إغتيال شيرين أبو عاقلة برصاص قناص تعتبر قتل مع سبق الإصرار والترصد

بقلم: عمران الخطيب

اعتبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية اغتيال الصحفية والإعلامية البارزة شيرين أبو عاقلة برصاص قناص عن سبق الإصرار والترصد، قد يغلق نافذة من النوافذ الإعلامية التي ترصد وتتابع نهج وسلوك الإرهاب الإسرائيلي بقيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي العنصري والذي يمارس في كل لحظه جريمة بحق الشعب الفلسطيني الذي يرزخ تحت أطول إحتلال، وكانت الصحفية شيرين ترصد وتتابع بكل التفاصيل وفي مختلف المواقع وخطوط التماس ما يقوم به جيش الاحتلال والمستوطنين المتكررة في القتل والاعتقالات ومصادرة الأراضي وتشريد المواطنين من بيوتهم
وتتابع الأسرى والأسيرات والمعتقلين في سجون الاحتلال
وتتابع تفاصيل الاعتداءات الإسرائيلية الإرهابية في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتتحدث مع المواطنين المقدسيين من كافة الأعمار وتتابع تفاصيل معاناتهم مع الاحتلال وقطعان المستوطنين ولقد كانت متابعة الأهالي في الشيخ جراح، وكانت صديقة أهالي الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين، هي لم تكن تنقل مجرد الخبر، بل تنقل تفاصيل المعاناة لشعب تحت الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني لكل هذه الأسباب والتفاصيل، أعتبر الإحتلال أن الفرصة الأخيرة قد توفرت من خلال عملية عسكرية خاطفة في جنين، حيث شاركت نخبة من جيش الإحتلال تشارك في عملية الاشتباك مع المقاومين المدافعين عن مخيم جنين وأثناء ذلك يتم اقتناص الفرصة الأخيرة بقتل الصحفية شرين برصاص قناص ضمن وحده جيش الاحتلال، وقد أصيبت برصاصة من خلف الأذن وتخترق بدق في الجمجمة من خلال مسافة 150متراً، وهي إصابة قاتلة 100% نسبة الأخطاء صفر.

بهذا المستوى من تخطيط لدى المؤسسة العسكرية والأمنية والسياسية للاحتلال الإسرائيلي
كان يعتبر بذلك قد أغلق الستار على صوت الحق والحقيقة الذي ينقل جرائم الإحتلال بث مباشر على فضائية الجزيرة في إطار خبر عاجل أو بث حي ومباشر أو من خلال نشرة الأخبار والمتكررة، لم يقوم الاحتلال من إرهاب وفي أدق التفاصيل، إغتيال الشهيد شيرين أبو عاقلة بشكل مباشر شكل بالثوابت الدامغة عملية الإعدام المباشر بكل الوسائل الإعلام والفضائيات والمواقع الاخبارية الإلكترونية
هم شهداء وقرائن على الإرهاب الإسرائيلي بحيث لا تستطيع سلطات الاحتلال أن تتهرب من الإدانة والمحاسبة أمام محكمة الجنايات الدولية؛ لذلك عملية حتى عملية استشهاده شكل صفعة للاحتلال ورافعة للقضية الفلسطينية على كافة المستويات، وهذا الاغتيال لم يكن الأول أو الأخير فقد تعودنا على سلسلة الاغتيالات والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية الإسرائيلية لقد شاهدنا إغتيال الكاتب الكبير غسان كنفاني وكمال ناصر وماجد أبو شرار وقافلة من القيادات السياسية والإعلامية والمفكرين والعلماء من مختلف الشرائح النضالية والأدبية من الفلسطينيين والعرب، سجل حافل من الإرهاب الإسرائيلي المنظم.

وعلى الصعيد الفلسطيني تعرفت بشكل مباشر على الصحفية شيرين أبو عاقلة في القاهرة خلال الحوارات والنقاشات الفلسطينية في محاولات إنهاء الانقسام الفلسطيني وكانت تنتقل في جلسات الإستراحة من مسؤول إلى آخر مع مختلف الفصائل الفلسطينية سعياً لنقل الخبر، ولكن الهدف الجامع لدى شيرين الصحفية والوطنية الفلسطينية هو تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني، حيث العامل المشترك لدى الجميع بدون إستثناء إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، وفي سياق متصل نحن في مسيرة النضال فلسطيني وعرب جمعياً شركاء مسلمين ومسيحيين مناضلين وقيادات نسير نحو الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

شاهد أيضاً

نظام الهدايا رقم (10) لسنة 2019

بقلم: لؤي أبو سمارة* انطلاقاً من دور هيئة مكافحة الفساد في تعزيز الشفافية والنزاهة وتوعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إحدى عشر − 6 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!