من يدعم إسرائيل من الأمريكيين؟

تراجع كبير في دعم الشباب واللاتينيين والسود لإسرائيل ودعم ثابت من الجمهوريين

تشير دراسة جديدة حول المشاعر المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة إلى أن دعم الدولة اليهودية أصبح قضية حزبية بشكل متزايد، مع اتساع الفجوة بين الجمهوريين والديمقراطيين بشكل كبير.
ووفقا لاستطلاع أجرته مجموعة الاستراتيجية العالمية، فرع إسرائيل، فإن غالبية الأمريكيين لا يزالون يقولون إنهم يؤيدون إسرائيل، ولكن العدد انخفض بشكل كبير منذ أن تم إجراء آخر استطلاع في عام 2010.
وأظهر الاستطلاع الذي شمل آراء 2600 شخص من أيلول إلى تشرين الأول 2016 أن 62٪ قالوا إن لديهم وجهة نظر إيجابية حول الدولة اليهودية، مقابل 76٪ قالوا إنهم يؤيدون إسرائيل في عام 2010.
في حين ظلت الآراء المؤيدة لإسرائيل مستقرة بين الجمهوريين، انخفض عدد الديمقراطيين الذين قالوا إنهم يؤيدون إسرائيل بنسبة 13٪ منذ عام 2010، من 73٪ إلى 60٪.
وتراجع الدعم لإسرائيل كان واضحا بين الجماعات التي تميل إلى التصويت الديمقراطي: الأميركيين الأصغر سنا والسود واللاتينيين.
في حين أن حوالي ثلاثة أرباع السود واللاتينيين قالوا إن لديهم وجهة نظر إيجابية حول إسرائيل في عام 2010، انخفض الدعم بين المجموعتين بمقدار 20 نقطة منذ ذلك الحين إلى ما يزيد قليلا عن 50٪.
طلبة الجامعات أيضا أصبحوا أقل تأييدا لإسرائيل، حيث قالت أغلبية ضئيلة (54٪) إن لديهم وجهة نظر إيجابية حول إسرائيل، مقارنة مع 71٪ في عام 2010. وبين طلاب الجامعات اليهودية كان الانخفاض شبه حاد، حيث تراجعت نسبة التفضيل من 95٪ إلى 82٪.
ويظهر الاستطلاع أيضا أن عدد طلاب الجامعات اليهودية الأمريكيين الذين يدعمون السلطة الفلسطينية على حساب إسرائيل ارتفع أكثر من ستة أضعاف منذ عام 2010، من 2٪ إلى 13٪. حيث قال 57 % إنهم يفضلون اسرائيل على السلطة الفلسطينية، مقابل 84٪ دعموا اسرائيل على حساب السلطة الفلسطينية في عام 2010. كما كان هناك فجوة كبيرة بين الجنسين، حيث تراجع عدد النساء الأمريكيات اللواتي يقلن إن لديهن وجهة نظر مؤيدة لإسرائيل من 74٪ إلى 57٪.
وظل الدعم المقدم لإسرائيل بين المجموعات الديموغرافية للجمهوريين – بما في ذلك الرجال والأمريكيون الأكبر سنا – دون تغيير تقريبا منذ عام 2010.

ديفيد روزنبرغ – القناة السابعة بالإنجليزية

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا