المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

بريطانيا تحذر من هجمات “إرهابية” محتملة في الدنمارك

الحكومة السويدية شددت الإجراءات الأمنية حول السفارات والبعثات الأخرى بسبب تزايد التهديدات ضد مصالحها بالخارج

(وكالات)

نصحت بريطانيا الجمعة مواطنيها بتوخي الحذر عند السفر إلى الدنمارك، بسبب احتمال وقوع هجمات، بعدما أثار حرق مصاحف في الدنمارك والسويد غضب المسلمين.

وسبق أن حذرت بريطانيا والحكومة الأميركية من احتمال حدوث هجمات في الجارة السويد، التي رفعت حالة التأهب لمواجهة الإرهاب الخميس لثاني أعلى مستوى.

وحذرت وزارة الخارجية البريطانية في إرشادات محدثة للسفر من أنه “من المرجح أن يحاول الإرهابيون تنفيذ هجمات في الدنمارك. الهجمات قد تكون عشوائية، وتتضمن أماكن يرتادها الأجانب”.

وأشارت إلى أن السلطات في الدنمارك نجحت في إحباط عدد من الهجمات التي كان يتم التخطيط لها وألقت القبض على البعض.

وقالت السويد أيضاً إنها أحبطت هجمات بعد حرق مصاحف وحوادث تدنيس أخرى أغضبت المسلمين وأثارت تهديدات من متشددين.

وأعلنت الحكومة السويدية في وقت سابق الجمعة أنها شددت الإجراءات الأمنية حول السفارات والبعثات الأخرى بسبب تزايد التهديدات ضد المصالح السويدية في الخارج.

تمزيق نسخة من القرآن في هولندا

وفي سياق متصل، أقدم ناشط هولندي من اليمين المتطرف على تمزيق نسخة من القرآن خلال تظاهرة أمام السفارة التركية في لاهاي الجمعة، مما أثار غضب مشاركين في تظاهرة مضادة.

كانت الحكومة الهولندية قد دانت تنظيم هذه التظاهرة، لكنها قالت إنها لا تملك صلاحيات قانونية لمنعها.

وشاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية إدوين فاغنسفيلد الذي يقود الفرع الهولندي لحركة “بيغيدا” اليمينية المتطرفة وهو يمزق نسخة من القرآن برفقة شخصين آخرين.

و”بيغيدا” أو “وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب” هي حركة عنصرية انطلقت من مدينة دريسدن الألمانية عام 2014 بفعل تدفق المهاجرين، وهي تحذر من “أسلمة الغرب” وتدعو إلى طرد المسلمين من أوروبا.

وأغلقت الشرطة الهولندية الطريق المؤدي إلى الشارع الذي تقع فيه السفارة التركية حيث تم تنظيم تظاهرة مضادة شارك فيها نحو 50 شخصاً، قام بعضهم بإلقاء الحجارة على فاغنسفيلد عندما بدأ بتمزيق صفحات من القرآن.

وتدخل نحو 20 شرطياً مزودين بالدروع والهراوات مع محاولة البعض مطاردة فاغنسفيلد أثناء مغادرته.

وصباح الجمعة وصفت وزيرة العدل الهولندية ديلان يشيلغوز-زيغيريوس المولودة في تركيا تمزيق القرآن بأنه تصرف “مثير للشفقة”، لكنها أضافت أن قوانين البلاد تسمح بمثل هذه التظاهرة.

ومع ذلك يواجه فاغنسفيلد المحاكمة بسبب إدلائه بتعليقات خلال تظاهرة مماثلة في يناير (كانون الثاني)، عندما مزق نسخة من القرآن أمام البرلمان وشبهه بكتاب “كفاحي” لزعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر.

وقال حينها “القرآن كتاب فاشي. إنه سيئ مثل كفاحي. أتباعه لديهم نفس عقيدة هتلر”. وخلال تظاهرة الجمعة ارتدى فاغنسفيلد قميصاً حمل عبارات تكرر هذا الادعاء.

وأرسل زعيم حزب “بي في في” اليميني المتطرف غيرت فيلدرز رسالة دعم عبر الإنترنت لتظاهرة “بيغيدا” في لاهاي.

Exit mobile version