النشرة الإعلامية ليوم الثلاثاء 19- 10 -2021

*رئاسة
السيد الرئيس يترأس اجتماع اللجنة التنفيذية ويؤكد ضرورة مواجهة الحقيقة مع سلطة الاحتلال وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية

ترأس سيادة الرئيس محمود عباس، مساء يوم الإثنين، اجتماعًا للجنة التنفيذية لِمنظمة التحرير الفلسطينية وذلك في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
وأطلع سيادة الرئيس أعضاء اللجنة التنفيذية على صورة التطورات الخاصة بالأوضاع الفلسطينية والتحركات والاتصالات التي أجراها سيادته والقيادة الفلسطينية على كافة الصعد المحلية والعربية والدولية لبحث المستجدات السياسية، والتي كان من أبرزها نتائج القمة الثلاثية الفلسطينية المصرية الأردنية، التي أكدت وحدة الموقف المشترك بين القادة الثلاثة للتعامل مع التحركات والجهود الإقليمية والدولية من أجل إنهاء الجمود في عملية السلام في الشرق الأوسط، على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967 وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والتمسك بمبادرة السلام العربية بكل بنودها مضمونًا وتسلسلاً.
وأكد سيادة الرئيس محمود عباس ضرورة الإسراع بعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية وتعزيز قدرة المؤسسات الفلسطينية وتفعيلها وتعزيز وحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، على طريق إنهاء الانقسام البغيض ووضع حد نهائي لمحاولات تمزيق وحدة الساحة الفلسطينية والتشكيك في البرنامج الوطني الفلسطيني المقر في المجلس الوطني الفلسطيني في دوراته المتعاقبة.
وقد أقرت اللجنة التنفيذية عقد دورة المجلس المركزي في موعد أقصاه أوائل كانون ثاني، يحدد بالتنسيق بين اللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني.
واستعرضت اللجنة التنفيذية استمرار سياسة التوسع الاستيطاني الاستعماري لسلطة الاحتلال الإسرائيلية في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس بشكل خاص، والتي كان آخرها قرار إقامة عشرة آلاف وحدة استيطانية في القدس ومحيطها (أرض مطار قلنديا)، واستمرار قطعان المستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى والصلاة فيها وهو أمر مخالف للوضع القانوني التاريخي المتفق عليه (Status quo)، وتجريف المقبرة اليوسفية، وبناء المصعد الكهربائي في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وكذلك الاستمرار بسياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية بقرارات من الحكومة الإسرائيلية وهدم البيوت وإساءة معاملة الأسرى الأبطال، خاصة بعد استطاعة ستة أبطال منهم انتزاع حريتهم في عملية بطولية، وإضراب عشرات الأسرى عن الطعام، مؤكدين أن الشعب الفلسطيني مصمم على انتزاع حريته وحرية أرضه المحتلة.
كما أكدت اللجنة التنفيذية على المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري واحتجاز جثامين الشهداء.
كما استمعت إلى تقرير عن الاتصالات الأميركية الفلسطينية في ضوء إعادة العلاقات والاتصالات السياسية، وأكدت أنه بعد مضي تسعة أشهر على وجود الإدارة الجديدة في البيت الأبيض وسياستها المعلنة من قبل الرئيس بايدن أصبحنا نعاني من تباطؤ في التحرك السياسي والحصار المالي الخانق.
وأكدت اللجنة التنفيذية ضرورة اقتران الأقوال بالأفعال و”نجد أنفسنا مضطرين إلى التحلل من الإلتزامات طالما أن احترام هذه الالتزامات ليس متبادلاً قولاً وفعلاً من كافة الأطراف المعنية، وندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته المباشرة وكذلك الإدارة الأميركية ووضع حد لعدم التزام السلطة الإسرائيلية القائمة بالاحتلال القيام بإجراءات أحادية الجانب تتعارض وحقوق الطرف الآخر سواء ما يتعلق منها بالقدس أو بكافة بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 وبقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وفق قرار الأمم المتحدة عام 2018″.
وأكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على المؤسسات الفلسطينية المعنية، متابعة قضايا الاستيطان والأسرى والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المحاكم والمؤسسات المعنية بتنفيذ القرارات الدولية، وخاصة حماية البلدان المحتلة من السياسة العدوانية القائمة بالاحتلال، سواء محكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان، أو محكمة العدل الدولية.
وعبرت اللجنة التنفيذية عن اعتزازها بصمود أبناء شعبنا في وطنهم وانخراطهم في المقاومة الشعبية التي ازدادت، وأصبحت أكثر اتساعًا وشمولاً لحماية الممتلكات والأراضي الفلسطينية من بطش الاحتلال ومستوطنيه في أحياء القدس، وبيتا، وبيت دجن، والخليل، والأغوار، وكفر قدوم، ويطا. ولا بد من العمل على تطويرها أكثر وأكثر، وانخراط كافة أبناء شعبنا في المشاركة فيها.

تحية للشهداء الأبطال

تحية لأسرانا البواسل

وتحية لكل أبناء شعبنا في الوطن والشتات وهم يصنعون ملحمة الصمود والحرية

*فلسطينيات
خوري يطلع البابا تواضروس الثاني على خطورة تداعيات قرار إسرائيل بتسوية الحقوق العقارية في القدس

أطلع رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين مدير عام الصندوق القومي رمزي خوري، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في مصر وسائر بلاد المهجر، على مخاطر تداعيات قرار الحكومة الاسرائيلية حول تسوية الحقوق العقارية في مدينة القدس الشرقية.
وأشار خوري في رسالة سُلمت إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة، إلى أن حكومة الاحتلال تسابق الزمن لتنفيذ هذا القرار، لتبسط سيطرتها وتستولي على المزيد من أملاك وأراضي المقدسيين، عبر شرعنة الملكيات التي تم تزييف ملكيتها، أو تسريبها بطرق غير قانونية وأن ثلثي الأراضي والأملاك المراد تسويتها يعود للأوقاف الإسلامية والمسيحية، والتي باتت مهددة بالمصادرة تحت حجج واهية يختلقها الاحتلال ليخدم مصالحه الاحتلالية.
وأكد خوري على موقف السيد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية الرافضة لهذا القرار لخطورة تداعيات هذه التسوية التي تهدد الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، حيث سيطال القرار نحو 90% من الأراضي والأملاك التي ما زالت بحوزة السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية، بعد أن صادر الاحتلال أكثر من 35 ألف دونم منذ احتلال المدينة في عام 1967.
وحذّر خوري من مخاطر تهديد آلاف المقدسيين بالاقتلاع والتهجير وتغيير الواقع الديمغرافي للمدينة، مؤكدًا أنه سيؤدي إلى تداعيات مصيرية على الوجود المسيحي في القدس عامة وداخل البلدة القديمة على وجه الخصوص.
ودعا قداسة البابا تواضروس الثاني للتدخل الفوري لدى الجهات الرسمية محلياً وإقليمياً ودولياً من أجل الوقف الفوري لتنفيذ هذا القرار الخطير للمحافظة على الوجود الفلسطيني في القدس ومنع تغيير هويتها الحضارية وإرثها المسيحي الإسلامي الأصيل.

*عربي ودولي
النائب الأردني خليل عطية: القدس تتعرض لأبشع هجمة إسرائيلية بهدف تهويدها وتهجير أهلها

قال النائب الأردني، عضو البرلمان العربي خليل عطية، إن مدينة القدس تتعرض لأبشع هجمة إسرائيلية بهدف تهويدها وتهجير أهلها، من خلال منعهم من أي بناء أو الحصول على تراخيص بناء، خاصة في أحياء: سلوان، والشيخ جراح، وصور باهر، وبيت حنينا، وشعفاط.
وطالب النائب عطية، في تصريح له يوم الإثنين، عقب اختتام أعمال اجتماعات البرلمان العربي والتي عقدت في القاهرة، بضرورة دعم صمود المقدسيين الذين يتعرضون لأبشع هجمة من الاحتلال.
وقال إن المخطط الأشد تهويدًا في القدس يهدف للاستيلاء على أملاك الفلسطينيين واستكمال تهويدها من خلال خطة جديدة إسرائيلية هي الأخطر والأشد تهويدا، مضيفًا أن الاحتلال بدأ بالتحضير لها لتعزيز سيادته في القدس عبر “تسوية” الحقوق العقارية، وتفعيل قانونهم العنصري بالاستيلاء على أملاك الغائبين لوضع اليد على الأملاك في القدس وتهويد المدينة المقدسة عام 1967.
وأشار عطية إلى أنه لتنفيذ هذا المخطط، منع الاحتلال تسجيل الأراضي والعقارات في العديد من الأحياء، ما أعاق عملية التنظيم وحصول تراخيص البناء، حيث بقي أكثر من 70 % منها دون تسجيل.
وقال إن قانون الاحتلال مخالف للشرائع الدولية والأممية ويعتبر صادرًا عن قوة احتلال، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة إيقاف هذا المخطط الذي يشكل خطرًا على القدس ويهدد أهلها بالطرد من مدينتهم بفعل القوة والغطرسة.

*إسرائيليات
الاحتلال يعتقل شابين من طولكرم

اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، شابين من طولكرم، وهما: أحمد مطيع سليط (20 عامًا) من مخيم طولكرم، وعمر عودة (22 عامًا) من المدينة بعد مداهمة منزليهما.

*أخبار فلسطين في لبنان
حراك الياسر الفلسطيني يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف في مخيّم نهر البارد

إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف، وإيمانًا بسنّته وشفاعته، وإكرامًا لمقامه المحمود سيد الخلق محمد صلّى الله عليه وسلم، أقام حراك الياسر الفلسطيني بمختلف مجموعاته الشبابية والطلابية مسيرةً احتفاليةً انطلقت من أمام مقر الحراك نحو كلمة لفظ الجلالة “الله” الشارع العام، حيث أقيمت حواجز محبة ووزعت الحلوى على المارة فرحًا وابتهاجًا بقدوم ذكرى سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين الموافق ١٩-١٠-٢٠٢١.
ويتقدم حراك الياسر الفلسطيني بالتهاني الخالصة للأمتين الإسلامية والعربية ولأبناء الشعب الفلسطيني ولأهالي مخيم نهر البارد، سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن يعيد هذه الذكرى وقد تحققت طموحات وأماني شعبنا الفلسطيني بالحرية والنصر والأمن والأمان والاستقلال.

*آراء
إسرائيل كلما نظرت إلى نفسها تجد أنها ما زالت عند نقطة الصفر/ بقلم: يحيى رباح

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية،أن الحكومة الإسرائيلية، ما زالت تخفي الحقائق التي تشير إلى أفعالها وممارساتها المؤكدة بأنها دولة فصل عنصري، وتخفي الحقائق التي تدل على ذلك من وقوع نكبتنا الفلسطينية عام 1948.
هذا الكلام شديد الأهمية، لأن أعراس التطبيع المجاني التي تقيمها إسرائيل مع المطبعين الجدد، المطبعين بالمجان، بلا ثمن سوى أن تتحول شعوبهم إلى مستهلكة نهمة لتجارة الكوكايين الإسرائيلية التي تم الكشف عن أجزاء منها في الفترة الأخيرة، والمخفي أعظم كما يقولون.
إسرائيل التي تحاول أن تقنع نفسها بأنها لم تعد ملاحقة، هي في الحقيقة تخدع نفسها، والدلالات على ذلك كثيرة أولها أن الشعب الفلسطيني رغم ما يعانيه من ممارسات الآخرين عربُا وعجمًا، ما زال موجودًا بكامل الأهلية التي يتمتع بها، وفي المرحلة الأصعب منذ عام 1947 وحتى الآن، منذ صدور قرار التقسيم الذي كانت وراءه بريطانيا العظمى في ذلك الوقت حين فرضت بريطانيا احتلالها لفلسطين لتنفيذ جريمتها الكبرى، هذا الشعب الفلسطيني ما زال موجودًا بكامل الأهلية عبر رحلة التحرير الوطني العالمية وكان من أبرز أبطالها،وتحت قراره العظيم (في وطننا باقون ولن نرحل أبدا) إذ إن إسرائيل ما زالت في نقطة الصفر، بل إن إسرائيل ورغمًا عنها تعود لإثبات أنها ما زالت عند نقطة الصفر، وأبرز مثال على ذلك وجود يائير لبيد على رأس الائتلاف الحاكم، ووجود نفتالي بينيت على رأس الحكومة الإسرائيلية، وهذا الائتلاف شكل حكومته التي دائما على وشك الانهيار بأصوات قليلة من القائمة الموحدة التي تنطق باسم الإسلاميين من عرب إسرائيل، كانت لهم أربعة أو خمسة أصوات في الكنيست ساعدت يائير لبيد على أن يمتلك القدرة على تشكيل هذه الحكومة التي يرأسها نفتالي بينيت، ولكن إسرائيل نفسها ما زالت عند نقطة الصفر رغم الدعم الخارق الذي يأتيها من أميركا، الرئيس جو بايدن يقول إن الحل الوحيد الممكن، هو حل الدولتين، لكنه لم يتقدم خطوة واحدة نحوهذا الحل، وإسرائيل تفهم أن هذا التباطؤ الأميركي معناه الوحيد (يا إسرائيل تقدمي) ولكن إسرائيل ما زالت عند نقطة الصفر، هي تتجاوز قرار التقسيم الذي أنشأها ؟؟
الشعب الفلسطيني ما زال موجودًا ولن يرحل أبدًا، ولن يعطي رايته لأحد، رايته في يده، وهو الأقدر على التعامل مع كل الظروف والمعطيات، وليس هناك أقدر منه على الصمود، وشعبنا يمارس تجارب اختبارات فيكتشف أنه عند حسن الظن به، وأنه الألبق لخوض المعركة، وإذا كان أحد ما في شك مما يقول، فليمعن النظر بدقة، شعبنا داخل الكيان الإسرائيلي في الجليل والمثلث, والنفير في قمة الاستعداد واللياقة، في المدن المختلفة، في اللد وفي صفد والناصرة، في عكا وحيفا، لا يعرفون إلا بصفتهم الأصلية فلسطينيون وليسوا أي شي آخر، وهل هناك أحد غيرهم يفهم قضيتهم أكثر منهم؟؟ لا،، وألف لا.. وهذا الانتهاك الكبير الذي يغرق فيه يائير لبيد وائتلافه، وبينيت وحكومته هو الدليل الكبير، والذين يحاولون القفز خارج هذا السياق، مصيرهم الفشل.

المصدر: حركة “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

شاهد أيضاً

النشرة اليومية لمحافظات الوطن حول “أبرز المستجدات والانتهاكات” 5-12-2021

١- القدس المحتلة – اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان على حاجز مخيم شعفاط شرق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + 5 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us