المشهد السياسي الاسرائيلي 29-06-2017

يهتم بأبرز ما تناولته الصحف الاسرائيلية

اعداد: رئيس التحرير وليد ظاهر

من المتوقع أن يزور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فلسطين المحتلة والسلطة الفلسطينية في آب /أغسطس القادم، وذلك للمرة الأولى منذ تسلمه مهام منصبه، وذكرت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم انه من المتوقع أن يجتمع غوتيريش خلال زيارته مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين .
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” فمن المتوقع أن يستمع غوتيريش إلى تقارير من كبار المسؤولين الأمنيين، كما يتوقع أن يزور متحف “ياد فاشيم”، إضافة إلى زيارة للسلطة الفلسطينية في رام الله.
هذا وذكرت الصحف ان لجنة الإفراجات التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، قضت بالإفراج المبكر عن رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت، حيث من المتوقع أن يخرج من السجن يوم الأحد القادم، بحال لم تستأنف النيابة العامة على قرار الإفراج.
وكشفت هآرتس عن وجود خطة جديدة يجري التحضير لها الآن بين الإمارات ومصر وإسرائيل للتعامل مع قطاع غزة الذي تديره حركة حماس.
وأوضحت الصحيفة أن هدف هذا الاتفاق هو وضع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان على رأس حكومة وحدة في القطاع، ورفعُ معظم الحصار عن القطاع من قبل مصر وإسرائيل.
وقال تسفي بارئيل الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية بالصحيفة إنه في الوقت الذي تحصي فيه إسرائيل ساعات الكهرباء المخصصة يوميا لمليوني فلسطيني في غزة، يبدو أن اتفاقا يجري إنضاجه بين عدة أطراف إقليمية وإسرائيل ومصر وحماس، لتنصيب دحلان رئيسا لحكومة فلسطينية بغزة، ورفع الحصار عنها، وإقامة محطة كهرباء جديدة في رفح المصرية، وبناء الميناء فيما بعد.
وأضاف أنه في حال نجحت هذه الخطة السياسية فسيكون الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الزاوية المظلمة، وسيأخذ دحلان مكانه، سواء عبر الانتخابات أو الاعتراف الفعلي به، مع أنه من السابق لأوانه التيقن من تحقق هذه الطبخة، وموافقة حماس على تنصيب دحلان رئيسا لحكومة غزة، لأن هذه الخطة قد ترسخ الانفصال الكامل بين قطاع غزة والضفة الغربية، وتطبيقها سيحقق حلما إسرائيليا ومصريا.
وأكد أن مصر تريد من الخطة وقف العمليات المسلحة في سيناء، وفتح سوق غزة أمام بضائعها، أما إسرائيل فلا تخفي تفضيلها لتعيين دحلان المقرب من وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان رئيسا لدولة غزة.
واعتبر أن تطبيق هذه الخطة من شأنه استمرار الانقسام الفلسطيني بين غزة والضفة، وستكون دولة الإمارات (صديقة إسرائيل الجديدة) الحزام الأمني لضمان أي تفاق، بجانب مصر، وكل ذلك يعني أن هذه الخطة تتطلب من إسرائيل التشبث بها.

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس:

هآرتس:

* نصف عدد الملاجئ للنساء المعنفات لم تحصل على الموازنات المخصصة لها منذ شهرين من وزارة الرفاه الاجتماعي
* بعد مرور يومين على إدلائه بإفادته بالقضية المعروفة بـ2000، الثري الأميركي ادلسون يلتقي نتنياهو في حفل افتتاح القسم الطبي في جامعة ارئيل الذي يحمل اسم ادلسون
* سلطة الهجرة تؤخر تقديم ردها على طلب منح اللجوء لمواطنين من اريتيريا والسودان على أمل ان تصدر المحكمة العليا أمرا بمغادرتهم البلاد
* عشرات من المشاركين في مسيرة لمنظمة “لاهافا “المتطرفة يعتدون بالضرب المبرح على شاب فلسطيني في القدس
* اليوم يتم البت في طلب أولمرت الإفراج المبكر عنه من السجن
* سقوط قذيفة على هضبة الجولان من الجانب السوري أثناء تواجد نتنياهو في كتسرين
* وحدة المستعربين دوفدفان قتلت فلسطينيا مسلحا في الخليل
* وقف صفقة طائرات دون طيار إسرائيلية لألمانيا
* تأهل منتخب تشيلي الى نهائي كاس القارات التي ستستضيفها روسيا بعد تغلبه على منتخب البرتغال

يديعوت أحرنوت:

* اليوم يصدر القرار بشأن الافراج المبكر عن اولمرت أم مواصلة سجنه وقضاء كل فترة محكوميته، محامو اولمرت يطالبون بالأخذ بمدة خدمته للدولة وولائه لها بعين الاعتبار
* قيود أميركية على مواطني ست دول إسلامية للدخول الى الولايات المتحدة
* قذائف على الجولان أثناء تواجد نتنياهو في كتسرين هناك
* الأزمة تشتد حدة مع يهود أميركا، قلق من وقف التبرعات لإسرائيل، بعد قضية صلوات اليهود الإصلاحيين في “حائط المبكى” والقانون الخاص باعتناق الديانة اليهودية أمطرت القنصليات الاسرائيلية برسائل لاذعة من الجالية اليهودية في أميركا تقول بمجملها لقد فقدنا الثقة بإسرائيل والتهديد بوقف التبرعات من الولايات المتحدة والبالغة حوالي مليار دولار سنويا
* الجيش يقول إن وحدة المستعربين قتلت فلسطينيا في الخليل في تبادل لإطلاق النار
* الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش يزور إسرائيل والسلطة الفلسطينية في آب/ أغسطس القادم، وذلك للمرة الأولى منذ تسلمه مهام منصبه
* ألمانيا تؤجل البت في صفقة شراء طائرات دون طيار من اسرائيل، الصفقة ستتأجل الى ما بعد الانتخابات الألمانية

معاريف:

* أهالي الأطفال في مستشفى هداسا متفائلون في التوصل الى اتفاق ووقف اضرابهم عن الطعام، بعد انتهاء اليوم الاول من الوساطة بين المستشفى واهالي الاطفال، قاضي المحكمة العليا المتقاعد الياكيم روبنشتاين في طريقه للتوصل الى حل للأزمة
* خلال زيارة نتنياهو وتواجده في كتسرين، سقوط قذيفة هاون سورية على الجولان والجيش يقوم بالرد على ذلك بقصف مدفع هاون سوري في القنيطرة
* نتنياهو: اسرائيل لن تسمح لإيران او لداعش بفتح جبهة ارهابية ضدها انطلاقا من الأراضي السورية، وهضبة الجولان ستبقى دائما جزءا من دولة إسرائيل
* مليون وثلاثمائة ألف طالب من الابتدائية ورياض الأطفال يخرجون للعطلة الصيفية بينهم ثلاثمائة وعشرون ألف عربي
* اليوم ستنظر لجنة الافراجات في اطلاق سراح اولمرت
* حماس تتوجه للسلطات المصرية للسماح بنقل مرضى للعلاج في المستشفيات المصرية

إسرائيل هيوم:

* عالق في غزة، ليست هناك أي دولة ترغب باستقبال هنية على أراضيها، أما دعوة ايران فرفضتها حركة حماس لتبقى صامتة دون أي رد فعل او تعقيب
* نتنياهو يؤكد أن اسرائيل لن تتدخل في شؤون سوريا لكنها لن تسمح بانتهاك سيادتها
* الوزير حاييم كاتس يخضع اليوم للتحقيق في قضية شبهة الفساد المنسوبة للصناعات الجوية

وفيما يلي مقالات الصحف:

بدون اوهام بشأن محمود عباس يكتب الكسندر يعقوبسون، في “هآرتس” انه من ناحية هامة واحدة، يعتبر محمود عباس زعيما معتدلا بشكل يستحق الاشادة. ومن ناحية هامة أخرى، هو ليس معتدلا بتاتا. عباس معتدل في تعامله مع الكفاح المسلح، وليس معتدلا في موضوع حق العودة. وفي هذين الموضوعين يتمسك بمواقف طويلة السنوات.

حماس في الفخ يكتب البروفيسور ايال زيسر في “يسرائيل هيوم” ان الاصوات القادمة من غزة هي ليست اصوات حرب، وبالتأكيد ليست هتافات انتصار، وانما هي اصوات ضائقة. بعد عقد تماما من سيطرة رجالها على القطاع، تقف حماس امام باب موصد، ان لم نقل امام فخ. فقطر، راعية حماس، تتلقى الضربات من جاراتها، لكن النحيب يسمع بالذات من غزة، فهناك يدفع سكان القطاع ثمن عزلة حماس في العالم العربي.

يجب وقف هذه المهزلة تكتب اريئيلا رينغل هوفمان، في “يديعوت احرونوت” ان احد جنود الاحتياط الذين وصلوا الى الحريق الذي اشعله يهود في حقول الفلسطينيين بالقرب من يتسهار، ووجدوا انفسهم عالقين وعاجزين بين الجانبين، وهدفا متحركا للشتائم ورشق الحجارة والدفع والضرب من قبل شبيبة التلال، قال يوم امس: “لم يعلمونا مواجهة مشاغبين يهود في الخامسة عشرة من اعمارهم”.

