الأمل…والكفاح!!!

بقلم: سعدات بهجت عمر

الأمل ينبعث دوماً من أعماق الفرح والألم ويبدأ الصعود ويقفز مرة أخرى أمل جديد. الكفاح ينبسط ويعمل بلا انقطاع فيه الألم والفرح والأمل. عملية الصعود والمعركة يولدان الألم لكن الألم ليس سلطاناً مطلقاً فكل انتصار وكل توازن يتنفس.
الدورة في الحياة لا تنغلق هي قانون إلهي متصاعد يتوسع وينطوي وينكمش وحياتنا الفلسطينية تطوي كفاحها الثلاثي الأبعاد في الدولة ونفض غبار الإحتلال والإنقسام.
كفاحنا الفلسطيني يتساءل النفس الثائرة ضمن الزمان والمكا
ن. يتوزع الفلسطيني جغرافياً وسياسياً يندفع ويحارب يفشل وينجح يمارس نشاطه؟؟؟ إنه عجلة الريح والزمن!!! ……إنها
الإرادة الفلسطينية وحدها تميز الخط الأحمر على تراب الوطن الفلسطيني إنها تميز خطاً أحمر دموياً وايقاعنا الثوري ممتد دون انقطاع وهو المسيرة الصاعدة بشقائها ورهبتها. هل سننتصر؟ هل يوجد نصر؟ هل هناك هزيمة مطلقة والأرض تدور؟ ولكن ما الذي سيؤول إليه ذلك الذي يتعداهما. أوصلنا أبو عمار إلى أرض فلسطين. أوصلنا أبو مازن إلى مؤسسات الدولة. المخاوف تتراجع لأن كافة حالات اليأس ستختفي. إن النصر…!!! من حوالينا يضحك ويشعل فينا النار. إن الأرض المقدسة بأكملها بذرة تكافح داخل رحم المادة المظلم لكي تتفتح وتثمر وتعبرها في رأس متفجر كوهج يرقى عابراً للحدود كي يعود.

شاهد أيضاً

شعرتُ بالتفكير؟ فلم أخلقُ فأرا!

بقلم: بكر أبوبكر كتب الأخ المدجّج بالنقوش الأرجوانية، وفرح النهارات المارِقة على الفؤاد مُروق النسمات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 2 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann