النشرة الإعلامية ليوم الثلاثاء 17- 5-2022

_*رئاسة*_
*السيد الرئيس يهاتف يحيى الزبيدي معزيًا باستشهاد شقيقه داوود*

هاتف سيادة الرئيس محمود عباس، مساء يوم الإثنين، يحيى الزبيدي معزياً باستشهاد شقيقه داوود الزبيدي.
وأعرب سيادته، خلال الاتصال، عن صادق تعازيه ومواساته القلبية للعائلة، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
وأشاد سيادته بنضالات هذه العائلة التي قدمت الشهداء والجرحى والأسرى والقادة الأبطال، فوالدة الشهيد وشقيقه استشهدا خلال اجتياح قوات الاحتلال مخيم جنين عام 2002، وشقيقه الأسير زكريا الزبيدي عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”.
من جهته، شكر يحيى الزبيدي سيادة الرئيس على الاتصال.

_*فلسطينيات*_
*الرئاسة: اعتداء الاحتلال على مشيعي الشهيد الشريف وحشي وهمجي*

اعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مشيعي الشهيد وليد الشريف، ومقبرة المجاهدين في القدس، بأنه عمل وحشي وهمجي.
وقالت الرئاسة في بيان صدر عنها ليلة أمس، أن قوات الاحتلال لم تعد تكتفي بارتكاب جرائمها بحق الأحياء من شعبنا، بل طالت انتهاكاتها حرمة الأموات والمقابر.
وأكدت الرئاسة أن الحكومة الإسرائيلية بهذه الجرائم هي وحدها من يتحمل مسؤولية التصعيد الجاري، وأنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة إلا بزوال هذا الاحتلال ونيل شعبنا حريته واستقلاله وحقه بتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي بالكف على الكيل بمكيالين، والنظر إلى ما يجري في فلسطين بعين عادلة.

_*مواقف “م.ت.ف”*_
*“حقوق الانسان” في المنظمة تدعو إلى اجتماع أممي طارئ لبحث الاعتداءات على جنازات الشهداء*

دعت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني، في منظمة التحرير الفلسطينية، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لعقد اجتماع طارئ من أجل الوقوف عند جرائم الاحتلال التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء بانتهاك حقوق الإنسان في الأرض المحتلة بشكل عام والقدس على وجه الخصوص عقب تكرار الاعتداء على المشيعين وجثامين الشهداء.
وقالت الدائرة على لسان رئيسها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد التميمي: “إن قوات الاحتلال تنتهج بشكل منظم الجرائم بحق الإنسانية ضد الفلسطينيين التي طالت مؤخرًا وبشكل لافت جثامين الشهداء والمشيعين وحرمة القبور والمقابر من خلال الاعتداء السافر على جنازة الشهيد وليد الشريف ليلة أمس، وقبلة جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، إضافة لعمليات الإعدام الميداني على الطرقات والحواجز وآخرها إطلاق النار على شاب جنوب مدينة نابلس صباح اليوم”.
وأضاف التميمي “إننا نطالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعقد اجتماع طارئ وعاجل لأخذ الموقف والمقتضى القانوني، وفقًا للقوانين الدولية وقانون حقوق الإنسان، تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بانتهاكه حرمة الأموات في خرق وتحد واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية التي تنص على محاسبة ومعاقبة منتهكيها”.
وحذر التميمي “من أن هذه الجرائم تعتبر تصعيدًا سافرًا من قبل قوات الاحتلال، الأمر الذي ينذر بتطورات خطيرة نتيجة انتهاك الاحتلال لكل المحرمات الدينية والإنسانية والقانونية في ظل الصمت الدولي المطبق، الذي أغلق كل المنافذ أمام الفلسطينيين، ولم يبقي لهم إلا ان يدافعوا عن أنفسهم بشتى الوسائل المتاحة، ما يجعل المجتمع الدولي وهيئاته يتحملون كامل المسؤولية عن تداعيات ذلك”.

_*أخبار فتحاوية*_
*“فتح”: اعتداء الاحتلال على جثمان الشهيد وليد الشريف وقبله أبو عاقلة ممارسات فاشية لا تمارس إلا من قبل الفاشيين*

اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على جثمان الشهيد وليد الشريف وقبله بيومين على جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة بأنها ممارسات فاشية لا تمارَس إلا من قبل الفاشيين.
وأكدت حركة “فتح”، في بيان لها، مساء يوم الإثنين، أن جرائم الاحتلال لم تتوقف عند أبناء شعبنا من الأحياء وارتكاب الجرائم بحقهم وقتلهم، بل امتدت لتطال جثامين الأموات وجنازاتهم والاعتداء على المقابر.
كما أكدت أن حكومة الاحتلال وأذرعها وقواتها التي لا تراعي حرمة الأحياء والأموات تنفرد بهذا المستوى من الانحطاط الذي لم يصل إليه أحد في العالم.
وشددت الحركة على أن شعبنا سيواجه كل هذه الجرائم والانتهاكات والاعتداءات بصمود وتحدٍ يتناسب مع حجم هذه الجرائم.
وحملت حركة “فتح” المجتمع الدولي، بأطرافه المختلفة، المسؤولية عما يجري لأن هذا العالم الظالم الشاهد على هذه الجرائم والمنحاز لهذه الدولة المارقة الإرهابية والذي يكيل بمكيالين حول ما يجري في فلسطين وأي بقعة أخرى في العالم، هو شريك أساسي في هذه الجرائم بسبب صمته الذي يعتبر تشجيعا لهذه الدولة المارقة.

_*عربي دولي*_
*أعضاء من الكونغرس الأميركي يطالبون بالاعتراف بالنكبة الفلسطينية باعتبارها جريمة*

قدم عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، مشروع قرار للكونغرس للاعتراف بالنكبة الفلسطينية باعتبارها جريمة كارثية لا تزال آثارها متواصلة على الفلسطينيين حتى اليوم.
ويعترف مشروع القرار الذي قدمه عدد من أعضاء الكونغرس ومن بينهم رشيدة طليب، والهان عمر، وبيتي ماكولم، وماري نيومان، وأوكاسيا كورتز بالطرد الجماعي للفلسطينيين العام 1948، وأزمة اللاجئين، ودور الولايات المتحدة في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
ويدعو القرار إلى اعتراف الكونغرس بالنكبة، وإحياء ذكرى النكبة من خلال الاعتراف الرسمي بها والتذكير كل عام، ويطالب برفض “الجهود المبذولة لتجنيد أو إشراك أو ربط حكومة الولايات المتحدة بإنكار النكبة، ويشجع على” التثقيف والفهم العام لحقائق النكبة”، وباستمرار دعم الأونروا عبر “دعم تنفيذ القرارات المتعلقة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين المنصوص عليها في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 والإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

_*إسرائيليات*_
*الاحتلال يجرف أراضي في جالود جنوب نابلس*

جرف مستوطنو بؤرة “أحياه”، اليوم الثلاثاء، أراضٍ واسعة من منطقة “الروس الطوال” جنوب قرية جالود جنوب محافظة نابلس، أو أخرى تابعة لبؤرة “كيدا” الاستيطانية، جرفت مساحات واسعة من منطقة “الخفافيش والحبس” شرق القرية، بهدف توسيع البؤرتين الاستيطانيتين على حساب أراضي المواطنين.

_*أخبار فلسطين في لبنان*_
*مهرجانٌ طلابيٌّ حاشدٌ إحياءً للذِّكرى “٧٤” للنكبة في مخيَّم عين الحلوة*

أحيّت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”- منطقة صيدا الذكرى “٧٤” للنكبة الفلسطينية، بمهرجانٍ طلابيٍ حاشدٍ للمكتب الطلابي الحركي في شعبة عين الحلوة، وذلك يوم الاثنين ١٦-٥-٢٠٢٢ في قاعة الشهيد اللواء زياد الأطرش.
وحضر المهرجان أمين سر حركة “فتح”- شعبة عين الحلوة العقيد ناصر ميعاري، وأعضاء قيادة الشعبة، وأمين سر المكتب الطلابي الحركي في الشعبة فاطمة عبدالعزيز، وأعضاء وكوادر المكتب الطلابي الحركي، وحشد كبيرٌ من الطلاب.
وألقى كلمة حركة “فتح” في المهرجان أمين سرها في عين الحلوة العقيد ناصر ميعاري، جاء فيها: “نلتقي اليوم لنحيي ذكرى مرور “٧٤” عامًا على واحدة من وصمات العار في جبين الإنسانية، ليس فقط لأنها نكبة شعب بل لمرور ٧٤ عامًا عليها دون عودة الحق لأصحابه وفي عالم يكيل بمكيالين”. مؤكدًا على أن شعبنا مستمر في نضاله ضد الاحتلال وتمسكه بتحرير أرضه، مضحياً بآلاف الشهداء، مشيراً على أنه لن تكون آخرهم شهيدة الإعلام والكلمة ابنة القدس المحتلة شيرين أبو عاقلة.
واستعرض الميعاري خلال كلمته أهم الحقائق التاريخية والمتغيرات التي حدثت خلال القرن الماضي والتي أدت إلى حدوث نكبة فلسطين وتشريد أبناء الأرض الفلسطينية وما شاهدته الأعوام التالية من نضالات وتضحيات فلسطينية في سبيل نيل الحرية والعودة إلى تراب فلسطين، مسلطاً الضوء على كفاح الشعب الفلسطيني عبر أكثر من مائة عام وانتفاضاته وثوراته، ودور منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها، وأهمية التعبئة الفكرية والسياسية الفلسطينية والعربية لمواجهة المتغيرات الدولية التي لن تكون آخرها صفقة القرن والتي أسقطتها الإرادة والصمود الفلسطيني، مستعرضاً ما تتعرض له القضية الفلسطينية اليوم من مخاطر وتحديات تتطلب مواجهاتها بمواقف فلسطينية وعربية قوية.
من جانبه أشار الميعاري، إلى أنه رغم التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني ومهما تعددت سنوات الشتات إلى أن صمود الشعب الفلسطيني وقيادته العظيمة لا بد من أن ينال شعبنا حقوقه وفي مقدماتها حق العودة إلى قراهم ومدنهم في فلسطين التاريخية، ومهما تعرضنا لضغوطات سنظل متمسكين بخطابنا السياسي، ونتحدث كشعب فلسطيني واحد موحد تحت قيادة السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، وأن ما يجري في فلسطين والقدس والضفة الغربية اليوم هو صراع بين شعب تحت سلطات الاحتلال وبين القوة القائمة بالاحتلال لذلك نؤكد على حقنا وتمسكنا بارضنا الفلسطينية، وحقوقنا الشرعية، متحدثاً عن شفافية ووضوح الخطاب الفلسطيني اليوم الذي يستقطب كل يوم مزيداً من المتعاطفين والمؤيدين لحقوقنا الفلسطينية ويفضح ممارسات إسرائيل العنصرية أمام العالم.
اختتم الميعاري كلمته مستحضراً كيف تغيرت الثقافة والمفاهيم الفلسطينية بعد النكبة ليصبح كل شيء يرتبط بأمل العودة إلى أرض فلسطين من ثورة ومقاومة ومفاتيح البيوت التي حملها أصحابها معهم لتجسد الأمل بل وحتمية العودة.

_*آراء*_
*الكتاب والمطبعة والمكتبة.. وثقافة سيادة الرئيس الوطنية/ بقلم: الحياة الجديدة*

