اعلاناً لحقيقة النوايا

بقلم: سعدات بهجت عمر

ما زال شعبنا الفلسطيني يشعر بالظُلمة والسواد في داخله وما تزال قيادتنا الشرعية وفي المقدمة منها السيد الرئيس أبو مازن تُسجّل الخواطر وتبادل الرسائل مع مصر، والأردن، وغزة ومع المملكة العربية السعودية ودول الخليج ومع أمريكا ومع روسيا ومع دول الاتحاد الأوروبي، وإسرائيل. لماذا إذا لم يتمخض عن هذه الإجتماعات واللقاءات التأكيد من هذه الدول والمجتمع على حماية رئيسنا المنتخب وكل أبناء شعبنا الفلسطيني ووحدته أمنياً واقتصادياً واجتماعياً وإنهاء كل مؤامرات الإنقسام هو الأولوية المُطلقة للوقوف بقوة وحزم أمام قانون شرعنة المستوطنات والقتل العمد والتعدي على أبناء شعبنا ومصادرة أراضيبهم وبيوتهم والتهويد بشكل عام وتهويد القدس وسرقة قدسية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وهذا بدوره يعني أن قضيتنا بكل أبعادها السياسية والمالية هي الأساس في حق تقرير المصير بالدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين حسب نص القرار 194 لتبقى القيادة الفلسطينية الفلسطينية تقوم بالدور الريادي في النضال الوطني وبناء دولة المؤسسات متجاوزة كل محاولات الاحتواء والتطويق والحصار والحرمان والقتل والتدمير والحرب النفسية متعددة الوجوه التي ووجهت بها وكأن طموحها الفكري والسياسي مستحيل التطبيق وكأن إرادتها التحررية لبناء جيش وطني وقوى أمنية شواذ عن القاعدة للحفاظ على سياج الوطن القومي الفلسطيني وإبقاء جذوة الطموح أكثر فعالية بدرجة بين تَعَلُّم الوطن الفلسطيني بصدق الكلام.

شاهد أيضاً

العجز يقود للتكيّف مع مخططات الاحتلال

بقلم: نهاد أبو غوش بينما تواصل إسرائيل تنفيذ مخططاتها الاستراتيجية لحسم الصراع على الأرض، قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − 2 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann

Contact Us