النشرة الإعلامية ليوم الجمعة 28- 4- 2023

تنشر بالتعاون مع حركة “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

*رئاسة
سيادة الرئيس يهاتف القنصل المصري معزيًا بوفاة شقيقه

هاتف سيادة الرئيس محمود عباس، يوم الخميس، القنصل العام لجمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين سعيد هلال، معزيًا بوفاة شقيقه.
وأعرب سيادته، خلال الاتصال، عن أحر التعازي وصادق المواساة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
بدوره، شكر القنصل المصري سيادة الرئيس على الاتصال.

*فلسطينيات
“الإعلام” تدعو المؤسسات الصحافية إلى إسناد أريحا في حصارها وإيصال صوتها للعالم

دعت وزارة الإعلام المؤسسات الصحافية الوطنية والعربية والدولية إلى إسناد أريحا في حصارها، وإيصال صوتها إلى كل مكان في العالم، ونقل معاناة أهلها وشل الاحتلال لحركتهم في المدينة الضاربة جذورها في التاريخ.
وحثت الوزارة، في بيان لها، يوم الخميس، الصحافيين على رصد معاناة المواطنين وخسائر المدينة الناجمة عن هذا العدوان الظالم في كافة الصعد، كما حثت أبناء شعبنا ومؤسساتنا على عدم التسليم بالأمر الواقع، الذي يسعى الاحتلال لفرضه عبر تقطيع أوصال المدينة وعزلها عن محيطها، والتنكيل بأهلها، ومنع الوصول الحر إليها.
وقالت إن “حصار الاحتلال الإسرائيلي الظالم على مدينة أريحا يعتبر إمعانًا في العدوان المفتوح ضد شعبنا، وجزءًا من استهداف كل ما هو فلسطيني”.
وأكدت أن “إغلاق الرئة التي تربط المحافظات الشمالية من الوطن بالعالم، يكشف عن عقلية تؤمن بالتطرف، وتتخذ من العقوبات الجماعية بقطع الطرق ومنع التنقل وضرب السياحة والاقتصاد وعرقلة حرية حركة المغادرين والقادمين إلى الوطن، نهجًا مدروسًا ينتهجه غلاة التطرف والعنصرية”.

*أخبار فتحاوية
“فتح” تنعى شهيدها الضابط أحمد يعقوب طه

نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، شهيدها الضابط أحمد يعقوب طه، الذي أعدم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، قرب سلفيت.
وأضافت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أن جريمة إعدام الضابط في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحمد طه؛ هي استكمال لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا، مؤكدة أن شعبنا سيتصدى لكافة سياسات الإرهاب الممنهج التي تستهدف جميع مكوناته، وفي مقدمتهم؛ منتسبو الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، محملة حكومة الاحتلال مسؤولية تصعيده بحق شعبنا.

*عربي دولي
“التعاون الإسلامي” تعبر عن استيائها من تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية الأخيرة

عبرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن استيائها من تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي تحمل إشارات سياسية وتاريخية مخيبة للآمال، ولا تنسجم مع مواقف الاتحاد الأوروبي القائمة على حقوق الإنسان والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما أكدت المنظمة، في بيان لها، يوم الخميس، أن هذه التصريحات تتجاهل حقائق تاريخية وسياسية وقانونية تمتد لآلاف السنين، وتتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين أرضًا وشعبًا، والتي ما تزال تشكل علامة قاتمة في الذاكرة والضمير الإنساني وانتكاسة لقيم الحرية والعدالة، على إثر إعلان قيام اسرائيل، قوة الاحتلال الاستعماري، وما تلاها من سياسات تطهير عرقي، وتهجير قسري، واضطهاد واستيلاء على ممتلكات الشعب الفلسطيني الأصيل وحرمانه من حقوقه المشروعة.
ودعت المنظمة، في الوقت نفسه، الاتحاد الأوروبي إلى الوقوف عند مسؤولياته السياسية والقانونية والإنسانية تجاه العمل على إنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، وتصحيح الظلم التاريخي الذي ما يزال واقعًا على الشعب الفلسطيني، ودعم حقوقه المشروعة بما فيها حقه في العودة، وتجسيد قيام دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

*إسرائيليات
الاحتلال يعتقل شابين من قباطية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، الشابين عصام أبو معلا سباعنة، وعز الدين محمود أبو معلا سباعنة، واستولت على مركبتهما بعد أن احتجزتهما لساعات على حاجز عسكري قرب دير شرف، غرب نابلس.

*أخبار فلسطين في لبنان
“فتح” تشارك جبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى انطلاقتها في عين الحلوة

شاركت حركة “فتح” في منطقة صيدا، جبهة التحرير الفلسطينية الذكرى السنوية لانطلاقتها، بوضع أكاليل من الزهر على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة درب السيم في مخيم عين الحلوة، بمناسبة “٢٧ نيسان” اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية؛ وذلك يوم الخميس 27-04-2023.
وتقدم الحضور أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة “م.ت.ف” في منطقة صيدا اللِّواء ماهر شبايطة، وعضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية يوسف اليوسف، وقائد القوة الأمنية المشتركة العقيد عبدالهادي الأسدي، وممثلون عن فصائل “م.ت.ف”، وقادة العمل الوطني الفلسطيني، وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية، واللجان الشعبية، وقيادة جبهة التحرير الفلسطينية وكوادرها، وسط حضورٌ شعبيٌّ.
وبهذه المناسبة ألقى اللواء ماهر شبايطة كلمة “م.ت.ف” استهلها بالتحية لجبهة التحرير الفلسطينية بكافة قياداتها وكوادرها.
وأردف اللواء شبايطة قائلًا: “في هذا اليوم الوطني، نتذكر كافة الشهداء الذين استشهدوا في مثل هذا الشهر، شهر التضحيات والبطولات، بدايةً من الشهيد عبد القادر الحسيني الذي استشهد في أوائل نيسان إلى الكمالين والنجار، إلى أبي جهاد الوزير”.
وأضاف اللواء شبايطة: “نتذكر في نيسان، يوم الأسير الفلسطيني، وقبل أيام أحيينا ذكرى شهداء “٢٣ نيسان” الذين كتبوا بدمائهم الاتفاق الذي حصل بالقاهرة، بين “م.ت.ف” ولبنان حيث شرع البندقية الفلسطينية في جنوب لبنان؛ وفي هذا اليوم ال ٢٧ من نيسان حيث اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية، نؤكد لهم أننا في “م.ت.ف” سنبقى معًا وسويًّا لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، المشروع التحرري، الذي تخوضه “م.ت.ف”، نتذكر بجبهة التحرير الفلسطينية التي تمثل فصيلاً أساسياً لا بل من مؤسسيها لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونتذكر في هذا اليوم الوطني الشهيد الأول لجبهة التحرير الفلسطينية والأمين العام “أبو العباس”؛ ونتذكر “طلعت يعقوب” وكذلك نتذكر أخوة أعزاء كانوا معنا في ساحة لبنان، الأخ العزيز والشهيد صلاح اليوسف والأخ أبو سعيد اليوسف”.
ونوه اللواء شبايطة “خلال أيام ستمر علينا ذكرى النكبة، ودعا إليها السيد الرئيس محمود عبّاس بعدما تلقى لأول مرة بعد ٧٥ عاما، دعوة من الأمم المتحدة، ومن هنا علينا كمنظمة التحرير الفلسطينية أن نحيي هذه المناسبة في كل المخيمات والتجمعات كلها، كما وستكون هناك وقفة من نفس اليوم والوقت من فلسطين إلى جميع الأقطار العربية والدولية”.
وألقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية مسؤولها في منطقة صيدا يحيى حجير قال فيها: “نلتقي اليوم بين أضرحة الشهداء، الأكرم منا جميعاً، لنحيي اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية، معاهدين الشهداء على مواصلة المقاومة بكافة أشكالها، وعلى رأسها الكفاح المسلح حتى التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا داخل الوطن وفي الشتات”.
وعاهد حجير الشعب الفلسطيني قائلًا: “من هنا نعاهد أبناء شعبنا العظيم الذين يتصدون يوميًّا لاقتحامات جنود العدو الصهيوني، للمدن الفلسطينية ومخيماتها، ومنعوا تهويد القدس”.
وختم حجير كلمته قائلًا: “نوجه تحية اعتزاز لأسرانا البواسل في زنازين النازية الصهيونية، كما نوجه التحية لشهداء جبهتنا وشهداء الثورة الفلسطينية قادة ومناضلين، والتحية كلها لروح الشهيد القائد أبو عمار والشهيد القائد الأمين العام “أبو العباس”.

*آراء
دعوة المسؤولية/بقلم: محمود أبو الهيجاء

حين ندعو الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري للضغط على إسرائيل لوقف كافة إجراءاتها أحادية الجانب، فإننا لا نفعل ذلك كطلب نجدة، وإن كنا قبل هذا اليوم طالبنا وما زلنا نطالب المجتمع الدولي من على منصاته الشرعية، بقوات دولية لحماية شعبنا من بطش الاحتلال، وسياساته الدموية العنيفة، التي يواصلها ضد شعبنا الأعزل، وإنما نحن ندعوها أساسًا، لتتحمل مسؤولياتها الأخلاقية، والسياسية الدولية أولاً، لطالما أنها مازالت تتحدث عن أنها المسؤولة في هذا العالم، عن الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، والعمل من أجل تأمين الأمن والاستقرار في مختلف مناطق الصراع أينما كانت…!!
ثم إننا ندعو الإدارة الأميركية للتدخل الفوري، من أجل أن نرى ترجمة فعلية لخطابها الداعي لحل الدولتين، قبل أن تأتي عليه المحرقة التي باتت الصهيونية الدينية تضرم نيرانها، لا في اقتحامات أتباعها من المستوطنين وبالغل العنصري البغيض، للأقصى المبارك، والحرم الإبراهيمي الشريف فحسب، وإنما ضد بيوت الفلسطينيين الآمنة في قراهم، وبلداتهم في الضفة الفلسطينية المحتلة، وتحت حماية وحراسة جيش الاحتلال، والنيران التي أشعلوها في بيوت حوارة لخير دليل على ذلك.
وندعو الإدارة الأميركية كذلك، لكي نعلن لها، وللعالم أجمع أن حربًا دينية تسعى الصهيونية الدينية إلى إشعالها في هذه المنطقة الحيوية من العالم، باقتحاماتها التلمودية العنيفة، لمقدسات المسلمين في القدس والخليل، وكذلك اعتداءاتها على مقدسات المسيحيين في المدينة المقدسة، فإذا ما اندلعت هذه الحرب لن يكون في هذه المنطقة سوى الفوضى، والعنف، والإرهاب، ولعلها ستأتي على الأخضر واليابس فيها.
باختصار إنها دعوة لتتحمل الولايات المتحدة مسؤولياتها بهذا الشأن، لمنع اندلاع حرب من هذا النوع المدمر، طالما أنها مازالت تدعو إلى وقف التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار، لتخليق البيئة المناسبة للتفاوض البناء، من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، بتحقيق حل الدولتين.
ليس من الحكمة، ولا التعقل، ولا المسؤولية، أن تسمح أية دولة في عالم اليوم، وفي هذه الألفية الجديدة، التي تعد بمتغيرات حداثوية، وسياسية كبرى، لحرب دينية أن تندلع في هذه المنطقة الحاضنة لكل مقدسات الأمم والشعوب، خاصة الولايات المتحدة، بحكم خطابها الأخلاقي، والسياسي، الذي تواصل إشهاره كهوية حضارية وإنسانية لها، الذي على أساسه تشرعن تدخلاتها حتى العنيفة، في كل مكان تقريبًا، من هذا العالم .!!
لا تدعوا “نتنياهو” و “بن غفير” و “سموتريتش” يشعلون هذه الحرب، فلا بد من التصدي لذلك، وأي تردد في هذه الطريق، سيجعلها ممكنة، ولات ساعة مندم..!!

المصدر: الحياة الجديدة

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا