احتراس وخيانة

بقلم: سعدات عمر

فلسطينيون نحن أصحاب الأرض مسلمين. مسيحيين. أغنياء. فقراء ولا قانون دولي يُنصفنا الروح لا تبقى تذهب إما إلى الجنة، وإما إلى النار. هنا في فلسطين خطيئة سافلة يختارها سادة قريش الإخونجية. تحية تكذبون وما زلتم، والله لا يبيع غُفرانه هذي فلسطين دمها يتعفّن، وغطَّتِ القروح، ومضت السنون وهي تأكل الخوف ولا تنام. فقد توحدت دناياكم وخطاياكم لموت شعبكم الفلسطيني يا من تحاولون اصطياد السمك في صحراء إيران بالفضيحة والرعب من الدوحة لتنزعوا من فلسطين هلالها وصليبها وصخرة معراج نبينا محمد صل ألله عليه وسلم لتزوروا كلمات القرآن بين الهلال والصليب بجزمة احتلال متناسين أننا من أمة عربية إسلامية تعود في تاريخها إلى العرب الكنعانيين معنىً وألقاً. فكُلٌّ منا مُلكٌ لفلسطين. أم تريدون أن تبقوا شواظ من نار بحرقنا ويحرق القضية. فقد أهرقتم دمنا وجمعتم الألم واليأس. فالوحدة مُقدسة يقول الله تعالى واعتصموا جميعاً بحبل الله ولا تفرقوا، والأنظار اليوم مشدودة إلى فلسطين بالشك والريبة حتى إذا انفجرت الحرب سيُعلنها الإستعمار الإسرائيلي حرباً مُقدَّسة يهودية كما الحروب الصليبية. فهل تؤيدون عنف يهود؟ لقد كُشف القناع عن وجوهكم الغادرة، ولن تبق فلسطين سبية قتلة الأنبياء، وإذا قُدّرَ لشعبنا الفلسطيني أن يموت فإن كاهل الأرض سبعجز عن حمل جثمانه الطاهر، وستبقى أرواحنا مقراً لنا، وصوتنا يصرخ في أعالي السماوات، لأن كل سرور مُشوَّه هو في عُزلة، وأنتم يا سادة قريش…ستنتهون بمجزرة كما خطفتم غزة بمجزرة هذه حتمية تاريخية ودينية. فالبُؤس لباس لكم، وحقيقتكم عارية. فيا أيها الفلسطيني ويا أيها العربي إتحد قبل فوات الأوان فالإستعمار الإسرائيلي سيذيب لحمك كالشمع الأحمر المُعد للأختام ميثولوجيا التلمود الصهيوني. شاهد الدماء والدمار والخراب المُتعمدة في فلسطين وسوريا والعراق وليبيا واليمن. معجزات. خيانة. هُدنة الصباح هموم. هُدنة الظهيرة هموم. هُدنة المساء هُمومٌ ويأس. فالصيد الحلو حياة ونور، والهِبة…قانون فليمت فراغنا الممزق.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

فتح ميديا أوروبا