المستجدات السياسية والمحلية…يناقشها ملف اليوم مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب

استضاف تلفزيون فلسطين في برنامج “ملف اليوم” يوم الاثنين الفريق جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” للحديث حول الانتخابات المحلية والتطورات السياسية على الساحة الفلسطينية وزيارة الملك عبد الله الثاني، وفيما يلي ابرز ما قاله:

  • بعد هذا العرس الديمقراطي علينا أن نراجع موقفنا ومسيرتنا من الخيار الديمقراطي والانتخابات، لإنهاء الانقسام والشراكة وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية على مشروع الدولة ومواجهة الاحتلال.
  • يرحب ببينت الفاشي والإرهابي في العواصم العربية، ولكن فلسطين لم تكن على جدول أعمال تلك القمم هنا وهناك.
  • هناك انسجاما مطلقا فلسطينيا أردنيا برؤى إستراتيجية ثنائيه وعربيه ودوليه للتعاطي مع قضيتنا الفلسطينية.
  • توقيت زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني مهم والزيارة تاريخية، وهي رسالة للقاءات بعض وزاراء الخارجية العرب مع بينيت في “قمة النقب”.
  • الانتخابات هي خيار إستراتيجي لحركة فتح، وفشل إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية هو خيار الإرادة الدولية القادرة على خلق العناصر الضاغطة على الاحتلال للسماح لإجرائها في القدس.
  • كانت هناك محاولات تسييس للانتخابات المحلية من قبل اليسار السياسي والإسلام السياسي، ولكن كانت ردة فعل الناخب الفلسطيني أقوى، والنتائج كانت أكثر من مرضية، وما حصل عبارة عن إنجاز وكانت النتائج أيضا هزيمة لمن أراد تحويل تلك الانتخابات لسياسية.
  • حركة فتح حصلت على أكثر من 75%، بتلك الانتخابات ونقول للبعض أن تداول السلطات يأتي فقط من خلال صندوق الاقتراع، وأتمنى من بعض الإخوة في حركة فتح الذين شكلوا قوائم مستقلة أن يعودوا إلى حضن حركة فتح وأن يدركوا أنه لا ملاذ ولا مكان لهم إلا في هذه الحركة.
  • سيكون هناك اجتماع ونقاش عميق في اللجنة المركزية والمجلس الثوري لبناء رؤى إستراتيجية ترتكز على تمسكنا بالخيار الديمقراطي وإسرارنا وتمسكنا بوحدة ووطنية.
  • لدينا أخطاء ولكن أخطائنا قابلة للتصويب والتصحيح، والوطنية الفلسطينية هي القاعدة والقاسم المشترك بيننا وبين كل الفلسطينيين الذين يحبوننا والذين لم يحبوننا والذين معنا والذين ضدنا عليهم أن ياخذوا حقهم منا بالرعاية والتشغيل والتعليم وبالعلاج وبحقهم أن يمارسوا حياتهم بحرية بغض النظر عن خلفيتهم أو انتمائهم.
  • نأمل من حركة حماس أن تعمل مراجعة مع نفسها ونقول لهم لا خيار أمامنا إلا الوحدة، والحوار هو الطريق لوضع الإستراتيجية الموحدة، وعليكم أن تغادروا مربعات مصالح الإقليم وتحيزوا إلى مصلحة وخيار شعبكم.
  • أزمة أوروبا الشرقية الحالية “حرب روسيا”، يمكن أن تكون لنا فرصة بإتجاه العمل على أرضية إزدواجية المعايير في التعاطي مع القضية الفلسطينية، وهذه أيضا فرصة لحل مشكلتنا ووضع العالم أمام مسؤولياته لمواجهة هذا الاحتلال العنصري الفاشي.

شاهد أيضاً

برعاية الرئيس: انطلاق فعاليات مؤتمر التحدي والصمود في مسافر يطا

انطلقت اليوم الأحد، برعاية الرئيس محمود عباس، فعاليات مؤتمر الصمود والتحدي في مسافر يطا، بحضور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة عشر + تسعة عشر =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!