قضية نزار وشادي .. والتواطؤ ..على حقوق الانسان..

كتب: ابحاث الاوسط

1/ مفهوم التواطؤ .. شرعا وقانونا..
2/ عرض حماس  للسلطة بالتواطؤ في قضايا حقوق الانسان..

التواطؤ هو اتفاق اصحاب القرار على التغاضي عن جريمة معينة والاجماع على عدم استنكارها

التواطؤ قانونا وشرعا يسقط اهلية اصحاب القرار في قيادة المجتمع الذي تم التواطؤ عليه..

لانه دليل قاطع على استغلال السلطة وتقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة

اما شرعا قال كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.. وهو موجب لزوال الامم والكيانات المتواطئة..

اما في قضية حقوق الانسان..

فبعد وفاة شادي بسبب الاهمال الطبي وسوء ظروف الاحتجاز..   بدات حماس تسعى للتهدئة وصارت ترسل رسائل مبطنة مفادها.. :

انه لا داعي لتكبير الموضوع
*اسكتوا عن شادي وظروف اعتقال الالاف من ابناء غزة …..وسنسكت عن نزار*

وهي دعوة مبطنة للتواطوء على هضم حقوق الانسان مع حركة فتح وغض النظر عن الجرائم الانسانية..  مقابل التهدئة..

*ثانيا نحن اقررنا بتحمل كامل المسؤولية عن وفاة نزار
1- شكلنا لجنة تحقيق محايدة من الساعات الاولى
2- لم يتجرأ احد منا على النظر في القضية الا بعد صدور قرار لجنة التحقيق
3- حولنا المسألة للجهات القضائية المختصة
4- واقرينا بتحمل كامل المسؤولية مثل الرجال (حيشاكم)

اما شادي فتحملوا انتم مسؤولية وفاته اولا بسبب اهمالكم وظروف احتجازكم اللانسانية للموقوفين  وبعدين ساومونا.. :
1- هددتم زوجته.. وانهارت بسبب تلك التهديدات
2- اعتقلتم اهله ووقعتوهم تحت التهديد والاكراه على وثيقة تنازل عن كل حقوقهم ضد حماس
3- قمتم بمسرحية مؤتمر صحفي احضرتم فيه اهله بالاكراه وتحت التهديد لتتبرؤا من دم المتوفي
4- اعلنتم سبب الوفاة قبل تشريح الجثة وقبل صدور قرار الطب الشرعي من الساعات الاولى

الفرق كبير.. 

وفوق هذا كله:
– احنا لا طبلنا ولازمرنا .. والقيادة قالت لا تضخموا المسالة
اما انتو طبلتوا الدنيا بنزار ومظاهرات واعلام واحتجاجات وهيئات دولية .. بل ومحاولات انقلابية

الفرق كبير..

انتم قطر والجزيرة وقناة العالم والميادين .. والامارات وكل جواسيس الارض خلفكم بطبول نزار

اما نحن فما فيش بظهرنا الا الله.. ونعم بالله.. بزيادة

الزبدة:
احنا دفعنا الثمن مضاعف بسببكم .. وما بفرق عندنا ندفع اضعافه مضاعفة ارضاء لربنا..  ورح نواصل للآخر.. مهما كلف الثمن..  واجرنا على الله

انتو حتى ما عندكم ادنى استعداد لتحمل اي جزء من  المسؤولية ونازلين تلفيق وفبركة وكذب لهدر دم انسان ضعيف.. عذر اقبح من ذنب..

حقوق الانسان خط احمر .. وجرائمها لا تسقط بالتقادم

وعهدا علينا نحن ابناء فتح صغار قبل الكبار.. ان دم السعافين لن يروح هدرا .. ولا دم المدهون.. ولا دم ابناء المغدوشي.. ولا قطرة دم من ال800 غضنفر..

اللي عملتوه لنزار نقطة ببحر ما هو آت عليكم..

فالعهد هو العهد والقسم هو القسم
شاء من شاء وابا من ابا

وانها لثورة حتى النصر
ابحاث الاوسط

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا