وجود “إسرائيل” أمر طارئ الشعب الفلسطيني هو الدائم

بقلم: عمران الخطيب

من يعتقد في هذا العالم وبشكل خاص الدول العربية والإسلامية والتي تهرول نحو التطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي ويعتقد هؤلاء ؛ان التقارب مع “اسرائيل” سوف يشكل حماية الأنظمة هو اعتقاد خاطئ بكل المقاييس، سوف تكتشف الدول التي تتسابق نحو التطبيع أنها بذلك قدمت بلادهم بشكل مباشر ومجاني لمشروع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري

الذي لم يحدد أين هي حدود “إسرائيل” حيث سبق أن اعلن المشروع الصهيوني حدود “إسرائيل” من النيل إلى الفرات

وسوف تشهد دول الخليج إقامة المستوطنات الزراعية والثروة الحيوانية إضافة الى إقامة الشركات والمؤسسات المالية والمصارف والعديد من النشاطات الأخرى وسوف يتجاوز أعداد الإسرائيليين أضعاف السكان الأصليين في دول الخليج وسوف تتعرض اقتصاديات تلك الدول العربية إلى الإفلاس والعجز الاقتصادي

لذلك هناك تذمر في أوساط الشركات والمؤسسات الوطنية والتي سوف تتعرض إلى الفشل أمام الأهداف الإسرائيلية في السيطرة وعدم التمكن من المنافسة أمام الشركات العملاقة.

والأهم التغير الديمغرافي الذي سوف يطرء على دول الخليج.

وتؤكد السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون أن عودة اليهود من الشتات ومن كافة بلدان العالم إلى أرض الموعد من النيل إلى الفرات صار وشيكاً وأعلنت بفخر أنها لعبت دوراً محورياُ وخطيراً حقق لشعب الله المختار التنبؤات التي قيلت عنه بصورة إعجازية كما أعلنت أن المصريين لن يمانعوا في عودة اليهود بل سيتوسلون إليهم لكي يعودوا إلى مصر وينتشلونهم من الفقر والمجاعة بعد إعلان مصر الموشك والمتوقع خلال فترة وجيزة..وأكدت أن إسرائيل قد تحملت الكثير من الاستفزازت والاعتداءات والتهديدات..وأن الصبر لن يطول..على حد تعبير سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية باترسون! اكتفي في هذا الاقتباس.. الذي يحمل في طياتها الوقاحة والأستفزاز والتدخل السافر تتجاوز كافة الحدود والأعراف الدبلوماسية.

وهنا أود التأكيد رغم مرور 72عاماً على الاحتلال الإسرائيلي ، لم يشعر في يوم من الأيام في الماضي والحاضر والمستقبل في الأمن والاستقرار حيث أن الشعب الفلسطيني الذي يرزخ تحت اطول إحتلال عنصري استيطاني عنصري لن يستكين ولن يتوقف في مقاومة الإحتلال والتحرر الوطني وهو مصمم على إنهاء هذا الإحتلال بكل الوسائل في سبيل الحرية والاستقلال هذه فلسطين لا تقبل القسمة . قومية عربية واحدة لا تتسع لم يسمى اليهودية..التطبيع مع دول يحكمها أشباه الرجال سوف يكون مصيرهم كم هو حال العملاء والجواسيس الذين باتوا كم هي عارضة اساليب تيز لقد تعرو من الكرامة والإنسانية والأخلاق..على الشعوب العربية أن تسقط صفقة القرن التي تشكل التهديد للأمن القومي العربي..لا خوف على فلسطين ثورة يقودها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليهم

وسوف تستمر وتنتقل من جيل إلى جيل حتى تنتصر .

عمران الخطيب

Omranalkhateeb4@gmail.com

شاهد أيضاً

إذا ذهب ترامب قد يأخذ نتنياهو معه

بقلم: جمال زحالقة* ينتظر العالم نتائج الانتخابات الأمريكية لما لها من تأثير على العلاقات الدولية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann