كلمات في ذكرى نكبة فلسطين

بقلم: سعدات بهجت عمر

جراح متشابكة، وحراس وسجون ما زال فيها شعبنا الفلسطيني مسجون، وارتكاب مخالفات بحقه لا تمحى مع توالي السنون، مصائب لا فكاك منها إقامات جبرية في بلاد الشتات حتى بالموت، وقنابل نعل بإشارة عبرية فوق ثلوج الدهر بلظى كالبراكين، وصخور فلسطين تنفجر نياشين ثورية، وشهداء بمواكب أعراس جامحة تحلق فوق أجواء النسور كالحلم القديم. أعوام وأعوام يعيشها شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948 يحلم بالعودة، ويعيشها حتى الثمالة، حتى القهر يشرب كأسها المر لوحده، يضحك، ويبكي، ويتحدى، ويحب، وينادي ويستغيث حتى القفار، والقبور، والسماء، ويمر الزمن على النكبة بمسيرات، وكلمات، ويبقى شبحها قائماً، وفظاعتها ماثلة كجدار آيل للسقوط. غير أنها لم تعد تستدعي ما استدعته عقب نزولها من انصباب واستقطاب بل أخذت معالجتها تندرج في المحاولات الأوسع نطاقاً، وهذه المحاولات الشاملة ما تزال تفتقر إلى الشجاعة، والقوة، ومتطلبات البحث العلمي التاريخي الجغرافي الديني المقتضي، وما تزال قرارات الأمم المتحدة قرار رقم 181، والقرار رقم 194 حبراً على ورق.

شاهد أيضاً

أزمة الحكم في إسرائيل: الأزمة التي لا حلَّ لها ليست أزمة!

بقلم: عبد المجيد سويلم قد لا يجد المجتمع السياسي في إسرائيل «حلاً» أفضل من هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

12 − إحدى عشر =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!