الجمعة, يونيو 14, 2024
Google search engine
الرئيسيةتقاريرالمشهدالمشهد السياسي الفلسطيني 29-06-2017

المشهد السياسي الفلسطيني 29-06-2017

يهتم بأبرز ما تناولته الصحف الفلسطينية

اعداد: رئيس التحرير وليد ظاهر

تصدر استشهاد شاب برصاص مستعربين جنوب مدينة الخليل الليلة الماضية، عناوين الصحف الفلسطينية ( القدس، والأيام، والحياة الجديدة)، الصادرة اليوم الخميس.
كما تناولت تأكيدات الرئيس قيام الحكومة بمراجعة وتحديث قوانين ونظم السير، عقب حوادث السير المتكررة في المحافظات، والتي أسفرت عن وفاة ضحايا كثر، واعلان وزارة الصحة عدم وجود تغيير على نظام وآليات التحويلات الطبية للمرضي في قطاع غزة.
وركزت على إدانة وزارة الخارجية الفلسطينية إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصادرة جميع ألواح الطاقة الشمسية التي تغذي قرية جب الذيب شرق بيت لحم بالكهرباء ؛ بحجة تركيبها دون تصريح في منطقة خاضعة لسلطة الاحتلال حسب ادعائها.
وسلطت الضوء على اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين منطقة “قبر يوسف” في مدينة نابلس، وسط حماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ، بدعوى إقامة طقوس تلمودية فيه .
وأولت صحف فلسطين اهتمامًا، بنفي الولايات المتحدة الأمريكية أن يكون موفدون أمريكيون قد لوحوا بانسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الجهود لإحلال السلام الفلسطيني – الإسرائيلي بعد لقاء كبير مستشاري الرئيس الأمريكي غاريد كوشنر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله الأسبوع الماضي.

وفيما يلي أبرزها:

“القدس”:

• شهيد في تبادل لاطلاق النار مع الجيش في الخليل
• مقتل طفلة وإصابة 12 في 3 حوادث سير بمنطقتي الخليل وجنين
• الرئيس يطالب الحكومة بمراجعة وتحديث قوانين ونظم السير ويعزي بضحايا الحادث الأليم
• اسرائيل تقصف موقعا للجيش السوري ردا على سقوط قذيفة في الجولان
• “حماس” تنفي أي حوار مع اسرائيل حول تبادل الأسرى
• قطر ستطالب بتعويضات جراء الحصار
• وفاة طفل آخر بسبب عدم تحويله للعلاج خارج غزة
• اسرائيل تصادر الخلايا الشمسية في جب الذيب إلى الشرق من بيت لحم

“الأيام”:

• استشهاد شاب بنيران “المستعربين” في الخليل
• الرئيس يؤكد استمرار جهود تحقيق المصالحة ويوجه الحكومة لمراجعة وتحديث قوانين السير
• فتح: “حماس” هي المسؤولة عن الوضع الإنساني الصعب في غزة
• “حماس” تشرع بإقامة منطقة أمنية عازلة بعمق 100 متر على طول الحدود مع مصر
• أميركا تنفي تلويح ترامب بالانسحاب من الجهود لإحلال السلام الفلسطيني – الاسرائيلي
• الجيش الإسرائيلي يقصف مدفعا للنظام السوري في الجولان رداً على سقوط قذيفة
• الإمارات: دراسة فرض عقوبات جديدة على قطر والدوحة ستطالب بتعويضات عن أضرار “الحصار”
• اعتقال مواطنة على حاجز بيت لحم بزعم حيازتها سكينا

“الحياة الجديدة”:

• استشهاد الشاب إياد غيث بالخليل ومواجهات في مخيم الدهيشة وتقوع
• الرئيس يؤكد قيام الحكومة بمراجعة وتحديث قوانين ونظم السير
• الحرارة أعلى من معدلها السنوي
• “التربية” تنفي تحديد موعد نشر نتائج امتحانات الثانوية العامة
• الآلاف يشيعون جثامين 6 أفراد من عائلة دبش في صور باهر
• الرئيس يستقبل وفد بلدية بني زيد الغربية ومؤسساتها
• “الصحة”: لا تغيير على نظام وآليات التحويلات الطبية للمرضي في قطاع غزة
• أكاديمي حمساوي: لا فرق بين “داعش” و “القاعدة” و “الإخوان” فكريا وعقادئيا ومذهبيا

وركزت مقالات الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.

فيما يلي مقالات الصحف:

القدس

  • حديث القدس: لابد من حل سريع لقضايا المرضى في غزة تكتب اسرة التحرير:
    يعاني اهلنا في قطاع غزة من حصار مدمر وضائقة اقتصادية كبيرة ومشاكل متعددة بالغذاء والدواء والماء والكهرباء وغير ذلك الكثير … أكمل القراءة بالضغط هنا
  • اثارة قضية السلاح الكيماوي السوري مجددا محاولة لانقاذ اسرائيل من مأزق استراتيجي يكتب محمد النوباني:
    قد يكون للتصعيد الامريكي غير المسبوق ضد سوريا بحجة وجود نوايا سورية هذه المرة باستخدام سلاح كيماوي ضد المدنيين ، له علاقة غير مباشرة بالمقالة التي نشرها الصحفي الامريكي المخضرم سيمون هيرش في مجلة “دي فيليت ” الالمانية… أكمل القراءة بالضغط هنا
  • يومان في القدس يكتب الدكتور حسن عبدالله:
    كثيرون مثلي وجدوا في أيام الجمع في شهر رمضان المبارك، مناسبة للتواصل مع القدس روحانيا ووجدانيا واجتماعيا ونفسيا، في ظل تعذر ذلك باقي أيام السنة… أكمل القراءة بالضغط هنا
  • معركة الحرم الإبراهيمي يكتب مفتاح شعيب:
    لا يعدم الجانب الاسرائيلي الحيلة لاختلاق الذرائع واصطناع المعارك لمواصلة الانتهاكات المنهجية على الشعب الفلسطيني ومقدساته… أكمل القراءة بالضغط هنا
  • صفقة القرن المستحيلة..! يكتب عبد المنعم سعيد:
    أكتب هذا المقال بينما جاريد كوشنر المستشار الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وجيسون جرينبلات الممثل الخاص للرئيس في مفاوضات الشرق الأوسط … أكمل القراءة بالضغط هنا
  • العروبة غير القابلة للاختزال.. يكتب د. مصطفى الفقي:
    يبدو أن أقرب تعريف للعربي هو أنه كل من كانت لغته الأولى هي العربية، وبمنطق هذا التعريف لا يبدو البحث في الأصول والسلالات والأعراق أمراً مطلوباً… أكمل القراءة بالضغط هنا

الايام

  • حضرها ملاك الشعر يكتب حسن البطل:
    رأيتُ كيف يحضرهم (زملائي) شيطان الشعر هذا. سأنسى حضراتهم في حضوره، وسأبحث عن حضوره في شعرهم.. عبثاً! … اكمل القراءة بالضغط هنا
  • الأزمة القطرية إلى أين؟ يكتب د. عبد المجيد سويلم:
    قبل عدة أسابيع فقط حذر الكثير من الكتّاب والمراقبين بينهم كاتب هذه السطور، من أن مجلس التعاون الخليجي بات في خطر، وان تماسك هذا المجلس لم يعد ممكناً… اكمل القراءة بالضغط هنا
  • بين حساب القدر وحساب التاريخ…؟ يكتب طلال عوكل:
    ضاقت الدنيا على رحابتها، فلم يعد لمليوني فلسطيني شاءت الأقدار وحدها، وحكم التاريخ، ان يكونوا في هذا الشريط الصغير والمساحة الضيقة، التي تصغر كثيراً عن ضيعة يمتلكها صغار الأثرياء من العرب … اكمل القراءة بالضغط هنا
  • التفكير خارج الصندوق مفتاح النجاح يكتب الأب عماد الطوال:
    “التفكير خارج الصندوق” مفهوم أكبر بكثير من مجرد كليشيهات إدارية، إنه يعني الخروج من حدود أفكارنا وخبراتنا وتجاربنا السابقة إلى استخدام طرق مبتكرة… اكمل القراءة بالضغط هنا

الحياة الجديدة

  • الصوت الفلسطيني في هرتسليا يكتب عمر حلمي الغول:
    تعمل دولة إسرائيل على عقد مؤتمرات دورية في الداخل والخارج بالتعاون مع مؤسسات دولية لاستقراء واستشراف المستقبل، من بينها مؤتمر هرتسليا … اكمل القراءة بالضغط هنا
  • على الدوحة أن ترفع الراية البيضاء يكتب عبد الرحمن الراشد:
    في وجه مقاطعة الدول الغاضبة، قطر مثل القط المحاصر الذي يبحث عن منفذ للتملص، وبدلا من أن يتعامل مع أزمته بواقعية ويعترف بأنه صار يمثل مشكلة خطيرة وكبيرة على الجميع في المنطقة… اكمل القراءة بالضغط هنا
  • “القيادة…فطرية أم مكتسبة؟” يكتب د. زكريا الجّمال:
    أَن تكون ادارياً ناجحاً…تعطي قراراً ادارياً مميزاً…قابلاً للتنفيذ…محركا لكل العاملين معك…من أجل تحقيق أهداف واضحة منجزين أعمالهم برغبة…فأنت قيادي… اكمل القراءة بالضغط هنا
  • محمود درويش (أبو ذر) يكتب عيسى عبد الحفيظ:
    تمر الأيام والسنون، وتتعدد الأماكن، وتختلف الظروف، وتزول مواقع وتبرز أخرى لكن المناضل يبقى كذلك لا يتأثر بالظروف ومتغيراتها، ولا تفقد بوصلته الاتجاه الصحيح باتجاه الهدف… اكمل القراءة بالضغط هنا

مقال اليوم

الصوت الفلسطيني في هرتسليا

بقلم: عمر حلمي الغول

تعمل دولة إسرائيل على عقد مؤتمرات دورية في الداخل والخارج بالتعاون مع مؤسسات دولية لاستقراء واستشراف المستقبل، من بينها مؤتمر هرتسليا، الذي يحتل مكانة مميزة في الأجندة الإسرائيلية. وكان في البداية يقتصر على النخب الفكرية والسياسية الإسرائيلية الصهيونية، غير انه في السنوات الأخيرة فتح الباب أمام نخب أممية وعربية وفلسطينية بهدف الوقوف على رؤاها وقراءاتها للواقع المتشابك وخاصة في مسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، للاستفادة منها في رسم السياسات الإستراتيجية، وكمدخل لتوسيع دائرة التطبيع مع الجانبين العربي والفلسطيني الرسمي، وتعويم الوجود الإسرائيلي في المشهد العربي العام.

ورغم أن مؤتمر هرتسليا تراجعت مكانته بالمعنى النسبي نتيجة تسييد الخطاب الإسرائيلي الشعبوي مع صعود اليمين المتطرف، وفي ظل الائتلاف اليميني الحاكم، إلا انه ما زال المنبر الأكثر اهمية منذ مؤتمره الأول قبل خمسة عشر عاما. ومع الإدراك المسبق من قبل القيادة الفلسطينية للأبعاد والأهداف الإسرائيلية، غير انها تنطلق في مشاركاتها من خلفية مختلفة تماما، ومتناقضة مع رؤية القوى القائمة عليه، حيث تستهدف إسماع الصوت الفلسطيني دون مواربة او ممالأة عبر التأكيد على الثوابت الفلسطينية، ومحددات السلام الممكن والقابل للحياة، وهو ما تم خلال الأعوام الماضية وحتى آخر مشاركة هذا العام بمساهة الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس للشؤون الدولية.

مع ذلك المشاركة الفلسطينية في المؤتمر تجد تحفظاً واعتراضا من قبل بعض القوى السياسية ونخب مختلفة في الشارع الفلسطيني، لأنها تفترض ان المشاركة لا تخدم الموقف السياسي، وتقدم خدمة “مجانية” للجانب الإسرائيلي، اعتقادا منها جميعا (الرافضة للمشاركة) ان إسرائيل تستغل المشاركة الفلسطينية لحساباتها الاستعمارية، لا سيما انها الطرف الأقوى، ليس لأنها تحتل الأرض الفلسطينية، ولا لكونها تواصل الاستيطان الاستعماري صباح مساء، إنما لما تملكه من آلة إعلامية ضخمة، تستطيع تجيير المساهمة الفلسطينية لصالحها، وايضا لاستخدامها المشاركة الفلسطينية كبوابة للتطبيع مع الأشقاء العرب.

ومن موقع الاحترام لأصحاب وجهة النظر المذكورة آنفا، فإن المرء يطرح على الجميع عددا من الأسئلة للحوار وإغناء النقاش حول الموضوع المثار، ومنها: هل الغياب الفلسطيني عن المؤتمر سيوقف المشاركات العربية في ظل التحولات الدراماتيكية في الأوساط العربية، وعمليات التطبيع الجارية على قدم وساق بين الأشقاء وإسرائيل؟ وما الذي يضير القيادة الفلسطينية في إسماع صوتها بثوابتها الوطنية للشارع الإسرائيلي والنخب المشاركة، وهي من مختلف المشارب والاتجاهات السياسية، التي لا تسمع سوى صوت التحريض ورفض السلام او الطروحات المشوهة له من قبل القيادات اليمينية المتطرفة؟ وهل القيادة الإسرائيلية مرتاحة للمشاركة الفلسطينية فعلا ام لا ؟ هل هي معنية بسماع الصوت، الذي يؤكد بشكل مستمر عدم وجود شريك إسرائيلي لبناء صرح السلام؟ وألا يوجد في الشارع الإسرائيلي نخب وقوى سياسية واجتماعية وثقافية ترفض خيار قيادة نتنياهو وزمرتة الحاكمة، التي لا هم لها سوى اختطاف المنطقة برمتها إلى دوامة الحروب والعنف والإرهاب؟ وفي ظل اتفاقات اوسلو، بغض النظر عن بقائها او موتها، وفي ظل تمسك القيادة بخيار السلام القائم على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، هل هناك ما يحول دون المساهمة الفلسطينية، ورفع الصوت الفلسطيني وسط النخب الإسرائيلية الحاكمة وغيرها؟ وما هي إمكانية آلة الإعلام الإسرائيلية ومن يدور في فلكها على تشويه الخطاب الفلسطيني او التغيير في نمطية ومحددات الخطاب الإسرائيلي؟ ألا يقدم قادة اليمين المتطرف كل يوم سلاحا جديدا للقيادة الفلسطينية ومؤسساتها الإعلامية لتعرية أهدافها وغاياتها الاستعمارية؟ وبالتالي من هو الطرف الأقدر على الاستفادة من المنابر الإعلامية؟ وهل أزفت الساعة لإدارة الظهر لخيار السلام مع القيادة الإسرائيلية أم ما زال هناك متسع من الوقت لتأكيد الحرص الفلسطيني على الحضور القوي والفاعل داخل المجتمع الإسرائيلي ونخبه السياسية والإعلامية والثقافية والاقتصادية؟ وإذا لم تفعل وتحرث القيادة الفلسطيني داخل المجتمع الإسرائيلي والدولي، أين يمكنها فعل ذلك في الساحة الفلسطينية والعربية المقتنعة حتى النخاع بعدالة القضية والأهداف الوطنية؟ ولماذا لا نوسع الأفق ونقرأ الواقع بطريقة مختلفة بحسابات الربح والخسارة الوطنية؟ وهل تنازلت القيادة عن ثابت من ثوابتها الوطنية عبر مساهماتها المختلفة؟ وهل استخدام مفاهيم التخوين للمشاركين يصب في المصلحة الفلسطينية من قريب او بعيد؟ وهل المساهمة الفلسطينية شبيهة بالمشاركات العربية الرسمية وغير الرسمية، ام هناك تباين كبير بين الجانبين؟ ألم تطالب القيادة الفلسطينية عبر منابرها المختلفة بأن يكف العرب عن الركض في متاهة التطبيع المجاني مع حكومة إسرائيل؟ وهل المشاركة الفلسطينية تعني التطبيع، ام تمثل فضح وتعرية السياسات الإسرائيلية ومن على المنبر الإسرائيلي الأهم؟ وما هي معايير التطبيع؟ هل الدفاع عن الرؤية الوطنية، وفضح الرؤية الإسرائيلية، وإماطة اللثام كل يوم عن وجهها الاستعماري القبيح يندرج في نطاق التطبيع؟ وأليس الاحتلال الإسرائيلي جاثما فوق رؤوس الشعب وقيادته على مدار الخمسين عاما الماضية؟ ما الذي يضير الضحية من المرافعة عن حقها في الحياة امام احد اهم المنابر الإسرائيلية لمحاكمته وإشهار جرائمه على الملأ امام الإسرائيليين والعالم على حد سواء؟ ومن المستفيد من المشاركة على المستوى الإقليمي والدولي الفلسطينيون ام الإسرائيليون؟

اسئلة كثيرة يمكن طرحها في هذا المقام، ولكن لنفكر بشكل موضوعي وجيد فيما يخدم المصالح الوطنية بعيدا عن القراءات المبتسرة والقاصرة لبلوغ الأهداف الوطنية، لنحمي وحدة شعبنا ومصالحه الوطنية العليا..

RELATED ARTICLES

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

- Advertisment -
Google search engine

Most Popular

Recent Comments

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا