المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

أربعة أيام كفيلة بتحديد مصير معابر قطاع غزة

ثلاثة الى أربعة أيام، هو الوقت الزمني المحدد الذي سيكشف عن مصير أوضاع معابر قطاع غزة الثلاثة، رفح وبيت حانون وكرم ابو سالم التجاري.
وبينما أعلن رئيس مكتب حركة حماس في قطاع غزة عن الجاهزية لتسليم المعابر في ال31 من الشهر الجاري يزور قطاع غزة وفد البعثة الأوروبية الى قطاع غزة ، اكدت مصادر” أن رؤية واضحة لآلية عمل معابر قطاع غزة لم تحدد بعد.
مصادر صحفية مطلعة أكدت انه لا يوجد رؤية واضحة حتى الآن لآلية تسلم معابر قطاع غزة في موضوع المعابر مبينة هذه المصادر الى أن الأمر يحتاج الى أربعة أيام أو ثلاثة على ابعد تقدير حتى عودة المختصين فش شئون المعابر من السفر ويكون هناك تصريح رسمي في الموضوع.
وفي موضوع الشئون المدنية كشفت المصادر أن الشئون المدنية ستكون حيث يوجد تماس مع الجانب الإسرائيلي وسيكون لها دور على معبر رفح في حال طبقت اتفاقية 2005 الخاصة بالمعبر فقط.
زيارة وفد البعثة الدولية برئاسة رئيس البعثات الأمنية للاتحاد الأوروبي على مستوى العالم تفتح السؤال حول ما هية الزيارة وأهميتها في هذا التوقيت الذي يعقب جولات الوزراء والمسئولين الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاق المصالحة.
شادي عثمان مسئول الإعلام في الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية أكد بأن بعثة الاتحاد الأوروبي لمعبر رفح جاهزة لإعادة الانتشار ضمن اتفاقية عام 2005 الخاصة بالمعابر إذا اتفق الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي.
وقال عثمان:” الوفد موجود في الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية لعقد اجتماعات مع الجانب الفلسطيني والإسرائيلي وجاهزة لإعادة الانتشار بناء على اتفاقية 2005 وليس اتفاقيات جديدة وموافقة الطرفين الإسرائيلية والفلسطيني”.
وحول زيارة البعثة الى قطاع غزة اليوم أكد عثمان أنها زيارة تفقدية لمعبر رفح فنية اعتيادية لتفقد منشئاتهم وبعض الموجودات لهم على معبر رفح.
وأضاف:”هي زيارة تفقدية برئاسة رئيس البعثات الأمنية للاتحاد الأوروبي على مستوى العالم موجود في زيارة رسمية لفلسطين وإسرائيل وعنده اجتماعات وإلقاء نظرة على معبر رفح ضمن الزيارات الميدانية التي يقوم بها”.
في الجانب الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة أبدى القائمون على عمل المعبر ليونة في التعامل مع تسليم المعابر ولكن وفق تعليمات اللجنة الإدارية والقانونية الخاصة بدمج الموظفين.

وكالة وطن 24 الاخبارية

Exit mobile version