بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – الأقاليم الخارجية

بسم الله الرحمن الرحيم
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} صدق الله العظيم

يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات، يا أبناء الفتح الميامين، تحية الثورة والكفاح، تحية العودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس، وبعد،،،

في ظل مخططات التهويد الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف القدس المحتلة العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية، التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة المسجد الأقصى المبارك، وتطال كذلك البشر والحجر وتدمير المقابر الإسلامية بحجج واهية مفضوحة، اضافة الى التضييق على المواطنين بسياسات عنصرية اجرامية عديدة منها سياسة هدم الكثير من المنازل وسرقة ومحاولة انتزاع منازل أخرى بالقوة وبفرض ضرائب “أرنونا” باهظة خيالية، وبعقود مزورة خاصة في حي الشيخ جراح بهدف خنق شعبنا المقدسي واجباره على الرحيل وتفريغ المدينة من اهلها الأصليين ومن مضمونها الفلسطيني العربي الإسلامي والمسيحي التاريخي، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، كما يتعرض الأهل في القدس المحتلة لإرهاب الدولة المنظم، وللملاحقة الأمنية والإستخباراتية المشددة، وللقتل والقمع والتنكيل والعنصرية، ويتعرض المسجد الأقصى لإقتحامات قطعان المستوطنين بشكل يومي وبحماية من المؤسسة الأمنية والعسكرية الإحتلالية أخرها قيام 73 مستوطناً، اليوم الإثنين، بإقتحام وتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة يائسة منهم لترسيخ مخطط التقسيم الزماني والمكاني تمهيداً لمخططات هدمه واقامة هيكلهم المزعوم على انقاض أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد في الوطن والشتات ،،،
ما تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مخططاتها التهويدية الخطيرة في القدس المحتلة، وتنفرد بشعبنا المقدسي البطل الذي يتصدى لهذه المخططات بكل ما أوتي من صبر وصمود وتحدي وعنفوان، ويضحي بالغالي والنفيس وبفلذة اكباده من أجل الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية الفلسطينية العربية، ويقاوم بصلابة مخططات التهويد، والإعتداءات الإجرامية المتكررة على محافظ القدس، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، الأخ عدنان غيث، التي كان آخرها قيام قوات مدججة من الإحتلال اليوم الإثنين باقتحام منزل المحافظ في الحارة الوسطى من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وألقت قنابل صوت داخله، واعتدت عليه وعلى زوجته وأبنائه وأبناء عمومته بالضرب، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح، كما حطمت محتويات المنزل، واعتقلت أربعة من أقارب المحافظ، بعد الاعتداء عليهم بوحشية، بهدف اسكات صوت المحافظ وأي صوت فلسطيني في القدس المحتلة، وعدم كشف جرائهم في القدس للرأي العام العالمي.

يا جماهير شعبنا،،
في ظل محاولة استفراد الإحتلال بأهلنا في القدس المحتلة وحملة الاعتقالات والبطش والتنكيل الهستيرية بحق المقدسيين، تهيب حركة “فتح” بأقاليمها الخارجية بدعوة الجاليات الفلسطينية في جميع دول العالم للتحرك الفوري مع القوى المحلية العالمية المتضامنة مع فلسطين وقضيتنا العادلة لإسناد شعبنا المقدسي ومناصرته وفضح جرائم الإحتلال في مدينة القدس المحتلة والحوض المقدس، والتأكيد أن الإستهداف الإسرائيلي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وومحاولة تهويد كل معالم مدينتنا المقدسة بطابعها الإسلامي والمسيحي.

كما تهيب حركة “فتح” الأقاليم الخارجية بالعالمين الإسلامي والمسيحي وبالمجتمع الدولي وكل أحرار العالم ومناصري القضية الفلسطينية بضرورة التحرك الفوري والإحتجاج كل في دولته ومخاطبة الجهات الرسمية ومنظمات حقوق الإنسان عبر الإيميل الرسمي وإيصال رسائل تشرح معاناة شعبنا الفلسطيني في القدس وتفضح جرائم الإحتلال، ومطالبتهم بمناصرة الشعب الفلسطيني والوقوف مع القدس المحتلة واهلها، والضغط على الإحتلال من أجل وقف انتهاكاته للشرعية الدولية وللقانون الدولي الإنساني في القدس وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين أن صمت العالم يشجع الإحتلال الإسرائيلي في مواصلة ارتكاب من المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الأمر الذي سيقود المنطقة والعالم إلى الحروب والقتل والدمار، كون القضية الفلسطينية هي مفتاح الحرب والسلام في العالم.

تبرق حركة “فتح” -الاقاليم الخارجية- بعظيم التحية والتقدير للأهل في القدس المحتلة الذين يبهروننا في كل مرة بصمودهم الأسطوري وبتضحياتهم وبقدرتهم في كل جولة مواجهة مع الإحتلال على افشال مخططات التهويد وإحباط محاولات طمس الهوية المقدسة العربية الفلسطينية، مؤكدين بأننا لن نترك أهلنا في القدس المحتلة وحدهم في مواجهة كل هذه المخططات وهذا الإرهاب المنظم بحقهم من قبل دولة الإحتلال الإسرائيلي.

تحمل حركة “فتح” -الاقاليم الخارجية- سلطات الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة جميع ابنائنا واهلنا في القدس المحتلة وكذلك حياة المحافظ وعائلته، الذي يتعرض لإنتهاكات متكررة، كما نحمل الإحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد بحق شعبنا في القدس قد يجر المنطقة إلى جولة جديدة من الحروب، مؤكدين أن كفاح شعبنا الفلسطيني وتضحياته لن تذهب سدى، وأن النصر سيكون حليف شعبنا على هذا الاحتلال البغيض، هكذا هي معرفتنا بشعبنا وصموده، وهكذا أخبرنا التاريخ أن كل أصحاب الارض و الحق هم المنتصرون وأن كل الإحتلالات التي مرت على البشرية آلت إلى زوال.

عاش نضال شعبنا الفلسطيني البطل …
وإنها لثورة حتى النصر… حتى النصر … حتى النصر

ومعاُ وسوياُ نحو القدس ،،، يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون بإذن الله

المجد للشهداء الأبطال الأكرم منا جميعاً … والخزي والعار للإحتلال
الحرية كل الحرية لأسرانا الأبطال ،،، والشفاء العاجل لجرحى الحرية

حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”
الأقــالــيـم الـخـارجية
22/11/2021

شاهد أيضاً

مخطط لبناء حي استيطاني جديد في بيت صفافا جنوب شرق القدس

كشفت صحيفة “هآرتس”، عن مخطط لبناء حي استيطاني جديد، في بيت صفافا، جنوب شرق القدس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + تسعة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us