التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (4 -10 نوفمبر 2021)

الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة

  • الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً يقضي باعتبار (6) منظمات مجتمع مدني “منظمات غير مشروعة“
  • الكشف عن برامج تجسس تستهدف مدافعين عن حقوق الإنسان
  • مقتل طفل برصاص الاحتلال في نابلس
  • إصابة 5 مواطنين، منهم طفلان في استخدام مفرط للقوة في الضفة الغربية
  • إطلاق النار (4) مرات تجاه قوارب الصيادين غرب قطاع غزة
  • اعتقال (56) مواطناً، منهم 4 أطفال، في (98) عملية توغل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة
  • هدم 5 منازل وتدمير حظيرة أغنام وممتلكات أخرى في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة
  • اعتداءات من مستوطنين على مزارعين ومواطنين في الضفة الغربية
  • إقامة (37) حاجزاً فجائيّاً بين مدن وبلدات الضفة الغربية، واعتقال 4 مواطنين أثناء المرور عبرها

ملخص
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتراف المزيد من جرائمها وانتهاكاها المركبة والمخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة. واستمرت قوات الاحتلال في استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، واقتحام المدن والبلدات في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وتنفيذ اعتقالات، وتحويل تلك المدن والبلدات إلى كانتونات منعزلة عن بعضها البعض. ولاتزال قوات الاحتلال تفرض العقاب الجماعي على قطاع غزة، من خلال الاستمرار في فرض الحصار للعام الخمس عشر على التوالي، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني على جميع المستويات.

وكان من أبرز نتائج الانتهاكات التي وثقها المركز ما يلي:

الهجوم على منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان
أصدر قائد جيش الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة أمراً عسكرياً يقضي باعتبار 6 مؤسسات فلسطينية بأنها “منظمات غير مشروعة” بالاستناد إلى أنظمة الطوارئ، الصادرة إبان الانتداب البريطاني لعام 1945. ويمنح الأمر الجديد جيش الاحتلال الإسرائيلي تصريحاً بالهجوم على المؤسسات واتخاذ إجراءات عقابية ضدها من إغلاق مقارها ومصادرة وتجفيف مواردها، وملاحقة العاملين فيها.
كما تم الكشف عن وجود حملة ممنهجة وسريّة من برامج التجسس والمراقبة التي تهدف إلى اختراق أجهزة مدافعين عن حقوق الإنسان فلسطينيين ومحامين، ما يشكل انتهاكاً لخصوصية هؤلاء المدافعين وكذلك الضحايا الذين يتعاملون معهم.

جرائم القتل والحق في السلامة البدنية
قتل طفل، وأصيب خمسة آخرون في استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة في الضفة الغربية. ففي 5/11/2021، قتل الطفل محمد أمجد دعدس، 13 عاماً، بعد إصابته في بطنه برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية دير الحطب شرق نابلس، شمال الضفة الغربية، اثناء اقتحام القرية. وأصيب مواطن خلال مواجهات جبل صبيح في نابلس، فيما أصيب ثلاثة آخرون، منهم طفلان، في حادثين منفصلين في رام الله، وأصيب المواطن الخامس في بيت لحم. وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال النار 4 مرات تجاه قوارب الصيادين قبالة شواطئ شمال القطاع وجنوبه.

جرائم التوغل والاعتقالات
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (98) عملية توغل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. واقترفت تلك القوات خلالها العديد من الانتهاكات المركبة، من مداهمة المنازل السكنية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، حيث أرهبت ساكنيها، واعتدت على العديد منهم بالضرب، فيما أطلقت الأعيرة النارية في العديد من الحالات. أسفرت تلك الأعمال عن اعتقال (56) مواطنًا، بينهم 4 أطفال.

أعمال الهدم والتجريف
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي 9 اعتداءات على النحو الآتي
نابلس: هدم منزل زراعي وسلاسل حجرية، واقتلاع أكثر من 60 شجرة زيتون، وردم بئر مياه وإخطار بتجريف شارع في قرية دوما.
القدس المحتلة: تسليم 10 عائلات إخطارات لإخلاء منازلها في بناية سكنية في حي الطور، وإجبار مواطن على هدم بنايته السكنية في حي بيت حنينا، وآخر على هدم منزله في جبل المكبر، وهدم شرفة منزل في بلدة بيت صفافا، وتدمير جدران داخلية لمنزل في حي وادي الجوز.
الخليل: هدم حظيرة أغنام ومسكن متنقل شرقي بلدة اذنا.
بيت لحم: رش مبيدات تجاه عشرات أشتال الزيتون في أراضٍ زراعية بقرية بتير، وهدم منزلين سكنيين في قرية الولجة.

اعتداءات المستوطنين
نفذ المستوطنون 4 اعتداءات على النحو الآتي
الخليل: الاعتداء على المزارعين في صوريف، ومهاجمة متنزه للأطفال في خربة سوسيا، الاعتداء على المواطنين في خربة ساده الثعلة في بلدة يطا.
بيت لحم: الاعتداء على المزارعين، شرق بلدة تقوع

الحصار والقيود على الحركة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض عقوبات جماعية على قطاع غزة من خلال استمرار الحصار الذي دخل عامه الخامس عشر على التوالي، وهو ما خلف كارثة إنسانية متفاقمة ومس كافة مناحي الحياة للغزيين.
وفي الضفة الغربية، تواصل سلطات الاحتلال تقسيمها إلى كانتونات صغيرة منعزلة عن بعضها البعض، فيما لاتزال العديد من الطرق مغلقة بالكامل منذ انتفاضة الأقصى في العام 2000 وحتى اللحظة. وفضلاً عن الحواجز الثابتة، تنصب قوات الاحتلال العديد من الحواجز الفجائية، وتعرقل حركة المدنيين، وتعتقل العديد منهم عليها وعلى الحواجز الثابتة، والمعابر الحدودية وتحديداً معبر الكرامة مع الحدود الأردنية.

التفاصيل

أولاً: الهجوم على منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان
يوم الأحد الموافق 7/11/2021، أصدر قائد جيش الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة أمراً عسكرياً يقضي باعتبار 6 مؤسسات فلسطينية بأنها “منظمات غير مشروعة” بالاستناد إلى أنظمة الطوارئ، الصادرة إبان الانتداب البريطاني لعام 1945.
وجاء الأمر، بعد أن أصدر وزير الجيش الإسرائيلي بتاريخ 19/10/2021 قراراً يصنّف (6) من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني على أنها “منظمات إرهابية” وفقاً للقانون الداخلي الإسرائيلي “قانون مكافحة الإرهاب” الصادر عام 2016.
ويمنح الأمر الجديد جيش الاحتلال الإسرائيلي تصريحاً بالهجوم على المؤسسات واتخاذ إجراءات عقابية ضدها من إغلاق مقارها ومصادرة وتجفيف مواردها، وملاحقة العاملين/ات فيها. والمؤسسات هي: مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، مؤسسة الحق، اتحاد لجان العمل الزراعي، اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء.
ويوم الاثنين الموافق 8/11/2021، كشفت مؤسسة “فرونت لاين ديفندرز” الإيرلندية عن وجود حملة ممنهجة وسريّة من برامج التجسس والمراقبة التي تهدف إلى اختراق أجهزة مدافعين/ات عن حقوق الإنسان فلسطينيين/ات و محامين.
وأوضحت مؤسسة الحق في بيان لها، أنها تواصلت في 16 أكتوبر/تشرين الاول 2021، مع مؤسسة “فرونت لاين ديفندرز” بخصوص اشتباهها بعملية تجسس على أحد أجهزة “الآيفون” لأحد موظفيها. وعليه، فقد توصلت التحقيقات التقنية التي أجرتها “فرونت لاين ديفندرز” إلى أن الجهاز المشتبه به قد تعرض لفايروس “بيغاسوس” التجسسي منذ يوليو/تموز 2021، الذي تروّج له مجموعة أن أس أو (NSO) الإسرائيلية. وبينت مؤسسة الحق أن تحقيقات قضائية أخرى، راجعها كل من مختبر سيتيزن لاب (Citizen Lab) والمختبر الأمني لمنظمة العفو الدولية، كشفت أنه من بين 75 جهاز آيفون يمتلكها عدد من المدافعين/ات عن حقوق الإنسان وموظفي/ات منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، فإنه يوجد خمسة أجهزة إضافية على الأقل قد اخترقت، من بينها أجهزة كل من “غسان حلايقة”، باحث ميداني في القدس يعمل في مؤسسة الحق؛ و”أُبيّ العابودي”، المدير التنفيذي لمركز بيسان للبحوث والإنماء؛ و”صلاح الحموري”، محامٍ ومدافع عن حقوق الإنسان.

ثانياً: جرائم إطلاق النار وقمع التجمعات وانتهاك الحق في السلامة البدنية
في حوالي الساعة 12:20 مساء يوم الجمعة الموافق 5/11/2021، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في جبل صبيح، جنوب بلدة بيتا جنوب شرقي نابلس، تظاهرة شارك فيها عشرات المواطنين تنديدًا بالمشاريع الاستيطانية ومصادرة الأراضي. لاحقت قوات الاحتلال المتظاهرين الذين تجمعوا في المنطقة، وسط اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها تلك القوات، الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن، 20 عامًا، بعيار معدني مباشر بالعين اليسرى نقل لمستشفى النجاح بمدينة نابلس، ووصفت إصابته بالخطيرة. كما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وعولجوا ميدانيا.
وأفادت باحثة المركز، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي استبقت التظاهرة بإغلاق وتجريف الطرق، ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى موقع المواجهات.
مساء اليوم نفسه، قتل طفل فلسطيني، بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية دير الحطب شرق نابلس، شمال الضفة الغربية. وتؤكد تحقيقات المركز أنه لم يكن هناك أي تهديد أو خطر يستهدف جنود الاحتلال لحظة استهداف الطفل، وبالتالي تعكس هذه الجريمة تساهل قوات الاحتلال غير المبرر في تعليمات إطلاق النار والاستهتار بأرواح المواطنين الفلسطينيين.
ووفق تحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 4:50 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي أعيرة نارية تجاه مجموعة من الأطفال، كانوا يحاولون إلقاء الحجارة تجاه الشارع الالتفافي، حيث يوجد هناك مدخل لمستوطنة ألون موريه، ومعسكر لقوات الاحتلال، على مدخل قرية دير الحطب شرقي نابلس. أسفر ذلك عن إصابة الطفل محمد أمجد دعدس، 13 عاماً، بعياري ناري في البطن، وسقط على الأرض. حمل الأطفال المصاب مسافة تقدر بنحو 400 متر، من بين أشجار الزيتون، ومن هناك نقل الطفل المصاب عبر مركبة مدنية باتجاه مستشفى رفيديا في نابلس، حيث قابلتهم في الطريق سيارة إسعاف أكملت نقله للمسشفى، ليعلن عن وفاته رسميًّا. والطفل القتيل من سكان مخيم عسكر الجديد، شمال شرق مدينة نابلس، وهو طالب في مدرسة محمد أمين السعدي الثانوية.
وأفاد شاهد عيان لباحثة المركز، أنه منذ بدء موسم قطف الزيتون قبل أسابيع، وإثر تضييق الاحتلال على المواطنين الذين يعملون في قطف الزيتون، يتجمع شبه يوميا مجموعة من الفتية والأطفال ويرشقون الحجارة تجاه الشارع الالتفافي الذي تستخدمه قوات الاحتلال والمستوطنون، وعادة تأتي دورية للاحتلال وتطلق قنابل الغاز تجاههم ويتفرقون، وتكون المسافة بينهم تقدر بعشرات الأمتار. ولكن في هذا اليوم أطلق الجنود أعيرة نارية تجاه أربعة من الأطفال اقتربوا من الشارع لرشق الحجارة وأصأبوا أحدهم بجروح في بطنه ما أدى إلى مقتله.
تؤكد تحقيقات المركز، أن الأطفال لم يكونوا يشكلون أي خطر أو تهديد جدي على حياة قوات الاحتلال، وجرى إطلاق النار تجاههم دون أي مبرر، في استخدام مفرط للقوة.
في حوالي الساعة 7:00 مساءً، انطلقت مسيرة سلمية شارك بها العشرات من سكان مدينة الخليل، من منطقة دوار ابن رشد وسط المدينة، إلى منطقة ارس الجورة، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وعند وصول المشاركين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات الوطنية، كانت قوات من جيش الاحتلال تتوقف على مدخل المدينة الشمالي. شرع الشبان المشاركون في المسيرة بإلقاء الحجارة صوب الآليات المصفحة، فيما انتشر الجنود على الطريق وأطلقوا قنابل الصوت والغاز تجاه راشقي الحجارة والمشاركين في المسيرة. أدى ذلك إلى إصابة عدد من المشاركين بحالات اختناق، وعولجوا ميدانياً. استمرت المواجهات حتى الساعة 9:00 مساءً، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.
في حوالي الساعة 7:20 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على المدخل المقام على أراضي قرية برقة، شرق مدينة نابلس، طفلين، خلال مواجهات اندلعت في المنطقة. تخلل ذلك إطلاق قوات الاحتلال الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابات بالاختناق. والطفلان المعتقلان هما: أمجد عبد السلام مسعود، 17 عاماً، وقيس محمد مسعود، 17 عاماً.
في حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة البيرة شمالي محافظة رام الله. تمركزت تلك القوات في منطقة جبل الطويل، وانتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي. كما اعتلى الجنود أسطح ثلاثة منازل سكنية وداهموا عددًا من المحال التجارية وصادروا تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بها. خلال ذلك، تظاهر عدد من الشبان والفتية، وألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة، تجاه قوات الاحتلال وآلياتها. على الفور، هاجمت قوات الاحتلال المتظاهرين، وطاردتهم بين المنازل السكنية، وأطلقت الأعيرة النارية، والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز والصوت، تجاه المواطنين. أسفر ذلك عن إصابة مواطن، 22عاماً، بعيار ناري في اليد اليسرى، نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي داخل مدينة رام الله لتلقي العلاج.
في حوالي الساعة 5:45 مساء يوم السبت الموافق 6/11/2021، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة الواحة شمال غرب بلدة بيت لاهيا، وقبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيطها، بالإضافة لإطلاقها عددًا من قنابل الإنارة في السماء. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، واضطرارهم للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
في حوالي الساعة 9:00 مساءً، يوم السبت الموافق 6/11/2021، تجمهر العشرات من الشبان على مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل، حيث يقيم جيش الاحتلال نقطة مراقبة عسكرية له هناك. شرع الشبان بإلقاء الحجارة صوب البرج العسكري، وأشعلوا الإطارات المطاطية على مدخل المخيم الرابط بالخط الالتفافي (60). انتشر الجنود في المكان، وأطلقوا قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه راشقي الحجارة وطاردوهم في الحقوق المجاورة. أدى ذلك إلى إصابة عدد من راشقي الحجارة بحالات اختناق، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.
في حوالي الساعة 2:30 فجر الأحد الموافق 7/11/2021، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات عسكرية، المنطقة الصناعية وسط مدينة البيرة شمالي محافظة رام الله. داهم بعض أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وخلال عملية الاقتحام، تجمهر عشرات الشبان والفتية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة، تجاه جنود الاحتلال المتمركزين وسط المدينة. على الفور أطلق الجنود النار صوب المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة طفلين، أصيب الأول، 16عاماً، بعيار معدني في الرأس، وأصيب الثاني، 16عاماً، بعيار ناري في الرأس، ونقلا الى مجمع فلسطين الطبي داخل مدينة رام الله لتلقي العلاج.
في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الاثنين الموافق 8\11\2021، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت عنان، شمالي غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل المواطن محمد حسين ربيع، 24 عاماً، واعتقلوه. كما سلموا المواطن أحمد بكر ربيع، 21 عاماً، بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مركز عوفر، غرب مدينة رام الله. خلالها، احتشد العشرات من الشبان والفتية في أزقة الحارة الفوقا في البلدة، ورشقوا جنود الاحتلال وآلياتهم بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور، هاجمت قوات الاحتلال المتظاهرين، وأطلقت الرصاص الحي والقنابل الغازية بكثافة تجاه المنازل السكنية.
في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة الواحة شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيطها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، واضطرارهم للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
في حوالي الساعة 08:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة ميناء الصيادين غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيد الفلسطينية التي كانت تبحر على مسافة تقدر بنحو 6 أميال بحرية. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، ما اضطرهم للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
في حوالي الساعة 2:00 مساءً، تجمهر عدد من الشبان في منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل، حيث يقيم جيش الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل شارع الشهداء المغلق. أشعل الشبان الإطارات المطاطية، وألقوا الحجارة صوب الحاجز المذكور، في حين انتشر الجنود على مدخل الحاجز وأطلقوا قنابل الصوت والغاز عشوائيًّا تجاه الشبان. أسفر ذلك عن إصابة عدد من راشقي الحجارة والمواطنين المتواجدين في السوق بالاختناق. استمرت المواجهات حتى الساعة 8:00 مساءً، وخلال ذلك اضطر أصحاب المحال التجارية على إغلاق ابوابها.
في حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الثلاثاء الموافق 9-11-2021 لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة الواحة شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيطها، بالإضافة لضخ المياه تجاهها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، واضطرارهم للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
في حوالي الساعة 10:00 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة قرب المدخل الشرقي لقرية حوسان، غربي مدينة بيت لحم، أعيرة نارية، باتجاه مجموعة من الشبان والفتية، خلال مواجهات شهدتها المنطقة، ما أدى إلى إصابة مواطن بعيار ناري في فخذه، في حين اعتقلت طفلاً ونقلته إلى مكان مجهول.
وأفاد رئيس مجلس قروي حوسان، محمد سباتين، أن مواجهات اندلعت عند المدخل الشرقي للقرية، أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت تجاه المتظاهرين، ما أدى لإصابة المواطن معتز محمد حمامرة، 18 عاماً برصاصة في الفخذ، نُقل إثرها للمستشفى لتلقي العلاج. وأضاف سباتين أن جنود الاحتلال اعتقلوا خلال المواجهات الطفل محمد جمال حمامرة، 16 عاماً، عقب نصب كمين لمجموعة من الشبان والفتية من القرية خلال توجههم للمواجهات مع الاحتلال، احتجاجا على الاستيطان في المنطقة. وأشار سباتين ان قوات الاحتلال حاولت اعتقال المصاب حمامرة، قبل أن ينجح الشبان بسحبه من الجيش ونقله إلى المستشفى.

