الرئيسيةتقاريرنشرة اخباريةالنشرة الإعلامية ليوم الخميس 25- 4- 2024

النشرة الإعلامية ليوم الخميس 25- 4- 2024

تنشر بالتعاون مع حركة “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

*فلسطينيات

أبو ردينة: نحمل الإدارة الأميركية مسؤولية أي اقتحام لرفح وتداعياته الخطيرة

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: نحمل الإدارة الأميركية مسؤولية التهديد والتصعيد الإسرائيليين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، خاصة الحديث الخطير عن قرب موعد القيام بعملية عسكرية في رفح، ما سيؤدي إلى مجازر وكوارث، وتهجير المواطنين، ما يشكل بداية لمرحلة صراع طويلة.

وأضاف: أن القرارات الأميركية بالدعم العسكري والمالي، إلى جانب اللجوء لاستخدام “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي، يجعل أميركا شريكًا في حرب الإبادة، وهو موقف معادٍ للشعب الفلسطيني والأمة العربية، ولجميع الدول التي وقفت معنا في مجلس الأمن الدولي.

وأشار أبو ردينة، إلى أن المظاهرات الحاشدة التي تجوب عواصم العالم، وآخرها ما شهدته الجامعات الأميركية من مظاهرات واعتصامات داعية لوقف العدوان، وإنهاء الاحتلال وجرائمه في الأراضي الفلسطينية، تشكل دعوة للإدارة الأميركية لمراجعة مواقفها، والتخلي عن الدعم الأعمى للاحتلال الإسرائيلي، والوقوف إلى جانب القانون الدولي، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

*مواقف “م.ت.ف”

فتوح: قمع الحراك الطلابي في الجامعات الأميركية يكشف زيف وكذب إدارة بايدن

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح: “إن قمع الحراك الطلابي في الجامعات الأميركية يكشف زيف وكذب إدارة بايدن”.

وأضاف في بيان صادر عنه، اليوم الخميس: أن إدارة بايدن تكيل بمكيالين أحدهما دعم القتل والاحتلال، والآخر الدفاع عن جرائم الاحتلال وحمايته وقمع الشعب الفلسطيني ومنعه من الاستقلال وإقامة دولته.

ولفت إلى أن الإدارة الأميركية لديها انحياز وقح للاحتلال، وسخرت كل إمكانياتها لدعمه والدفاع عنه.

وتابع فتوح، أن الإدارة الأميركية لا تريد الإعتراف بأنها أمام رأي عام أميركي اكتشف حقيقة دولة الاحتلال، وانحاز للقيم الإنسانية وقرر الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ.

*أخبار فتحاوية

“فتح” تهنئ الجبهة الديمقراطية بنجاح مؤتمرها الثامن وبانتخاب فهد سليمان أمينًا عامًا

هنأت حركة التحرير الوطني “فتح” الجبهة الديمقراطية بنجاح مؤتمرها الثامن، الذي عقد مؤخرًا، وبانتخاب الرفيق فهد سليمان أمينا عاما للجبهة.

كما هنأت “فتح” في رسالة بعثها مسؤول العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد للرفيق سليمان، بانتخاب الرفيقة ماجدة المصري والرفيق علي فيصل نائبين للأمين العام.

وعبر الأحمد باسم حركة “فتح” وقيادتها وكوادرها وأعضائها عن الارتياح الشديد لما صدر من قرارات سياسية أخرى، والتي من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، في إطار ممثلها الشرعي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد الاستمرار معًا لتعميق علاقات التنسيق المشترك بين حركة “فتح”، والجبهة الديمقراطية، للتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد نضال شعبنا الفلسطيني، في محاولة لتصفية قضيتنا الوطنية.

كما عبر عن تقديره لجميع أعضاء المؤتمر الوطني الثامن للجبهة الديمقراطية على تسمية القائد الفلسطيني التاريخي نايف حواتمة رئيسًا للجبهة الديمقراطية، تأكيدًا على الدور التاريخي للرفيق حواتمة في مسيرة الثورة الفلسطينية المستمرة حتى النصر وتحقيق الاستقلال الوطني، وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة على أرضنا.

*عربي دولي

رئيس بوليفيا يطالب باتخاذ إجراءات صارمة لوقف حرب الإبادة في قطاع غزة

طالب رئيس بوليفيا لويس آرسي بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، نتيجة عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 34 ألف مواطن، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.

ودعا رئيس بوليفيا في كلمته لدى مشاركته في القمة الثالثة والعشرين للتحالف البوليفاري “ألبا”، التي عُقدت  في العاصمة الفنزويلية كراكاس، بحضور رؤساء فنزويلا، وكوبا، ونيكاراغوا، وممثلين عن حكومات باربادوس، وسان فيسنتي، ولاس غراناديناس، ودومينيكانا، وسانتا لوسيا، وغرانادا، وسان كرستوبال، إلى إنشاء مجموعة دولية لدعم الشعب الفلسطيني، مشكلّة من مختصين بمجالات: الصحة، والتعليم، والبناء، والعلوم، والتكنولوجيا، وإنتاج الأغذية، والكوارث، كذلك تقديم المنح الدراسية العليا وكذلك الجامعية لطلبة الفلسطينيين.

كما طالب بدعوة فلسطين إلى الانضمام كعضو كامل العضوية إلى تحالف “ألبا”، الذي شكل عام 2004، المكون من الدول المشاركة أعلاه.

وقال: إن الأزمة الإنسانية التي تعيشها اليوم غزة توضح جليا الأزمة المتدهورة التي يعيشها الوضع الدولي. كما ذكّر بجميع المحاولات لإحراز السلام الدائم في غزة، التي باءت جميعها بالفشل، نظرا إلى الموقف الأميركي الداعم لإسرائيل، وخاصة يوم 18 نيسان، إذ قامت الولايات المتحدة الأمريكية باستعمال حق الفيتو في جلسة مجلس الأمن الدولي، لمنع الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وهي خطوة أساسية نحو السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

وأكد ضرورة أن تقوم المجموعة الدولية بمطالبة مجلس الأمن بالقيام بالدور الذي أُسس لأجله، والمطالبة بديمقراطيته.

كما أكد الرئيس البوليفي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وممارسة سيادته، والاعتراف بعضويته الكاملة في الأمم المتحدة كخطوة أساسية للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

*إسرائيليات

مظاهرة غاضبة أمام مكتب نتنياهو في القدس لمطالبته بـ”التنحي وإعادة الأسرى”

تظاهر آلاف الإسرائيليين أمام مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في القدس، لمطالبته بـ”التنحي عن منصبه” ودفعه إلى “العمل على إبرام صفقة فورية” للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل الفلسطينينة في قطاع غزة.

وسرعان ما اتسع الاحتجاج العفوي والغاضب والذي بدأ بعد أن نشرت “الفصائل الفلسطينية” في وقت سابق يوم أمس الأربعاء، مقطعًا مصورًا لأسير إسرائيلي محتجز في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يهاجم نتنياهو لـ”تخليه” عن الأسرى.

وشارك في المظاهرة الآلاف من الناشطين بالإضافة إلى أفراد في عائلات أسرى إسرائيليين في قطاع غزة، وبحسب موقع “واللا” الإسرائيلي.

وبعد أن أضرموا النار على بعد نحو 200 متر من مقر إقامة نتنياهو في شارع غزة في القدس، جاب المتظاهرون شوارع المدينة وحاصروا مبنى تواجد فيه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ليضطر إلى مغادرة المكان تحت حراسة مشددة.

واندلعت مواجهات بين عناصر الشرطة والمتظاهرين الذين رموا أغراضًا باتجاه منزل نتنياهو قبل أن تبعدهم الشرطة بالقوة بواسطة مركبات رش المياه التي تستخدمها الشرطة لتفريق المظاهرات، ليتفرق المتظاهرون في الشوارع المحيطة.

وحاول المتظاهرون اقتحام مبنى “الكنيس الكبير”، الذي يبعد نحو 650 مترًا عن مقر إقامة نتنياهو، بعد أن علموا بوجود بن غفير هناك؛ واندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وعناصر الشرطة التي حاولت تأمين بن غفير.

كما تظاهر المئات أمام مقر وزارة الأمن الإسرائيلية في تل الربيع، حيث أغلق المتظاهرون شارع بيغين أمام حركة السير في كلا الاتجاهين؛ وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للحكومة ورئيسها بنيامين نتنياهو، وشركائه من اليمين المتطرف.

وذكر موقع “واللا”، أن المتظاهرين في تل الربيع أضرموا النيران في طريق بيغين، حيث اندلعت كذلك مواجهات مع عناصر الشرطة.

وقال منتدى عائلات الأسرى الإسرائيلي في غزة، الذي يمثل معظم عائلات الأسرى، إن “الفيديو الذي بثته الفصائل الفلسطينية، هو دعوة عاجلة لاتخاذ إجراءات سريعة وهادفة لحل هذه الأزمة الإنسانية المروعة وضمان العودة الآمنة لأحبائنا”.

وتابع: “صرخة هيرش غولدبرغ بولين (الأسير الذي ظهر في فيديو) هي صرخة جميع الاسرى؛ ومع مرور كل يوم، يتزايد الخوف من فقدان المزيد من الأرواح البريئة”.

وينتقد الأسير في الفيديو نتنياهو وحكومته بسبب “تخلّيهم” عن آلاف الإسرائيليين في 7 تشرين الأول/ أكتوبر و”تخلّيهم” أيضًا عن الأسرى منذ ذلك الحين، مطالبًا إياهم بإعادة الأسرى بواسطة صفقة تبادل.

وفي بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي صدر في وقت متأخر من مساء أمس، جاء أن “جيش الاحتلال سيستمر في مطاردة الفصائل الفلسطينية في كل مكان في غزة، حتى تفرج عن رهائننا، سنقلب كل حجر في جهودنا للعثور على مختطفينا”.

*آراء

الغرب مع الكيان الصهيوني والله مع الشعب الفلسطيني/ بقلم: الشاعرة نهى عودة

الطفل الفلسطيني كائنٌ إنسانيٌّ صغيرٌ بسنوات عمره وبنية جسده، لكن مأساته فاقت قدرة الرجال على تحمّل قهر الحياة، يولد رجلاً منهكًا من فرط المآسي، شاردًا في مستقبل لا يعلم إن كان سيسعفه العمر ليصل إليه أو يستشهد قبل أن تتفتّح زهرة شبابه، لكنه لا يرى سبيلاً آخر ليمضي في دروب الحياة غير الصّبر والتحمّل وتجاوز الصعوبات مهما بلغت، وذلك من خلال فطرته الفلسطينية المبنيّة على أساس التحدّي والمغالبة والإيمان بحتميّة زوال الاحتلال الصهيوني.

الأوطان تبني قوّتها وتقدُّمها على أسُس النّهضات الفكرية والعلمية والأمن والاستقرار، ليعكس ذلك منهجًا واضحًا على أطفالها أولاً ونشأتهم ممّا يهوّن استقبال الحاضر بفكرٍ متنور وعلم ينفع المجتمع. هذه المفاهيم لا تطبق على الطفل الفلسطيني في كافّة أرجاء الوطن دون استثناء وفي الشّتات أيضًا خاصة في مخيّمات اللجوء. إنّ قضية الأمن والاستقرار هما الحجر الأساس لحياة طبيعية، أمّا الحال في فلسطين تحديدًا فيمكنك أن ترى طفلًا يُعتقل ويُسجن وهو ذاهب في طريقه إلى مدرسته، بحجّة الإرهاب واختلاق القيام بعملية طعن كاذبة لكائن صهيوني، حتى وإن اضطرّ المحتلّ إلى وضع سكين في جيب الطفل الفلسطيني، ليؤكّد مزاعمه وادّعاءاته الباطلة.

حسب تقارير مؤسّسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحرَّرين، ونادي الأسير الفلسطينيّ، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة – القدس)، “بلغ عدد الفلسطينيين الذين تعرّضوا للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني منذ عام 1967 وحتى نهاية عام 2023 نحو مليون فلسطيني، أكثر من خمسين ألف حالة اعتقال سجِّلت في صفوف الأطفال الفلسطينيين (ما دون سن الـ 18 وفقًا للقوانين الدولية)”.. هذا الطفل المعتقل يتعرّض لأعنف الممارسات الصهيونية والتي تتمثّل في الحرمان من الغذاء، العلم، الدفء، الطبّابة، والسجن الانفرادي الذين يعملون به على تشويش ذاكرته وإتلاف خلاياه دماغية لتحوليه إلى طفل غير مكتمل فكريًّا ومضطرب نفسيًّا.

إنَّ الحرب بحدّ ذاتها تعيق تقدّم المجتمعات حتى انتهائها، وتضميد الجراح والمأساة وما ينتج عنها من دمار يؤخّر الحياة الطبيعية لسنين طويلة، فكيف باستيطان صهيوني همجي اغتصب أرض فلسطين وجرَّد شعبها من حقوقه، ومارست مرتزقتُه عنجهيّة التّدمير والقتل والتّشريد على مدى سبعة عقود وأكثر. حيث تزداد في الصهيوني كل يوم شهوة القتل والتنكيل بالأطفال والناس العزّل، وذلك لسقوط نظرته اتجاه هذا الشعب والتي صرحت بها رئيسة وزراء الكيان الصهيوني السابقة “جولدا مائير”: “الكبار يموتون والصغار ينسون”، فأين أصبحت هذه المقولة في وقتنا الحالي؟

فهل يمكن للطفل أن يعيش حياة طبيعية في ظل وجود هذا الاستعمار الاستيطاني الحقير الذي يأخذ أيّ ذريعة لقتله؟ لكن ما مرّت وتمرُّ به فلسطين وخاصة في العدوان الصهيوني الأخير على غزّة هاشم والضفة الغربية والقدس. وصمود الشعب الفلسطيني وحده يجعلهم موقنين بأنّهم واهمون، وبأنّهم سيعودون إلى الأوطان التي نبذتهم فرمتهم عالة على الأرض المقدّسة المباركة. رغم هذا ترى أنّ عددًا لا يستهان به من الأطفال الفلسطينيين قد وقفوا بمواجهة الدّبابة الصهيونيّة دون خوف أو رعب. وذلك لأنَّ الطفل الرجل تربّى على الوجع وعلم أنّ هذا عدوّه وعليه اقتلاعه من أرضه.

إنَّ الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديدًا اتّفاقية حقوق الطفل، شدّدت على ضرورة توفير الحماية للأطفال، وقيّدت هذه المواثيق لضمان عدم سلب حريّة الأطفال والمساس بطفولتهم. إلّا أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني جعلت من قتل الأطفال الفلسطينيين واعتقالهم والتّنكيل بهم همَّها الأول وذلك لمآرب كثيرة، فهي تعلم أنَّ الأطفال هم لبنة المجتمع في الحاضر، وهم المقاومون في المستقبل، أشبال اليوم هم أسود الغد.

عملت منظمة التحرير الفلسطينية وعدد كبير من الجمعيات الفلسطينية المستقلة على إنشاء مراكز ودورات خاصة بالطفل الفلسطيني لتعميق وتجذير فلسطينيته وانتمائه ومعرفة هويته وتراثه. ولربما الاحتلال قد أعطى للطفل سلاحه الموجّه نحوه دون أن يشعر هذا الطفل الذي يعي تمامًا بأنَّ هذا الصهيوني يحمل السلاح لقتله، فيجتاحه الفضول لتحضير أسئلته الكثيرة ومحاولة فهم كل ما يدور حوله من أحداث كثيرة متعددة.

إنّ مأساة الفلسطيني المتتالية وجنازات الشهداء والممارسات الاستيطانية، كل هذه المشاهد المتكرّرة تجعل الفلسطيني إنسانًا يصعب على الاحتلال الصهيوني تهويده أو تركيعه أو هدم شخصيته الأصيلة.

إنّ عمل وزارة الثقافة والإعلام الفلسطيني في ترسيخ البرامج الوطنية الثقافية والإعلامية وإقامة المهرجانات المتتالية على أرض الوطن وخارجه، والجمعيات والنشاطات المستمرّة التي ترعى بشكل دائم المواهب والإبداعات الفلسطينية، وتقديم التراث كهوية لا تتبدّل ولا تتحوّل. تجعل الأمر أصعب على الكيان الصهيوني وتجعله دومًا على يقين بأنَّ الصغار المقهورين سيصبحون أداة لقتله ودحره خارج الوطن ليعود إلى من حيث جاء أو تبتلعه الأرض.

يعمد الاحتلال الصهيوني إلى قتل أكبر عدد من الشباب والأطفال الفلسطينيين، لكنه لا يعلم بأنّ فلسطين ولّادة، وهو واهمٌ إن اعتقد بأنّ قوّته وجبروته وطغيانه ودعم الغرب الاستعماري له سيمكّنه من ترسيخ أقدامه على أرض فلسطين.

فأرض الأنبياء التي باركها الله ومنح شعبها قوة جسدية ونفسية وروحيّة، ليتحمل الشعب الفلسطيني مثل هذا النّوع من الأعداء الذي لم يتوان يومًا حتى عن قتل الأنبياء، فهذه القدرة الإلهية التي أودعها الله في الشعب الفلسطيني كفيلة بأن تُبقيه على العهد مع أرضه وقضيته العادلة والإنسانية حتى تحقيق النصر المؤزّر وعودة اللاجئين إلى أرضهم الفلسطينيّة بإذن الله.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا