النشرة الإعلامية ليوم الثلاثاء 18- 1-2022

*رئاسة
السيد الرئيس يعزي بوفاة رئيس مالي السابق

عزّى سيادة الرئيس محمود عباس، رئيس جمهورية مالي، رئيس المرحلة الانتقالية الجنرال عاصمي غويتا، بوفاة الرئيس السابق إبراهيم أبو بكر كيتا.
وقال سيادته في برقية تعزية بعثها، يوم الاثنين، “تلقينا بحزن كبير نبأ رحيل الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، رئيس جمهورية مالي السابق، ونحن إذ نتقدم لكم ولعائلة المرحوم الكريمة والشعب مالي الشقيق بأحر تعازينا ومواساتنا، لنسأل الله تعالى أن ينعم عليه بالرحمة والسكينة، وأن يحفظكم وشعبكم من كل مكروه”.

*فلسطينيات
في يوم مارتن لوثر كينغ.. الرئاسة تدعو لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته جراء استمرار الاحتلال

دعت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي، في ذكرى ميلاد مارتن لوثر كينغ، إلى إنصاف الشعب الفلسطيني، والعمل الجاد على تطبيق ما دعا إليه زعيم الحريات الراحل لوثر كينغ، من عدالة ومساواة ورفع للظلم، والتي يجب أن تترجم بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض وشعب دولة فلسطين.
وقالت الرئاسة، في بيان لها بهذه المناسبة، يوم الإثنين، “يحتفل العالم اليوم بذكرى ميلاد د. مارتن لوثر كينغ أحد أعظم المدافعين عن قيم الحرية والمساواة والسلام والعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية، وحقوق الإنسان، وهي القيم التي يحتاجها الشعب الفلسطيني لإنهاء مأساته ومعاناته من الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى وبكل قوة لتكريس نظام التمييز العنصري والابارتايد، الذي يتحدى القانون الدولي، ويرفض الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية التي أدانت وبشكل صريح جميع الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب الهادفة لإدامة الاحتلال، والاستيلاء على الأرض وطرد السكان الفلسطينيين الأصليين من منازلهم “.
وأضافت “أن المقولة الشهيرة لمارتن لوثر كينغ (لا عدالة بدون سلام ولا سلام بدون عدالة) تعبر وبشكل صريح عن آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعيش بكرامة على ترابه الوطني، وهي تشكل مصدر إلهام وقوة ليستمر شعبنا في نضاله المشروع نحو الحرية والانعتاق من الاحتلال الأخير الموجود في هذا العالم”.

*عربي ودولي
تعيين فلسطينية في مجلس مدينة باترسون الأميركية

أعلن رئيس بلدية باترسون بولاية نيوجيرزي الأميركية أندريه صايغ، عن تعيين الفلسطينية زوريا عمار في مجلس المدينة.
وعبر الصايغ عن فخره بتعيين عمار كأول فلسطينية في مجلس تخطيط المدينة.

*إسرائيليات
الاحتلال يعتقل طالبًا جامعيًا من قباطية على حاجز عسكري

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الشاب إبراهيم أحمد أبو معلا من بلدة قباطية جنوب جنين على حاجز عسكري، بالطريق الواصل إلى الجامعة العربية الأمريكية حيث يدرس.

*أخبار فلسطين في لبنان
قيادة حركة “فتح” في البقاع تزور “الجبهة الديمقراطية”

في إطار تعزيز العلاقات العامة، زار أمين سر حركة “فتح” وفصائل “م.ت.ف” في منطقة البقاع م.فراس الحاج “الجبهة الديمقراطية”، يرافقه أمين سر اللجان الشعبية في البقاع خالد عثمان، وكان في استقبالهم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عبدالله كامل، ومسؤول اللجنة الشعبية في البقاع الأوسط عبدالرحيم عوض مرحبين بالوفد الزائر.
وخلال اللقاء جرى الحديث عن ضرورة تكاتف الجهود لمنظمة التحرير الفلسطينية تجاه الشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان بخاصة لجهة الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة التي يمر بها لبنان الشقيق، مؤكّدًا ضرورة تصعيد التحركات ضد سياسات “الأونروا” التقليصية التي تأتي بمضامين سياسية، والتي طالت الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين في لبنان والمهجرين من مخيّمات سوريا بعد أن قرّرت الوكالة وقف بدل الإيواء مما وضع مئات العائلات الفلسطينية بين مطرقة الجوع وسندان التشرد.
وأكّد الطرفان على أهمية تجاوز جميع التناقضات بخاصة على الساحة اللبنانية وتغليب مصلحة أبناء شعبنا للحفاظ على الوجود الفلسطيني ومنع أي محاولات للتهجير والعبث بأمن المخيّمات باعتبارها الوطن للمعنوي للاجئين الفلسطينيين على طريق العودة إلى الأراضي والممتلكات وفقًا للقرارات الدولية.
وفي سياق الحديث أكّد الحاضرون وحدة الصف والموقف الفلسطيني، بتفعيل الوحدة الوطنية بين جميع الفصائل الفلسطينية في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.
كما تباحث الطرفان في المستجدات السياسية الفلسطينية على مستوى الوطن والشتات، وتطرّقوا إلى زيارة وفد اللجنة المركزية لحركة “فتح” برئاسة أمين سرّها الفريق جبريل الرجوب إلى لبنان، واللقاءات المثمرة التي عقدها على الصعيد الفلسطيني، والتي أشاعت أجواءً إيجابيةً بين الفصائل، وتناولت انعقاد المجلس المركزي والمشاركة به والعديد من المحددات المتعلقة بذلك، وشدّدت على أهميّة صون الوحدة الوطنية ومناقشة أية قضايا داخل البيت الفلسطيني.
وثمّن الجانبان لقاءات وفد المركزية مع الرؤساء الثلاثة للبنان وقيادة الجيش، وما نتج عنها من موقف لبناني إيجابي أكّد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والبوابة الوحيدة للتعاطي مع الشأن والتمثيل الفلسطيني.
واختُتِم اللقاء بتوافق الطرفين على تعزيز التعاون واللقاءات المستمرة بما يحقّق مصلحة شعبنا ويُكرّس وحدتنا الوطنية.

*آراء
القدس والشيخ جراح .. و”فخار السلام”!/ بقلم: موفق مطر

لم يغب حي الشيخ جراح في القدس عن واجهة الأحداث، لكن مواقف المواطنين الفلسطينيين المقدسيين وتضحياتهم، تعيد صورة صمود أهالي الحي إلى صدارتها، كيف لا والمواطن محمد صالحية يقرر أن الاستسلام لأوامر سلطة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية الإرهابية، وإخلاء بيته طواعية “خيانة”، وزاد عليها اعتصامه وأفراد عائلته داخل المنزل، والتهديد بحرق وتفجير البيت بأنبوبة غاز الطبخ إن أقدمت شرطة الإرهاب والعنصرية الإسرائيلية على اقتحامه وهدمه.
قد يذهب البعض في القراءة الأولى السريعة للحدث، بأن المواطن الفلسطيني المقدسي محمد صالحية يسعى لاستدراج ضغط على سلطة منظومة الاحتلال، وهذا صحيح من حيث المبدأ، وقد يذهب البعض الآخر إلى أن تنفيذ صالحية لتهديداته فعلاً، يعتبر تطرفًا في مواجهة موقف مصيري، وهذا أيضًا صحيح، لكن الضلع الثالث في مثلث الحقائق هذه هو أن المواطن الصالح الفلسطيني المقدسي محمد صالحية، أراد إيصال رسالة لمنظومة الإرهاب والعنصرية والغزو والاحتلال (إسرائيل) بأن إصرار رؤوس هذه المنظومة على التطهير العرقي، وتهجير المقدسيين، وارتكاب الجرائم تحت سمع وبصر ما يسمى المجتمع الدولي سيقابله الفلسطيني المقدسي خصوصا والفلسطيني عموما بمواقف وقرارات مصيرية أهونها التضحية بالروح والنفس والمال والأرزاق والأبناء من أجل شبر واحد من أرض القدس عاصمة فلسطين، مدينة الله، مدينة السلام، مدينة القيامة، والأقصى، وربما يدرك الغزاة أن الأرض بالنسبة للفلسطيني أقدس من الروح، وأن النفس دونها في أدنى المقامات، وأن الحياة بحرية وكرامة وعزة وإباء عليها أسمى وأرقى وأعلى مقام في الحياة لا يناله إلا حر شريف ، يعتبر كل حجرة في جدران بيته الذي ورثه عن أبيه وجده ، بمقام عظمة في هيكل جسده الطاهر.
نفد صبرنا، وعلى الغزاة الرحيل، وليس نحن الذين خلقنا من تراب هذه الأرض، وكنا من سلالة آدم المخلوق من أديمها، لن نهاجر، لن نترك بيوتنا مهما بلغت شدة إعصار دويلة المستوطنين العنصريين الإسرائيليين الإرهابية المدمر، بإمكانكم إطعام لحمنا لجنازير جرافاتكم، وسحق عظامنا، لكن ليس قبل أن نموت بشرف وإباء لحظة الدفاع عن أرضنا وبيوتنا، هذه هي رسالة المواطن الفلسطيني المقدسي صالحية، يؤرخها متزامنة من هبة ورسالة المواطنين في النقب، وفي برقة، وبيتا، وكفر قدوم، وفي كل مكان من أرض فلسطين التاريخية، فيوم الأرض في الثلاثين من آذار من العام 1976 مناسبة وطنية، لكنه ليس آخر يوم تفتدى فيه الأرض، وتفتدى فيه بيوت الأجداد.
ليس من قبيل الصدف أن المشتل الزراعي الذي يمتلكه المقدسي صالحية بجوار بيته في حي الشيخ جراح، وتسعى سلطة الاحتلال لتهجيره من بيته تمهيدًا للسيطرة تمامًا على أرضه اسمه (فخار السلام)، فرؤوس الجريمة ضد الإنسانية، يتعاملون مع السلام كمادة الفخار، يشكلونها على هواهم، وحسب متطلباتهم وحرفيتهم في المخادعة، يزينون بها صالات خطاباتهم ومنابرهم السياسية! ويهشمونها بجنازير جرافاتهم، ودباباتهم وقتما يشاءون أيضًا.
بين ساعة وأخرى نشهد أحداثاً على الأرض أقل ما يقال فيها إنها تشبه مقدمات أي بركان حي، فالدخان يتصاعد بكثافة، والشرر يتطاير وسيتطاير ليس من فوهة واحدة، وإنما من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون ومن حيث لا يحتسب المحتلون العنصريون، فهم لم يتعلموا من درس الثامن عشر من أيار العام الماضي، عندما انفجرت فوهات براكين الشعب الفلسطيني في كل بقعة من أرض فلسطين.

المصدر: الحياة الجديدة

المصدر: حركة “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

شاهد أيضاً

أبرز المستجدات وانتهاكات الاحتلال في محافظة القدس الاثنين 16-5-2022

📄النشرة المسائية لمحافظة القدس حول “أبرز المستجدات والانتهاكات” في الساحة المقدسية: _________________________ النشرة: رقم (463) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1 × 1 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!