أيها المتصهين “ديفيد فريديمان” الشعب الفلسطيني هو من يختار قيادته

بقلم: أبو شريف رباح

طالعنا السفير المتصهين ديفيد فريديمان، سفير إدارة ترامب الأمريكية في كيان الاحتلال الصهيوني بأن إدارة رئيسه الأحمق ترامب، تفكر في استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن،،،
لا أعلم كيف يفكر هذا المتصهين ديفيد فريديمان،، هل يعتقد هذا المتصهين ورئيسه الأحمق أن فلسطين مزرعة أبوهم أو ولاية من ولاياتهم، وأن باستطاعتهم إستبدال أو تغيير رئيس الشعب الفلسطيني قائد شعب الجبارين بقرار أحمق من قراراتهم الحمقاء،،
وهل باعتقاده أن إدارته تستطيع فرض أي شئ على الشعب الفلسطيني،،، *تمهل أيها المتصهين* واعلم أن كل الفلسطينيين يعتبرون أنفسهم قادة ورؤساء ولن تستطيع إدارتك لا بالترهيب ولا بالترغيب ولا بالتطبيع أن تفرض على الشعب الفلسطيني قائدا أو رئيسا مهما كانت التضحيات، لا بأموال المطبعين ولا بقوة مارينزكم الذي يخافه ويخشاه الجبناء والضعفاء.
من تريدون استبداله جاء رئيسا للشعب الفلسطيني عبر صناديق الانتخابات إلى شهد لها رئيس إدارتكم الأسبق جميى كارتر بأنها الانتخابات الوحيدة الحرة والنزيهة التى حصلت بالشرق الأوسط.
من سعيتم وتسعون إلى تصفيته سياسيا وجسديا هو الرئيس أبو مازن قائد الشعب الفلسطيني، وقائد حركة فتح،، هو محمود عباس أبو مازن الذي يقود بحكمة واقتدار سفينة الشعب الفلسطيني إلى ميناء الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين،،
هو محمود عباس الذي قال لا لإدارتكم الأمريكية المنحازة إلى كيان الاحتلال،، هو الذي يقف شوكة في حلق رئيسكم المعتوه دونالد ترامب وعبيده المطبعين من الدول التي كانت تسمى عربية وللأسف أصبحت عبرية،،
فلا بأموال المطبعين ولا بقوة أساطيلكم تستطيعون المساس برأس الشرعية الفلسطينية، الذي يلتف حوله كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ويقف معه ومع قضيته كافة الأحرار والشرفاء في أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم،،،

*أيها المتصهين ديفيد فريديمان،*
الرئيس الفلسطيني يؤتى فقط عبر بوابة واحدة فقط،، هي بوابة الشعب الفلسطيني، وليس عبر الترغيب بالمال والازدهار الاقتصادي المزعوم، وليس عبر التهديد والترهيب بالأسطول الخامس الأميركي الجاثم في الموانئ العربية.

*أيها المتصهين ديفيد فريديمان،*
أتريدون استبدال الرئيس محمود عباس لأنه رفض صفقتكم القرنية وخطة ضمكم الاستعمارية، وسلامكم المشروط المزيف،، لا أعرف كيف تفكرون، اسألوا أصغر شبل من أشبال فلسطين من يختار لكم رئيسكم، وستجدون الجواب من يختار رئيس فلسطين “أمهات وأبناء وآباء وزوجات لشهداء والجرحى والأسرى” هؤلاء هم فقط من يستطيعون استبدال الرئيس الفلسطيني،،،
من هؤلاء فقط ومن دماء شهداء الشعب الفلسطيني يستمد الرئيس أبو مازن الصبر والقوة للوقوف بوجه كافة مؤامراتكم وخططكم التطبيعية التي تسعى لإنهاء حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

*أيها المتصهين ديفيد فريديمان،*
أتريدون إعادة هندسة القيادة الفلسطينية، جئتم متأخرين فالقيادة الفلسطينية وفي لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية قبل فترة استطاعوا القيام بهندسة قيادة موحدة،،، ولتعلم أنت وإدارتك ومن يلف لفيفكم أن المهندسين الفلسطينيين (وأقصد هنا الرئيس والأمناء العامون) قاموا بهندسة وبناء القيادة الفلسطينية الموحدة للمقاومة الشعبية.
أيها المتصهين ديفيد فريديمان هل باعتقادكم أن تغيير الرئيس أو استبداله ومحاولاتكم جر دول عربية بالقوة للتطبيع مع الكيان الصهيوني سوف يحقق السلام والازدهار للمنطقة، باعتقادي أنكم مخطئون فبدون حل عادل للقضية الفلسطينية وحسب قرارات الشرعية الدولية، لن يكون في منطقة الشرق الأوسط لا أمن ولا امان ولا استقرار وبالتالي لا سلام ولا ازدهار أن لم تقام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين.
*وهنا أستأذن الأخ إياد نصر* عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها في هذه الكلمات التى وجهها إلى المتصهين ديفيد فريديمان،،حيث قال له: يا إبن الكلب يا فريدمان؛ الثورة الفلسطينية عندما انطلقت، كانت تعرف بثورة الأحرار، لأن قيادتها كانت تعلم أن الدول لا تبنى إلا بالأحرار، والأحرار هم فقط المنوط بهم اختيار قيادتهم.

*أيها المتصهين ديفيد فريديمان،*
سنقول لك ما قاله الصهاينة أنفسهم، حيث قال الكاتب الصهيوني *“أليئور ليفي”:*
أن “الفلسطينيين خسروا المعركة الحالية أمام إسرائيل، لكن ليس من الصواب أن تبدي إسرائيل ابتهاجا كبيرا، حتى ولو طبعت أو وقعت دول أخرى اتفاقيات جديدة مع إسرائيل، فإن مراسم إسرائيل الاحتفالية لن تجعل 4.5 مليون فلسطيني يختفون في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومن المستحيل على إسرائيل نسيان وجودهم، فهؤلاء هم القريبين من كفار سابا وعسقلان، وليس أبو ظبي والمنامة”.

*أيها المتصهين ديفيد فريديمان،*
أن مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الصهيوني الغاصب، لن تتوقف حتى تحقيق أهدافنا الوطنية الفلسطينية في إقامة الدولة الفلسطينية في إقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعودة اللاجئين.
أخيرا من اختار الشهيد الرمز ياسر عرفات قائدا ورئيسا، ومن أختار الرئيس محمود عباس قائدا ورئيسا، هو الشعب الفلسطيني، فقط الشعب الفلسطيني هو المخول باختيار قيادته.

شاهد أيضاً

هذا ما جرى في كامب ديفد يا بندر بن سلطان .. ؟؟!!

كلينتون لعرفات :- ان لم تقبل هذا الاتفاق فسوف اكون انا اخر زعيم امريكي يقبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × أربعة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann