كي لا يفوتنا مؤتمر القاهرة!

بقلم: سعدات بهجت عمر

بالتلاحم الوطني الفلسطيني يُجَسَّدُ الصمود في وجه طغيان هذا العدو، وهذا الإنقسام البغيض من جهة، ولأجل تعرية كذب المطبعين المطبلين لبغايا اليهود التي أتت بعد سلسلة عمليات وقرارات ترامب من جهة أخرى
إن العمل النضالي الذي ينجز ويُحقق أهداف التلاحم الوحدوي الوطني الفلسطيني هو الإنضواء تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، ويجب التركيز على الهوية الفلسطينية لقطع الطريق على تكريس مؤامرة الإنقسام، ولإعطاء العمل للحوار الوطني فسحة جادة لنقاش أقوى وصريح بين شعبنا الفلسطيني، وفصائله المسلحة وأحزابه وهيئاته، والتشديد على كلمة فصائل، وهذه الناحية شديدة الأهمية لئلا يتحول النضال الفلسطيني ضد بعضه البعض بكل حيثياته إلى زمن التصفيات والاغتيلات ً كما هو الحال مع الحوار الوطني والمصالحة.
إن أهمية العلاقة الديالكتيكية بين شعبنا ووحدته والوقوف بحزم في وجه المؤامرات بجميع أشكالها ومؤتمراتها وقراراتها إن كلاً من هذه الأنشطة الهدامة يُقوي الآخر ويُغنيه، وإن الأمر الذي يجب التأكيد عليه هو الإنتقال من مرحلة إلى مرحلة لا يجوز أن يُترك تحت رحمة التلقائية، والتَّسَيُّب لأنهما يتنافيان أصلاً مع معنى الثورة الفلسطينية وانطلاقتها الذي يتضمن فيما يتضمن القدرة على التصرف بالأشياء وتبديل الظروف السلبية القاتلة بسرعة غير عادية خوفاً من انفلات الأمور والذهاب إلى المجهول.
إن أبناء شعبنا!!! وجماهيرنا العربية مطالبون اليوم بما يدور من أحداث ومؤامرات بالنضال في سبيل الحقوق الوطنية الفلسطينية والعربية في الوحدة والهدف، وهم مُطالبون موحدين في مقاومة خطر التآمر الصهيو-التطبيعي.
وبعد هذا الموجز إن المسألة الفلسطينية هي الآن المسألة الأساسية للمجابهة الشاملة هي القسط الفعلي لشعبنا الفلسطيني في المعركة من أجل الإستقلال والدولة والهوية لأن الهدف القريب والبعيد للصهيونية هو تدمير المجتمع العربي أخلاقياً ومادياً ومعنوياً ونفسياً وتاريخياً وجغرافياً ودينياً لشطب فلسطين من على الخريطة وكذلك الأمة العربية من الوجود لذا علينا البدء والعمل في تطوير منظمة التحرير الفلسطينية التي هي الممثل الشرعي والوحيد وفق الأهداف العامة والخاصة!!!في هذه المرحلة وهي أهمّ تحد يواجه الشرعية الفلسطينية وشعبها وفصائلها بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وجماهيرها العربية وهو الإمتحان الحقيقي لمدى قدرة الشعب الفلسطيني على الإستمرار بالحياة وإلا!!!!!

شاهد أيضاً

إنهاء الإستعمار الإسرائيلي .. ترسيخ لقوة المثال والحق .. عنوان تحد للرئيس بايدن ؟

بقلم: د فوزي علي السمهوري تنبري دول كبري للتعامل مع أزمات ثنائية أو إقليمية بإزدواجية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة − واحد =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us