الرئيسيةتقاريرنشرة اخباريةالنشرة الإعلامية ليوم السبت 6- 1- 2024

النشرة الإعلامية ليوم السبت 6- 1- 2024

تنشر بالتعاون مع حركة “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

*فلسطينيات
نقابة الصحافيين: استشهاد الصحافي الشافعي يسلّط الضوء على معاناة الصحافيين الجرحى

قالت نقابة الصحافيين إن استشهاد الصحافي أكرم الشافعي بعد “رحلة علاج مؤلمة” من إصابة دامية تعرض لها أثناء حصار مستشفى الشفاء، يسلّط الضوء على معاناة الصحفيين الجرحى.
وناشدت نقابة الصحافيين، في بيان لها، يوم الجمعة، الجهات ذات العلاقة بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتسهيل خروج الصحافيين المصابين بجروح نتيجة العدوان للعلاج خارج قطاع غزة .
وكانت النقابة قد تقدمت بطلب تحويلة طبية للشافعي بغرض العلاج في الخارج إلا أن الاحتلال رفض ذلك.
وأشارت النقابة لوجود نحو 25 من الصحافيين في قطاع غزة بحاجة ماسة للعلاج بالخارج.
وباستشهاد الشافعي يرتفع عدد الشهداء الصحافيين إلى 103 وفق النقابة.

*عربي دولي
100 محامٍ تشيلي يدينون نتنياهو بتهمة جرائم الحرب في قطاع غزة ويتقدمون بشكوى أمام “الجنائية”

قدّم 100 محامٍ تشيلي، معظمهم من أصول فلسطينية، شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والمتمثلة في الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، التي تنتهك اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأوضح المحامي خوان كارلوس مانريكيز “لقد امتثلنا وفقًا لنظام روما الأساسي، وتلقينا مخاوف وطلبات ما يقرب من 100 من الزملاء التشيليين الذين أجروا المشاورات ذات الصلة، لتوجيه عريضة أمام المحكمة الجنائية الدولية، وستبدأ مراجعتها اعتبارا من الاثنين المقبل”.
ومن بين المحامين، أعضاء من مجلس الشيوخ التشيلي فرانسيسكو شاهوان، وخيمينا رينكون، وبولينا فودانوفيتش، وإيفان موريرا، وسيرجيو جاهونا، وألفونسو دي أوريستي، الذين تمسكوا بالشكوى المقدمة التي توضح الانتقام الإسرائيلي غير المتناسب ضد كبار السن والنساء والأطفال والمرضى، دون أساس منطقي، أو حد أخلاقي، بارتكاب انتهاكات خطيرة ومتعمدة لحقوق الإنسان ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة، في تعمد واضح وممنهج لحرب الإبادة الجماعية، والهجرة القسرية لهم.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية فرانسيسكو شاهوان: “هنا يطالبون نتنياهو بتحمل المسؤوليات الإجرامية، لفرض وقف فوري للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”.
ويطالب أصحاب الشكوى، الذين يشكلون أكبر جالية فلسطينية في العالم خارج الأراضي الفلسطينية، بإصدار مذكرة اعتقال بحق بنيامين نتنياهو والعملاء والجنود الآخرين المسؤولين عن هذه الجرائم.

*إسرائيليات
تفاصيل خطة الاحتلال لإسقاط قضية الإبادة الجماعية في المحكمة الدولية

أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية تعليمات لسفاراتها بالضغط على الدبلوماسيين والسياسيين في البلدان المضيفة لإصدار بيانات ضد قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وفقاً لبرقية حصل موقع “أكسيوس” على نسخة عنها.
توضح البرقية، التي أرسلتها وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الخميس، خطة العمل الدبلوماسية الإسرائيلية قبل جلسة محكمة العدل الدولية الأسبوع المقبل، وهي ممارسة ضغط دولي على المحكمة لعدم إصدار أمر قضائي يأمرها بتعليق حملتها العسكرية في غزة.
وتشير برقية وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أن “الهدف الاستراتيجي” لإسرائيل، هو أن ترفض المحكمة طلب إصدار أمر قضائي، وتمتنع عن تحديد أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، وتعترف بأن الجيش الاحتلال يعمل في القطاع وفقاً للقانون الدولي.
وجاء في البرقية: “قد يكون لحكم المحكمة آثار كبيرة ليس فقط في المجال القانوني، بل أيضاً تداعيات ثنائية ومتعددة الأطراف واقتصادية وأمنية”.
ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق على المسألة.
ومساء الجمعة ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن إسرائيل تخشى صدور أمر من محكمة العدل الدولية بوقف الأعمال القتالية بسبب الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا.