مقال اليوم

بدون اوهام بشأن محمود عباس

يكتب الكسندر يعقوبسون، في “هآرتس” انه من ناحية هامة واحدة، يعتبر محمود عباس زعيما معتدلا بشكل يستحق الاشادة. ومن ناحية هامة أخرى، هو ليس معتدلا بتاتا. عباس معتدل في تعامله مع الكفاح المسلح، وليس معتدلا في موضوع حق العودة. وفي هذين الموضوعين يتمسك بمواقف طويلة السنوات.
لقد اعرب عباس على الملأ، عن معارضته للعمليات في بداية الانتفاضة الثانية، في ذروة التحريض في الشارع الفلسطيني. وهو لم يرفض العمليات ضد المدنيين فحسب، وانما رفض ايضا الهجمات النارية على الجنود من قبل نشطاء فتح. وادعى ان “عسكرة الانتفاضة” تمس بالمصلحة القومية الفلسطينية. وكان موقفه هذا شجاعا تم التعبير عنه علانية في ظروف قاسية. لقد قام اتفاق اوسلو على اسس الامل والافتراض بأن القيادة الفلسطينية ستفسر هكذا المصلحة القومية الفلسطينية. هذا الافتراض لم يكن صحيحا بالنسبة لياسر عرفات، لكنه صحيح بالنسبة لعباس.
عباس لم يتراجع عن هذا الموقف حتى اليوم. ورغم انه كان يأمل في البداية “بإقناع” حماس بالامتناع عن العمليات، الا انه في نهاية الأمر – وبسبب الضغط الاسرائيلي وفي اعقاب الانقلاب في غزة – توصل الى الاعتراف بأنه لا مفر من تفعيل القوة من قبل اجهزة الامن في السلطة والتعاون الامني مع اسرائيل. وهذا التعاون الذي منع الكثير من العمليات يتواصل لسنوات رغم الظروف السياسية الصعبة، وهو يجبي من السلطة ومن زعيمها ثمنا كبيرا في الرأي العام الفلسطيني.
لهجة السلطة الفلسطينية وفتح في موضوع التعامل مع الكفاح المسلح، تكون احيانا صعبة ومستفزة. يمكن الافتراض بأن هذه اللهجة تهدف في جزء منها الى تقليص الثمن الذي تدفعه السلطة في الرأي العام الفلسطيني بسبب نشاطها ضد الارهاب والعنف. ورغم هذه اللهجة، لا يوجد شخص في المناطق لا يعرف بأن رئيس السلطة يعارض العمليات، وان اجهزة الامن الفلسطينية تعمل بجهد، حسب اوامره، لمنعها.
وكما يتمسك عباس بمعارضته للعمليات، هكذا يتمسك ايضا برفض التخلي عن مطلب حق العودة لـ (احفاد) اللاجئين الفلسطينيين الى اسرائيل. وقال احد كبار المتفائلين في معسكر السلام الاسرائيلي انه عندما تم خلال مفاوضات كامب ديفيد، طرح موضوع حق العودة، بشكل غير رسمي، كان موقف عباس (الذي تشاوروا معه رغم عدم وجوده هناك) اكثر تعنتا من موقف ياسر عرفات. لم تكن تلك لهجة متطرفة الى اقصى حد قبل المفاوضات. ففي لحظة الحقيقة، في ساعة الحسم المصيري، وامام الفرص الواقعية لقيام دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمتها، تبنى عباس موقفا لم يترك أي فرصة للسلام. موقف يعني العكس تماما لفكرة “الدولتين للشعبين”.
حق العودة هو احد اسس الهوية الفلسطينية والمبادئ الأساسية للحركة القومية الفلسطينية. يصعب جدا التخلي عن هذا المطلب، ولكن من دون التخلي عنه – لا معنى للحديث عن السلام. عباس، ومثله قادة السلطة وفتح في توجههم الى ابناء شعبهم، يكررون القسم بحق العودة “المقدس”. انهم يصرحون بأن اللاجئين (واحفادهم) فقط هم الذين يقررون ما بين اختيار العودة الى اسرائيل او الحصول على تعويضات، وان السلطة الفلسطينية لا تملك حق التنازل باسمهم. ربما يفهم عباس ان هذا الطلب غير واقعي، لكن هذا لا يعني انه مستعد ويستطيع التوقيع على اتفاق سلام بدون حق العودة. كما ان مبادرة السلام العربية التي يلتزم بها عباس لا تذكر “حلا عادلا ومتفقا عليه لمشكلة اللاجئين”، وانما “حل عادل يتم الاتفاق عليه وفقا لقرار 194”.
حكومة نتنياهو والقيادة الفلسطينية تتمسكان اليوم بمواقف لا تسمح بالتوصل الى اتفاق سلام. ومن المناسب، حتى من دون التوصل الى اتفاق دائم، العمل على تقليص الاحتلال، بدل تعميقه وتخليده – ولكن بأعين مفتوحة وبدون اوهام.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا