بالوثائق.. 30 تحويلة طبية لمريض تكذب مزاعم حماس

كشفت دائرة العلاج بالخارج في قطاع غزة, اليوم الجمعة, أن المريض بسام صابر العطار “20 عاما” والذي توفى اليوم, حصل على 30 تحويلة طبية من وزارة الصحة للعلاج على نفقة السلطة الوطنية.

وأعلنت “سلطة الأمر الواقع” التابعة لحماس في غزة اليوم عن وفاة العطار المصاب بالسرطان محملة المسؤولية للسلطة الوطنية، وزاعمة بوجود قرار بوقف التحويلات الطبية لمرضى القطاع.

وحصلت “الحياة الجديدة” على وثائق تثبت حصول العطار على عشرات التحويلات الطبية على نفقة السلطة الوطنية، كان من بينها 14 تحويلة إلى مستشفى هداسا “عين كارم”، و10 تحويلات لمستشفى النجاح في نابلس، و5 تحويلات لمستشفى المطلع في القدس، إضافة إلى تحويلة واحدة لمستشفى “أسوتا” لعمل صورة مسح ذري.

وأشارت دائرة العلاج بالخارج في غزة إلى أن آخر تحويلة طبية حصل عليها العطار قبل أن يتوفاه الله كانت بتاريخ 22-6-2017 أي قبل عيد الفطر مباشرة ولكن إجراءات الإحتلال ومماطلته في منح تصاريح الخروج من غزة هي من يعيق تمكن المرضى من السفر.

واستنكرت الدائرة ما تقوم به وسائل إعلام بتحميل السلطة الوطنية المسؤولية عن موت المرضى في غزة، وتبرأة الاحتلال الإسرائيلي من هذه الجريمة، مؤكدة في نفس الوقت أن حصول المريض العطار على هذا الكم الكبير من التحويلات يدل على أن وزارة الصحة لا تتوانى في مساعدة المرضى بقطاع غزة وتؤدي واجبها على أكمل وجه دون تمييز.

وكانت وسائل إعلام تابعة لحركة حماس والجهاد الإسلامي نشرت اليوم خبر وفاة المريض العطار والذي كان يرقد في مستشفى الرنتيسي التخصصي كونه يعاني من مرض السرطان في الغدد الليمفاوية، واتهمت السلطة الوطنية بالمسؤولية عن وفاته لعدم حصوله على تحويلة للعلاج في الخارج وهو الأمر الذي تفنده الوثائق المرفقة.

أبو عيطة: المسؤولية تجاه مرضانا جماعية

من جانبها، أكدت حركة فتح, اليوم الجمعة على ضرورة عدم ترك مرضى قطاع غزّة فريسة للإحتلال والإنقسام والمرض والموت، وانه على الجميع العمل على إنقاذ حياتهم بكل السبل، مشددة في ذات الوقت على أن المسؤولية تجاه المرضى جماعية, “ولا يجب أن يتنصل منها أحد”.

وقال فايز أبو عيطة نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة “فتح” أن فاتورة العلاج بالخارج مكلفة جدا وقد التزمت بها حكومة الوفاق الوطني طيلة 10 سنوات ماضية، مؤكدا على أن “هذا واجب تجاه شعبنا ويجب أن يستمر”.

وعبر أبو عيطة في تصريح صحفي للـحياة الجديدة عن رفضه لإستغلال معاناة الناس ومرضهم في قطاع غزة للتحريض على الرئيس محمود عباس والسلطة الوطنية مؤكدا على أن إلقاء التهم على الآخرين لا تعفي أحد من واجباته ومسؤولياته.

وأوضح أبو عيطة أن حركة فتح تتواصل مع الأطراف كافة ذات الصلة لضمان حصول المرضى على حقهم في العلاج مشددا على ضرورة إنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية والتي تعتبر “الوصفة الطبيعية لعلاج كافة مشاكلنا الفلسطينية”.

الحياة الجديدةـ أكرم اللوح

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا