النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 24-5-2021

*فلسطينيات

أبو ردينة: نحذر من العودة لنقطة البداية إذا استمر اقتحام الأقصى وحصار الشيخ جراح

حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الحكومة الإسرائيلية من مغبة العودة إلى مربع التصعيد والتوتر، من خلال عودة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، واستمرار حصار حي الشيخ جراح، وسياسة الاعتقالات المستمرة ضد أبناء شعبنا.

وحمل أبو ردينة، حكومة الاحتلال مسؤولية تخريب جهود وقف العدوان، خاصة جهود الإدارة الأميركية، وجهود مصر الشقيقة المستمرة مع الأطراف كافة لتثبيت وقف العدوان، والإعداد لإعادة إعمار قطاع غزة مع المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية.

وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة، الإدارة الأميركية بالتدخل السريع منعًا لسياسة الاستفزازات والتصعيد الذي تحاول الحكومة الإسرائيلية جر المنطقة إليه من جديد.

وأكد أن المعركة الأساسية كانت في القدس وما زالت مستمرة، والاحتلال ما زال يستمر في دعم المتطرفين، متحديًا الجهود العربية والدولية التي بذلت لوقف العدوان.

*مواقف “م.ت.ف”

فتّوح يدعو جالياتنا في العالم للاستمرار في حراكها لحشد التأييد للقضية الفلسطينية

دعا رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية روحي فتوح، الجاليات والفعاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات، للاستمرار في جهودها وحراكها في حشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية وفضح دولة الاحتلال الاسرائيلي وما تقوم به من انتهاكات واعتداءات إجرامية بحق شعبنا.

جاء ذلك خلال ندوة افتراضية عبر منصة زوم، عقدتها دائرة شؤون المغتربين شارك فيها رؤوساء وممثلو مؤسسات الجاليات وناشطون من مختلف قارات العالم.

وأكد فتوح ان التطورات الأخيرة وتحركات الجاليات في مختلف عواصم ومدن العالم أعاد القضية الفلسطينية الى سلم أولويات المجتمع الدولي، بعد محاولات الادارة الأميركية السابقة طمس قضيتنا الوطنية بمحاولة فرض ما سمي بـ”صفقة القرن”.

وقال فتوح مخاطبًا الجاليات “أنتم الجهة الأقوى والاكثر تأثيرا على الرأي العام في الدول الغربية، حيث أثر الحراك على صناع القرار في المجتمع الدولي ما كان له الأثر الكبير في التحرك الجدي لوقف اطلاق النار ولجم العدوان الإسرائيلي على شعبنا”.

وأضاف: يجب العمل على ضرورة تعزيز وتقوية العمل الفلسطيني المشترك على الساحة الخارجية، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في العمل النضالي في مواجهة الاحتلال على مختلف الساحات وتكثيف الحراك السياسي حتى تحقيق أهدافنا الوطنية في انهاء الاحتلال .

ووضع فتوح ممثلي الجاليات في صورة الحراك الرسمي الفلسطيني والاتصالات التي أجريت مع الرئيس محمود عباس، مشيرًا إلى أن هناك مؤشرات تطور على الموقف الأميركي، والذي أصبح يطالب بحوار وعملية سياسية جدية تفضي إلى حل سياسي.

وحيّا الوحدة الوطنية التي تجسدت على الارض خلال الأيام الماضية حيث كان هناك حالة كفاحية نضالية من الجميع، مشددًا على ضرورة تجسيد ذلك أيضًا بحكومة وحدة وطنية تمثل الكل الفلسطيني قادرة على تلبية طموحات شعبنا وتحقيق أهدافه الوطنية المشروعة.

وشدد المشاركون في الندوة على أهمية الحفاظ على مستوى الحرك الدولي المؤيد لفلسطين للتأثير على صناع القرار في الدول الغربية، وإتخاذ الاجراءات الكفيلة بزيادة رقعة التضامن مع القضية الفلسطينية وتفعيل المؤسسات الفلسطينية المختلفة للقيام بدورها بالمستوى المطلوب.

*أخبار فتحاوية

“فتح” تنظم مسيرة سيارات نصرة للقدس وتنديدًا بالإساءة للرموز الوطنية والدينية

انطلقت، مساء يوم الأحد، مسيرة سيارات نظمتها حركة “فتح” إقليم طولكرم، نصرة للقدس والشيخ جراح، ورد اعتبار الشهداء وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات، وتنديدًا بالإساءة للرموز الوطنية والدينية.

وجابت المسيرة شوارع المدينة بمشاركة كوادر الحركة في كافة مواقع المحافظة، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات حركة “فتح” وصور الشهيد ياسر عرفات.

وأكد أمين سر فتح اقليم طولكرم اياد الجراد، رفض الحركة وشعبنا الفلسطيني لأي أساءة بحق رموزنا الوطنية والدينية، بدءا بالمفتي الشيخ محمد حسين، مرورًا بالاعتداء على الأعلام الخاصة بالفصائل الوطنية، وانتهاء بالإساءة إلى رمز فلسطين الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.

وشدد على أن حركة فتح دائمًا تنحاز إلى شعبها وأهدافه الوطنية وتطلعاته في الحرية والاستقلال، فمنذ انطلاقتها لن تغادر مربع المقاومة ضد الاحتلال بكل أشكاله، عبر تاريخها الحافل بالمقاومة والنضال المستمر، ولن يستطيع أحد أن يتنكر لتاريخ شعبنا الحافل بإرث الشهداء والأسرى والجرحى الذين سقطوا ورووا بدمائهم الطاهرة وما زالوا أرض فلسطين والأقصى.

وأكد الجراد أن الوحدة الوطنية الطريق الوحيد لتحقيق النصر، وسنضرب بيد من حديد كل من يتطاول على رموز شعبنا، وقادته وشهدائه، وكل مثيري الفتن والأجندات المشبوهة التي تحاول ضرب وحدتنا الوطنية الداخلية.

*عربي ودولي

40 طنًا من المساعدات الاغاثية والطبية الكويتية تصل قطاع غزة اليوم

قال رئيس وفد جمعية الهلال الأحمر الكويتي يوسف المعراج، إن 40 طنًا من المساعدات الإغاثية والطبية في طريقها إلى قطاع غزة اليوم الاثنين.

وأضاف المعراج، أن المساعدات ستتوجه اليوم من القاهرة إلى العريش ومن ثم سيتم إعطاء جزء منها لمستشفى العريش الميداني، والذي تم نقل جرحى قطاع غزة إليه في الأيام الماضية، منوهًا إلى أن الجزء الثاني من المساعدات سيتم إدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري والفلسطيني، لتوزيعها إلى المستشفيات في قطاع غزة، وذلك استجابة لمطالبهم الطبية العاجلة.

وأوضح رئيس الوفد الكويتي، أن هناك مساعدات طبية وإغاثية ستصل تباعًا من الشعب الكويتي إلى الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، حيث تم فتح حملة تبرعات منذ اسبوع بالكويت ولاقت استجابة كبيرة حتى اللحظة، وما زالت التبرعات تنهال إلى حساب الهلال الأحمر الكويتي البنكي، لإرسال المساعدات العاجلة الطبية والإنسانية تباعًا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وشكر وزارات الخارجية والصحة والدفاع بالكويت التي سهلت شحن تلك المساعدات إلى جمهورية مصر العربية، وإلى الهلال الأحمر المصري الذي يقوم بدور كبير في تسهيل المهمة ودخول قطاع غزة.

*إسرائيليات

الاحتلال يعتقل 30 مواطنًا من الضفة غالبيتهم من القدس

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم، حملة اعتقالات واسعة طالت 30 مواطنًا من الضفة، غالبيتهم من القدس.

ففي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال 20 مواطنًا، وهم: معاذ وحيد البكري، وإبراهيم أبو سنينة، وفارس رأفت داري، وعدي داري، وأحمد يونس الغول، ووديع حشيمة، ومحمد حوشية، ومحمود الشاويش، وعرابي صادق غيث، وخالد شويكي، ونصر خضر ابو خضير، وآدم خضر أبو خضير، ومحمود منصور ابو خضير، وأحمد حسن ابو خضير، ووحيد البكري، ومحمد الزغل، وايهاب اسكافي، فيما لم تعرف هوية ثلاثة معتقلين.

ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال شابين، وهما: مصعب ساهر البرغوثي من بلدة كوبر، وأحمد رأفت من قرية دورا القرع.

ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنين، وهما: معاذ ريحان، من بلدة تل، ونصر خالد أبو زينة من قبلان.

ومن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من بلدة بيت فجار، وهم: خطاب إبراهيم ثوابتة (٢٤عامًا)، وقد أجريت له عملية جراحية قبل أيام، وسعود فيصل ثوابتة (30 عامًا) ، والأسير المحرر الجريح محمود إبراهيم بلو (25 عامًا).

ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين، هما: الأسير المحرر محمد يوسف خضير عوض (23 عامًا)، من خلة العين بالبلدة، ونقلته إلى معسكر داخل مستوطنة “كرمي تسور”، والمواطن سعيد ماهر عصافرة من بيت كاحل.

ومن قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مصطفى أمين منصور (23 عامًا)، بعد أن داهمت منزل ذويه في بلدة عزون.

*أخبار فلسطين في لبنان

حركة “فتح” في صيدا تزور رئيس بلدية صيدا محمد السُّعودي

زار وفد من حركة “فتح” في صيدا، رئيس بلدية صيدا الرئيس محمد السعودي، في زيارة شكر وتقدير على مواقفه النبيلة اتجاه القضية المركزية فلسطين، وذلك في مقر البلدية وسط مدينة صيدا اليوم الإثنين ٢٤-٥-٢٠٢١.

وفد حركة “فتح” ترأسه أمين سر الحركة وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، وأعضاء قيادة المنطقة، أمناء سر الشعب التنظيمية في منطقة صيدا، وأعضاء قيادة شعبة صيدا.

وكان في استقبال الوفد رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، وأعضاء المجلس البلدي.

بداية، رحب السعودي بالوفد، مباركًا انتصارات الشَّعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وغزة وأراضي ١٩٤٨ المحتلة، الذي أثبت بصموده أن منظومة الأمن الصهيونية هشة، محطمًا مقولة العدو الصهيوني الذي يتفاخر بجيشه الذي لا يقهر، مستشهدًا بمقولة الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات “شعب الجبارين”.

وأكد السعودي للوفد دعم الشعب اللبناني الثابت للشعب الفلسطيني الشقيق في كفاحه المجيد من أجل حقوقه الوطنية، لافتًا إلى أنَّ مدينة صيدا هي بوابة العبور إلى فلسطين وعاصمتها الأبدية، ولهذا جاءت تسمية شارع القدس عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا.

بدوره، شكر العميد شبايطة، الرئيس محمد السعودي على حسن استقباله، مثمنًا لفتته الكريمة اتجاه القدس والقضية الفلسطينية.

وتقدم شبايطة باسم قيادة حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان بالشكر الجزيل من رئيس بلدية صيدا الرئيس محمد السعودي على مبادرته الكبيرة والعزيزة بتسمية واحدًا من أجمل شوارع المدينة بشارع ‘القدس”.

وفي نهاية اللقاء، قام العميد شبايطة والوفد المرافق بتقديم وشاح الكوفية الفلسطينية مزينة بصورة قبة الصخرة لرئيس بلدية صيدا محمد السعودي، عربون وفاء وتقدير لجهوده النبيلة ومواقفه القيمة اتجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

*آراء

لن تمر /..بقلم: موفق مطر

ربما لم تكن الإساءة لقائد الثورة الفلسطينية الرمز الوطني المعاصر للشعب الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات ( أبو عمار ) مبرمجًا ضمن جدول برنامج المسيرات التي انطلقت احتفالًا بايقاف إطلاق النار والنصر الإلهي الرباني حسب وصف رئيس المكتب السياسي لحماس لنهاية العدوان الاسرائيلي على جبهة غزة، ونقول جبهة غزة باعتبار أن باقي الجبهات ما زالت حامية وقابلة للاشتعال خاصة في الحرم القدسي والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، لكنها مبرمجة في أذهان وأدمغة الجماعات والتنظيمات التي لا تعترف ولا تقر بالوطنية ليس الفلسطينية وحسب، بل الدولة والهوية الوطنية من حيث المبدأ، لذا لم يسلم رمز الثائر الفدائي القائد المقاتل المقاوم السياسي أبو عمار من الإساءة في ( لحظة نشوة ) انفعالية وقد تكون انعكاسا لمخزون العقل الباطني من العدائية والكراهية المميزة لتعميماتها، وقد تكون ارادية بفعل فاعل مأمور، كان هدفه تفجير الشارع الفلسطيني بلغم بشري ثان بعد تفجير اللغم البشري الأول عند محراب المسجد الأقصى بوجه مفتي الديار المقدسة وخطيب الاقصى الشيخ محمد حسين، لكن عقلانية قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وكوادرها ومناضليها قد فوتت على عملاء الشاباك الإسرائيلي فرصة اختراق جدار قلعة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتدميرها من الداخل بعد معجزة رفع أركانها خلال أسابيع ستبقى علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني.

لقد بلغ الملح الذي وضعه المناضلون الوطنيون على جراحهم ما يفوق سماكة الملح المتراكم على صخور وشواطئ البحر الميت، جراح عميقة كلما التأمت ينكأها الذين لن يهدأ لهم بال إلا بعد رؤية المشروع الوطني التحرري وقد أُصيب بجرثومة الفتنة والاحتراب الداخلي .

نحن على يقين أن الذين فجروا لغم الاساءة للقائد الشهيد الرمز أبو عمار كانوا على يقين بمكانته عند الشعب الفلسطيني، لذلك كان هدفهم نسف قواعد الارتكاز المتينة الصحيحة القوية التي أرتفعت عليها الرواية الفلسطينية، وجالت أرجاء الأرض باتجاه قارات وعواصم بعيدة كما القريبة، ونعتقد جازمين أن مخططهم لجذب حركة فتح إلى اقتتال داخلي في أجواء انفعالات شعبية مركبة معقدة ووسط دخان وغبار العدوان الدموي المدمر على شعبنا في غزة تحديدًا وعلى كل فلسطيني في أرض وطنه فلسطين التاريخية والطبيعية، كان بمثابة الخطة باء الإسرائيلية لتوجيه ضربة قاتلة لقيادة الشعب الفلسطيني ومن ثم نقل المعركة الى الجبهة الداخلية الفلسطينية حيث ستمنح الضربة الاحتلال الوقت لتقييم نتائج عدوانه، وأساليبه وأدواته النارية التدميرية.

لم تكن الإساءة الأولى لرموزنا الوطنية، ولن تكون الأخيرة ما دام المتسابقون طوعًا لخدمة الشاباك قد اسقطوا قناع السرية عن وجوههم وباتوا يجاهرون بعدائيتهم المطلقة للوطنية الفلسطينية… غير عابئين لحشود وقوة الفخورين بهويتهم الوطنية، فقد ظن هؤلاء الذين اطلقت عليهم مسميات مثل ( طابور خامس ) عملاء، وغيرها من المصطلحات القريبة في المضمون والمعنى أن لحظة التفاعل الطبيعي الناجمة عن ردة فعل شعبية بسبب جرائم جيش الاحتلال ستشكل لهم الغطاء المناسب للانقضاض على عنق المشروع الوطني وإردائه مخنوقًا! وربما ظنوا أن الوطني الذي يأبى حرف أنظاره عن قضية القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح ضعيف، وأنهم استطاعوا سحب رصيده الجماهيري وبات معزولاً.. لكن الوطني لا يرد الكيد بالكيد ولا الحقد بالحقد وإنما بما تفرضه أخلاقه، فكانت الدعوة لنظم استراتيجية وقوانين ورؤيا واضحة تحدد الأولويات لحماية القدس والأقصى، ورفع سقف التفاوض بناء على بنيان الوحدة الوطنية، كانت مستلهمة من روح ياسر عرفات الوطنية التي شتمت، ليس هذا وحسب بل دعوة لتحصين ما تم انجازه وحمايته من تغول الأطماع الفئوية الحزبية، ذلك أن المعركة مع المحتلين والمستوطنين الإرهابيين طويلة وما زالت مستمرة، وأن كل من يسعى لحرفها ساقط حتمًا.

ربما فهم اللاعبون الممسكون بريموت كونترول تفجير الألغام البشرية ومعهم المتورطون بجريمة الـتآمر على الوطن الأرض والشعب والدولة والدين وأن التمادي سيضعهم حتما في مسار الحساب الشعبي قبل القانوني النظامي، فالرموز يجب إحترامها حتى في اوج الخلاف السياسي، ولا يحق لأي كان الإساءة ولا مجال لتبريرها لأن المس برمز وطني يعني المس برمز سيادي، فللرمز الوطني حصانة ليس في القانون وحسب بل في قلوب ونفوس وعواطف ومشاعر الشعب، ويجب أن يعلم من يستهتر بهذا الأمر أن أول نذر الهزيمة لشعب أو أمة أو حركة أو جبهة هو الصمت والسكوت على إهانة الرموز الوطنية وتبرير الإعتداء عليها والإساءة اليها .

نعتقد في الكلمة الأخيرة في هذا المقام أن السكوت بعد اليوم على أي إساءة لرئيس الشعب الفلسطيني وقائد حركة تحرره الوطنية أبو مازن يجب ألا تمر دون عقاب قانوني رادع .. فجريمة التآمر على البلاد لإدخالها في صراعات بلا حدود تبدأ بالإساءات الممنهجة للرموز الوطنية المحصنة بشرعية شعبية وكفاحية وقانونية .

المصدر: حركة “فتح”- إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

شاهد أيضاً

النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 29 -11 -2021

*رئاسة السَّيد الرَّئيس أمام مؤتمر “التَّحرر الذَّاتي للفلسطينيين”: لن نقبل ببقاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا للأبد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + واحد =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us