ثالثاً: جرائم التوغل والاعتقالات
الخميس 4/11/2021
في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين، بعد دهم منزليهما وتفتيشه خلال اقتحام بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل. والمعتقلان هما: حذيفة محمد غنيمات، 33 عاماً، ومحمد علي احزين، 39 عاماً.
في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد اسعد عبيدات، 42 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام بلدة أبوديس، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة.
في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن جودت محمد الفاخوري، 44 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.
في حوالي الساعة 6:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد عودة حميد، 23 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام بلدة بيت عنان، شمالي غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة.
في حوالي الساعة 1:30 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد وجيه ثوابتة، 20 عاماً، من سكان بلدة بيتف جار، جنوبي مدينة بيت لحم، أثناء اجتيازه حاجز الكونتينر العسكري، شمالي شرقي بيت لحم.
في حوالي الساعة 5:30 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن فادي هاني أبو حمود، 34 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام قرية الجيب، شمالي غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة.
في حوالي الساعة 6:30 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد فواز مشايخ، 24 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام منطقة الجداول في مدينة بيت جالا غربي محافظة بيت لحم.
في حوالي الساعة 25:10، مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي المواطن حذيفة أنور عبد الحفيظ شحادة، 21 عاماً، خلال مداهمة منزله بقرية عوريف، شرق مدينة نابلس، واقتادته معها.
ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل دون أن يبلغ عن اعتقالات في المناطق التالية: قرية سفارين، جنوب شرق مدينة طولكرم، وقريتي صرة ودوما في نابلس، وقريتي كفيرت وفقوعة في جنين،
الجمعة 5/11/2021
في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة ميثلون، جنوب شرق مدينة جنين. داهمت تلك القوات منزل المواطن محمد جمال ربايعة، وسلمته بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، واعتدت على شقيقه محمود جمال ربايعة، بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته برضوض. في وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون الإبلاغ عن اعتقالات.
في حوالي الساعة 6:30 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 مواطنين من سكان بلدة بيت فوريك في محافظ نابلس، أثناء تواجدهم وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة. والمعتقلون هم: أسيد حمودة حنني، ومعتز حمودة حنني، وناجح رحبي مليطات، وداود زهير مليطات.
في حوالي الساعة 8:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن خالد علي أحمد رضوان، من سكان قرية النبي إلياس بمحافظة قلقيلية، أثناء تواجده بالبلدة القديمة وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة.
ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل دون أن يبلغ عن اعتقالات في بلدة دير الغصون، شمال مدينة طولكرم، وبلدة بيتا، شرق مدينة نابلس.
السبت 6/11/2021
في حوالي الساعة 6:50 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عسكري، شمال شرق مدينة جنين، ثلاثة مواطنين، ونقلتهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلون وهم: محمد مؤيد طالب ياسين، 29 عاماً، وهلال حيدر ياسين، 23 عاماً، وسالم اياد طالب ياسين، 24 عاماً، وجميعهم من سكان قرية دير ابو ضعيف، شرق مدينة جنين.
في حوالي الساعة 7:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن يوسف محمد جبر شماسنة، 28 عاماً، من سكان بلدة قطنة، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية، أثناء مروره عبر حاجز عسكري فجائي عند مدخل بلدة بدو المجاورة.
الأحد 7/11/2021
في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عماد محمد شاهين، 30 عاماً، وهو أحد منتسبي جهاز الشرطة الفلسطينية، بعد دهم منزليه وتفتيشه خلال اقتحام بلدة سعير، شمالي مدينة الخليل.
في حوالي الساعة 50:2 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي خمسة مواطنين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها في بلدة حبلة، خلال اقتحام جنوب مدينة قلقيلية. والمعتقلون هم: أحمد عمر عبد الله عودة، 48 عاماً، ومجاهد حمد الله مجاهد مرداوي،27 عاماً، وحمزة مصطفى صالح مرداوي، 36 عاماً، وعلي أحمد الجدع، 42 عاماً، وأنس حسين سليمان، 30 عاماً.
في حوالي الساعة 5:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن يوسف بسام أبو ناب، 16 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.
في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل أحمد محمد الجولاني،17 عاماً، وعضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، موسى محمود عودة، 58 عاماً، بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال في مركز تحقيق المسكوبية، بعد دهم منزليهما خلال اقتحام بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.
في حوالي الساعة 4:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل نسيم محمد حجازي، 11 عاماً، أثناء وجوده أمام منزله في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.
ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل دون أن يبلغ عن اعتقالات في بلدة بيت كاحل، مدينة الخليل.
الاثنين 8/11/2021
في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن سليمان فيصل العروج، 26 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام بلدة جناتا، شرقي مدينة بيت لحم.
في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن قسام باسم يونس المسالمة،27 عاماً، بعد دهم منزل عائلته وتفتيشه خلال اقتحام بلدة بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.
في التوقيت نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي المواطنين حسين حلمي أبو شنب،27 عاماً، ومحمود سلام أحمد حطاب،20 عاماً، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما خلال اقتحام مدينة طولكرم.
في حوالي الساعة 3:50 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين عبد الرحمن عثمان صافي، 26عاماً، وعيسى أحمد صافي، 34عاماً، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما خلال اقتحام مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة البيرة.
في وقت متزامن، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن معتز سميح وهدان، 39 عاماً، وهو معتقل سابق، بعد دهم منزله في قرية رنتيس، غربي مدينة رام الله.
في حوالي الساعة 4:30 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن جبريل ساهر الأطرش، 24 عاماً، بعد دهم منزل عائلته وتفتيشه خلال اقتحام مدينة الخليل.
في التوقيت نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي المواطن شامخ محمد حشاش،28 عاماً، بعد دهم منزل عائلته وتفتيشه خلال اقتحام مخيم بلاطة بمدينة نابلس.
في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن يوسف صامد حماد، 25 عاماً، بعد دهم منزل عائلته في بلدة سلواد، شمالي شرق مدينة رام الله.
ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل دون أن يبلغ عن اعتقالات في المناطق التالية: بلدة نعلين غربي مدينة رام الله، وحي عين منجد وسط مدينة رام الله، وبلدة سعير، بلدة الكرمل، مدينة حلحول، قرية الحدب في الخليل.
الثلاثاء 9/11/2021
في حوالي الساعة 1:00 فجرًا، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما، خلال اقتحام قرية حوسان، غربي مدينة بيت لحم. والمعتقلان هما: عبد باسم محمد حمامرة، 21 عاماً، ومحمود تيسير حمامرة، 23 عاماً.
في حوالي الساعة 8:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات، مسافة تقدر بنحو 100 متر شرقي بلدة عبسان الجديدة، شرقي خانيونس، وشرعت بأعمال تسوية وتجريف في المنطقة جرفت خلالها حواف بركة لتجيع مياه الصرف الصحي، ما أدى لانسياب المياه للأراضي الزراعية المجاورة. وواصلت قوات الاحتلال عمليات التسوية على امتداد الشريط الحدودي، متجهة شمالاً، وجرفت نحو 7 دونمات مزرعة بالخضروات للمواطنين محمد خالد موسى الأسطل، وشحادة أحمد العيماوي، شرقي بلدة القرارة، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط المذكور حوالي الساعة 2:00 مساءً.
في حوالي الساعة 8:15 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطن حمزة محمد أبو بكر، 20 عاماً من بلدة يعبد، جنوب غرب جنين على حاجز عسكري “طيار” أقامته قرب مدرسة الشهيد عز الدين القسام في البلدة أثناء توجهه إلى جامعة خضوري في طولكرم.
الأربعاء 10/11/2021
في حوالي الساعة 12:00 بعد منتصف الليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد عبد صبحي الخضور، 24 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام بلدة بدو، شمالي غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة.
في حوالي الساعة 1:00فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما خلال اقتحام مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. والمعتقلان هما: غسان جهاد عمرو 38 عاماً، وأيوب حسين العواودة 40 عاماً.
في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن جمال جبر حمامرة، 55 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام قرية حوسان، غربي مدينة بيت لحم. يذكر ان قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت طفله محمد، 16 عاماً، بعد ان نصبت له ولرفاقه كميناً عند مدخل القرية في ساعات مساء اليوم السابق.
في التوقيت نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمود حسن ابو وردة، 44 عاماً، بعد دهم منزليه وتفتيشه خلال اقتحام مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل.

في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطن مهدي نبيل العسعس، 23 عاماً، بعد دهم منزله وتفتيشه خلال اقتحام حارة الفواغرة، وسط مدينة بيت لحم.
في حوالي الساعة 7:10 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 مواطنين، بعد دهم منازلهم وتفتيشها خلال اقتحام منطقة جبل الطويل، وسط مدينة البيرة شمال محافظة رام الله. والمعتقلون هم: سلامة فتحي مطرية، 19عاماً، وكمال سمير مطرية، 23عاماً، وإبراهيم جميل مطرية، 24عاماً، ورائد محمد مطريه، 20عاماً.
في حوالي الساعة 7:50 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين أحمد محمد خضر خميس، 23عاماً، ومحمد خميس محمد سليمان،24عاماً، بعد مداهمة منزليهما خلال اقتحام قرية بيت عور التحتا غربي مدينة رام الله.
في حوالي الساعة 1:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن هيثم راغب الجعبة، 39 عاماً، من سكان البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، أثناء تواجده في مكان عمله في البلدة.

رابعاً: جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال هذا الأسبوع، أعمال الهدم والتجريف لصالح المشاريع الاستيطانية، في حين استمر المستوطنون في تنفيذ اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم، تحت حماية تلك القوات. والتفاصيل على النحو الآتي:

