطني الفلسطيني السابع عشر بمدينة الحسين الرياضية في العام 1984 برآسة الشيخ الفاضل عبد الحميد السايح وبعون الله تم التوفيق والخروج من مأساة ألانشقاق وأكثر عندما نطقها الملك حسين بن طلال أمام مسامعي موجها الكلام إلى العقيد عز الدين الشريف ” أبو زياد الغربي ” على درج قاعة المؤتمر بقوله ” الله بالعون ” يا أبو زياد …. تتردد بقوة على مسامعي بعد ثلاثة عقود من الزمن لكوننا نحن بحاجة ماسة إلى عون الله وعون وطني كما كان عون ملك ألأردن رحمه الله في وقت الشدة والحاجة …، نحن الآن من إمامنا الترانسفير والقتل والتضييق ومصادرة الأرض وبناء المستوطنات وإقامة ألإمارة الحمساوية الدحلانية المستقلة عن فلسطين في غزة وأمامنا المبادرة ألإسرائيلية التي هي اقل بكثير من المبادرة العربية مبادرة ” الملك عبدالله ” أمامنا تحالفات ألأخوة ضد الإخوة والحروب التفتيتية الربيعية ..؟ التي حرقت ولم تبقي …؟! وما لنا وما لقضيتنا عند أهلنا العرب مقدار ” وعي ” يذكر …!! نبتهل بان تكون مصر ” ألأردن ” كما كانت في العام 1984 حتى نسمع فعلا ملك الأردن مقولته المشهورة ثانية حية مصرية ” وهل ضاقت بهم ألأرض ” … لنحتمي بحضنا مانعا كما كان حضن ملك ألأردن في العام 1984 حتى نتجاوز محنة العرب ومحنة دثر القضية الفلسطينية جراء النكبة العربية الحديثة ,,, موقف يُحسب لمصر كما نحسبه تاريخيا لموقف عام 1984 للأردن ” ذلك ” عندما يزور الرئيس ابو مازن في القريب العاجل ارض الكنانة مصر .

احمد دغلس

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا