النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 18- 9- 2023

*رئاسة
سيادة الرئيس يهنئ نظيره التشيلي بعيد الاستقلال

هنأ سيادة الرئيس محمود عباس، اليوم الإثنين، رئيس جمهورية تشيلي غابرييل بوريك، لمناسبة عيد إعلان الاستقلال.
وأعرب سيادته في برقيته عن حرصه على تعزيز علاقات البلدين القائمة على الصداقة والتعاون، وعن تقديره لوقوف الرئيس التشيلي إلى جانب الحق الفلسطيني، حتى نيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وتمنى فخامة الرئيس أن تعود هذه المناسبة الوطنية على الرئيس التشيلي بالصحة والسعادة والتوفيق، وعلى بلده وشعبه بتحقيق المزيد من التقدم والرخاء.

*فلسطينيات
د. اشتية يتوجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الدول المانحة

توجه رئيس الوزراء د. محمد اشتية، يوم الأحد، إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الدول المانحة بحضور 46 دولة.
وسيقدم رئيس الوزراء إلى الاجتماع ثلاثة ملفات تتعلق بالوضع المالي في ضوء استمرار الحرب المالية التي تشنها إسرائيل على شعبنا الفلسطيني، والاقتطاعات الجائرة من أموال المقاصة، وبرنامج الإصلاح الحكومي، والخطط التنموية المعدة للسنوات الخمس المقبلة.
وسيحضر رئيس الوزراء الاجتماع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وسيلتحق والوفد المرافق له بعد انتهاء الاجتماعات بالوفد المشارك في اجتماع الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس.

*أخبار فتحاوية
“فتح” في أميركا تدين “بيان العار” وتؤكد وقوفها خلف الرئيس

أدانت حركة “فتح” في الولايات المتحدة الأميركية “بيان العار” المشبوه الذي يأتي في ظل تصاعد مجازر الاحتلال، واعتداءات المستوطنين ضد أبناء شعبنا.
وأكد أمين سر حركة “فتح” إقليم أميركا نبيل الكوك وقوف أبناء الجالية الفلسطينية في الساحة الأميركية خلف سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، في المعركة التي يخوضها لنيل حقوق شعبنا التي أقرتها المواثيق والمعاهدات الدولية.
وقال: إن الجالية تستعد لدعم سيادته عبر وقفات في أهم المدن الأميركية قبيل خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيدًا على الرفض التام لكل المآمرات التي تحاك ضد قيادتنا الشرعية.

*عربي دولي
مصر تُدين اقتحام مجموعة من المتطرفين المسجد الأقصى المبارك

أدانت جمهورية مصر العربية، قيام مجموعة من المتطرفين اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال، داعية إلى وقف مثل هذه التصرفات التصعيدية التي تستفز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وتُسهِم في تأجيج العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشددت الخارجية المصرية في بيان لها اليوم الإثنين، على أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك ومحاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً، مخالفة لقواعد القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية، ولن تنال من الوضعية التاريخية والقانونية له، باعتباره وقفاً إسلامياً خالصاً، منوهة إلى أن مثل تلك الاستفزازات تقوّض مقومات التسوية التي تستند إليها الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى إعادة إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين.
وجددت دعوتها للأطراف الدولية ذات التأثير، والأمم المتحدة وأجهزتها المعنية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه حماية حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدةً التزام مصر الكامل بدعم الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، ومساندتها لكل المساعي التي تستهدف الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

*إسرائيليات
“إسرائيل” تهاجم قرار اليونسكو بشأن موقع تل السلطان الأثري في أريحا

أدانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، القرار الذي صدر في وقت سابق يوم الأحد، عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، بإدراج موقع تل السلطان في مدينة أريحا على قائمة التراث العالمي.
جاء ذلك في بيان صدر عن الخارجية الإسرائيلية، وصف قرار اليونسكو بـ”الجائر”، وشددت على أن تل أبيب ستعمل بالتعاون مع “أصدقائها الكثيرين في المنظمة من أجل تغيير كل القرارات الجائرة الصادرة عنها”.
وأشار البيان الإسرئيلي إلى رسالة الأمين العام للجنة التراث التابعة لليونسكو، التي تفرق بين تسجيل موقع من حقبة قبل التاريخ والمواقع اليهودية والمسيحية في المنطقة.

*أخبار فلسطين في لبنان
إعلام حركة “فتح” ينعى الفنّان الوطنيّ والمناضل العروبي الكبير حسين منذر “أبو علي”

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) صدق الله العظيم.

بكثير من الحزنِ والأسى وبقلوب مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره ينعى إعلام حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – لبنان، إلى شعبنا المناضل في الوطن والشتات وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية وإلى أحرار العالم المناصرين لقضيّتنا، فنان الثورة الفلسطينية، قائد فرقة العاشقين، المناضل العربي الكبير حسين منذر “أبو علي”، الذي وافته المنية يوم الأحد الموافق ١٧-٩-٢٠٢٣، بعد مسيرةٍ فنيةٍ ونضاليةٍ حافلةٍ بالعطاء والكفاح والتضحيات.
إرثٌ فنيٌّ وطنيٌّ ونضاليٌّ كبير تركه الفنّان حسين منذر الذي التحق مبكرًا بركب الثورة الفلسطينية، مكرّسًا حياته في سبيل قضية فلسطين ومُسخِّرًا حنجرته الذهبية ليشدو كلماتٍ وألحانًا تصدح بصوت الوطن والأرض والحرية، وتعبّر عن هموم شعبنا ومعاناته ونضاله وبطولاته وتطلُّعاته.
عبر مسيرته الحافلة مع فرقة “أغاني العاشقين الفلسطينية” التي كان قائدَها وأحدَ مؤسسيها الرئيسيين قدّم الراحل الكبير “أبو علي” الكثير من الأناشيد الوطنية التي تخلّد تاريخ ثورتنا المعاصرة، وتجسّد أبهى صُور التمسك بالأغنية الفلسطينيّة الوطنية والتراثية والحرص على ترسيخها وتناقلها عبر الأجيال، إيمانًا منه بأنّ الفن جزءٌ لا يتجزّأ من الإرث والهُوية الوطنية الفلسطينية، وأحدُ أبرز أسلحة النضال الفلسطيني في وجه العدو الإسرائيلي.
وتقديرًا لمسيرته الفنية النضالية المشرّفة، وإنشاده الملتزم في فرقة العاشقين الوطنية، وإيصاله بصوته رسالة فلسطين إلى العالم، منحه رئيس دولة فلسطين السيد الرئيس محمود عبّاس وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى الابتكار”، عام 2018.
وإذ نتقدَّم في إعلام حركة “فتح” بأصدق مشاعر التعزية والمواساة لعموم أبناء شعبنا، ولعائلة الفقيد ورفاق دربه ومحبيه، ندعو المولى عزَّ وجل أن يتغمَّدَ فقيدنا بواسع رحمته، ويشمله بعظيم عفوه ومغفرته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصّدّيقين والأنبياء وحَسُن أولئك رفيقًا.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

وإنَّها لثورةٌ حتّى النّصر

*آراء
لنتمترس خلف عنوان الشرعية الفلسطينية/ بقلم: اللواء فؤاد الشوبكي

وجه شيخ الأسرى المحرر اللواء فؤاد الشوبكي رسالة دعم وتأييد لكلمة سيادة الرئيس محمود عباس المرتقبة من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفيما يلي نص الرسالة:
يثمن شيخ الأسرى اللواء فؤاد الشوبكي جهود القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس حفظه الله، الذي ما انفك يجوب كافة الميادين والمحافل الدولية متسلحاً بالدبلوماسية الفلسطينية ومرتكزاً على الثوابت الوطنية من أجل إحقاق الحق في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف والحفاظ على مقدرات الشعب الفلسطيني والعمل على أن يكون هناك واقع جديد يعيشه الشعب الفلسطيني بكل استقرار.
وعليه فإننا نلتف حول سيادة الرئيس محمود عباس، ونقدم كل الدعم والمساندة لكلمته المرتقبة في الأمم المتحدة، التي لها أهمية بالغة، إذ تأتي في ذروة الهجمة الشرسة التي تقودها حكومة الإرهاب والتطرف والعنصريةالتي باتت علناً تدعم الاستيطان والتهجير القسري، وتمارس جرائم الحرب ضد أبناء شعبنا، وتشدد الخناق عليه إضافة إلى الممارسات الهمجية ضد أسرانا البواسل،ومحاولة التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى من خلال الاقتحامات المتكررة في محاولات يائسة؛ لتغيير هويته، وكل هذا يحدث أمام أنظار العالم.
ويؤكد شيخ الأسرى اللواء فؤاد الشوبكي أن كلمة سيادة الرئيس محمود عباس تأتي دائماً لترسيخالروايةالفلسطينية، والدفاع عنها، وهذا بلا شك يسهم في تقصير عمر الاحتلال، وعزلته وكشفه كنظام فصل عنصري أمام الرأي العام العالمي، وأيضًا دفع العالم لوقف ازدواجية المعايير في التعامل مع قرارات الأمم المتحدة التي يتنكر لها الاحتلال مستغلاً الحماية التي توفرها له الدول العظمى، فأصبح احتلالاً فوق القانون، بعيداً كل البعد عن المساءلة الدولية، وفي ظل تسارع خطط التطبيع، ومحاولة طمس الهوية الفلسطينية يقف سيادة الرئيس محمود عباس على منصة الأمم المتحدة مدافعاً عن الحق، ومفنداً لرواية الاحتلال، كاشفاً العجز الدولي وانحيازه الواضح للاحتلال.
كل الدعم والمساندة لجهود سيادته في وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في لجم الاحتلال، وتعريته ووقف الاعتداءات المتكررة والممنهجة ضد مسرانا وأسرانا وأهلنا وأرضنا.
يا جماهير شعبنا العظيم إن مسؤوليتنا الوطنية تدفعنا جميعًا أن نتمترس خلف عنوان الشرعية الفلسطينية الرئيس محمود عباس الذي لم ييأس من الشرعيةالدولية، والكفاح الميداني في إيصال الحلم والهم الفلسطيني للعالم أجمع.
وختامًا كما قال سيادته الطبيعة لا تحتمل وجود كتلتين في حجم واحد وعلينا أن نناضل لإزاحة هذا المحتل الغاشم.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

فتح ميديا أوروبا