أعمال الهدم والتجريف والمصادرة والإخطارات
في حوالي الساعة :00 3 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية في قرية دوما، وتسمى بحي الشكارة، في نابلس، شمال الضفة الغربية، معززة بعدد كبير من الآليات العسكرية، وشرعت بهدم مصلى لسكان الحي المذكور، وهو تجمع بدوي يقطنه أكثر من 60 شخصاً. كما اتجهت للمنطقة الجنوبية، وهدمت منزلاً زراعيا يتكون من غرفتين من الطوب، ومسقوف بالزينكو، للمواطن طارق صيداوي. وتوجهت نحو المنطقة الغربية، وهدمت سلاسل حجرية واقتلعت أكثر من 60 شجرة زيتون، وردمت بئر مياه. كما أخطرت بردم شارع افتتح من مدة قصيرة يسمى بشارع النهضة، واتجهت نحو منزل سكني قيد الإنشاء مكون من ثلاثة طبقات، للقيام بهدمه، إلاّ أن المواطنين شكلوا درعاً بشرياً لمنع هدمه، وانسحبت القوات لاحقاً بعد رش غاز الفلفل في وجوه المحتجين على الهدم.
وأفاد رئيس مجلس قروي دوما، سليمان دوابشة، بما يلي
” في حوالي الساعة 3:00 فجراً جاءني اتصال هاتفي من أحد المواطنين يبلغني أن قوة احتلالية كبيرة دخلت القرية. توجهت للمكان، وبالفعل، كانت القوة مكونة من خمسة بواجر هدم، وسيارتين للإدارة المدنية، ونحو 15 جيبا عسكريا، طوقوا البلدة من الجهات الثلاث، واتجهوا نحو مصلى حي الشكارة وهدموه، ثم نحو منزل زراعي لمستثمر مقدسي وهدموه، ثم لأرض مستثمر آخر من القدس وجرفوها بالكامل، وسلموا إخطارا بهدم الشارع الجاهز لوضع الأسفلت. ثم توجهوا نحو منزل مكون من ثلاثة طبقات للمواطن عبد المجيد عبد الحفيظ دوابشة، وقمت حينها بسرعة بجمع مجموعة من الشباب وتوجهنا نحو المنزل لتشكيل درع بشري وحمايته من الهدم. لم يرق الأمر للجنود فاعتدوا علينا برش مادة غاز الفلفل في وجوهنا، وأنا بقيت مدة ربع ساعة مغشي علي وغائب عن الوعي إثر غاز الفلفل، وأخطروا مرة أخرى لمدة سبع أيام وانسحبوا من المكان. وهانحن قد أعددنا كامل المخططات للقيام بالإجراءات القانونية تحسباً لمنع هدم مزيد من الأملاك. ويذكر ان قريتنا تبلغ مساحتها 18 ألف دونم، منها 17 ونصف تعتبر منطقة ج.”
في ساعات مساء يوم الخميس الموافق 4\11\2021، سلمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي 10 عائلات تقطن بناية سكنية في منطقة الحردوب في حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، إخطارات نهائية تقضي بإخلائها من منازلها، لتنفيذ قرار الهدم الصادر بحق البناية السكنية، خلال أيام، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفاد سنان الخلفاوي، أحد أصحاب المنازل في البناية السكنية المهددة بالهدم، أن البناية قائمة منذ عام 2011، مكونة من خمسة طوابق، كل طابق يحتوي على شقتين سكنيتين، مساحة كل شقة حوالي 135 م2، تضم 4 غرف ومطبخ ودورتي مياه. وأوضح الخلفاوي، أنه يعيش في البناية ما يزيد عن 70 فرداً، حيث تقطن 10 عائلات فيها هم: عائلته المكونة من 6 أفراد، بينهم 4 ،طفال، وعائلة شقيقه سعيد الخلفاوي، المكونة من 10 أفراد، بينهم 6 أطفال، وعائلة المواطن وائل بدر المكونة من 6 أفراد، بينهم طفلان وعائلة المواطن ابراهيم جودة، المكونة من 5 أفراد بينهم 3 اطفال، وعائلة المواطن موسى ابو الحلاوة، المكونة من 5 أفراد بينهم 3 اطفال، وعائلة الغوج المكونة من 11 فرد بينهم طفلان، وعائلة المواطن مصطفى عاشور، المكونة من 7 أفراد بينهم 5 اطفال، بالإضافة الى عائلات زياد ابو سبيتان واكرم عاشور ومحمود ابو سبيتان. وأضاف الخلفاوي، أن أصحاب الشقق السكنية يعانون منذ 9 أعوام، من أوامر الهدم والمخالفات، حيث فرضت بلدية الاحتلال مخالفة بناء غير مرخص على كل صاحب شقة مبلغ 75 ألف شيكل، بالإضافة الى مبلغ 83 ألف شيكل، بدل ضريبة املاك، لا يزال يدفعها جميع أصحاب الشقق الى اليوم، عدا عن عشرات آلاف الشواكل المفروضة عليهم كأتعاب للمحامين والمهندسين في محاولتهم لترخيص البناية وتأجيل قرارات الهدم في المحاكم الإسرائيلية. وأشار الخلفاوي ان المحكمة الإسرائيلية أصدرت يوم الخميس المذكور قراراً نهائياً بإخلاء السكان من منازلهم، من اجل الشروع بهدم البناية، وخيرتهم بهدمها فوراً بأيديهم وإلاّ ستنفذ طواقم البلدية قرار الهدم وتغرم جميع أصحاب الشقق في البناية مبلغ 2 مليون شيكل. وأضاف الخلفاوي، ان هدم البناية السكنية بأيدي أصحاب الشقق أمر صعب جدا ومكلف للغاية فهو يحتاج الى آليات هدم خاصة، وان نفذوا الهدم بالأدوات والباجرات العادية فإن الامر سيستغرق وقتاً طويلاً وسيكلف كل صاحب شقة ما يزيد عن 50 ألف شيكل. وذكر الغزاوي أن محامي العائلات حسين غنايم قدم يوم الاثنين الموافق 8 نوفمبر استئنافاً للمحكمة المركزية، ضد هدم البناية، إلاّ أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارين أحدهما يجبر السكان على دفع 200 ألف شيكل في صندوق المحكمة، خلال يومين مقابل إمهال أصحاب الشقق بهدم البناية حتى نهاية الشهر الجاري، وآخر وهو في حال لم تقم العائلات بدفع هذا المبلغ خلال يومين، ستهدم آليات الاحتلال البناية بأسرع وقت، وستدفع هذه العائلات غرامة مالية قدرها مليوني شيقل.
في حوالي الساعة 9:00 صباح الاثنين الموافق: 8/11/2021، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة لدائرة البناء والتنظيم الاسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وجرافة، منطقة فرعا، شرقي بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل. انتشر الجنود في المكان، في حين شرعت الجرافة بهدم: حظيرة أغنام مساحتها 120 م2، ومسكن متنقل ” كرفان” من الصفيح مساحته 20م2، حمام مساحته 1.5م2، للمواطن خليل اسماعيل طنينة. وجاءت عملية الهدم بدعوى البناء غير المرخص.
في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 9\11\2021، هدم المواطن هاني سليمان بنايته السكنية الكائنة في حي بيت حنينا، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفاد المواطن عاهد النشاشيبي المستأجر من صاحب البناية، أن البناية قائمة قبل 10 اعوام، مكونة من 3 طوابق، تبلغ مساحتها 250 متراً مربعاً، ويقطن بها 10 أفراد. وأضاف النشاشيبي انه استأجر الطابق الثاني قبل 4 أعوام ليقطن فيها مع عائلته، ثم استأجر الطابق الأول واستكمل بناءه وتجهيزه من الداخل ودفع فيه أكثر من 100 ألف شيكل، ليسكن فيه نجله الأكبر. وأشار النشاشيبي أن مالك البناية هاني سليمان حاول ترخيص البناية عدة مرات، إلاّ أن بلدية الاحتلال رفضت؛ بحجة أنها ملاصقة لبناية أخرى استوفت المساحة المطلوبة. وأشار الى أن المحكمة رفضت الاستئنافات التي قدمها سليمان ضد قرار الهدم. كما فرضت عليه البلدية مخالفة بناء وهددته في حال عدم تنفيذ القرار بيده، ستغرمه مبلغ 150 ألف شيكل تكلفة أجرة هدم لصالح طواقم البلدية.
في ساعات صباح اليوم نفسه، هدم المواطن علي عزيز عويسات، منزله الكائن في بلدة جبل المكبر، جنوبي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفاد عويسات، أنه قام عام 2016 ببناء المنزل في الطابق الثالث فوق منزل والده المكون من طابقين. وأوضح عويسات، ان منزل والده قانوني ومرخص، وقبل بناء منزله حاول الحصول على رخصة بناء، إلاّ أن الحصول عليها أمر شبه مستحيل ويحتاج وقتا طويلا ويتطلب مبلغا ماليا ضخما يتجاوز مليون و400 ألف شيكل. وأشار عويسات أن المنزل تبلغ مساحته 85 متراً مربعاً، ويعيش فيه مع زوجته وطفلتيه تبلغ أعمارهما 4 سنوات وعامين. وأضاف عويسات ان بلدية الاحتلال لاحقته قبل أكثر من عام، وفرضت عليه مخالفة بناء غير مرخص تبلغ 32 ألف شيكل، وأشار ان محكمة الاحتلال أصدرت حينها قراراً يقضي بهدم المنزل، وفي تاريخ 24 تشرين الأول الماضي، أكدت محكمة الاحتلال على قرار الهدم، ومنحته مهلة 21 يوما حتى يهدم منزله بيده، وإلاّ ستنفذ طواقم بلدية الاحتلال القرار وتغرمه أكثر من 100 ألف شيكل بدل أجرة هدم، ما دفعه لتنفيذ قرار الهدم بيده.
في حوالي الساعة 1:00 مساءً، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على رش المواد الكيماوية تجاه عشرات أشتال الزيتون في أراضٍ زراعية بقرية بتير، غربي مدينة بيت لحم، ما أدى الى إتلافها.
وأفاد رئيس بلدية بتير، تيسير قطوش، أن قوات الاحتلال رشت المواد الكيماوية المبيدة للمزروعات في أراضٍ مزروعة بأشتال الزيتون على مساحة 3 دونمات في منطقة مراح مدور في القرية، ما أدى إلى إتلاف 70 شتلة زيتون للمواطن غسان عوينة، بحجة زراعتها في أراضي إسرائيلية.
في حوالي الساعة 6:00 مساءً، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلين سكنيين في قرية الولجة، غربي مدينة بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفاد المواطن محمد حسين ابو التين، أنه تفاجأ في ساعات صباح الباكر بأكثر من 7 جيبات عسكرية ترافقها آليات هدم، تقتحم محيط منازل العائلة في منطقة عين جويزة، وتشرع بهدم منزله، ومنزل ابن شقيقه طارق نصر أبو التين بالإضافة الى خيمة كبيرة لابن أخيه أحمد أبو التين. وأشار محمد ابو التين، أن قوات الاحتلال هدمت منزل ابن شقيقه قبل حوالي شهرين، وبمساعدة أهالي القرية أعاد بناءه، إلاّ أن قوات الاحتلال لم تسمح له بالبقاء فيه لوقت طويل. وأضاف أبو التين أن مساحة كل منزل تبلغ حوالي 70 متراً مربعاً، ويعيش في منزل ابن شقيقه طارق 8 أفراد، أما في منزله فيقطن مع زوجته وابنتيه، وابنه وزوجته. وذكر أبو التين أن عملية الهدم جاءت فجأة، فلقد كان قد توجه بطلب استئناف للمحكمة الاسرائيلية بشأن قرار هدم منزله، ولم يتم البت فيه، ولم يخطر بالهدم. وأشار ابو التين ان عائلته عانت كثيراً من تسلط قوات الاحتلال عليها، فلقد هدمت لهم أكثر من 4 منازل بمنطقة عين الجويزة، أكثر من 3 مرات بالسنوات الماضية. وأشار أبو التين أن العائلة لا تملك سوى هذه الأرض في المنطقة التي تمنع قوات الاحتلال البناء فيها.
في حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 10\11\2021، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي شرفة خارجية لمنزل المواطن محمد حسين سلمان في بلدة بيت صفافا، جنوبي مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وأفاد المواطن محمد سلمان، أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الصافح ببيت صفافا، وأغلقت الطرق المحيطة بمنزله، ثم شرعت بهدم الشرفة الخارجية للمنزل، ومساحتها حوالي 40 مترا مربعا. وأشار سلمان أن قوات الاحتلال هدمت في 17 من آب الماضي الجزء الخارجي من الحضانة التي يمتلكها والملاصقة لمنزله، بحجة البناء دون ترخيص.
في حوالي الساعة 8:00 صباحًا، هدمت طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي الجداران الداخلية لمنزل المواطن محمود جابر في حي وادي الجوز، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفادت المواطنة عايدة جابر، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل صباحاً دون سابق انذار، وأخرجت مستأجر المنزل أسعد دويك وعائلته المكونة من 8 أفراد بالقوة، وشرعت بهدم جدرانه الداخلية وتحطيم محتوياته. وأوضحت جابر، أن المنزل يعود لنجلها الأسير في سجون الاحتلال محمود جابر، وهو محكوم لمدة 32 شهراً ويقضي محكوميته في سجن بئر السبع. وأضافت أن المنزل بنته العائلة قبل حوالي 20 عاماً، وتبلغ مساحته 90 متراً، وكان نجلها ينوي السكن به بعد خروجه من المعتقل. وأشارت جابر أن قوات الاحتلال لم تسلمها أي قرار بالهدم أو إخطار بالإخلاء من المنزل، وأنها طلبت من موظفي البلدية إمهالها مدة لتهدم المنزل بيدها بدلاً أن تهدمه الطواقم وتغرمها 100 ألف شيكل أجرة ذلك.
من جهته أفاد المستأجر أسعد دويك، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل أثناء تناوله طعام الإفطار، وأنه تفاجأ بتلك القوات تطرق باب المنزل، وتبلغه بقرار الهدم. وأضاف أن عمال البلدية قطعوا الكهرباء والماء عن المنزل، وأخرجوا الأثاث، خلال عشر دقائق، وشرعوا بهدم جدرانه الداخلية وتخريبه وتحطيم المطبخ والأدوات الصحية داخل دورتي المياه، بأدوات هدم يدوية، لعدم قدرة الآليات الوصول الى المنزل. وأضاف دويك أنه يعيش في المنزل مع أسرته المكونة من 8 أفراد منذ عام، وبسبب قرار الهدم المفاجئ خسر جزءًا كبيرًا من أثاثه. وأشار الى أن قوات الاحتلال أمهلت عائلة جابر حتى تاريخ 17 من الشهر الجاري لهدم المنزل بالكامل بيدها وإلاّ سترسل طواقمها مرة أخرى لتنفيذ قرار الهدم.

اعتداء المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم
في حوالي الساعة 10:00 صباح الخميس الموافق: 4/11/2021. هاجمت مجموعة من المستوطنين، القاطنين في مستوطنة “بيت عين” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة، شمالي بلدة صوريف، غربي مدينة الخليل، المزارعين أثناء تواجدهم في أراضيهم القريبة من المستوطنة لقطف ثمار الزيتون، بالحجارة ووجهوا لهم الشتائم، ما اضطر المزارعين لمغادرة أراضيهم تخوفاً من إصابة أحدهم. وتشهد الأراضي القريبة من مستوطنة “بيت عين” اعتداءات للمستوطنين شبه يوميا في محاولة للسيطرة على الأراضي لضمها إلى المستوطنة المذكورة.
في حوالي الساعة 10:00 صباح السبت الموافق: 6/11/2021، هاجمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في مستوطنة “سوسيا”، المقامة على أراضي المواطنين المصادرة في خربة سوسيا، جنوب الخليل، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال، متنزهًا للأطفال أقامته منظمة العمل ضد الجوع لأطفال الخربة من أجل الترفيه عن أنفسهم. أقدم المستوطنون على تخريب الباب الرئيسي للمتنزه وحاولوا تكسير ألعاب الأطفال في حين تدخل الأهالي ومنعوا المستوطنين من ذلك. وإثر ذلك أبعد جنود الاحتلال الأهالي عن المكان، وأعلنوا المنطقة عسكرية مغلقة. يشار إلى أن المستوطنين هاجموا المتنزه للمرة الثانية خلال أسبوعين.
في حوالي الساعة 1:00 مساءً، اقتحمت مجموعة من المستوطنين تحت حراسة قوات الاحتلال، أراضٍ زراعية شرق بلدة تقوع، شرقي مدينة بيت لحم، واعتدت على المواطنين الموجودين فيها أثناء قطافهم ثمار الزيتون، محاولة طردهم من أراضيهم بالقوة.
وأفاد مدير بلدية تقوع، تيسير أبو مفرح، أن مستوطنين تحت حراسة قوات الاحتلال اعتدوا على المواطنين أثناء قطافهم ثمار الزيتون من أراضيهم شرقي بلدة تقوع، وحاولوا طردهم منها بالقوة. وأوضح أبو مفرح أن المنطقة التي اقتحمها المستوطنين تقع ضمن الأراضي المصنفة “أ” وبعيدة عن المستوطنات المحيطة بالبلدة. وأشار أن المواطنين تصدوا لاعتداء جنود الاحتلال ومستوطنيه، وتمكنوا من طردهم. وذكر أبو مفرح ان هذا الاعتداء ليس الأول للمستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين خلال الموسم الحالي لقطاف ثمار الزيتون، فقبل 3 أيام اعتدت تلك القوات على عشرات المتطوعين والمزارعين أثناء عملهم في قطف ثمار الزيتون في أراضي البلدة القريبة من مستوطنة تكواع، بحضور سفير دولة جنوب افريقيا، لدى السلطة الفلسطينية، السيد ليسيبا ماتشابا، حيث هاجم جنود الاحتلال المزارعين والمتطوعين واعتقلت الناشط منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية لمواجهة الاستيطان والاحتلال في الضفة ومنسق حملة فزعة لمساندة المزارعين لقطف الزيتون. واحتجزت المصور اكرم العمور والناشط موسى أبو مفرح، لبعض الوقت.
في حوالي الساعة 8:30 صباح الأحد الموافق: 7/11/2021، هاجمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في البؤرة الاستيطانية المسماة “حفات مان” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة غربي منطقة ساده الثعلة، شرق بلدة يطا بمحافظة الخليل، بالعصي والحجارة أهالي خربة ساده الثعلة، أثناء محاولتهم الدفاع عن أرضهم، ومنع المستوطنين من الوصول بأغنامهم الى بئر مياه يستخدمه الأهلي لاحتياجاتهم اليومية. أسفر ذلك عن إصابة المواطن يوسف حماد مخامرة، 40 عاماً، بكسر في ساعد يده اليسرى، وزوجته نعيمة، 34 عاماً، بشعر في الأنف.
وأفاد المواطن يوسف مخامرة، لباحث المركز بما يلي:
“اقتحم ثلاثة مستوطنين برفقة أغنامهم ويتزعمهم المستوطن اسحق سحاز مان، الذي يسيطر على قطعة أرض بالقرب من البؤرة الاستيطانية “حفات ماعون” ويطلق عليها اسم مزرعة “حفات مان” محيط خربة سادة الثعلة حيث تسكن 11 عائلة فلسطينية، من أجل الوصول الى بئر مياه يستخدمه الأهالي من أجل احتياجاتهم اليومية وسقاية أغناهم. وفور وصولي مع مجموعة من الأهالي والنشطاء، تعرضنا للاعتداء من المستوطنين بالحجارة والعصي، وأصابوني في يدي، وكذلك زوجتي وعدد آخر من الأهالي. ووصلت الى المكان قوات من جيش الاحتلال التي أعلنت المنطقة عسكرية مغلقة، وسمحت للمستوطنين بسقاية قطعان أغنامهم من البئر. ونقلت أنا وزوجتي الى مستشفى يطا الحكومي عبر سيارة إسعاف فلسطينية وصلت الى المكان”.

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

قطاع غزة
تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض سياسة العقوبات الجماعية على سكان قطاع غزة، بما في ذلك تشديد الإجراءات على حركة الصادرات والواردات من وإلى القطاع، ما أدى إلى تدهورٍ خطير في تمتع السكان المدنيين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

في الضفة الغربية
فضلاً عن (108) حواجز ثابتة، وعشرات الطرق المغلقة أو الممنوع التحرك عليها للفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، شهدت الفترة التي يغطيها التقرير مزيداً من الحواجز الفجائية التي تعرقل حركة الأفراد والبضائع بين المدن والقرى وتمنعهم من الوصول لأماكن عملهم، حيث نصبت قوات الاحتلال حواجز فجائية تخللها تفتيش للسيارات والتدقيق في البطاقات الشخصية للمواطنين. واعتقلت تلك القوات مواطنَين أثناء مرورهما عبر تلك الحواجز (التفاصيل في بند التوغل والاعتقال). كما شددت تلك القوات إجراءاتها على حركة التنقل على الحواجز الثابتة، وأغلقت بعضها عدة مرات لساعات طويلة.
ووفق ما استطاع باحثو المركز توثيقه حول قيود حرية الحركة والحواجز الفجائية، فقد كانت على النحو التالي:
محافظة القدس
في يوم الخميس الموافق 4\11\2021، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها على حاجز جبع العسكري، وأعاقت حركة المرور.
في يوم الأحد الموافق 7\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً عند مدخل بلدة بدو، شمالي غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة.
محافظة بيت لحم
في يوم الخميس الموافق 4\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين فجائيين، عند مدخلي قرية مراح رباح وبلدة تقوع.
في يوم الجمعة الموافق 5\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 حواجز عسكرية فجائية، عند مداخل قريتي وادي فوكين وجورة الشمعة، وبلدة جناتا، وفي منطقة عقبة حسنة المؤديى إلى قرى غرب مدينة بيت لحم.
في يوم السبت الموافق 6\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً عند مدخل بلدة تقوع.
في يوم الأحد الموافق 7\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 حواجز عسكرية فجائية، عند مداخل قريتي وادي فوكين والفريديس، وبلدة تقوع.
في يوم الاثنين الموافق 8\11\2021، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على حاجز الكونتينر، وأعاقت حركة المرور. كما أقامت حاجزين عسكريين فجائيين، في منطقة عقبة حسنة، وعند مدخل قرية حوسان.
في يوم الثلاثاء الموافق 9\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين فجائيين، عند مدخلي قريتي الخاص وحوسان.
في يوم الأربعاء الموافق 10\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 حواجز عسكرية فجائية، عند مدخل مدينة بيت جالا، وفي منطقة عقبة حسنة، وقرب مقبرة بلدة الخضر.
محافظة نابلس
في يوم الاحد الموافق 7\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين مفاجئين على مدخلي بلدتي الباذان وبيتا، شرق مدينة نابلس.
محافظة الخليل
في يوم الخميس الموافق:4/11/2021، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: بلدة بيت امر، وبلدة سعير، وقرية المورق، وقرية بيت عوا.
في يوم الجمعة الموافق:5/11/2021، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل: بلدة الشيوخ، ومدينة الخليل الجنوبي، ومدينة يطا الشمالي.
في يوم الثلاثاء الموافق:9/11/2021، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: مدينة الخليل الشمالي، ومدينة دورا الشرقي، ومثلث خرسا، وقرية طرامة.
محافظة قلقيلية
في يوم الخميس الموافق 4\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين مفاجئين بين بلدتي عزون وجيوس، ومدينة قلقيلية وبلدة حبلة.
محافظة سلفيت
في يوم السبت الموافق 6\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين مفاجئين على مداخل بلدتي كفل حارس ودير بلوط.
في يوم الأحد الموافق 7\11\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين مفاجئين على مداخل بلدتي رافات ودير بلوط.

المصدر: المركــز الفلسطيني لحقوق الإنسان

شاهد أيضاً

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (18-24 نوفمبر 2021)

إصابة 5 مواطنين بجروح، منهم طفلان وصحفي، في استخدام مفرط للقوة في الضفة الغربية إطلاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − ستة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us