روسيات ينشرن مقاطع لتمزيق حقائب “شانيل” احتجاجا على “الروسوفوبيا”

نظم مؤثرون روس حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، ضد شركة شانيل الفرنسية، الشهيرة بالأزياء الفاخرة، بعد قرارها الوقوف إلى جانب الشعب الأوكراني ضد الغزو الروسي.

ومن خلال نشر مقاطع فيديو، وثق مؤثرون لحظة تمزيقهم لحقائب من صنع الشركة الفرنسية الشهيرة كتعبير عن رفضهم لقرارها تقييد مبيعاتها في روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وكانت شانيل أكدت أنها أوقفت بيع ملابسها وعطورها وإكسسواراتها وغيرها من المنتجات للزبائن الذين كانوا يعتزمون استخدام تلك المنتجات في روسيا “ردًا على الغزو الوحشي للرئيس فلاديمير بوتين لأوكرانيا” وفق تعبير صحيفة واشنطن بوست.

وأغلقت شانيل متاجرها داخل روسيا، كما فعل عدد لا يحصى من العلامات التجارية الأخرى.

وفي بيان، قالت شانيل إنها طلبت من زبائنها التأكيد على أن المنتجات التي يشترونها “لن يتم استخدامها في روسيا”.

واتهمت مجموعة من المؤثرين الروس، بمن فيهم عارضة الأزياء ومقدمة البرامج التلفزيونية المعروفة، والدي جي، شانيل بتأجيج الكراهية تجاه الروس، أو ما أسموه “رهاب روسيا” وهو مصطلح استخدمته أيضًا ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية في موسكو التي قالت في وقت سابق من هذا الأسبوع إن شانيل انضمت إلى “حملة الروسوفوبيا”.

وقالت الـ”دي جي” الروسية الشهيرة، كاتيا جوسيفا: “وداعا، شانيل”، بينما كانت تمزق حقيبتها السوداء والذهبية بمقص.

ونشرت جوسيفا الفيديو على حسابها على إنستغرام، حيث لديها أكثر من نصف مليون متابع.

وأخبرت جوسيفا متابعيها بأنها طالما حلمت بامتلاك حقيبة يد من شانيل لكنها لن تتسامح مع السياسة الجديدة للعلامة التجارية وقالت: “لا توجد حقيبة واحدة، ولا شيء يفوق حبي لوطني”.

من جانبها، قامت عارضة الأزياء الروسية فيكتوريا بونيا، التي لديها أكثر من 9 ملايين متابع على إنستغرام، بتحميل مقطع فيديو لها وهي تقطع حقيبة شانيل.

وكتبت في النص المرافق للفيديو: “لم أرَ أبدًا أي علامة تجارية تتصرف بطريقة غير محترمة تجاه زبائنها بهذه الطريقة”.

وفي دبي، قالت المؤثرة الروسية، آنا كلاشينكوفا، إنها كانت معجبة بزوج من الأقراط، وحقيبة، في أحد منافذ البيع في الإمارات العربية المتحدة، لكن موظفين قالوا لها إنها لا يمكن أن تقتني ما تريد.

وكتبت كلاشينكوفا على حسابها على إنستغرام الذي يتابعه نحو 2.4 مليون “قالوا لي نحن نعلم أنك من المشاهير في روسيا، ونحن نعلم أنك ستأخذي مشترياتك هناك، لذلك لا يمكننا بيعك”.

ومنذ غزو أوكرانيا في أواخر فبراير ، انضمت سلسلة من الشركات إلى المنظمات الرياضية وعمالقة التكنولوجيا في وقف العمليات في روسيا.

كما أصبحت شركات الطيران والإعلام جزءًا من الجهد العالمي لعزل بوتين ونظامه.

وتشمل هذالحملة، بعض العلامات التجارية مثل ماكدونالدز وهاينكن وتطبيق المواعدة بامبل.

قناة الحرة

شاهد أيضاً

دراسة تكشف عن خطر “قاتل” قد يسببه لعق كلبك لوجهك

دعت دراسة جديدة مالكي الكلاب إلى التوقف عن السماح لحيواناتهم الأليفة بلعق أو الأكل من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ستة − خمسة =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!