النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 26 – 7 -2021

*رئاسة
الرئيس يهنئ نظيره المالديفي بعيد استقلال بلاده

هنأ رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، رئيس جمهورية المالديف إبراهيم محمد صليح، لمناسبة احتفال بلاده بعيد الاستقلال.
وأعرب سيادته في برقية التهنئة، عن حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية العميقة لما فيه منفعة وخير الشعبين والبلدين الشقيقين، وعن تثمينه لمواقف الرئيس المالديفي التضامنية والداعمة لشعبنا ولقضيته العادلة، وصولاً لإنهاء الاحتلال لأرضنا ومقدساتنا، ونيل شعبنا لحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وتقرير المصير على أرض دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

*فلسطينيات
اشتية: مجلس الأمن والأمم المتحدة مطالبون بتنفيذ قراراتهم ذات الصلة بفلسطين

قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن مجلس الأمن، والأمم المتحدة، مطالبون بتنفيذ قراراتهم ذات الصلة بفلسطين، وإخراجها إلى الواقع، بما يعطي المؤسسة مصداقية إضافية لما تقوم به بصفتها المفوضة لأجل السلام في العالم.
وأضاف رئيس الوزراء في كلمته بمستهل الجلسة الـ118 للحكومة، اليوم الإثنين، أنه بناء على طلب تقدمت به دولة فلسطين، يناقش مجلس الأمن الدولي بعد غد الأربعاء انتهاكات الاحتلال، واعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة، واستمرار الحصار الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة، إضافة لما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة الأطفال، والنساء، والمرضى، وضرورة العمل على سرعة الإفراج عنهم.
وتابع: ارتفعت وتيرة اعتداءات المستوطنين خلال الأيام الماضية على القرى، والبلدات، والخرب في جميع أنحاء الضفة الغربية، وقتل جنود الاحتلال الطفل محمد التميمي من دير نظام، واستشهد صباح اليوم الطفل يوسف محارب من عبوين متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال، وأصيب عشرات المواطنين خلال تصديهم لقوات الاحتلال والمستوطنين في بيتا وتياسير، والتوانة، وقريوت، وكفر راعي، ونعلين، وخربة السويدة في الأغوار، ومسافر يطا، كما استشهد الشاب عبده الخطيب من مدينة القدس خلال احتجازه من قبل قوات الاحتلال.
وحول الوضع الوبائي في فلسطين، دعا رئيس الوزراء، إلى مواصلة التقيد بالتدابير الوقائية: بارتداء الكمامات، ومراعاة التباعد الاجتماعي تحسبًا من عودة تفشي الفيروس، في ضوء الارتفاع المقلق في أعداد الإصابات الذي تشهده العديد من دول العالم بسبب تفشي السلالات الجديدة.
كما دعا اشتية أبناء شعبنا، إلى الاقبال على تلقي اللقاحات لحماية أنفسهم ومجتمعنا من خطر الوباء، وإلا نحتاج إلى إجراءات صارمة.
وفي شأن آخر، حيّا قرار شركة المثلجات الاميركية (بن آند جيري) وقف بيع منتجاتها في المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واعتبره قرارًا جريئًا يعبر عن إنحياز الشركة الأميركية لقيم الحق والعدل، ورفضها لسياسات الاضطهاد، والعنصرية التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد شعبنا، ودعا الشعوب العربية والاسلامية وجميع المناصرين للقضية الفلسطينية لدعم الشركة أمام ضغوطات اللوبيات الاسرائيلية عليها، وتشجيع جميع الشركات الدولية لكي تحذو حذوها.
وحيّا اشتية جمعية التربية الوطنية الاميركية، التي هي أكبر نقابة للمعلمين في الولايات المتحدة، على موقفها الداعم لفلسطين، وإدانتها لسياسات إسرائيل الموجهة ضد شعبنا، والذي أعلنت عنه خلال انعقاد مؤتمرها السنوي، وطالب جميع النقابات في الولايات المتحدة، وفي جميع دول العالم مناهضة السياسات العنصرية الإسرائيلية والعمل على الاعتراف بدولة فلسطين دولة مستقلة ذات سيادة، وعاصمتها القدس.
ويناقش مجلس الوزراء اليوم أوضاع الهيئة العامة للبترول، والأوضاع المالية والصحية والسياسية، ومشاريع بنى تحتية في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية، والجهد المبذول لاسترداد جثامين الشهداء الذين ما زالت تحتجزهم اسرائيل لفترات متعاقبة يصل بعضها إلى سنوات.

*أخبار فتحاوية
حمايل: “حماس” مُستمرة منذ انقلابها بسياسة الاعدام الميداني وتكميم الأفواه

طالب المتحدث باسم حركة “فتح” حسين حمايل، بإطلاق سراح شاهدي العيان على جريمة مقتل الشاب حسن أبو زايد في قطاع غزة، برصاص أجهزة حركة “حماس”، اللذان مازالا محتجزين لديها منذ الجمعة الماضية، للشروع بتحقيق جدي وشفاف في ظروف الجريمة.
وأعرب حمايل في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم الاثنين، عن تخوفه من ممارسة “حماس” ضغوطًا لإلزام الشاهدين الوحيدين على الجريمة، بشهادة مغايرة لما حدث معهم، وهو ما اعتادت عليه “حماس” من سياسة تكميم الأفواه .
وأكد أن حركة “حماس” ما زالت مستمرة منذ انقلابها في غزة، بممارسة سياسة الاعدام الميداني، مؤكدًا أن المطلوب الآن وقفة وطنية جدية في وجه ظلم “حماس” لوقف نهجها الدموي وإراقة الدماء وقمع الحريات في قطاع غزة.
واستهجن حمايل التحرك الخجول للمؤسسات الحقوقية والانسانية بهذا الخصوص، وهو ما أصبح معروفاً لدى الجميع، بمنع حركة “حماس” لسياسة الحريات وتكميم الأفواه في قطاع غزة.
وقتل الشاب أبو زايد وهو أب لثلاثة أطفال، ليلة الجمعة، وأصيب آخران، بعد أن اطلقت عليهم عناصر من حركة “حماس” النار، بينما كانوا يستقلون مركبتهم شرق مدينة غزة.

*عربي ودولي
العاهل الأردني: حل الدولتين هو الحل الوحيد وحددنا خطوطنا الحمراء بوضوح

أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، أن حل الدولتين هو الحل الوحيد، وأن الفلسطينيين لا يريدون أن يكونوا في الأردن، وإنهم يريدون أراضيهم، ورايتهم ليرفعوها فوق بيوتهم، ومنتخبهم الوطني لكرة القدم.
وقال الملك عبد الله الثاني: “أعتقد أن حل الدولة الواحدة يضع تحديات أكثر بكثير أمام هؤلاء الذين يناصرون هذا الخطاب في إسرائيل مقارنة بحل الدولتين، وهو الحل الوحيد. ما الذي ستفعله؟ هل ستطرد كل الفلسطينيين من بيوتهم في الضفة الغربية، وتتسبب بانعدام استقرار الجهة الأخرى؟ في نهاية المطاف، للأردن الحق في إبداء رأيه في هذا الأمر. وأعتقد أننا حددنا خطوطنا الحمراء بوضوح”.
وأضاف أنه سيستمر في دوره في محاولة جعل مدينة القدس، مدينة للأمل والسلام، ولتكون مدينة تجمع الناس.
وأشار العاهل الأردني في مقابلة مع شبكة سي إن إن الأميركية، تم بثها يوم الأحد، ونشرتها وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، إلى أن الأصوات القادمة من فلسطين وإسرائيل تشير إلى استعدادهم للمضي قدمًا وإعادة ضبط العلاقة بينهما.
واعتبر العاهل الأردني في رده على سؤال حول مدى “قدرة إسرائيل” على إبقاء الوضع على ما هو عليه دون حل للصراع مع الفلسطينيين، في الوقت الذي توقع فيه اتفاقيات سلام مع دول عربية، بأنه “تصور غير دقيق ويخفي وراءه تعقيدات كثيرة” وقال: “عندما تنشب صراعات، كما رأينا مسبقًا، فإننا نعلم ماذا سيحصل خلال ثلاثة أسابيع من الصراع، فهناك خسارة للأرواح ومآسٍ للجميع. أما الحرب الأخيرة مع غزة هذه المرة، فكانت مختلفة. إنها المرة الأولى منذ عام 1948 التي أشعر بأن هناك حربًا داخل إسرائيل، عندما تنظر إلى القرى والمدن، والصدام بين عرب إسرائيل والإسرائيليين. وأعتقد أن ذلك كان بمثابة صحوة للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، من عواقب عدم التقدم إلى الأمام وعدم منح الفلسطينيين الأمل. ومرة أخرى، واحدة من الأمور التي ناقشناها مع نظرائنا الإسرائيليين هو كيفية الاستثمار في سبل معيشة الفلسطينيين، فإذا فقد الفلسطينيون الأمل، ستكون الحرب التالية، لا قدر الله، أكثر ضررًا. لا أحد ينتصر في هذه النزاعات، وفي هذا الصراع الأخير لم يكن هناك فائز. وأعتقد أن طبيعة العلاقات الداخلية التي ظهرت لنا في القرى والمدن الإسرائيلية كانت نداء يقظة لنا جميعًا”.

*إسرائيليات
الأغوار الشمالية: المستوطنون يواصلون تسييج نبع عين الحلوة ويحضرون مواد بناء

يواصل المستوطنون لليوم الثاني تسييج محيط نبع عين الحلوة بالأغوار الشمالية، بالإضافة إلى إحضارهم مواد بناء، صباح اليوم.
ويشار إلى أن المستوطنين قد منعوا يوم أمس الرعاة من الوصول إلى المنطقة وسقي ماشيتهم.
ويُذكر أن المستوطنين استولوا على النبع قبل أشهر وأقاموا حوله متنزها، ويمنعون الرعاة الفلسطينيين من الاقتراب من النبع وسقاية مواشيهم، حيث تشهد المنطقة المذكورة اعتداءات متكررة، ومؤخرًا قام المستوطنون بزراعة أشجار حول النبع، لإكمال الاستيلاء عليه.

*أخبار فلسطين في لبنان
القُوة الأمنيّة تعتقل أحد مروجي المخدَّرات في مخيّم الرشيديَّة وتسلمه لمخابرات الجّيش اللُّبناني

حفاظًا على أمن وأمان أهلنا واستقرار مخيماتنا الفلسطينية، وبتوجيهات قائد منطقة صور العسكرية والتنظيمية لحركة “فتح” اللّواء توفيق عبدالله، وبعد المتابعة الدقيقة، اعتقلت ​القوة الأمنية الفلسطينية​ في مخيم الرشيدية المدعو (م. ش) وبِحوزته كمية من المخدرات كان ينوي ترويجها في المخيم مساء يوم الأحد ٢٠٢١/٧/٢٥، وبعد إجراء التحقيق معه، قامت قيادة القوة الأمنية بتسليمه إلى مسؤول الإرتباط الفلسطيني في منطقة صور الذي قام بدوره بِتسليمه والمضبوطات التي كانت بِحوزته إلى ​مخابرات الجيش اللبناني​ في ​منطقة صور.
من جهتها، تعهدت قيادة القوة الأمنية الفلسطينية في مخيّم الرشيدية، لأبناء شعبنا الفلسطيني بالحفاظ على أمنهم واستقرارهم، وأكدت بعدم السماح لأي كان بالعبث بمستقبل أجيالنا من خلال ترويج سمومهم داخل المخيّم، وأنها لن تتهاون مع مروجي المخدرات والعابثين بأمن وأمان أهلنا.
كما وحذرت الجميع أنها وأمام المصلحة العامة لأبناء شعبنا في المخيم ستضرب بيد من حديد كل من تسوله نفسه العبث بمستقبل شبابنا من خلال ترويج السموم.
ومن جهته، تعهد قائد القوة الأمنية الفلسطينية في مخيم الرشيدية “أبو علاء الأشقر” أنه سوف يتم تسليم كل من يثبت تورطه من خلال التحقيقات.
وقال: “أن القوة الأمنية مدعومة بالأمن الوطني الفلسطيني لن تسمح لأي كان بالعبث بأمن المجتمع الفلسطيني ولن تتهاون مع مروجي المخدرات وكل من يحاول إيذاء الجيل الفلسطيني الشاب”.

*آراء
الاستقلال والديمقراطية لا ينفصلان
/ بقلم: باسم برهوم

قرأت لأحد الصحفيين الفلسطينيين مقالاً يطالب فيه إدارة الرئيس الأميركي بايدن بنشر الديمقراطية في فلسطين، بصراحة أغاظتني هذه المطالبة، ليس لأنني ضد نشر الديمقراطية، وإنما لأن الصحافي أولًا اعتبر أن فلسطين دولة مستقلة، ويريد من واشنطن أن تفرض الديمقراطية فيها، ثم ألم يرى هذا الصحافي كيف نشرت الولايات المتحدة الديمقراطية في بعض دول المنطقة العربية، التي أصبحت غابة من المليشيات المسلحة، ومن ضمنها “داعش”، وتغول الفساد والفاسدين؟. كنت أود أن يطالب هذا الصحافي واشنطن بالضغط من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، في دولة ذات سيادة كباقي شعوب الأرض.
الديمقراطية مسألة يفرضها الشعب الفلسطيني بإرادته الحرة، وليس عبر إملاءات وتدخل خارجي. ألم نرَ خراب تلك الدول العربية، وانتشار الفوضى فيها باسم الديمقراطية؟. ما يحتاجه الشعب الفلسطيني هو السير على خطين في آن معا، خط النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وخط بناء نظام سياسي ومؤسسات دولة على أسس ديمقراطية. ثم أي حديث عن ديمقراطية حقيقية في ظل الانقسام، وانفصال قطاع غزة عن الشرعية الوطنية هو حديث منفصل عن الواقع، بهذا المعنى نحن بحاجة لخط نضالي ثالث هدفه إنهاء الانقسام وإجراء انتخابات تكرس مبدأ التداول السلمي للسلطة.
هناك وهم غذته أطراف خارجية وداخلية بأن واشنطن وغير واشنطن يمكن أن تكون أكثر حرصًا على مصالح الشعب الفلسطيني، وهؤلاء هم من زرع إسرائيل على أرضنا ولا يزالون يقدمون لها كل أشكال الدعم والتفوق، ويمنعون بكل السبل ويحرمون الفلسطينيين من الحرية والاستقلال. هؤلاء هم من يعزز فكرة الانقسام وتغييب الديمقراطية وليس نشرها في فلسطين.
في مواجهة هذا الوهم، هنالك حاجة لاستراتيجية وطنية جامعة، تشمل الجميع، تعمل على المستويات الثلاثة المذكورة من أجل إنهاء الاحتلال، وإنهاء الانقسام وتعزيز الديمقراطية. هذه الاستراتيجية لا نحتاج أن يمليها علينا أحد إنها أمر من صلب حياتنا وواقعنا، ومن بديهيات نضالنا الوطني. كل ما نحتاجه أن تكف الأطراف الخارجية عن التدخل، بل والكف عن صب الزيت على نار الانقسام وزرع الفوضى والاقتتال الداخلي، ما يمنعنا من تكريس كل الطاقات لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي.
ومن أجل الخروج من المأزق الراهن، أعتقد أننا مطالبون بتقديم مبادرة ومسودة مشروع وطني يفتح نقاشا وطنيا يشارك به الجميع بحرية تامة ومن ثم يتم التوافق عليه وعلى ما يمكن أن يقترح من تعديلات لتصبح خطة للعمل الوطني تسير على ثلاثة أرجل، المقاومة الشعبية ضد الاحتلال، وإنهاء الانقسام وتعزيز الديمقراطية.
لم أرَ حالة فلسطينية فيها مثل هذه الكراهية الداخلية، وتعميم استخدام لغة التخوين والتكفير والتحريض على بعضنا البعض كما نحن اليوم. لذلك علينا أن نخرج فورا من المأزق الراهن وتخفيف الاحتقان واستبداله بحوار وطني شامل، إلى طاولة حوار مسؤولة، وليس بهدف أن تكون ميدانًا آخر للمناكفات. ما هو مطلوب أن يرى كل طرف المعادلة بعينين اثنتين ولا يكتفي كل طرف برؤية النصف الفارغ من كأس الآخر، فالشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني مستهدف من العدو الصهيوني.

المصدر: حركة “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

شاهد أيضاً

النشرة اليومية لمحافظة القدس حول “أبرز المستجدات والانتهاكات” 5-9-2021

* الرئاسة الفلسطينية ترفض ما يسمى “مشروع التسوية الإسرائيلي” في مدينة القدس. ودعت أبناء الشعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × أربعة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us