كتب سيادة الرئيس أبو مازن في الثلاثين من آذار هذا العام 2022 وبخط يده:” لم تكن فلسطين أرضًا قاحلة، بل أرض معطاءة، وكان أبناؤها وبناتها مبدعين في الشعر والقصة والرواية والمسرح، والموسيقى والسينما، والعلوم الاجتماعية والفكر والفلسفة.. إن هذه الكوكبة من الكتب التي نعيد إصدارها تقدم باقة من هذه الابداعات التي تكشف عن عظمة هذا الشعب ومحبته للثقافة والفنون والمعرفة… كانت فلسطين تزخر بالمطابع والمكتبات والصحف والمجلات والمسارح ودور السينما والمراكز الثقافية والمدارس المعاهد، وكانت منارة يهتدي بها الآخرون، ويفدون اليها طلبًا للعلم والمشاركة في الحياة الثقافية التي كانت تزدهر بها.. نعتز بموروثنا الثقافي الذي أبدعه أجدادنا ونريد المحافظة عليه، ونريد للأجيال القادمة أن تقرأ وتعتز به وتبدع كما أبدع أسلافهم”.
لا يعزز اطلاق سيادة الرئيس محمود عباس البرنامج الوطني لإعادة طباعة الكتب التي صدرت في فلسطين قبل النكبة ثقتنا الراسخة أصلاً بمنهجه السياسي، وبحكمته ورؤيته لطبيعة ومضامين الصراع الوجودي مع المشروع الصهيوني العنصري، وحسب، بل يبعث فينا الإيمان الثابت بالواقع الحضاري المادي التي كان عليه شعبنا الفلسطيني قبل المؤامرة الاستعمارية الدولية التي أقرت إنشاء كيان وكيل على أرض وطننا فلسطين سمي (إسرائيل)، ليس ابتداء من وعد بلفور، وإنما منذ العام 1905 حيث أرهصت الدول الاستعمارية حينها لإنشاء كيان غريب عن المنطقة وتاريخها وحضارتها، وقررت بعد سنتين من النقاش استهداف فلسطين كما جاء في (وثيقة كامبل) لكونها المنارة الثقافية، الاقتصادية، السياسية، المتميزة آنذاك، الواجب تدميرها لإطفاء الاشعاع الحضاري في منطقة شرق وجنوب البحر الأبيض المتوسط ومركزها فلسطين، هذا الاشعاع الذي كانت تخشى الدول الاستعمارية تأثيراته الايجابية على شعوب المنطقة مع ابتداء نمو الجذور الوطنية والقومية لدى الأمة العربية، علاوة على مكانتها (فلسطين) كأرض مقدسة لدى المؤمنين بالرسالات السماوية، وموقعها الاستراتيجي الجغرافي والأمني كملتقى بين قارتي آسيا وإفريقيا.. علماً أن المستعمرين خطوا في وثيقتهم ما يلي: “إن البحر الأبيض المتوسط شريان حيوي للاستعمار وجسر الوصل بين الشرق بالغرب، والممر الطبيعي إلى القارتين الآسيوية والإفريقية، وملتقى طرق العالم، وأيضًا هو مهد الأديان والحضارات، والإشكالية في هذا الشريان أنه يعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد (الشعب العربي) تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان”. لذا كانت توصيات المؤتمر: الإبقاء على شعوب هذه المنطقة مفككة جاهلة متأخرة متناحرة ومحاربة أي توجه وحدوي فيها ولتحقيق ذلك، يجب إقامة حاجز بشري قوي وغريب ومعادٍ، يفصل الجزء الإفريقي من هذه المنطقة عن القسم الآسيوي ويكون شعبًا صديقًا لنا (اليهود)”.
أتى القرار الثالث لسيادة الرئيس بعد مرحلتي تأسيس هامتين، أي بعد تجسيد مشروعي المكتبة الوطنية، والمطبعة الوطنية، ولا يتبقى إلا انخراط المثقفين الفلسطينيين باعتبارهم الضلع الرابع المكمل لقاعدة هرم ثقافي فلسطيني وطني، سترتفع وجوهه الأربعة لتشع من جديد على جهات الدنيا، فالمطبعة الوطنية قاب قوسين أو أدنى من اطلاق عجلتها، وسيكون تنفيذ هذا البرنامج الوطني على رأس أولويات عملها، وسيدرك الذين اصطنعوا الغشاوة على أبصارهم، وضربوا على بصيرتهم صفائح الفولاذ حتى لا يروا ولا يلمسوا ولا يحسوا ولا يقدروا ولا يفكروا، وحاولوا تعميم الجهل والمفاهيم الظلامية، أن منهج سيادة الرئيس أبو مازن السياسي الوطني والإنساني خالٍ تمامًا من الرغبات الشخصية السلطوية التي لا تتحقق إلا على حساب الشخصية والهوية الوطنية، التي اذا أصيبت بداء استعراض الكلام الرغبوي المثير، وإغراق الجماهير بشعارات كالزبد، فإن مصيرها سيكون أسوأ مما رسم وخطط له رؤوس المنظومة الاستعمارية، وكلفوا المنظمة الصهيونية بتنفيذه.
يجب التأكيد هنا أننا لا نتصارع مع ثقافة صهيونية، إذ ليس للاحتلال والاستيطان والعنصرية والجريمة ضد الانسانية ثقافة، لتناقضها الجوهري مع الطبيعة الانسانية اصلا لكننا بصدد تفكيك (كذبة تاريخية) ابتدعها رؤساء المنظمة الصهيونية وصدقوها، ومرروها في غفلة من وعي الكثير من شعوب وحكومات ودول العالم بما فيهم أشقاء عرب، أما روايتنا الفلسطينية فموجودة ومتجددة على ارض وطننا بإنسانها الفلسطيني المتحضر..فالشعوب تتعرض لنكبات ونكسات لكنها لا تنهزم إلا عندما تتفتت قواعد بنائها الثقافي بما فيها التراثي الاجتماعي الانساني النبيل، ونحن مثال، فقد استطعنا الصمود والمقاومة حتى بعد إنهيار ركائز بنيتنا السياسية والاقتصادية إلى حين، وتمكنا من إعادة بناء هذه الركائز بتصاميم منسجمة مع العصر، واستطعنا البناء على قاعدة ثقافة وطنية إنسانية نقية صلبة كالماس الطبيعي، ونعتقد أن قرارات سيادة الرئيس إنشاء المكتبة والمطبعة وإطلاق البرنامج الوطني ستصقل الشخصية الوطنية الفلسطينية بإتقان، حيث يرى كل إنسان حر في هذا العالم ذاته النقية في وجه من وجوه ماسة الثقافة الفلسطينية.

*المصدر: الحياة الجديدة*

تنشر بالتعاون مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

شاهد أيضاً

النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 27-6-2022

_*رئاسة*_ *السيد الرئيس ينعى رئيس جهاز الحرس الرئاسي السابق اللواء فيصل أبو شرخ* نعى السيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

9 − 9 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!