لن تكون شيرين آخر الشهداء

بقلم: سعدات بهجت عمر

حذاري حذاري يا أبناء شعبنا الفلسطيني فنازية فوضى السياسة الإسرائيلية مرسومة بأحكام مع زعماء التطبيع بأموالهم وأسلحتهم هم من يقومون اليوم بمواصلة حرب العام 1948 التي لما تنته بعد من الجرائم بكل أشكالها وأنواعها المخيفة من تدمير وحرق وهدم وتجريف ومواصلة تهويد تحت سمع وبصر العالم واقتحامات وقتل العمد واغتيال الصغير والكبير من أطفال وشباب ونساء وشيوخ ورجال أمن وطني حتى الصحفيين لم يسلموا من القتل العمد والاغتيال المباشر التي طالت الصحافية المقدسية في مخيم جنين شيرين أبو عاقلة رحمها الله وأسكنها فسيح جناته التي وضعت دماءها الزكية نقاطاً مضيئة على حروف النضال الوطني الفلسطيني لاستكمال الطموح الفلسطيني بعيداً عن أنظمة التطبيع التي تسعى بدون كلل ولا ملل لتسليم كامل فلسطين للعصابات الصهيونية النازية بشكل مدروس وبأحكام بتفريغ فلسطين من شعبها الفلسطيني لتحقيق حلماً صهيونياً بيهودية الدولة ورفع شعار الوطن البديل بعد التهجير بمعطيات ووقائع تُفَسّر الفارق الجوهري بين شعاري إنهاء الوجود الفلسطيني تماماً من فلسطين، ويهودية الدولة والتسابق الزمني والديني للزعماء العرب نحو إسرائيل لتثبيت دولة الاحتلال الإسرائيلي رسمياً في فلسطين وإعطاء الشرعية العربية لها آخذين بالمقولة التالية كيف يصير اليهودي نازياً تماماً كما يصير العربي عما يحدث في فلسطين صهيونياً لإنجاز هذا المشروع الصهيوني والقيام بدوره الذاتي ودوره الصليبي.

شاهد أيضاً

نظام الهدايا رقم (10) لسنة 2019

بقلم: لؤي أبو سمارة* انطلاقاً من دور هيئة مكافحة الفساد في تعزيز الشفافية والنزاهة وتوعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

18 + ستة عشر =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!