تشاينا ديلي الصينية: الباحثة الصينية جان يومول: حل الدولتين هو الخيار الأفضل لحل مشاكل الشرق الأوسط

الشرط الأول لتحقيق حل الدولتين هو إنهاء الاحتلال

أكد خبراء إن حل الدولتين بالتعاون مع المجتمع الدولي يبقى الطريقة الأكثر عقلانية للمضي قدما بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين بعد أن ألقى تحقيق تدعمه الأمم المتحدة اللوم على إسرائيل في استمرار الصراع. قال حيدر أوروك، الباحث السابق في مركز دراسات الشرق الأوسط في تركيا إن إقامة حل الدولتين أصبح الآن أكثر صعوبة، لكنه ليس مستحيلًا. وقد أكد أوروك إن “الشرط الأول لإحياء هذا الحل هو إنهاء الاحتلال ومنح الفلسطينيين أرضهم لتأسيس دولتهم المستقلة ذات السيادة. كما يتعين على المجتمع الدولي أن يتحد حتى يصنع الجانبان السلام في ظل ظروف متساوية وعادلة”

قالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وإسرائيل، في تقرير أصدرته في 7 حزيران / يونيو إن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والتمييز ضد الفلسطينيين هما الأسباب الجذرية الرئيسية للتوترات المتكررة وعدم الاستقرار في المنطقة وإنه لا يمكن لأي دولة أن تتجاهل القانون الدولي. أضاف أوروك “لا توجد خطة عقلانية غير حل الدولتين لأن الخطة البديلة التي يطلق عليها حل الدولة الواحدة مليئة بالتناقضات” مضيفًا أن حل الدولتين يظل صيغة عقلانية واحدة وقال أوروك: “لا توجد خطة عقلانية غير حل الدولتين لأن الخطة البديلة التي يطلق عليها حل الدولة الواحدة مليئة بالتناقضات”.

يعتقد أيمن يوسف، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين بالضفة الغربية أن نتائج التحقيق المدعوم من الأمم المتحدة قد لا يكون لها أهمية بالنسبة لعملية السلام وأن “صدرت العديد من التقارير والقرارات والبيانات بالفعل عن مجلس الأمن الدولي أو في الجمعيات العامة للأمم المتحدة، لكنها لم تنفذ على أرض الواقع وأن النتائج تشير إلى أن التوصيات السابقة لم تنفذ بشكل كبير”

ويشير يوسف إلى أن إسرائيل “تبني الآن استراتيجية جديدة في التعامل مع الفلسطينيين وقضية فلسطين وأن هذه الاستراتيجية تعتمد على زيادة التركيز على المكون الاقتصادي والعوامل الاقتصادية والتطبيع مع الدول العربية، لذلك أشعر بأن السلام الاقتصادي وتطبيع العلاقات مع الدول العربية … قد يكون المشروع البديل عن أي حل سياسي للقضية الفلسطينية”

أقرت اللجنة بأن “إنهاء الاحتلال وحده لن يكون كافيا” وأنه يجب اتخاذ خطوات أخرى لضمان تمتع جميع الناس في فلسطين وإسرائيل بجميع حقوقهم الإنسانية على قدم المساواة وبشكل كامل.

قالت ناجابوشبا ديفيندرا، محللة وباحثة في جامعة إرفورت في ألمانيا إنه “من الضروري للإسرائيليين والفلسطينيين أن يكونوا مستعدين لمعالجة الخلافات الداخلية وكذلك الالتزام بمناقشة التحديات التي تعيق حل الدولتين. بالإضافة إلى ذلك، قالت إن حل الدولتين له العديد من القضايا مثل شروط تشكيل دولتين، والحدود، والمستوطنات، وأزمة اللاجئين، ورؤى الهيكل السياسي والعسكري والاقتصادي للدول الجديدة وتقسيم الموارد، كلها لا تزال غير واضحة”

وأضافت:”إنه من المهم أن يتوصل الطرفان إلى تفاهم مشترك من أجل التعايش السلمي لكن هذا لا يمكن أن يتم بدون دفعة من المجتمع الدولي من المهم أن تلعب الأطراف الدولية بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، دورًا رئيسيًا في جلب الطرفين تحت سقف واحد للتفاوض، بغض النظر عن الطريق الطويل والصعب الذي ينتظرنا”.

المصدر: تشاينا دايلي الصينية

شاهد أيضاً

الرئيس الاوكراني يهاجم الحكومة الإسرائيلية

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلانسكي، يوم الخميس ، عن عدم رضاه عن مستوى دعم الحكومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 × 2 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا
error: Content is protected !!