الاتحاد العام للكتاب والأدباء: دم حنا مقبل انتصر على كاتم الصوت وذكراه ما زالت ساطعة

أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الإثنين، بيانا في الذكرى الـ 37 على استشهاد المناضل المبدع حنا مقبل.

وقال الاتحاد في بيانه إن الشهيد مقبل خرج من القدس ليرمم ملح الدمع المسكوب في أروقة الوطن بعد نكبة وكارثة ليصير واحدا من شبابها المقتدى بهم علما وإرادة، وكان موعده مع الشعلة العالية” فتح” بنت شعبها الثائر، وكان قلمه كالمدفع الضروس، وأمينا للنداء المستحق من أجل فلسطين.

وأضاف أن حنا مقبل الثائر في صحيفة” فتح” الأولى أصبح القائد في “فلسطين الثورة”، ورفيقًا لفارسها كمال ناصر، الذي ودعه شهيدًا بعد أن أودعه الأمانة.

وأشار الاتحاد إلى أن مقبل الأمين على الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، وأحد مؤسسيه، كان رئيسا لاتحاد الصحفيين العرب، وفارس الميادين الواسعة من أجل حرية الوطن، وصاحب شعار “بالدم نكتب لفلسطين”، غاب كأي قديس عن أجراس العودة، ولكن فعله يدرب أصواتها على النداء السرمدي للبقاء على العهد، وأنّ لا خيار عن فلسطين إلا فلسطين.

وأوضح أن حنا عيد مقبل هو ابن قرية الطيبة بالقدس، ولد عام 1939، وترعرع فيها حيث أكمل دراسته وعمل في مجال الصحافة بعد تخرجه من الجامعة في القدس، في جريدة فلسطين، وجريدة الدستور في الأردن.

التحق بحركة “فتح” بعد نكسة حزيران عام 1967، وعمل في مجال الإعلام، وتولى العديد من المواقع النضالية والمهنية البارزة، أهمها اسهاماته الفعالة في تأسيس أولى الدوريات الفلسطينية وهي صحيفة (فتح) كلسان حالة الحركة، وكان مديرا لتحريرها والتي كانت تصدر في العاصمة الأردنية عمان، وساهم في تأسيس الإعلام الموحد الفلسطيني، وعمل مسؤولا تنفيذيا في قيادة الجهاز عند تـأسيسه.

تولى رئاسة تحرير مجلة فلسطين الثورة في بيروت بعد استشهاد رئيس تحريرها الأول الشهيد كمال ناصر حيث استمر فيها حتى تشرين ثاني 1973، محافظًا على خطها الثوري الطاهر.

كان حنا مقبل أحد مؤسسي الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وتولى أمانة سر الأمانة العامة للاتحاد حتى عام 1980م، وشغل منصب أمين عام اتحاد الصحفيين العرب، وفي عام 1978، بدأ في عمل مؤسسة تحمل اسم القدس برس .

كما كان الشهيد مقبل عضوا في اللجنة الدولية لحماية الصحفيين المنبثقة عن منظمة الصحفيين العالمية (I.O.J).، وعمل مديرا لوكالة (قدس برس) للخدمات الصحفية في بيروت ووكالة (الشرق برس) في نيقوسيا.

اغتاله الموساد الإسرائيلي في نيقوسيا صباح يوم الخميس في 3 آيار/ مايو عام 1984، الساعة الثامنة والنصف صباحا، بينما كان متوجها إلى عمله.

شاهد أيضاً

“اللجنة الوطنية للتربية والثقافة” تدعو للمشاركة في جائزة اليونسكو- السلطان قابوس لصون البيئة

رام الله – دعت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، للمشاركة في جائزة منظمة الأمم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − ثلاثة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us