*أخبار فلسطين في لبنان
“فتح” في البقاع تشارك بإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الحاج قاسم سليماني

بدعوة من لجنة دعم المقاومة في فلسطين ولجان العمل في المخيّمات لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد شهيد القدس الحاج قاسم سليماني، ودعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، شارك وفدٌ من حركة “فتح” في البقاع بإحيائها. تقدم الحضور أمين سر حركة “فتح” وفصائل م.ت.ف في البقاع م.فراس الحاج، أمين سر اللجان الشعبية في البقاع خالد عثمان، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د.علي المقداد، ممثلين عن فصائل العمل الوطني والأحزاب اللبنانية، وذلك يوم الجمعة الموافق ٢٠٢٤/١/٥ في قاعة ماجد ابو شرارة في مخيّم الجليل.
كلمة حركة “فتح” وفصائل م.ت.ف في البقاع أمين سرها م.فراس الحاج، وجاء فيها: “نحيي اليوم واياكم الذكرى الرابعة لاستشهاد القائد المجاهد قاسم سليماني، الذي ندر نفسه لأجل فلسطين والأمة مدافعاً عن قضيتها المركزية في خضم مؤامرة كبرى منذ 75 عاماً من النكبة والتهجير والنضال والكفاح، والعمل الفدائي المستمر حتى دحر العدو الصهيوني المتغطرس، وهدم مشروعه القديم الجديد بتهجير شعبنا من أرضه وطمس هويته، وهو لا زال يمارس أبشع المجازر والإعتداءات في القدس من تدنيس للأقصى والمقدسات، واعتقالات وتهويد لأحيائها، إلى قضم الأراضي وتنفيذ الإعدامات الميدانية، وممارسة الضغوط السياسية والأمنية والعسكرية والإقتصادية لكسر إرادة شعبنا المقاوم والصلب والمتمسك بحقوقه المشروعة كاملة مهما بلغت التضحيات.
كما في الضفة الأبية التي تقاوم بكل بسالة وتضحية رغم الصعاب في جنين ونابلس وطولكرم ونور شمس وغيرها”.
وأضاف: “أما غزة العزة التي تتعرض لحرب إبادة وتهجير ضد أبناء شعبنا حيث يمارس العدو المجازر اليومية منذ ثلاثة أشهر مستهدفًا النساء والأطفال والمدنيين العُزل، وهدمًا للمباني والمستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس دون أي اعتبارات سوى لشهوته الإجرامية مدعومًا من قوى الاستعمار والاحتلال في العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، وفي ظل تخاذل عربي مقيت يطأطأ رأسه حماية لأنظمته الخانعة . إلا أن إرادة شعبنا ومقاومته الباسلة من كل أطياف شعبنا وفصائله وانتماءاته تقض مضاجع المحتل الغاشم من خلال العمليات البطولية التي يشنها مقاومينا كل يوم دون وجل وبكل إيثار وإقدام، وهم بذلك يجسّدون رسالة شعبنا المتمثلة بالتمسك بأرضه رافضًا للتهجير وطمس الهوية الوطنية، قابضًا على الجمر حتى تحقيق أهدافنا الوطنية”.
وأوضح: “هذا العدو دأب على ممارسة كل الجرائم بحق شعبنا وأمتنا، وليس آخرها الاغتيال الآثم لنائب رئيس حركة حماس الأخ المجاهد الشيخ صالح العاروري، هذا القائد الوحدوي الذي نعتبره جسرًا صلبًا للوحدة الوطنية، فهو شهيد فلسطين وحركة “فتح” و”م.ت.ف”، كما هو شهيد حماس، إرتقى مع رفاقه إثر العدوان على لبنان الحبيب والشقيق، والذي كان ولا زال يقدّم أغلى التضحيات لأجل فلسطين بالروح والدم، وتتوالى جرائم هذا العدو وعملائه باستهداف الشعب الإيراني الشقيق خلال إحياء مراسم الذكرى في كرمان والتي أسفرت عن استشهاد العشرات في عملية جبانة تحمل أصابع العدو الصهيوني وشريكه الأميركي، وهذا يدل أن المستهدف في المشروع الصهيوأميركي هو الأمة كلها وليست فلسطين وحدها”.
وختم:”إننا في “م.ت.ف” وفي ظل العدوان الذي نعيشه على فلسطين وسوريا والعراق واليمن وإيران، ندعو أبناء شعبنا أولاً وأمتنا العربية والإسلامية ثانياً لضرورة نبذ الفرقة وشحذ الهمم وحشد كل الإمكانات لمواجهة هذا العدو وحلفائه، كما ندعو لإنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، وهي السلاح الأقوى لمواجهة واسقاط المشروع الصهيوني من خلال الإنضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ووضع برنامج موحّد يحفظ حقوق شعبنا ويحقق مصالحه وتطلعاته، وأن نكون على مستوى تضحيات شعبنا وعذاباته، فهذه المنظمة هي إنجاز للشعب الفلسطيني، دفع ثمنه آلاف الشهداء والأسرى، لذلك علينا أن نراكم كل الإمكانات لأجل ذلك.
في هذه الذكرى نجدّد العهد لشهدائنا الأبرار ولأسرانا البواسل ولأبناء شعبنا، أن نبقى على عهدهم مهما بلغت التضحيات، ومهما إشتدت الصعاب. ونوجه التحية إلى أبطال المقاومة الإسلامية في لبنان الذين يرتقون كل يوم دعمًا وإسنادًا لشعبنا الفلسطيني، كما نوجه التحية إلى روح الشهيد القائد أبو سليم ياغي الذي ودعناه قبل أيام، وهو الذي قضى حياته مجاهدًا ومحبًا لفلسطين وشعبها”.
كلمة قوى التحالف الفلسطينية في البقاع ألقاها عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية القيادة العامة أ.سميح أحمد، وجاء فيها: “نستنكر الإنفجارين الذين حصلا بالأمس في إيران، وأكد على دور الشهيد الحاج قاسم سليماني في خدمة القضية الفلسطينية، فهو شهيد على طريق فلسطين، واليوم نعيش ذكرى اليوم الثالث لاستشهاد القائد الوطني الكبير الشهيد الشيخ صالح العاروري وإخوانه، فهو شكل خسارة لحركة حماس وبقية الفصائل، فهو الذي يعمل دائمًا على الوحدة الوطنية”.
كلمة حزب الله ألقاها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د.علي المقداد، وقال: “لكل حرب مآسي ودماء وشهداء، وهناك أيضًا انجازات ومنها توحيد الحاج قاسم سليماني للأمة بأكملها، فكان هم الشهيد سليماني هو إزالة الاحتلال الصهيوأمريكي. بتنا نرى اليوم وبعد ٧ تشرين بات اليقين بموعد النصر قريب، بعد طوفان الأقصى بات هناك وحدة المقاومة والمصير، ونؤكد على ضرورة الوحدة لان الوحدة هي من تصنع النصر”.

*آراء
“فتح” العظيمة بأهلها/ بقلم: زيد الأيوبي

منذ انطلاقتها يوم الفاتح يناير في العام ١٩٦٥ وهي تتعرض للمؤامرات من كل حدب وصوب لكنها الفكرة السامية التي كنهها الكرامة والكبرياء الفلسطيني، إنها الاسم الثاني لفلسطين وصخرة الصوان التي تحطمت عليها كل مشاريع الغدر والخيانة والارتزاق، إنها “فتح” العظيمة برسالتها وأهلها.
إن المتابع لتاريخ حركة “فتح” سيصل لقناعة أنها على مدار الخمسة عقود الماضية كانت ولا زالت حركة الجماهير الفلسطينية ونبضهم الوطني وعنفوانهم الثوري وهي العاصفة قولاً وفعلاً وهي التي تؤرق الإسرائيليين فهي صاحبة فكرة الدولة وهي من كرست الهوية الوطنية الفلسطينية الساطعة في وجدان الضمير العالمي وهي التي أجبرت العالم كله على الاعتراف بحقيقة وجود الشعب الفلسطيني عندما اعترف العالم على منصة الأمم المتحدة بالثورة الفلسطينية باعتبارها حركة تحرر وطني لها الحق بالنضال من أجل تحرير فلسطين، وهي التي كرست في كل دولة من دول العالم سفارة لفلسطين وهي التي بنت المدارس والجامعات في فلسطين وهي التي شيدت المستشفيات في كل محافظات الوطن والشتات وهي التي ترعى بيوت أكثر من مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس وأماكن اللجوء من خلال رواتب الموظفين والعسكريين فهي تقود السلطة الوطنية وهي رأس منظمة التحرير وقلبها النابض وهي من اسست المؤسسات والنقابات والاندية والوزارات التي يشهد لأدائها وعطائها القاسي والداني وهي التي كانت أم الجميع ففتحت قلبها لكل أبناء شعبنا وهي مظلة الشهداء والأسرى فهي مؤسستهم التاريخية وبلسم المرضى من خلال الهلال الأحمر الفلسطيني الذي يعمل في كل أماكن التواجد الفلسطيني. وهي الهوية الواضحة والصريحة لغالبية أسرانا وهي دماء الآلاف من شهداءنا في ساحات الوغى ومجرم من ينكر على “فتح” الثورة كل هذا.
نعم، “فتح” بكل معانيها كانت رسالة الوحدة الوطنية واحتضان كل الذين يعملون لأجل فلسطين على شكل فصائل صغيرة أو كبيرة وهي الحاضنة الحقيقية لكل من ينتمي لفلسطين وقرارها المستقل وهي التي أدت إلى استعصاء أسمى قضية على كل محاولات التذويب والتصفية وهي التي تكظم غيظها وهي التي تقابل السيئة بالحسنى وهي التي تتعالى على جراحها لعيون القدس وهي التي تسامح وتعفي عن خذلها وآذاها وهي التي حرمت الدم الفلسطيني على نفسها وهي القلب الكبير الذي يتسع للجميع، وهي صمام الأمان لمشروعنا فأعدائها وخصومها ذاتهم يقرون بأنه كلما كانت “فتح” قوية كلما كانت فلسطين بكل معانيها قوية، إنها إكسير حياة هذا الشعب المعذب وبصيرة الأوفياء للقدس بكل معانيها المقدسة وهي نور الشمس وخير الأرض وعبق البرتقال ويبوسية الحجر والرخام وزهر اللوز وعقال الختيار وثوب فلسطيني مطرز بشراييين الشهداء، إنها ثقة الجماهير بقدرتهم على النصر والصمود وهي شخصية الفلسطيني المتحدي وهي إيمان المقدسي بأن الركوع لا يكون إلا لله، انها القيم والأخلاق الرفيعة وحب الوطن واحتضان السماء وهي لون البحر وجذور الزيتون.
إنها “فتح” العظيمة التي يحتار بها قلم الأديب وخيال الرسام إنها كل الوطن ورائحة البارود والحلم ودهقنة القادة وتاريخ وحاضر ومستقبل عظيم، إنها المارد الذي يكبر معه كل من انتمى إليها، وهي عناد الفدائي واصرار المفاوض وحنكة آخر العمالقة أبو مازن الفكرة التي لا تنتهي ولا تزول، إنها ذلك التحام الصوان والسنديان من أجل نشر النور ونار ثورة الأحرار، إنها كل معاني الحياة وغيرها لا تعريف لهم في قواميس الرجال بل إن غيرها هم المسوخ والأقزام.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا