شهيد لبنان وفلسطين

شهيد تلبية استغاثة القدس الشريف ونداء المسجد الأقصى

بقلم: الكاتب السيد جمال عيسى”الحسني”

الشهيد البطل محمد طحان
من بلدة عدلون جنوب لبنان
قلعة المقاومة وعرين الشهداء
الشهيد البطل محمد طحان
( أبو صخر )

عريسً القدس من أسرة وطنية مناضلة ومقاومة ‏على طريق التحرير والعودة استشهد متأثرًا بإصابته برصاص الإرهابيين الصهاينة العنصريين على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة مقابل مستعمرة المطلة.
هنيئاً له الشهادة في عليائه، أسكنه الله الفسيح من جناته
الشهيد البطل محمد طحان شهيد لبنان وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية وكل أحرار العالم شهيد انتفاضة الأقصى،
استشهد اليوم الجمعة 15/ أيار 2021 برصاص جنود الإحتلال الإسرائيلي على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة عندما حاول مع عدد من الشباب اجتياز الحدود بين لبنان وفلسطين، إنها جريمة بشعة برسم القانون الدولي الإنساني تُضاف إلى سلسلة الجرائم والانتهاكات اليوميّة التي يرتكبها الصهاينة بحق شعبنا، استشهد وهو يتضامن سلميًّا مع فلسطين ويعلن رفضه العدوان الصهيوني العنصري على القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وسلوان وحيّ الشيخ جرّاح وقطاع غزّة والضفة الغربية والجليل والنقب واللد وحيفا ويافا وعكا والناصرة وبئر السبع وكافة الأراضي الفلسطينية وعموم الشعب الفلسطيني المظلوم في الداخل والخارج .
انضم الشهيد طحان إلى قوافل شهداء سيف القدس الشريف وشهداء المقاومة والشرف والواجب الوطني على طريق تحرير فلسطين.
اليوم أكّد الشهيد محمد طحان أن قضية فلسطين قضيتنا المركزية، قضية فلسطين هي قضية الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، وأكّد وحدة الدم الفلسطيني اللبناني.
الشهيد محمد طحان واحد من الحشد الشعبي اللبناني الإنتماء والفلسطيني الهوى الذين اختاروا طواعية طريق الجنوب والتوجه نحو فلسطين غير آبهين بإجراءات العدو الصهيوني على الحدود لكسر الطوق وفك الحصار والتأكيد بأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم ولا في عزلة عن محيطهم العربي المقاوم الذي يرفض التطبيع والهرولة والإنبطاح يرفض اسرائيل وتتأصل فيه ثقافة المقاومة بكافة أشكالها ووسائلها والتي مازالت تعتبرها شراً مطلقاً/ وغدّة سرطانيّة لذلك شارك الشهيد محمد طحان بشجاعة في الوقفات المشرّفة والتظاهرات الشعبية اللبنانية وأراد عبور الحدود للتضامن وتقديم نفسه دعمًا للمقدسيين وكافة المقاومين على أرض فلسطين انه خط المقاومة من محمد زغيب شهيد الجيش اللبناني ونمر موسى طرفة عام 1948وصولًا إلى عام 1969 الشهيد إبراهيم عبد الحسن جابر من بلدة محيبيب الجنوبيّة استشهد في الأغوار إلى الشهيد محمد طحان ولن يكون آخرهم إلى أهلنا في الداخل الذين يسطرون أروع الملاحم البطولية ووقفات الفداء دفاعًا عن كرامتهم الوطنية ووجودهم فوق أرضهم التاريخية، لقد أسقط الشعب الفلسطيني بدمه ووحدته وعد بلفور المقبور وكافة التسميات التي خلقها المستعمر وعادت أرض فلسطين لإسمها الحقيقي وحدة واحدة من العدسية كفر كلا إلى الغور ونهر الأردن والثورة من رفح للناقورة بتلاقينا ثورتنا بكل قرية ومدينة .
إنه زمن الإنتصارات لقد ولى زمن الخوف والهزائم
بتضحيات الشباب المقاوم تحرير القدس نراه قريبا وقريبا جدًا .
نفتخر بشهادتهم ونبارك لذويّ الشهيد ولعموم أهالي بلدة عدلون ولكلّ الشعبين اللبناني والفلسطيني هذه الشهادة على طريق تحرير فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحاميّة للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

شاهد أيضاً

أيهم وزكريا… القدر يسرد التفاصيل مرتين

بقلم: إسراء عبوشي استشهد داوود الزبيدي شقيق الأسير زكريا الزبيدي بعد شهر تقريباً من استشهاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سبعة عشر − 10 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!