تطلعات وهدف “إسرائيل”

بقلم: سعدات بهجت عمر

تطلعات “إسرائيل” المستمرة تهدف فيما تهدف إلى السيطرة على مقدرات شعبنا الفلسطيني بعد تزوير التاريخ وإنهاء إسم فلسطين وشعبها من الوجود بالتهويد هو السيطرة على كل المقدسات الإسلامية والمسيحية والمراكز السياحية وعلى كل الثروات الزراعية والمائية والنفطية والغازية، والعمل على تواصل السياسة العدوانية الإسرائيلية بدون انقطاع للوصول إلى السيطرة المستدامة على ثروات الوطن العربي بإجبار كل الزعماء والحكام العرب المضي في التطبيع المُذل، وهذه تهدد الحق الأقدس والأهم بين حقوق الإنسان الفلسطيني بشكل خاص والإنسان العربي بشكل عام، وهو الحق في الحياة، ومن الجانب الإسرائيلي الإستمرار في تخطيط مختلف أشكال الحروب التي تناسب كل زمان ومكان كمس مباشر بذلك الحق، وإذا نظرنا إلى إستراتيجية “إسرائيل” بمجموعها منذ قيامها وما زالت. فإنها تقوم على اشتداد المطامع لإلقاء كل البلاد العربية إلى الوراء!!! وسلبها ثرواتها وتحويل دورها في السياسة الدولية إلى الصفر لتعميق الإنشقاق العربي-العربي و العربي-الفلسطيني و الفلسطيني-الفلسطيني لتقويض مكانة التضامن العربي والوحدة الوطنية الفلسطينية بغية شل حركة شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية بخلافات عقيمة.
لا شك أنه من غير الواقعي في عملية لها من التعقيد وتعدد الجوانب ما لعملية النضال الوطني الفلسطيني في سبيل انتزاع حريته ووحدته واستقلاله أن نتوقع في المرحلة الراهنة وحدة تامة في الآراء فهي تقع في ايديولوجيات مختلفة وتدين بمذاهب سياسية مختلفة وأجندات إقليمية ودولية مختلفة بعيدة كل البعد عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل رغم أنها كلها ترفع شعار تحرير فلسطين وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ولكن لا بد لجميع هذه الخصائص أن تنعكس على طريقة تناولها مختلف المسائل التي تُشكل مشكلة العصر لها من الإتساع والأهمية ما لتحديد الوحدة الوطنية الفلسطينية، ونزع فتيل! الإنقسام للوصول إلى حكومة وفاق وطني مهمتها الذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية وفي إسهامها الخاص في هذه القضية النبيلة لمعالجة كل القضايا لأننا بعد الآن يجب أن لا نقتصر على التمنيات. بل نؤكد الواحدة بعد الأخرى أن الوقت قد حان لدعم هذه التمنيات بإجراءات حسية وعملية وإعادة تفعيل م.ت.ف النضالي الوحدوي مُحركاً أساسياً لجميع الطيف السياسي والإجتماعي والإقتصادي الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال بكل معانيهما والضمير الكامن في نفوس جماهيرنا العربية وأصدقائنا في العالم بمخلتف أوجه النضال الثوري لمواجهة الظلم وهو وجود “إسرائيل” ومحاربة الظلام من دعاة الإنقسام والإرهاب والفتنة بإسم الدين، والدين منهم براء.

شاهد أيضاً

الحريه تُؤخذ ولا تعطى

بقلم: العميد فضل الحمدوني هل نسي البعض أو تناسى هذه المقولة الصحيحه، وصراعنا مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × ثلاثة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us