الرئيسيةتقاريرنشرة اخباريةالنشرة الإعلامية ليوم الخميس 10- 8- 2023

النشرة الإعلامية ليوم الخميس 10- 8- 2023

تنشر بالتعاون مع حركة “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

*رئاسة
سيادة الرئيس يهنئ الرئيس الدستوري للإكوادور بعيد الاستقلال

هنأ سيادة الرئيس محمود عباس، الرئيس الدستوري لجمهورية الإكوادور غيليرمو لاسو ميندوسا، لمناسبة احتفال بلاده بعيد الاستقلال.
وأعرب سيادته في برقية التهنئة عن تمنياته للرئيس لاسو ميندوسا، وشعب الاكوادور بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار، وأن تشهد علاقات البلدين التطور والارتقاء.

*فلسطينيات
الهباش: الإفراج عن المستوطنين قتلة الشهيد قصي معطان يؤكد للعالم طبيعة الاحتلال القائمة على الإرهاب

قال قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش: إن إفراج الاحتلال الإسرائيلي عن المستوطنين قتلة الشهيد قصي معطان يؤكد للعالم طبيعة هذا الاحتلال ومنظومته القائمة على الإرهاب والقتل والتدمير.
وأضاف قاضي القضاة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء: أن دولة الاحتلال بمنظومتها السياسية والأمنية وما تسمى بالقضائية مشتركة جميعها في كل جرائم القتل والحرق والتدمير بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مضيفاً أن هذه المنظومة قائمة على احتلال إرهابي وحكومة إرهاب ومحاكم إرهابية، ويجب أن يعامل هؤلاء جميعًا حسب الموائيق والمعاهدات الدولية كمجرمي حرب وقتلة، داعياً المجتمع الدولي إلى التحلي بالمسؤولية والدفاع عن العدالة الدولية، من خلال معاقبة هذه المنظومة المجرمة ومحاكمتها أمام القضاء الدولي كمنظومة راعية للإرهاب، بل تمارسه علناً أمام أعين العالم أجمع.
وأضاف أنه من غير الممكن أو المقبول أن يفلت هؤلاء القتلة الإرهابيون من العقاب العادل، وأن من حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه وأرضه ومقدساته، وأن يرد على العدوان بقانون السماء الذي شرع النفس بالنفس والعين بالعين وجعل القصاص حياة.

*مواقف “م.ت.ف”
فتوح: تواصل عمليات القتل والاغتيالات جرائم حرب خطط لها الاحتلال

قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح: “إن تصاعد وتكرار عمليات الإعدام والاغتيالات التي أصبحت يومية على أيدي فرق الموت من جنود الاحتلال وآخرها إعدام الشاب أمير أحمد خليفة من بلدة زواتا، غرب نابلس، تأتي ضمن جرائم الحرب المخطط لها، ودافعها إجرامي قومي، وهي عمليات انتقامية لإرهاب المدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة تتحمل المسؤولية حكومة نتنياهو اليمينية الفاشية”.
وأضاف فتوح، في بيان اليوم الخميس: إن تمادي الاحتلال بارتكابه عمليات إجرامية من قتل وتدمير للممتلكات، وحصار للمدن وقتل للاطفال سببه غياب وصمت العدالة والإرادة الدولية، ما يوفر الحماية لدولة الاحتلال العنصري.

*إسرائيليات
“النيابة الإسرائيلية” تكشف “بالخطأ” عن وجود مقطع فيديو يوثق جريمة قتل الشهيد معطان

قررت “المحكمة المركزية الإسرائيلية” في القدس، الليلة، تمديد اعتقال أحد المستوطنين الضالعين بجريمة قتل الشهيد قصي معطان (19 عامًا) خلال هجوم إرهابي للمستوطنين على قرية برقة شرق رام الله، يوم الجمعة الماضي، في حين قررت تحويل المستوطن الآخر إلى الحبس المنزلي.
وكشفت النيابة العامة الإسرائيلية خلال جلسة المحكمة، بـ”الخطأ”، عن وجود مقطع فيديو يوثق جريمة قتل الشهيد معطان.
وجاء قرار المحكمة خلال النظر بالطعن الذي قدمته الشرطة الإسرائيلية على قرار صدر في وقت سابق الأربعاء، عن القاضي في محكمة الصلح، سيون سهاراي، بالإفراج عن المستوطنين وتحويلهما إلى الحبس المنزلي، بادعاء أن أدلة “جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) التي قُدمت “لا تستوفي الحد الأدنى من السقف المطلوب لإسناد مخالفة ولا يبرر إبقاءهما قيد الاعتقال”.
واعتمدت المحكمة على مقطع الفيديو “السري” الذي قدمه (الشاباك)، بالإضافة إلى معلومات أخرى لدعم طلب تمديد اعتقال المستوطنين، يحيئيل إيندور وإليشاع يارد، وشدد الشاباك والنيابة العامة على أن الأدلة المتوفرة تعزّز الشبهات ضد المستوطنين وكافية لتمديد اعتقالهما.
خلال الجلسة قدم ممثلو الشرطة للقاضية، تمار بار، شريط فيديو جديد يوثق قتل الشهيد معطان حصلوا عليه بواسطة (الشاباك) ومدته بضع ثوان كدليل جديد لدعم طلب تمديد الاعتقال، وبعد مشاهدته قالت إن “الأدلة المتعلقة بيارد لا تدعم الشبهات ضده وفي ما يتعلق بإيندور، قررت أن هناك أدلة كافية لتعليق قرار الإفراج عنه لاستكمال التحقيق”.
ويأتي قرار تعليق الإفراج عن أحد المستوطنين الضالعين في الجريمة، في إطار التضليل الذي تمارسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة، ومحاكم الاحتلال ومنظومته القضائية، أمام الرأي العام العالمي، في الوقت الذي توفّر فيه الغطاء الكامل للمستوطنين للاستمرار في جرائمهم واعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم دون رادع، وفي ظل صمت دولي وعدم مساءلة على هذه الجرائم يسمح لمرتكبيها من جنود الاحتلال والمستوطنين بـ “الإفلات من العقاب”، رغم أنها تصنّف في خانة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

*أخبار فلسطين في لبنان
حركة “فتح” تجول على فعاليات وطنية وروابط اجتماعية في مخيَّم نهر البارد

في إطار تعزيز التواصل وتوطيد العلاقات المجتمعية، وضمن سلسلة الزيارات الإجتماعية التي تقوم بها حركة “فتح”، قام أمين سرّ فصائل (م.ت.ف) وحركة “فتح” في الشمال الأخ مصطفى أبو حرب على رأس وفدٍ من الحركة، ضمَّ أعضاء قيادة المنطقة خليل هنداوي وأبو فراس ميعاري، وأمين سرّ شعبة نهر البارد الأخ ناصر سويدان وأعضاء الشعبة بجولة زيارات على عدد من الفعاليات الوطنية والروابط الاجتماعية في مخيم نهر البارد.
وقد شملت الزيارات كلا من: “رابطة أبناء صفورية الإجتماعية، ولجنة شباب حي سعسع، ورابطة آل عمقا، وجمعية المشاريع، ومضافة رباح واكد، والإخوة الحاج أبو وليد غنيم، أبو محمود ميعاري”.
وقد تطرَّق الوفد خلال جولته إلى الحديث عن آخر المستجدات والتطورات السياسية والتحديات التي ترتفع في وجه القضية الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية كخيار استيراتيجي في معركة الحرية والاستقلال.
وتحدث الوفد عن الجريمة التي نفذتها الجماعات التكفيرية في مخيم عين الحلوة، والتي أسفرت عن استشهاد اللواء أبو أشرف العرموشي وأربعة من رفاقه، والتي كان من الطبيعي أن يكون لحركة فتح رد على هذا العمل الجبان، وتم شرح الرواية الحقيقية التي لا تخفى على أحد من أبناء مخيم نهر البارد الذين قد عانوا من هذه الجماعات التكفيرية عام ٢٠٠٧، وأكد الوفد على دوام التواصل لمصلحة أهلنا وشعبنا في المخيم.
وبدورهم، رحب الأخوة بالوفد الزائر، وأشادوا بجهود حركة “فتح” في مخيمات اللجوء وحرصها على الأمن والأمان، متمنين التوفيق والسداد للحركة.
هذا وستستكمل حركة “فتح” سلسلة زياراتها لفعاليات المخيم في قادم الأيام.

*آراء
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.. لنتذكر سوية/ بقلم: باسم برهوم

اكتسب جورج حبش صفة “الحكيم” في البداية من كونه طبيبًا، ويشهد له أنه كان يعالج الفقراء دون مقابل لكن هذه الصفة التصقت به لكونه بالفعل كان حكيم الثورة الفلسطينية، وأصبحت الصفة مشتقة هنا من الحكمة، اكتسب حبش هذه الصفة لأنه كان يزن الأشياء انطلاقًا من ميزان الوطنية الفلسطينية، فرابط الوطنية هو الرابط الأقوى بالنسبة إليه، وكان يدرك أن الوطني الحقيقي هو القومي الحقيقي وهو الأممي الحقيقي أيضًا، والأهم أنه مهما اختلف مع فتح في السياسة اليومية. كان يدرك أن ما يجمعه مع فتح أقوى من أي تحالف آخر ألا وهو الوطنية الفلسطينية. لذلك، وإذا قرأنا تاريخ الحكيم لوجدنا أنه مهما ابتعد كان يعود في النهاية إلى تحالفه مع فتح في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
بالمقابل كانت فتح تتعامل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأنها الشقيقة الأقرب والأهم بالنسبة لها، فمهما اختلفًا بالسياسة، كانت فتح ترى أن الوحدة الوطنية غير مكتملة من دون الجبهة، وتبذل جهودًا خارقة لتبقي الجبهة لجانبها في إطار المنظمة وفي أحيان كثيرة تأخذ الجبهة حصة أكبر من حجمها لأن فتح كانت تعتبرها الشقيقة الأقرب. من هنا حكمة الحكيم كان يقابلها ود وتعاطف وتضامن من فتح، وهكذا بقيت العلاقة في كافة المراحل، فلا تحالفات خارحية مهما بلغت أهميتها كانت تتغلب على الوطنية الفلسطينية، ولم تكن أهم من علاقة الجبهة وفتح على أرضية هذه الوطنية وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
جورج حبش، وعندما كان يدرس الطب في الجامعة الأميركية في بيروت أسس حركة القوميين العرب مع رفاق آخرين له، وكان يعتقد هو ورفاقه أن الوحدة العربية هي الطريق لتحرير فلسطين، كان يغلب لديه ما هو قومي على ما هو وطني، ولكن كغيره من قادة تلك المرحلة هزته هزيمة حزيران/ يونيو 1967، وانتقل خطوة كبيرة نحو الوطنية الفلسطينية، وأصبح تحرير فلسطين هو طريق الوحدة، ومن هنا أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كانون الأول 1967، كرد على الهزيمة، لكنه ورغم هذا التحول بقي مؤمنًا بالجماهير العربية، لذلك أطلق على فصيله اسم الجبهة الشعبية وجعل شعارها حرف (ج) ينتهي بسهم يخترق حدود فلسطين. بمعنى أن الجماهير الشعبية فلسطينية وعربية هي من ستحرر فلسطين.
بعد الانشقاق الكبير الذي شهدته الجبهة في ربيع العام 1969، وانبثق عن هذا الانشقاق ثلاثة فصائل، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة حبش، والجبهة الشعبية الديموقراطية لتحرير فلسطين بقيادة نايف حواتمة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل، وهذا الأخير كان ضابطا في الجيش السوري في وقت سابق من حياته، بعد هذا الانشقاق تحولت الجبهتان الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديموقراطية نحو الماركسية – اللينينية، ووضعتا نفسيهما كجزء من الثورة العالمية.
وبغض النظر عن كل هذه التطورات فإن الجبهتين تصرفتا من منطلق وطني فلسطيني، وكان ميزان الوطنية هو المتحكم بسلوكهما.
نعود للحكيم والذي اكتسب لقبه من كونه ضابط إيقاع تحركات الجبهة الشعبية، فما إن يشعر أن الجبهة أوغلت في بعض تحالفاتها العربية والإقليمية حتى يعيدها لمكانها الصحيح إلى حضن الوطنية الفلسطينية، والتي تمثل ميزانه الثابت والراسخ. وكان مهما ابتعد عن ياسر عرفات كان يعود ويمسك بيده وتستعيد الثورة الفلسطينية وحدتها، وتستعيد المنظمة وحدتها. ونذكر جميعنا القصة بعد خروج عرفات سالمًا من حصار طرابلس، من مخيمات شمال لبنان العام 1983 واختار الذهاب إلى القاهرة، التي وقعت للتو على معاهدة السلام مع إسرائيل، نذكر غلاف مجلة الهدف الناطقة باسم الجبهة الشعبية، وضعت على غلافها صورة ياسر عرفات في دائرة بندقية قناص وكتبت تحتها “الخائن”، وفي حينها تلقت الجبهة نقدًا لاذعًا من الرفاق السوفييت الذي قالوا لهم كيف تصفون رمز الثورة الفلسطينية والقائد التاريخي للشعب الفلسطيني بالخائن، بعد هذا الخلاف العميق الصعب عاد الحكيم ليضع يده بيد عرفات العام 1987 وأعادا توحيد منظمة التحرير الفلسطينية وانطلقت بقوة من جديد وما إن أعيد توحيد المنظمة حتى انطلقت في الأرض الفلسطينية المحتلة الانتفاضة الشعبية المجيدة.
استعراض هذا التاريخ هو بمثابة محاولة لإحياء الذاكرة الوطنية الحقيقية، عندما كان الجميع ينتصر ويحتكم للوطنية الفلسطينية وليس لأي شيء آخر. من دون شك أن هناك خلافات عميقة في الساحة الفلسطينية، ولكي نكون منصفين، فإن الخلافات كانت ملازمة للحركة الوطنية دائمًا، وفي أحيان كثيرة كانت عميقة، ولكن معالجتها مرة أخرى يجب أن تتم من خلال الانحياز للوطنية الفلسطينية، ومن هنا يأتي العتب على بعض الرفاق في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومن هنا يأتي التمني بأن يعود الحكيم يومًا ليقول ما الذي فعلته هذه القيادات بالعلاقات الوطنية، فهذه القيادات اختارت التحالف مع الآخر، مهما كان الآخر، على حساب الوطنية الفلسطينية، ومع ذلك يبقى الرهان على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قائمًا لأننا ندرك أن جذورها الوطنية صلبة وهو ما زرعه الحكيم فيها وتركه تراثًا وطنيًا للأجيال الفلسطينية القادمة، ستبقى فتح وفية للجبهة وتراهن على أن تبقى الجبهة وفية لفتح مهما حاول البعض نزع هذا الرابط الوطني القديم القوي بينهما.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

- Advertisment -
Google search engine

أخبار هامة

إخترنا لكم

شتات

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا