الشهيد المناضل اللواء/ سمير جبريل خليل الجعبري

بقلم: عيسى عبد الحفيظ

الشهيد المناضل/ سمير جبريل خليل الجعبري من عائلة كبيرة ومعروفة بالخليل، انتقلت عائلته للعيش في قطاع غزة، حيث استقرت في حي الشجاعية الذي ولد فيه بتاريخ 10/10/1955م، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس الشجاعية وحصل على الثانوية العامة من مدرسة يافا عام 1974م.

غادر قطاع غزة حيث التحق بجامعة بيروت العربية للدراسة، حصل على بكالوريوس في علم الاجتماع من الجامعة. وفي بيروت التحق في 1/1/1977م، بحركة فتح حيث عمل في جهاز الأمن والمعلومات بقيادة الشهيد/ أبو الهول مفوض جهاز الأمن والمعلومات.

شارك سمير الجعبري في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية في الساحة اللبنانية، حيث كان مثالاً للشجاعة والانضباط، وكُلف بالعديد من المهام الخاصة داخل بيروت وخارجها حيث كان دقيقاً في التنفيذ والالتزام.

غادر بيروت عام 1982م، إلى تونس بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من العاصمة اللبنانية، حيث كُلف بمهمة مع زملائه ومن ثم عاد إلى طرابلس/ لبنان عام 1983م، للمشاركة في الدفاع عن الشرعية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل ضد جماعة المنشقين والداعمين لهم.

غادر مرة ثانية طرابلس/ لبنان مع القوات المغادرة إلى تونس نهاية عام 1983م، وكُلف بعد ذلك في العمل بالأمن الخاص للرئاسة مفرزاً من جهاز الأمن والمعلومات، وعمل لعدة سنوات في أوروبا الشرقية.

عمل في العديد من الساحات الخارجية ضمن السفارات الفلسطينية مثل (اليونان، يوغسلافيا وغيرها) حيث كُلف بمهام أمنية مختلفة.

عاد إلى أرض الوطن عام 1994م، مع طلائع القوات وعودة قيادة المنظمة إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث عمل في جهاز المخابرات العامة وكُلف بالعديد من المهام وكان طوال الوقت من الكوادر الملتزمة والمنظمة. تنقل في العديد من المراكز في جهاز المخابرات وعمل في الفترة الأخيرة في قسم العلاقات الدولية/ فرع الأمن الخارجي لأوروبا.

تزوج سمير الجعبري عام 1989م، ورزق بأربعة أولاد. انتقل إلى المحافظات الشمالية واستقر هناك وعائلته.

بدأ اللواء/ سمير الجعبري يعاني من مشاكل في القلب حيث نُقل إلى مستشفى الخليل ومن ثم إلى مستشفى جامعة النجاح الوطني في نابلس لتلقي العلاج، إلا أنه انتقل إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 3/3/2015م، بعد رحلة نضال طويلة ومسيرة مشرفة، وذلك أثناء خدمته، ونُقل جثمانه الطاهر إلى مدينة الخليل حيث تمت الصلاة عليه وووري الثرى هناك بمشاركة أصدقائه من جهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية وعائلة الجعبري.

رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جنانه

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

شاهد أيضاً

شعرتُ بالتفكير؟ فلم أخلقُ فأرا!

بقلم: بكر أبوبكر كتب الأخ المدجّج بالنقوش الأرجوانية، وفرح النهارات المارِقة على الفؤاد مُروق النسمات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 16 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann